تقرير المصير لشعب حر

الكاتب : المازق   المشاهدات : 325   الردود : 1    ‏2007-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-24
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    في 12/12/1972 صدر عن الجمعية العامة قرار مهم برقم 2955 حول حق الشعوب في تقرير المصير والحرية والاستقلال وشرعية نضالها بكل الوسائل المتاحة لها والمنسجمة مع ميثاق الأمم المتحدة. وبقرارها رقم 3070 الصادر في 30/11/1973 طلبت من جميع الدول الأعضاء الاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها واستقلالها وتقديم الدعم المادي والمعنوي وجميع أنواع المساعدات للشعوب التي تناضل من أجل هذا الهدف. وقد درجت الجمعية العامة منذ ذلك على تأكيد هذه المبادئ في جميع قراراتها المعنونة تحت «الإعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير مصيرها ومنح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة والاحترام العالمي لحقوق الإنسان». وفي غضون ذلك وقعت في 1 آب 1975 ثلاث وثلاثون دولة أوربية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في هلسنكي «الاتفاقية النهائية التي أسفر عنها مؤتمر الأمن والتعاون في أوربة. وقد تضمن القسم الأول منها إعلاناً عن المبادئ التي ينبغي أن توجه علاقات الدول المشتركة, فدعا إلى الأخذ بعشرة مبادئ توجيهية وصفت بأنها غاية في الأهمية وأن الواجب يقضي تطبيقها بلا تحفظ. وقد نص المبدأ الثامن منها على حق تقرير المصير».
    كما وسعت الأمم المتحدة من نطاق تطبيق تقرير المصير وجعلته أحد حقوق الإنسان الأساسية من ناحية وحقاً اقتصادياً من ناحية أخرى. ففي 16/12/1966 أقرّت الجمعية العامة العهدين الدوليين covenants اللذين أعدتهما لجنة حقوق الإنسان بناء على طلب الجمعية, وتتعلق الاتفاقية الأولى بالحقوق المدنية والسياسية وقد صارت نافذة المفعول بدءاً من 23 آذار 1976 في حين تتناول الثانية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وقد صارت نافذة المفعول بدءاً من 3/1/1976. وقد تناولت المادة الأولى من كلتا الاتفاقيتين حق تقرير المصير بنص موحّد هو ما يلي: «تملك جميع الشعوب حق تقرير مصيرها وتملك بمقتضى هذا الحق حرية تقرير مركزها السياسي وحرية تأمين نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-24
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    بعيدا عن التاريخ والأسماء والتبعيات المختلفة من الادعاء باليمن الواحد وفي أقصى المدد التاريخية الحديثة لم يكن اليمن موحد على اقل تقدير بأكثر من حكم الأتراك على اليمن الشمالي وحكم البريطانيين على الجنوب ، هذه المدة التاريخية الكبيرة التي تتعدى مئات السنيين , تغيرت فيها الدول والإمبراطوريات والتاريخ والزمن . فالأرض واحدة والأب واحد والخالق واحد أيضا . وشهد العالم ظهور دول جديدة ومجتمعات بشرية متعددة وهجرات كبيرة وظهرت دول أصبحت تقود العالم وانهارت دول كانت تحكم العالم وشهد العالم عدة حروب كانت ضحاياه تتعدى المائة مليون شخص في القرن العشرين فقط ، وانهارت وحدات وتحالفات حسب الزمن والمصلحة الاقتصادية البحثة وتقديرات القوة وإخفاقها وزمن الإيديولوجيات الاشتراكية والرأسمالية الى الوصول الى الوقت الحالي والتي مازالت الكثير من الدول تنال استقلالها وتقرير مصيرها .
    فقد فشل دعاة الوحدة القومية لان الشعارات كانت اكبر من الطموح الحقيقي –وانتصر دعاة التقدم الاقتصادي والوحدة المشتركة في المصالح رغم اختلاف الحضارات واللغة ، وهنا يترجم الشيخ شحتور تلك المعانات والعمل المتواصل والمظاهرات والاعتصامات الى شرارة أولى للثورة والاستقلال من اجل تقرير مصير شعب – وهنا يعود التاريخ نفسه ، فالأمس ومن جبال ردفان الأبية انطلقت الشرارة الأولى للاستقلال والعمل الثوري والوطني من قبل الشهيد الشيخ راجح بن غالب لبوزة والتي توجت بالاستقلال الأول – وانطلاقة المحفد ستكون النتيجة الحتمية للاستقلال الثاني للجنوب حتى في حالة فشل التمرد او انتكاسته – فقد أعطى الشيخ شحتور القائد الثائر الانطلاقة الحقيقية لأبناء الجنوب للتحرر – والعمل المشترك في جميع المدن والمحافظات لانطلاقة الثورات والعصيان المدني حتى نيل الحرية ورفع كرامة المواطن الجنوبي .
     

مشاركة هذه الصفحة