شاهد بيان القاعدة الأخير (لم يطلع عليه الكثيرون بسبب اغلاق الموقع بعد نزوله مباشرة)

الكاتب : jemy   المشاهدات : 2,672   الردود : 0    ‏2002-10-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-18
  1. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    شاهد بيان القاعدة الأخير (لم يطلع عليه الكثيرون بسبب اغلاق الموقع بعد نزوله مباشرة)

    هذا البيان الذي لم يطلع عليه الكثير من الأخوة بسبب اغلاق الموقع بعد نزوله مباشرة:

    قال الله عز وجل: ( فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد) التوبة ،

    بعد أن ظنت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الصليبيون أنهم قد قضوا على خطر المجاهدين ، وأمنوا مصالحهم الاستراتيجية العسكرية والاقتصادية في المنطقة ، وأوهموا أنفسهم وشعوبهم في الداخل، وحلفاءهم والعالم في الخارج بذلك.

    وبعد أن بذل نظام حكم الخيانة والعمالة في اليمن كل مايستطيع وما لايستطيع في ملاحقة ومطاردة واعتقال الشباب المسلم المجاهد في اليمن.

    وتزامنا مع مرورعام كامل على الحرب العالمية الصليبية على الجهاد والمجاهدين في العالم ، ومرور حولين كاملين على تدمير المدمرة الأمريكية( يو أس أس كول) في ميناء عدن اليمني.

    في هذا الوقت بالذات ، وفي اليمن بالتحديد ، وبمقربة من المكان الذي دمرت فيه المدمرة في عدن، وعلى مسافة ليست بعيدة من باب المندب ذي الأهمية الاستراتيجية ، ضرب المجاهدون من جديد في هدف استراتيجي صليبي هو ناقلة بترول تحمل علما فرنسيا في الشواطئ اليمنية.

    وضرب هدف اقتصادي بهذا الحجم ، وفي هذا الوقت، وفي مثل هذه الظروف، وبهذه الطريقة ، له أكثر من دلالة ومعنى ؛ فهو يعني فيما يعني:

    أولا: أن كل الجهود العسكرية ، والأمنية ، والسياسية وغيرها مما بذلته أمريكا وحلفاؤها لتأمين مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة ذهبت كلها أدراج الرياح .

    ثانيا: أن المجاهدين – بفضل الله – لازالوا يملكون زمام المبادرة ، والقدرة على مباغتة العدو ، وضرب مفاصله ومقاتله الاستراتيجية، وفي الزمان والمكان المناسبين اللذين يحددانهما.

    وسواء كانت القاعدة ( القاعدة) هي التي قامت بهذه الضربة ، او كان غيرها من( قواعد المجاهدين) ، الذين ينتمون لنفس العقيدة والفكرة والمنهج، فكلتا الفرضيتين سيئة بالنسبة للأمريكيين وحلفائهم من الصليبيين، لأن فرضية أن القاعدة هي التي قامت بالهجوم تعني اول ما تعني أن القاعدة مازالت قوية، وقادرة على الضرب في نفس المكان الذي ضربت فيه من قبل، وأن كل الهالة الإعلامية التي أحاط بها الامريكان ما يسمونه ( الحرب على الأرهاب) ، ونجاحاتهم الخارقة في ( استئصال الإرهاب والقضاء على رؤوسه وقواعده وجذوره) مجرد دجل إعلامي ، وتضليل كلامي تبخر مع أول سحب الدخان المتصاعدة من السفينة .

    وإذا كان غير القاعدة من المجاهدين الذين على منهجها هم من قام بالهجوم ، فالأمر اخطر، لأنه يعني ببساطة أن القاعدة التي يتزعمها الشيخ أسامة بن لادن ليس إلا قاعدة من (قواعد ) عديدة منتشرة في هذه الأمة ، على امريكا وحلفائها الصليبيين أن يحسبوا لها ألف حساب.

    وحتى لا نقدم استشارة أمنية مجانية للعدو ، فلن نحدد له أي الفرضيتين هي الصواب، ونتركه يغرق في كل الفرضيات والاحتمالات التي تحاصره منذ سنتين دون أن يصل إلى شيء في قضية تدمير المدمرة ( يو أس أس كول) .

    ثالثا: كما كشفت العملية عن جانب من الخطر الحقيقي الذي يمثله المجاهدون للمصالح الاستراتيجية الاقتصادية والعسكرية للعدو الصليبي، فإذا كان زورق بحري لايساوي ألف دولار قد استطاع من قبل أن يدمر مدمر قيمتها المادية فوق المليار دولار، وقيمتها المعنوية لاتقدر بمقدار ، وكان زورق مماثل قد استطاع الفتك بناقلة بترول بهذا الحجم ، فلنا أن نتصور حجم المخاطر التي تهدد عصب الحياة الاقتصادية الغربية وهو البترول الذي ترقد المنطقة على أكبر احتياطاته، وتنتج أكبركمياته، وتضم أهم معابره وممراته .

    إن عملية ضرب ناقلة البترول الفرنسية ليست ضربة عابرة لناقلة عابرة ، بل هي ضربة لخط نقل البترول الدولي بكل ماتحمل الكلمة من معنى.

    رابعا: وفوق الدلالات الأمنية، والعسكرية، والاقتصادية، حملت العملية رسالة سياسية قوية لحلفاء واشنطن في حربها وعدوانها ضد الأمة الأسلامية بأنهم لن يبقوا إلى الأبد بمنأى عن يد انتقام الله ثم المجاهدين، وأن عليهم إذا تمادوا في هذا التحالف أن يستعدوا لدفع ثمن ذلك فاتورة ثقيلة من دمائهم ومصالحهم.

    وهذه رسالة حملتها عملية ناقلة البترول هذه للفرنسيين، كما حملتها للألمان عملية ضرب المعبد اليهودي في تونس التي قتل فيها بضعة عشر المانيا يهوديا.

    فعلى الذين لم يفهموا رسالة تجنب المجاهدين للبدء باستهدافهم ، أن يفهموا الرسالة المقابلة ، ولازال خط الرجعة مفتوحا لمن أراد إعادة النظر في موقفه قبل فوات الأوان.

    وفي الختام:

    فإننا نبارك للشعب اليمني البطل هذه العملية البطولية الرجولية التي يضيفها لرصيده المليء بالأمجاد والجهاد والاستشهاد، الزاخر بالبذل والعطاء ، والتضحية والفداء ؛ فقد كان أهل اليمن عبر تاريخ الإسلام أخف الناس إلى الثغور ، وأسرعهم لميادين الجهاد .

    وقبورشهداء اليمن المتناثرة في جبال أفغانستان ،ووديان الشيشان، وقرى البوسنة وغيرها من بلاد الإسلام شاهد بهذه الحقيقة.
    ونحن إذ نبارك هذه العملية ، ونهنئ بها الأمة ، فإننا ندعو الشباب المسلم في كل مكان للسير على هذا الطريق، والمضي في هذا الدرب، درب العزة والكرامة والشهامة، والبطولة والرجولة، والجهاد والاستشهاد "حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله".الأنفال ،

    والله أكبر"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون".

    (المكتب السياسي لتنظيم قاعدة الجهاد)
    الأحد 6شعبان 1423هـ
    الموافق 13 أكتوبر 2002م
     

مشاركة هذه الصفحة