رحم الله اشتراكي الجنوب

الكاتب : المازق   المشاهدات : 1,131   الردود : 21    ‏2007-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-26
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    كثرة اعمال الذعارة وتهريب الاطفال وبيع الخمور وخروج الاطفال من المدارس وظاهرة عمالة الاطفال واستغلالهم جنسيا - وعدم الاهتمام بالجيل -ومن القات الى الديزبام - والخمور - والزواج السياحي - وممارسة الذعارة بتراحيص تحت اسم راقصات -- وفنادق كثيرة ليس للسياحة بل لبيع الهوى ومااكثرها - وبكالفة الانواع والاسماء فنادق تحت اسماء ليالي السهر ودبي وجدة وسمر والشموع ومراقص برخص وغير مرخصة -- واطفال يبعون الخمور -- ولاتعرف اين علماء اليمن وشيوخها من كل ذلك --
    رحم الله الاشتراكي الجنوبي
    الذي علم كل اطفال الجنوب وعمل على مجانية التعليم والزاميتة
    حتى تابع الاطفال الى المراعي والصحاري
    رحم الله مدرسة النجمة الحمراء والبرلتيارية وكم من طفل تعلم
    واصبحوا مهندسين ودكاترة وغيرة
    هل هذة الوحدة التي نريدها لاطفالنا
    فمرحا بالانفصال الف مرة ومرة
    ورحم الله قادة الاشتراكي الكافرة في زمن علماء الدين وشيوخ القبائل الذين لايحركون ساكنا وهم يرون كل ذلك وبسكوتهم يعلنون موافقنهم ومباركتهم تلك الاعمال الشنيعة == ويارب احفظ امتي

    تقرير دولي: أطفال الشوارع في اليمن عرضة للاستغلال الجنسي
    " سي ان ان "26 – 6 – 2007

    حذر تقرير أعده مركز إخباري تابع للأمم المتحدة من مخاطر شيوع ظاهرة أطفال الشوارع في اليمن، الذين يُدفعون إلى احتراف مهن هامشية، ودعا إلى إيلاء القضية اهتماما أكبر، خاصة وأن العديد منهم عرضة للاستغلال الجنسي المتوحش.



    ولفت التقرير الذي صدر الاثنين، إلى مشكلة انعدام وجود بيانات رسمية لإحصاء عدد أولئك الأطفال وتحديد أوضاعهم، وقدر عددهم بما بين 13 إلى 15 ألف طفل في شوارع صنعاء وحدها.

    واستعرض التقرير حالات مجموعة من أطفال الشوارع، مقارباً المسألة من خلال عرضها على الناشطين في قطاع المجتمع المدني، خاصة الجمعيات الأهلية.

    وفي هذا السياق قال وضاح شوغة، نائب مدير "ملجأ الأمان للأطفال" في صنعاء: "شهدنا خلال الأعوام الخمس الماضية تزايداً في تسرب الأطفال إلى الشوارع، كما زادت معدلات استغلالهم جنسياً، والأسباب الرئيسية لذلك تتلخص في انتشار الفقر والعنف المنزلي."

    وأضاف شوغة، الذي يأوي مركزه 27 طفلاً من أطفال الشوارع، تعرض نصفهم لاعتداء جنسي، "إذا تواجد الأطفال في الشوارع لفترات طويلة، فإن إمكانية تعرضهم لتحرش جنسي ترتفع بنسبة 90 في المائة."

    ويجوب آلاف الأطفال أزقة صنعاء يومياً لبيع السكاكر أو الصحف، مقابل مردود يومي لا يتجاوز دولاراً أمريكياً واحداً، غالباً ما يكون من نصيب الأهل.

    ونقل التقرير الذي أعدته الشبكة الاتحادية الإقليمية للأنباء "ايرين،" تجربة أحد الأطفال الموجودين في المركز، والذي قال، وهو يتلفت من حوله بقلق بعيداً عن أعين رفاقه التي تترقبه: "لم أقم بشيء معيب.. لكنني أعرف أن آخرين قاموا بذلك."

    وأضاف: "عندما يشعر المرء بالجوع فعليه أن يتصرف،" ذاكراً أنه "اطلع على بعض الحالات" التي كان يتم خلالها جلب أطفال إلى منزل أحد الرجال حيث يتم إبقائهم فيه لأيام طويلة يتعرضون خلالها للإساءة الجنسية.

    وفي الإطار عينه، قالت الدكتورة أروى الدريم، الناشطة في إحدى الجمعيات اليمنية غير الحكومية، "لقد سمعت الكثير من القصص المروعة.. لكن يلزمنا الكثير من الوقت لدفع الأطفال للتحدث حول هذه المواضيع."

