امرأة في منتهى الجمال والذكاء

الكاتب : kaka_22_m   المشاهدات : 491   الردود : 2    ‏2007-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-30
  1. kaka_22_m

    kaka_22_m عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-28
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    يحكى أن رجلا تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة.
    فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر.
    ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت. ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي.
    وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها. فطلقها الزوج من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه.
    فانطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب.. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت.
    وفي يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها.
    وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما.
    فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها. فقام الخادم بقتل الطفل.
    وعندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضبا شديدا .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل.
    قال تعالى : وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبدا عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟ فقال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه.
    فدفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل
    فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت؟
    فروت له حكايتها.
    فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت.
    فقال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة.
    فوافقت.
    وعندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب.
    وتحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده.
    ورأت البحارة يتحلقون حولها.
    ويراودونها عن نفسها. فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن.
    فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها.
    وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة.
    وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها.
    وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها.
    وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها.
    فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته.
    فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره.
    فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي. وذاع صيتها في البلاد.
    ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلا عن الميت .. فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة.
    فنصبوها حاكمة عليهم.
    فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .. وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها.
    وبدأ الرجال يمرون من أمامها.
    فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانبا.
    ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه.
    ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم.
    ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم.
    ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم.
    ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل.
    ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك.
    ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-30
  3. kaka_22_m

    kaka_22_m عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-28
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    اقوى حوار بين رجل وامراة

    قال لها ألا تلاحظين أن الكـون ذكـراً ؟
    فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !
    قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟
    فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !
    قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟
    فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !
    قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟
    فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!
    قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟
    فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!


    فأخذ نفسـا ً عميقـا ً
    وهو مغمض عينيه ثم
    عاد ونظر إليها بصمت
    لـلــحــظــات
    وبـعـد ذلك.


    قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى.
    فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا.
    قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.
    فقالت له بل هن يقلـن أن الكـذب ذكـرا ً.
    قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
    فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا
    قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
    فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً
    قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
    فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكرا


    تنحنح ثم أخذ كأس الماء
    فشربه كله دفعة واحـدة
    أما هـي فخافـت عنـد إمساكه بالكأس ولكنها ابتسمت ما أن رأته يشرب
    وعندما رآها تبتسم له


    قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
    فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً
    قـال لهـا لا بـل السـعـادة أنـثـى
    فقالت له ربمـا ولـكن الحـب ذكـرا
    قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثـى
    فقالت له وأنا أقر بأن الصفـح ذكـرا
    قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى
    فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكرا



    ولا زال الجـدل قائمـا ً ولا زالت الفتنة نائمـة.
    وسيبقى الحوار مستمرا ً طــالــمــا أن الـسـؤال ذكـــرا ً والإجـابـة أنـثــى فمن برأيكم سوف ينتصر على الآخر ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-30
  5. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله
    قصة جميلة معبرة ..
    بورك في نقلك .. نتمنى الإشارة دوما إلى مصدر النقل ,, لك تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة