كلام من الواقع

الكاتب : khaled ali   المشاهدات : 686   الردود : 1    ‏2002-10-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-19
  1. khaled ali

    khaled ali عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    توأم روحي

    هناك اعتقاد قديم يقول أن لكل انسان نصفه الآخر وما أن يلتقي النصفان حتى يحدث نوع من تناغم الأرواح ومن النظره الأولى تدرك انك تعرف هذاالشخص وأن هناك شيء غريب يجذبك إليه...احساس مزدوج يجعلك تركض نحوه،ترغب بالاقتراب منه ولكنك في نفس الوقت تتراجع وتخشى من الانجراف وراء هذا الاحساس الذي لا تجدله تفسير منطقي...


    ربما تلتقي بنصفك الآخر وتتأكد من صحة هذه المقوله.....وربما لا تلتقي به وتقول ماهي الا خرافه ووهم ينسجه خيال البعض....ولكن قصص واقعيه ذكرت بلسان اصحابها تؤكد ان المسأله ليست سراب ولا وهم يهيء لنا اننا نعيشه بل حقيقه لا تعرفها الا اذا عايشتها واحساس صادق يلمسه ويشعربه الطرفان في ذات اللحظه متى ما تم اللقاء...


    أغلب الحكايات كانت تذكر موضوع النصف الآخر وتقصد به الرجل والمرأه وخلافا لما يعتقد البعض للوهله الاولى فنصفك الآخر ليس بالضروره زوجتك بل ربما تكون انسانه اخرى لم تلتقي بها....و حذاري من أن تتعمد البحث عنها حتى لا تضللك رغبتك في ايجادها ويصور لك خيالك أنها أول شخص تصادفه.....فلا تشقي نفسك بطول البحث حتى لاتفقد متعة احساسك به بتلقائية فاللقاء مكتوب لنا والأقدار تضع في طريقنا شخصيات محددة وتربطنا بعلاقات مختلفة وان أصبح محور تفكير الإنسان ذلك التوأم المفقود يفقد في رحلته القناعة بما يمنحه الله ويبقى طوال حياته يبحث عن شيء خفي لعله يلقاه ولعله لايلقاه....


    يقول أحدهم سمعت اسم زوجتي الحالية للمرة الأولى قبل ارتباطي بها بعشر سنوات وكنت آنذاك أعيش قصة حب ساخنة مع فتاة أحلم بالزواج منها ولكن لا أدري لماذا لحظة سماعي لإسم تلك الفتاة الأخرى التي لم يسبق لي رؤيتها داهمني احساس بأن هناك شيء ما يربط بيننا ومرت سنوات يتطاير فيها اسمها بين الحين والآخر وتزوجت وانفصلت عن زوجها وأحاول جاهداً في كل مرة أن أتخلص من تلك الفكرة فأنا لا أعرفها ولا هي تعرفني إلى أن حدث خلاف بيني وبين حبيبتي وانفصلنا بشكل نهائي وعاد ذلك الإسم يطاردني ويسكن فكري من جديد وبدأت أتحرى عنها حتى التقينا وطلبتها للزواج وشعرت معها بما يفوق الحب....وقلت لها كنت أعلم أنه مكتوب لنا أن نرتبط.....قالت....وأنا أيضاً.... ولعلها تكون مصادفة.....


    وتقول أخرى في لحظة توقف فيها الزمن وتلاشى فيها كل الوجود من حولي التقت عيناي بعينيه....وأيقنت أنه هو....من هو؟؟.....لا أعرف!!!....لكنه شخص أعرفه....أجهل اسمه وهويته..نعم هذا صحيح،لكنني متأكدة أنني أعرفه وان هناك شيء ما بداخلي يربطني به....وأصبحت ألقاه حيثما ذهبت في مصادفات غريبة ويزداد احساسي به ويزداد خوفي من ذلك الإحساس فأنا لست مراهقة بعواطفي ولاخيالية ولا أؤمن بأساطير الحب الغريبة....لكن ماشعرت به كان حقيقة ولم يكن وهم فقد تقدم إلي ذات يوم يسألني : أنا فقط أريد أن أعلم هل تشعرين بما أشعر به!!!!وكان الشعور الغريب متبادلاً وان لم يكلل بالإرتباط.... ولعله يكون وهم.... من يدري....


