شاعرة الحداثة العراقية نازك الملائكة في ذمة الله

الكاتب : سواح يمني   المشاهدات : 1,234   الردود : 19    ‏2007-06-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-23
  1. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    نعم إنه غريب جدا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    تناقلت وسائل الإعلام يوم الخميس الماضي نبأ وفاة الشاعرة والأديبة الكبيرة:
    نازك الملائكة
    ثم تفاجأت عند دخولي المجلس بعدم وجود أي موضوع يتحدث عن الفقيدة ولو بمرثية واحدة أو حتى إعلان عن نبأ وفاتها رحمها الله
    عموما هذا عتاب فقط وأرجو ألا أكون ( زعّـلت أحد );)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-23
  3. عبدالكريم1

    عبدالكريم1 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    331
    الإعجاب :
    0
    نعم

    سمعت انها اول مرأة عربية تدرس خارج بلدها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-23
  5. ضــــــــــاد

    ضــــــــــاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-22
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الشاعره

    كانت من مؤسسين الشعر الحر

    توفيت يوم الأربعاء بمستشفى في العاصمة المصرية الشاعرة العراقية الرائدة نازك الملائكة عن 84عاماً إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
    وأبلغت الشاعرة العراقية (ريم قيس كبة) وهي من أسرة الملائكة (رويترز) أن نازك الملائكة التي عانت من أمراض الشيخوخة في الأيام الأخيرة تدهورت صحتها اليوم "أمس" فجأة ثم فارقت الحياة وستشيع جنازتها ظهر اليوم الخميس وتدفن بمقبرة للعائلة غربي القاهرة.

    ولدت نازك صادق الملائكة في بغداد يوم 23أغسطس آب عام 1923م في أسرة تحتفي بالثقافة والشعر فكانت أمها تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو (أم نزار الملائكة) أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلداً.

    ودرست الشاعرة الراحلة اللغة العربية في دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944م كما درست الموسيقى بمعهد الفنون الجميلة. ثم درست اللغات اللاتينية والإنجليزية والفرنسية وأكملت دراستها في الولايات المتحدة عام 1945م حيث حصلت بعد عامين على شهادة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن.

    والملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.

    وعملت الملائكة بالتدريس في كلية التربية ببغداد ثم جامعة البصرة ثم بجامعة الكويت وتعد من أبرز رواد الشعر العربي الحديث الذين تمردوا على الشعر العمودي التقليدي وجددوا في شكل القصيدة حيث كتبوا شعر التفعيلة متخلين عن القافية لأول مرة في تاريخ الشعر العربي.

    ونشرت الشاعرة قصيدتها الشهيرة (الكوليرا) عام 1947فسجلت اسمها في مقدمة مجددي الشعر مع الشاعر العراقي الراحل شاكر السياب ( 1926- 1946م) الذي نشر في العام نفسه قصيدته (هل كان حباً؟) واعتبر النقاد هاتين القصيدتين بداية ما عرف فيما بعد بالشعر الحر.

    وسجلت نازك الملائكة في كتابها (قضايا الشعر الحديث) أن "بداية حركة الشعر الحر كانت سنة 1947م في العراق. ومن العراق بل من بغداد نفسها زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت بسبب تطرف الذين استجابوا لها تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعاً"

    "وكانت أول قصيدة حرة الوزن تنشر قصيدتي المعنونة (الكوليرا) وكنت قد نظمت تلك القصيدة 1947م أصور بها مشاعري نحو مصر الشقيقة خلال وباء الكوليرا الذي دهمها وقد حاولت فيها التعبير عن واقع أرجل الخيل التي تجر عربات الموتى من ضحايا الوباء في ريف مصر. وقد ساقتني ضرورة التعبير إلى اكتشاف الشعر الحر".

    وصدر ديوانها الأول (عاشقة الليل) عام 1947م ببغداد ثم توالت دواوينها التالية ومنها (شظايا ورماد) عام 1949و(قرارة الموجة) عام 1957م و(شجرة القمر) عام 1968و(يغير ألوانه البحر) عام 1970.كما صدرت لها عام 1007م بالقاهرة مجموعة قصصية عنوانها (الشمس التي وراء القمة).

    ومن بين دراساتها الأدبية (قضايا الشعر الحديث) عام 1962م و(سايكولوجية الشعر) عام 1992فضلاً عن دراسة في علم الاجتماع عنوانها (التجزيئية في المجتمع العربي) عام 1947م.