    وخلص التقرير إلى الإشارة لمشاكل اليمن الاقتصادية الكبيرة التي تتحمل مسؤولية تزايد هذه الظاهرة، وانتقد في الوقت عينه حالة "النكران" التي يعيشها المجتمع اليمني المحافظ والمتمسك بالتقاليد، والذي يتصرف وكأن المشكلة غير موجودة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-26
  3. مستريح البال

    مستريح البال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-25
    المشاركات:
    1,113
    الإعجاب :
    0
    مقالك فيه تناقض

    تنكر وجود الخمر والزنا والرقص و......و............و.............

    وبعدها تترحم على قادة الاشتراكيالذين وصفتهم بالكفر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    فهل تريد أن تتحول الجمهوية إلى دولة كافرة لتبيح الخمر والرقص وفي نفس الوقت تنشر العلم وتكرم المتعلمين ؟؟

    هل المسألة كلها مرتبطة بالحياة الدنيا وملذاتها وتحصيل العلوم ومتابعة آخر التقنيات وإرسال البعثات وبالمقابل المستوى الديني في الحضيض ؟؟؟

    اعلم هداك الله : أن الجهل والفقر والمرض علل ما بعدها علل

    ولكن وجودها مع الإيمان نعمة وبالمقابل وجود العلم والغنى والصحة بلا إيمان لا يعني شيئاً ولا ينفع صاحبه يوم القيامة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-26
  5. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0

    اخي اعيد القرائة وانت ذهبت بعيد جدا
    الاشتراكي الجنوبي وصفوة بالملحد ولكن لم تكن موجودة تلك الاشياء عما علية اليوم
    ونحن الان في دولة الاسلام والعلماء والشيوخ

    ولكن كثرة المحرمات وغيرها
    ولهذا الله يرحم الاشتراكي
    عندما علم الناس والاطفال ولم تكن وجود للذعارة كما هي اليوم والمراقص وغيرها
    الله يرحم الاشتراكي لانة حافظ على الاطفال من الاغتصاب والعبث
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-26
  7. الذيباني 7

    الذيباني 7 مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-19
    المشاركات:
    11,358
    الإعجاب :
    3
    يش دخل الوحدة بالفساد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    لماذا لا تكون حربنا على الفساد والفاسدين

