نائب رئيس البنك الدولي :تخيفض الدعم لليمن 34% لتدني التنمية وزيادة الفساد (ابن الضالع )

الكاتب : قيصر الضالع   المشاهدات : 421   الردود : 1    ‏2007-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-26
  1. قيصر الضالع

    قيصر الضالع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-14
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا:تخيفض الدعم لليمن 34% لتدني التنمية وزيادة الفساد

    12/12/2005
    صنعاء «الأيام» خاص:



    نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا اثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده بصنعاء امس
    دعا نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد كريستيان بورتمان «الحكومة والمجتمع للعمل معا لمكافحة الفساد ولو بإيقاف حركته، وإذ لم يتم ذلك فسيتم تخفيض حجم المساعدات من البنك الدولي والمانحين».

    وأكد السيد بورتمان «أن البنك الدولي لا يفرض السياسات على البلدان التي يتعامل معها، بل يقدم المساعدة لتجاوز أوضاعها الاقتصادية والتنموية»، وانتقذ النظرة القاصرة لدى المجتمع وقال: «أعتقد أن هناك صورة غير واضحة عن البنك وغير صحيحة بنسبة 90% وما يقوم به البنك الدولي هو عبارة عن مشاريع تفيد الفقراء بشكل مباشر لذلك أقول إن الدعم اليمني لمشتقات النفط هو (15%) لصالح الفقراء و(85%) تذهب للآخرين وإذا كنا مهتمين بمساعدة الفقراء فيجب أن يحدث العكس ولابد أن تستخدم المشتقات النفطية من أجل تنمية البيئة الفقيرة وأقول هنا من السهل جداً أن تتذرع بعض البلدان وتقول إن البنك الدولي هو من طلب منا ذلك».

    وفي معرض رده على قضية الفساد والخطوات الحقيقية لمكافحته من أجل نمو أفضل في اليمن قال السيد بورتمان :«إن الفساد هو عدو الفقراء وعدو التنمية ويجب على اليمن أن تتعامل مع الفساد كقضية وطنية ويجب على حكومة اليمن أن تضع من ضمن أولوياتها كيفية محاربة الفساد»، مشيراً الى أن البنك الدولي قدم تقريراً حول البلدان الخاضعة له ويتحدث عن أهمية الاستثمار باليمن وكيفية استخدام ميزانيتها وهل تتعامل مع هذه الميزانية بشفافية وقال :«إن أهم القضايا التي يجب أن تتعامل معها الحكومة هي المناقصات وكيفية دخولها بصورة تنافسية وخاصة المشتريات وإذا لم تتعامل معها بجدية فسيحدث فراغ كبير يجلب الفساد إليها».

    وحول تقييمه لأعمال البنك في اليمن خلال العام 2005م أجاب :«من خلال تقييمنا لليمن ومن خلال مؤشرات معينة لوحظ وجود انخفاض في الأداء مما أدى إلى انخفاض الدعم بنسبة (34%) وأمام اليمن فرص لتحسين الأداء ليزداد الدعم».

    وعن لقاء فخامة رئيس الجمهورية مع رئيس البنك الدولي خلال زيارته الاخيرة لواشنطن أجاب :«تحدث حول أهمية عدد من القضايا لا أستطيع الخوض فيها».

    ورداً على سؤال «الأيام» عن نتائج لقاءاته مع أعضاء الحكومة أجاب :«كان هناك لقاء رسمي مع الحكومة وتحدثنا حول العديد من الآراء والافكار منها استراتيجية دعم البنك للثلاث سنوات القادمة وحول ما إذا كنا نستطيع في البنك إلغاء التخفيض وحقيقة كان هناك مؤشرات جيدة حول أداء الحكومة وأفكارها مع البنك»، كما سأله مندوب «الأيام» عن نتائج زيارته الميدانية لمشاريع البنك وهل هناك ما أثار استياءه أو إعجابه قال :«ما رأيته حقيقة أثار إعجابي بشكل كبير فمعظم برامج البنك يتم تمويلها وهي مشاريع تنموية وسر إعجابي أنني وجدت أناساً مستفيدين من هذه المشاريع وتؤثر في حياتهم».

    وعما إذا كانت اليمن تستطيع الوصول إلى تحقيق أهداف الالفية الثالثة قال : «مسألة أن تتمكن اليمن من تحقيق أهداف التنمية في الالفية الثالثة فهذا أمر صعب ولكن هناك جوانب عدة أخرى تستطيع اليمن تحقيقها وقضيتنا هي كيفية مساعدة اليمن للوصول إلى هذه الاهداف».

    ثم انتقل إلى موضوع مكافحة الفساد والمساعدة في ذلك فقال :«إن ما يتعلق بأمر المساعدة بمكافحة الفساد فهذا واجب على الجميع اتباعه سواء الحكومة أو المجتمع ولابد أن تعمل البلد بشكل كامل من أجل ولو حتى ايقاف حركته وهذه الجهود إذا برزت ستساعد على تحسين صورة الاداء للبلد ولابد على اليمن أن تكافح الفساد من أجل تنمية شعبها ودعوني أشدد أن هذا ليس فرضا للسياسات ونأمل أن تقوم البلد كافة بمكافحة الفساد وإذا لم يتم مكافحة الفساد فسيتم تخفيض حجم المساعدات من البنك أو من المانحين».

    وحول المؤشرات التي دعت البنك الدولي إلى تخفيض الدعم عن اليمن وماذا على اليمن عمله لرفع هذا الخفض قال : «لابد من سرعة تحقيق الاصلاحات، تحسين البيئة الاستثمارية، الفساد وكيفية مكافحته وهل تمت مكافحته بصورة فاعلة وعملية تنفيذ المشاريع الممولة من البنك وهل يتم تنفيذها بصورة جيدة». مشيراً إلى أن هناك تحسنا في هذه المؤشرات ولكنها تراجعت في اليمن وهناك ارتفاع مؤشرات أخرى.

    ورد نائب رئيس البنك الدولي على نظرة المجتمع لسياسة البنك فقال :«أعتقد أن هناك صورة غير واضحة عن البنك وغير صحيحة بنسبة 90% وما يقوم به البنك الدولي وهو عبارة عن مشاريع تفيد الفقراء بشكل مباشر لذلك أقول إن الدعم اليمني لمشتقات النفط هو (15%) لصالح الفقراء و(85%) تذهب للآخرين وإذا كنا مهتمين بمساعدة الفقراء فيجب أن يحدث العكس ولابد أن تستخدم المشتقات النفطية من أجل تنمية البيئة الفقيرة وأقول هنا من السهل جداً أن تتذرع بعض البلدان وتقول إن البنك الدولي هو من طلب منا ذلك».
    م
    ن
    ق
    و
    ل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-26
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    لاتخف طز سوف نجلب معنا طابعه نقود بالطاقه النووووووويه
    ويالله ياخبيق
     

مشاركة هذه الصفحة