    ورحبت الشاعرة شعراً بثورة رئيس الوزراء العراقي الأسبق عبدالكريم قاسم عام 1958لكنها اضطرت لترك العراق وقضت في بيروت عاماً كاملاً بعد انحراف قاسم الذي "استهوته شهوة الحكم".

    ورغم غياب نازك الملائكة عن المنتديات الثقافية في السنوات الأخيرة فإنها ظلت في دائرة الضوء إذ حصلت على جائزة البابطين عام 1996وجاء في قرار منحها الجائزة أنها "شقت منذ الأربعينيات للشعر العربي مسارات جديدة مبتكرة وفتحت للأجيال من بعدها باباً واسعاً للإبداع دفع بأجيال الشعراء إلى كتابة ديوان من الشعر جديد يضاف إلى ديوان العرب... نازك استحقت الجائزة للريادة في الكتابة والتنظير والشجاعة في فتح مغاليق النص الشعري".

    كما أقامت دار الأوبرا المصرية يوم 26مايو أيار 1999م احتفالاً لتكريمها بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي وشارك في الاحتفال الذي لم تشهده نازك الملائكة لمرضها شعراء ونقاد مصريون وعرب بازرون إضافة إلى زوجها الدكتور عبدالهادي محبوة الذي أنجبت منه ابنها الوحيد البراق.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-23
  7. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    الشاعرة العراقية نازك الملائكة في ذمة الله

    [[​IMG]

    نازك الملائكة
    القاهرة : توفيت الشاعرة العراقية نازك الملائكة (85 عاما) مساء الأربعاء الماضي في القاهرة بعد معاناة طويلة مع المرض .وقد توفيت في منزلها في العاصمة المصرية التي انتقلت إليها بعد الحرب الأميركية على العراق.

    وعن موقع شبكة البصرة ..المقاوم


    " حاولت حكومة المالكي العميلة المتاجرة بجثمان الشاعرة نازك الملائكة، حيث طلبت من عائلتها دفنها في العراق، وكان رد العائلة الرفض، لانها أدرك أن هذا الطلب هو محاولة للمتاجرة بهذا الموضوع، حيث إن الحكومة التي تحرص على تحقيق هذا الهدف، هي نفسها ومن خلال اجهزتها قتلت وتقتل كل يوم عشرات الشعراء والادباء والصحفيين والكتاب والمثقفين"العراقيين"





    نبذة عن حياة نازك الملائكة

    ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت علمٍ وأدب ، في رعاية أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبيها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتربَّت على الدعة وهُيئتْ لها أسباب الثقافة . وما أن أكملتْ دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستزادة من معين اللغة الانكليزية وآدابها عام 1950 بالإضافة إلى آداب اللغة العربية التي أُجيزت فيها . عملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة .

    تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية ، بالإضافة إلى اللغة العربية ، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد ، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا .

    مثّلت العراق في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بغداد عام 1965 .

    آثارها : لها من الشعر المجموعات الشعرية التالية :

    & عاشقة الليل صدر عام 1947.

    & شظايا ورماد صدر عام 1949 .

    & قرارة الموجة صدر عام 1957 .

    & شجرة القمر صدر عام 1965 .

    & مأساة الحياة وأغنية للإنسان صدر عام 1977 .

    & للصلاة والثورة صدر عام 1978 .

    & يغير ألوانه البحر طبع عدة مرات .

    & الأعمال الكاملة - مجلدان - ( عدة طبعات ) .

    ولها من الكتب :

    & قضايا الشعر المعاصر .

    & التجزيئية في المجتمع العربي .

    & الصومعة والشرفة الحمراء .

    & سيكولوجية الشعر .

    كتبت عنها دراسات عديدة ورسائل جامعية متعددة في الكثير من الجامعات العربية والغربية .

    &نشرت ديوانها الأول " عاشقة الليل " في عام 1947 ، وكانت تسود قصائده مسحة من الحزن العميق فكيفما اتجهنا في ديوان عاشقة الليل لا نقع إلا على مأتم ، ولا نسمع إلا أنيناً وبكاءً ، وأحياناً تفجعاً وعويلاً " وهذا القول لمارون عبود .