    وبس
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-26
  9. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    إذا تفكرت فيما يدور حولك في محيطك الداخلي المحدود أو المحيط الخارجي الأوسع ووجدت هنا أوهناك العديد من المشاكل والأزمات التي تحاصرك فأعلم أن هناك من قام بمجموعة من الخيانات المتعددة حسب نوع الأزمة أو المشكلة سواء كانت سياسية , أو إجتماعية , إقتصادية أو دينية , أو خاصة بالتربية والتعليم والثقافة , أو بمياه الشرب والصرف الصحي .
    ولكن حينما تكون الأزمة أزمة خاصة بالدين , أي دين من الأديان , فاعلم أيضاً أن وراء هذه الأزمة من يعتبروا أنفسهم قائمين علي أمر هذا الدين بجميع فروعه وعلومه وتصنيفاته المتعددة بداية من مفهوم النص الديني المقدس , والأخذ بالتفسيرات والتأويلات المعتبرة للواقع والحياة الحديثة والمعاصرة , ومدي ملائمة النصوص الدينية المقدسة للعلم والحقائق العلمية والكونية التي إبتدعها العلم الحديث , وإكتشفها العلماء المعاصرون أيضاً.
    ولا أري أزمة أو مشكلة أشد وأعتي من الأزمات والمشاكل التي تتعلق بالدين من ناحية التفسير والتأويل والتعامل مع الواقع الحياتي المعاش بكل صوره وأشكاله , فهذه هي المشاكل الحقيقية التي يمكن من خلالها أن تتقدم المجتمعات أو تتخلف خاصة إذا كانت هذه المجتمعات الدين فيها يشكل عقيدتها وضميرها ووجدانها الجمعي في كل أمور الحياة الدنيا منذ بداية اليوم وحتي الخلود للنوم , ومنذ بداية الحياة وحتي النهاية في الممات .
    فمن هو المتسبب في هذه الأزمات إذاً ؟
    بعض من الناس الذين أسميناهم برجال الدين , ولا أريد المغالاة فأقول معظمهم هم سبب الأزمات الحياتية والدينية المعاصرة , وهم السبب الرئيس في التخلف عن ركب العلم والحضارة والتنمية , بل والخضوع والخنوع والمذلة في حياتهم الدنيا أمام قضايا الظلم والفساد العام في حياتهم الدنيا بجانب تخويفهم وترعيبهم من الآخرة بداية من الخسف والمسخ والزلازل والبراكين والبلايا والأوجاع والأمراض , والمصائب في المال والنفس والولد , ناهيك عن الترعيب من بداية سلالم الأخرة من سكرات الموت , والتعذيب الشديد المرعب في القبر حتي الإنتظار للعذاب الأكبر في الآخرة في جهنم وسقر وسعير , بل عذابات الدرك الأسفل منها , وكأن الإنسان لايمكن أن يهنأ له بال ولا من حقه أن يحصل علي قسط من السعادة في الدنيا التي يوصفها رجال الدين بأنها ملعونة وملعون من فيها , وانها دار ممر وليست دار مستقر , وأن العمل يجب أن يكون لجنات الآخرة التي هي المستقر النهائي للمؤمنين الذين حرموا انفسهم من الدنيا ومتاعها ولذاتها وكان حقاُ علي الله تنعيمهم بالنعيم المقيم الدائم الأزلي الأبدي !!
    وكان التركيز الدائم علي مفاهيم عمارة الآخرة مقابل مفاهيم خراب عمارة الدنيا !!
    وكان من لزوميات هذا الخطاب الدائم والمستمر هو علي الإلتزام بالعبادات الفردية والجماعية من الصلاة والصيام والصدقات والزكوات , والعبادات الجماعية كالحج بجانب الإهتمام بالقضايا الشركية والكفرية التي تخرج الإنسان من دائرة الدين إلي إلي دائرة الكفر والعصيان كالتوسل والوسيلة والذبح والهدي لغير الله , والإهتمام بعقيدة الولاء والبراء التي تكفر من لم يكفر الكافر وتخرجه من الرحمة إلي العذاب , ومن النعيم إلي دائرة الجحيم بسبب إحجامه عن تكفير الكافر حسب منطوق ومفهوم هذه العقيدة المبنية علي الولاء والبراء كما أسس لها رجال من ممن أسميناهم برجال الدين !!
    فأين رجال الدين إذاً في الأمور الحياتية الخاصة بالسياسة والحكم وتداول السلطة الرقابة الشعبية والسياسية علي الحكومات والأنظمة الحاكمة ؟!!
    أين رجال الدين من قضايا الظلم الإجتماعي والعدالة الإجتماعية , وعدالة توزيع الثروة القومية , والفساد السياسي , وإغتصاب الحكم والسلطة والثروة وإحتكارهم لصالح فئة معينة دون باقي فئات المجتمع ؟!!
    أين رجال الدين من قضايا سرقة الأوطان وسلبها ونهبها وجعل ثروات الشعوب نهباً لسلطات الفساد العام من جانب أصحاب السلطة والثروة والحكم ؟!!
    أين رجال الدين من تزوير الإنتخابات والإستفتاءات بالبلطجة والقتل والإرهاب من جانب السلطة الحاكمة ؟
    أين رجال الدين من إنخفاض معدلات التنمية الإقتصادية وزيادة حجم الدين الداخلي والدين الخارجي , وزيادة معدلات الفقر والبطالة , وإنخفاض مستوي دخل الفرد في بلاد من الممكن أن تنعم في الخيرات لولا سرقات سلطة الفساد العام والنهب الوطني لمقدرات وخيرات وثروات الأوطان , وأين دورهم في أزمة التعليم والصحة والمواصلات والإسكان والعنوسة وطرد العمال من مصانعهم بالمعاش المبكر ؟!!
    أين دور رجال الدين في إستخدام وتفعيل القوانين المقيدة للحرية والسالبة لإرادة المواطنين والتي تحمي فئة قليلة ممثلة في السلطة الحاكمة ضد مصالح وحريات الشعوب والأوطان ؟!!