    وعلى ذكر النصف الآخر أورد لكم ما ذكر في أحد الكتب عن (التوأم الزمني)فيقال انه لكل انسان على وجه الأرض توأم زمني ،اي يكون هذا الانسان ولد في نفس يوم ولحظه ميلادك وعلى نفس خطي الطول والعرض فتتشاركا في تفاصيل وصفات واحداث تمر بكما واليكم هذا المثال: في 4 يونيه عام 1738ولد طفلان لا صله بينهما في نفس الدقيقه وكان الطفل الاول من اسره عاديه اسمه(صموئيل)والآخرهو الملك جورج الثالث،افتتح صموئيل مكتبا خاصه في نفس اليوم الذي جلس فيه الملك على العرش وتزوج كل منهما في 8 سبتمبر 176 وهكذا كان لكل حادث في حياه احدهما ما يماثله عند الآخر واخيرا توفي الاثنان في29 يناير 1820.... ولعلها تكون حالة نادرة.... ويمكن أن تكون حقيقة غائبة...لما لا؟؟.....فمن الثابت والمسلم به أن الأم تشعر بأطفالها وتفهمهم حتى عن بعد بسبب الإرتباط الداخلي فيما بينها وبينهم... علماء الكيمياء يقولون الكيمياءهي الحياة (LIFE IS CHEMISTRY)والدراسات النفسيه تؤكد ان الحب وتناغم الأرواح ماهي الا كيمياء عجيبه تسري بداخلنا فيقال (LOVE IS CHEMISTRY).....


    ونصفك الآخر كما يصفه من وجده يشعر بك حتى عن بعد يسمع كلمتك قبل ان تنطقها يعرف ما تريد وما تحب وما تكره....فهويقرأك ككتاب مفتوح وتشعر انه لا يعيش بجانبك بل يحيا داخلك كجزء منك لا يمكن أن ينفصل عنك ويبقى الحديث عن هذه الأحاسيس شيء ومعايشتها شي آخر له معنى ومذاق مختلف... وتبقى بعض الأحاسيس مبهمه لا تجد لها تفسير.... فلماذا تحب فلان وتنفر من فلان احيانا تجد الاسباب واحيانا لا تجدها....هناك كيمياء بداخلنا تعمل كقطب المغناطيس تجذبنا لشيء وتنفر من آخر ولا تستطيع الاقتراب منه..... وما أوتيتم من العلم الاقليلا فربما تكون مصادفات وربما تكون ظواهر لم يستوعبها العقل البشري بعد.....ولم يتوصل لتفسيرها... وربما.... وربما.....
    خالد علي
    الجماهيرية الليبية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-20
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    رائع !!

    ونصفك الآخر كما يصفه من وجده يشعر بك حتى عن بعد يسمع كلمتك قبل ان تنطقها يعرف ما تريد وما تحب وما تكره....فهويقرأك ككتاب مفتوح وتشعر انه لا يعيش بجانبك بل يحيا داخلك كجزء منك لا يمكن أن ينفصل عنك ويبقى الحديث عن هذه الأحاسيس شيء ومعايشتها شي آخر له معنى ومذاق مختلف... وتبقى بعض الأحاسيس مبهمه لا تجد لها تفسير.... فلماذا تحب فلان وتنفر من فلان احيانا تجد الاسباب واحيانا لا تجدها....هناك كيمياء بداخلنا تعمل كقطب المغناطيس تجذبنا لشيء وتنفر من آخر ولا تستطيع الاقتراب منه..... وما أوتيتم من العلم الاقليلا فربما تكون مصادفات وربما تكون ظواهر لم يستوعبها العقل البشري بعد.....ولم يتوصل لتفسيرها... وربما.... وربما.....

    تحليل جميل أخي خالد ، زدنا من نهرك الفياض زادك الله نورا ..

    لك الود .
     

مشاركة هذه الصفحة