    ثم نشرت ديوانها الثاني شظايا ورماد في عام 1949 ، وثارت حوله ضجة عارمة حسب قولها في قضايا الشعر المعاصر ، وتنافست بعد ذلك مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر ، وادعى كل منهما انه اسبق من صاحبه ، وانه أول من كتب الشعر الحر ونجد نازك تقول في كتابها قضايا الشعر المعاصر " كانت بداية حركة الشعر الحر سنة 1947 ، ومن العراق ، بل من بغداد نفسها ، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت ، بسبب تطرف الذين استجابوا لها ، تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعاً ، وكانت أول قصيدة حرة الوزن تُنشر قصيدتي المعنونة " الكوليرا " وهي من الوزن المتدارك ( الخبب) . ويبدو أنها كانت متحمسة في قرارها هذا ثم لم تلبث أن استدركت بعض ما وقعت فيه من أخطاء في مقدمة الطبعة الخامسة من كتابها المذكور فقالت :عام 1962 صدر كتابي هذا ، وفيه حكمتُ أن الشعر الحر قد طلع من العراق ومنه زحف إلى أقطار الوطن العربي ، ولم أكن يوم أقررت هذا الحكم أدري أن هناك شعراً حراً قد نظم في العالم العربي قبل سنة 1947 سنة نظمي لقصيدة (الكوليرا) ثم فوجئت بعد ذلك بأن هناك قصائد حرة معدودة قد ظهرت في المجلات الأدبية والكتب منذ سنة 1932 ، وهو أمر عرفته من كتابات الباحثين والمعلقين لأنني لم أقرأ بعد تلك القصائد في مصادرها " .


    قصيدة :
    في وادي العبيد

    ضاع عُمْري في دياجيرِ الحياة
    وخَبَتْ أحلامُ قلبــي المُغْرَقِ

    ها أنا وحدي على شطِّ المماتِ
    والأعاصيــرُ تُنادي زورقي

    ليس في عينيّ غيـرُ العَبَراتِ
    والظلالُ السودُ تحمي مفرقي

    ليس في سَمْعيَ غيرُ الصَرَخاتِ
    أسفاً للعُمْـــرِ، ماذا قد بَقِي ؟

    سَنَواتُ العُمْر مرّت بي سِراعا
    وتوارتْ في دُجَى الماضي البعيدْ

    وتبقَّيْتُ على البحْر شِراعـــا
    مُغرَقاً في الدمْع والحزنِ المُبيدْ

    وحدتـي تقتلُني والعُمْرُ ضاعا
    والأَسى لم يُبْقِ لي حُلماً "جديدْ"

    وظلامُ العيْش لم يُبْقِ شُعَاعـا
    والشَّبابُ الغَضُّ يَذْوي ويَبِيـدْ

    أيُّ مأساةٍ حياتي وصِبايــا
    أيّ نارٍ خلفَ صَمْتي وشَكاتي

    كتمتْ روحي وباحتْ مُقْلتايا
    ليتها ضنّتْ بأسرار حياتـي

    ولمن أشكو عذابي وأسَايا ؟
    ولمن أُرْسلُ هذي الأغنياتِ ؟

    وحوالــيَّ عبيــــدٌ وضحايــا
    ووجـودٌ مُغْــرَقٌ فــي الظُلُماتِ

    أيُّ معنــىً لطُموحـي ورجائــي
    شَهِدَ الموتُ بضَعْفــــي البَشريّ
    ِ
    ليس في الأرض لُحزْني مـن عزاءِ
    فاحتدامُ الشرِّ طبْعُ الآدمـــــيِّ

    مُثُلي العُلْيا وحُلْمـــي وسَمَائـي
    كلُّها أوهامُ قلبٍ شاعـــــريِّ

    هكذا قالوا ... فما مَعْنـى بَقائـي ؟
    رحمةَ الأقدارِ بالقلب الشقــــيِّ

    لا أُريدُ العيشَ في وادي العبيـــدِ
    بين أَمواتٍ ... وإِن لم يُدْفَنـــوا ...