    أين دور رجال الدين في مواجهة الجرائم الإجتماعية والأخلاقية والإقتصادية التي تدمر المجتمع وتنخر في عظامه ؟!!
    أين رجال الدين من مصيبة وفضيحة بيع القطاع العام وفضيحة الخصصة وإتفاقية الجات والكويز , وأين رأيهم وفتاواهم في هذه الفضائح والمصائب وهل وافقت صحيح الدين أم خالفته ؟ !!
    أين دور رجال الدين في جريمة تلوث مياه الشرب وإستخدام المبيدات والهرمونات المحرم إستخدامها دولياً في تسميم أجساد الشعوب , وإرتفاع نسبة مرضي التهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي والكبدي , ومرضي السكري وضغط الدم , وارتفاع نسبة المرضي النفسيين , ومرضي الهوس الجنسي بل والسعار الجنسي , وزيادة حالات الأبناء مجهولي النسب , وحالات الدعارة السياسية والدعارة الجنسية , وقضايا توريث الحكم والسلطة ؟!!
    أين رجال الدين من قضايا الوطن الكبري والقضايا الدولية والعالمية , وأين موقفهم من القضية الفلسطنية , والقضية اللبنانية, والقضية العراقية , والإتفاقيات الدولية كإتفاقية كامب ديفيد , وإتفاقية الكويز وإتفاقية الجات الخاصة بتوحيد التعريفة الجمركية بين الدول أعضاء المنظمة ؟!!
    هذه هي بعض القضايا التي غيبها رجال الدين عن عقول وأفهام الشعوب وكأنه تغييب عن عمد مع سؤ القصد , وكأنهم لهم إرادة في ذلك بالتواطؤ مع سلطات الفساد العام بتخريب كافة الأمور الدنيوية مقابل السماح لهم بتعمير الآخرة مقابل تخريب الدنيا , وكأن لسان حالهم يؤمن بالعلمانية في فصل الدين عن الدولة بجعلهم قضايا الدين والعبادة في جانب وقضايا الوطن والمواطنين في جانب آخر , إلا أننا نسمع العجيب والغريب من القول منهم حينما تجري مناقشات أو حوارات عن الدين والعلمانية وتجدهم يكفرون العلمانيون ويصبون عليهم جام غضبهم المفتعل والمصطنع بلا خجل أو حياء من أنفسهم ومما يفتون به أو يبدون من أراء حوله .
    وكان الدين بهذه الطريقة وهذا الأسلوب المتبع من رجال الدين هو سبب عظيم من جملة أسباب منها التحالف مع سلطات الفساد وسرقة وسلب ونهب الأوطان بالسكوت أحياناً والتواطؤ أحياناً أخري , بل والدعاء لهم في دور العبادة بطول العمر والتوفيق والنصر , وهذه الأمور أدت إلي التخلف والتقهقر عن الركب العلمي والحضاري المتقدم وتم تغييب الدنيا ومصالح الدنيا عن واقع الشعوب السئ والمعاش بسبب من رجال الدين الذين كرهوا الشعوب وذهدوا المواطنين في الدنيا بأيات وأحاديث مجتزأة من الدين وكتبه المقدسة والتي تكرس وتحبب في الفقر , والصبر, ولعن الدنيا والتنفير منها ومن جلب السعادة والنعيم والرفاهية فيها وكانت جنة الآخرة هي الأساس مقابل تغييب جنة الدنيا عن عمد مقصود , وكان أن إستشري الظلم والفساد والإستبداد وإغتصاب الحكم والسلطة وضاعت حقوق المواطنين في مقابل تمتع سلطات الفساد بهذه الحقوق المسلوبة والمنهوبة منهم , وتم تكريس الفساد والإستبداد بإسم الدين وعلي لسان رجال الدين الذين إختزلوا الدين في حرامه وحلاله وجنته وناره فيما يخص العبادة والطاعة , وتم إضاعة المعاملات والدور الإجتماعي والسياسي في مقابل الإهتمام بالعبادات التي أصبح جدواها غير ذي أثر في حياة الناس , لأن الدين تم إختزاله في الذاكرة فقط وأصبح بعيداً عن حياة الناس !!
    فهل رجال الدين علي إستعداد لخوض غمار المعركة ضد سلطات الفساد ؟ !!
    أم أنهم مازالوا يفهمون النصوص بالخطأ علي وزن : لاتخرجوا عليهم ما أقاموا فيكم الصلاة :!!
    وإذا كان وضع الشعوب والأوطان كذلك ؟
    فمتي نخرج علي سلطات الفساد لنحرر الشعوب والأوطان من هذه السلطات الفاسدة ؟!!
    أعتقد : لن نجد إجابة أو رد علي هذه التساؤلات !!
    والذين نجده خيانات للأوطان وللدين الذي أصبح وأمسي مختزلاً في الذاكرة فقط


    محمود الزهيري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-26
  11. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-26
  13. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-26
  15. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    والتقرير يتحدث عن الاطفال اليمنيين اضف الى ذلك ما ذكرت السعويدة قبل اسابيع من ان عدد الاطفال اليمنيين الذين تم تهريبهم للملكة 51 ألأف طفل..!!! 51 الف طفل ويالي ما يشتري يتفرج..!!!​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-26
  17. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
    واسعه شويه عدلها ربما تقارب الحقيقة؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-26
  19. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    قل للسعوديين مش انا..
     

مشاركة هذه الصفحة