    جُثَثٌ ترسَفُ في أسْرِ القُيـــــودِ
    وتماثيلُ اجتــوتْها الأَْعيُــــنُ

    آدميّونَ ولكـــنْ كالقُــــرودِ
    وضِبَاعٌ شَرْســــةٌ لا تُؤمَــنُ

    أبداً أُسْمعُهـم عذْبَ نشيــــدي
    وهُمُ نومٌ عميـقٌ مُحْـــــزنُ

    قلبيَ الحُرُّ الــذي لم يَفْهمــوهُ
    سوف يلْقَى في أغانيــه العَزَاءَ

    لا يَظُنّوا أَنَّهم قــد سحقــوهُ
    فهو ما زالَ جَمَالاً ونَقَــاءَ

    سوف تمضي في التسابيح سِنوهُ
    وهمُ في الشرِّ فجراً ومســاءَ

    في حَضيضٍ من أَذاهْم ألفـوهُ
    مُظْلمٍ لا حُسْنَ فيه ، لا ضياءَ

    إِن أَكنْ عاشقةَ الليلِ فكأســي
    مُشْرِقٌ بالضوءِ والحُبِّ الوَريقِ

    وجَمَالُ الليلِ قد طهّرَ نفســي
    بالدُجَى والهمس والصمْتِ العميقِ

    أبداً يملأ أوهامــي وحسِّــي
    بمعاني الرّوحِ والشِعْرِ الرقيـقِ

    فدعوا لي ليلَ أحلامي ويأسي
    ولكم أنتم تباشيرُ الشُــروقِ.ِ​
    [/CENTER]
    [/CENTER][/COLOR]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-23
  9. web.star

    web.star قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    5,823
    الإعجاب :
    0
    رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وتجاوز عن خطاياها

    كانت ثروه أدبيه تمشي على الآرض ويقال أنها أول من بدأت بكتابة الشعر الحر ..

    رحمها الله ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-23
  11. عبدالجبار سعد

    عبدالجبار سعد شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    2,158
    الإعجاب :
    0
    فداك أبي وأمي ايها السواح اليمني

    أجل والله لقد كانت خطيئة أدبية كبرى أن يغيب المجلس الأدبي لأكبر منتديات الشبكة الالكترونية اليمنية عن حدث كهذا فبورك فيك .. ولقد حاولنا بعد قراءتنا للفت نظرك تدارك النقص فمعذرة ولك التقدير بلاحدود ..
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?p=2945459#post2945459







    وسؤال بعيد عن الموضوع
    هل لك علاقة بالصورة الرمزية ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-23
  13. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    ......نازك الملائكه بين تجهل المجلس الادبي وتخليد الوطن العربي...

    انتظرت اياما.....وايام....دون فائده فلم يتطرق اي من رواد المجلس لخبر وفاة الشاعره الكبيره نازك الملائكه....
    ولدت نازك الملائكة في بغداد عام 1923 وتخرجت في دار المعلمين عام 1944، وفي عام 1949 تخرجت في معهد الفنون الجميلة "فرع العود"، لم تتوقف في دراستها الأدبية والفنية إلى هذا الحد إذ درست اللغة اللاتينية في جامعة برستن في الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك درست اللغة الفرنسية والإنكليزية وأتقنت الأخيرة وترجمت بعض الأعمال الأدبية عنها، وفي عام 1959 عادت إلى بغداد بعد أن قضت عدة سنوات في أمريكا لتتجه إلى انشغالاتها الأدبية في مجالي الشعر والنقد، والتحقت عام 1954 بالبعثة العراقية إلى جامعة وسكونسن لدراسة الأدب المقارن، وقد ساعدتها دراستها هذه المرة للاطلاع على اخصب الآداب العالمية، فإضافة لتمرسها بالآداب الإنكليزية والفرنسية فقد اطلعت على الأدب الألماني والإيطالي والروسي والصيني والهندي.....

    للتعرف على صاحبة الترجمه والاطلاع على قصائدها انتقل للرابط التالي:
    http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=32&start=0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-23
  15. web.star

    web.star قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    5,823
    الإعجاب :
    0
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-23
  17. ابن الزمره

    ابن الزمره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    2,632
    الإعجاب :
    0
    صدقني انني لم الاحظ ذلك الا بعد ان قراءت كلامك....
    على العموم اتمنى من استاذي عبدالجبار نشر قصائد الفقيده نازك الملائكه....كملاك للشعر وليس للسياسه حيث انني لاحظت ان استاذي عبدالجبار جمع بين هوى النفس لدى موقع البصره وبين هوى القلب الملائكي.....(ارجو حذف موضوعي طالما واستاذنا بن سعد لم ينسى نشره او دمجه في الموضوع المثبت ان اردتم بعد تعديل الفقره الاولى منه).....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-23
  19. web.star

    web.star قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-08-08
    المشاركات:
    5,823
    الإعجاب :
    0
    لامشكله في ذلك بما إنك لاتعلم ..:)

     

مشاركة هذه الصفحة