أئمة اليمن عبر ألف سنة: قاتلوا أهل الإسلام، وتركوا أهل الصلبان...

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 494   الردود : 2    ‏2007-06-22
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-22
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    لقد كان تاريخ الحكام اليمنيين من الأئمة الزيدية عجيبا في ناحية القتال والدماء التي أسيلت وأريقت في كل مكان من اليمن...

    وقد شهد تاريخنا اليمني معارك طاحنة، وحروبا متتالية، لا تكاد تمر سنة إلا وتطير فيها الرؤوس، ويقتل فيها عشرات ومئات المسلمين بسبب السعي المحموم من أولئك الأئمة للسلطة، وبسبب الأصل المعتزلي الفاسد الذي أخذ به المذهب الزيدية وهو أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي هو كلمة حق أريد بها باطل، فالحق هو الأمر والنهي، والباطل هو ما يقصدونه من ذلك الشعار وهو التمرد على كل حاكم بحجة الظلم والجور...

    قاتل الأئمة الزيدية بعضهم البعض قتالا مريرا مئات السنين...

    فكان دائما ما يخرج إمام على إمام بحجة أنه أولى منه وأن الآخر إمام جور أو غيرها من الحجج الواهية الباطلة...

    وربما قامت في بعض الأوقات دولتان أو ثلاث في مساحات صغيرة من اليمن للأئمة الزيدية، فدولة في شهارة، وأخرى في صعدة وثالثة في شبام أو في صنعاء أو غيرها...

    وظهر أئمة اشتهروا بسفك الدماء وتعطشهم للقتل حتى أشبهوا نيرون في جبروته، وستالين في مذابحه، من أشهرهم الإمام المطهر...

    وكم قتل إمام ابنه الذي خرج عليه، وابن أباه الذي سئمه، وأخ أخاه، وصديق صديقه في السعي إلى السلطة، وقد ترك لهم ذلك الأصل الفاسد متنفسا لهذه الخروجات الكثيرة...

    هذا داخل البيت الزيدي، أما خارجه فالأمر أعظم، والخطب أكبر، والرزية أجل...

    فاقرأوا واحمدوا الله على أن خلص اليمن من ذلك الأسلوب المتخلف...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-22
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    كانت الدولة الزيادية هي وكيلة الخلافة العباسية في اليمن من أيام المأمون الهاشمي العباسي ومن بعده في القرن الهجري الثالث، وقد تناوش خلفاء الهادي معها في عدة أماكن من اليمن، ورفضوا الانصياع للخلافة العباسية وأصروا على الخروج عليها...

    رغم أن العباسيين من الهاشميين آل البيت الذين يدعي أولئك أنهم يسعون لتحكيمهم، ولكن الدعوى غير الحقيقة...

    وحصلت صدامات قاسية جدا بين أولئك الأئمة ودولة بني نجاح السنية التي قامت بعد بني زياد في اليمن، وكانت عاصمتها زبيد، ورغم الصراع المحتدم بين النجاحيين والصليحيين الباطنيين، إلا أن الأئمة الزيود كانوا شوكة في حلوق النجاحيين، ونفسوا كثيرا عن الصليحيين في تلك المواجهات وكانوا سببا مباشرا في تقوية دولة الصليحيين الباطنية في صنعاء وجبلة، رغم أنهم قاتلوهم سابقا...

    كما أن الأئمة دخلوا في صراعات دموية هائلة مع الأيوبيين لما أرسلهم صلاح الدين الأيوبي إلى اليمن، فاستطاعوا أن يبسطوا سيطرتهم على كثير من مناطق اليمن، ودانت لهم الدول والمدن، إلا مناطق الأئمة الزيدية فقد رفعوا السلاح وأبوا إلا الدماء بدون مسوغ شرعي...

    ولما قامت دولة بني رسول المباركة في القرن الهجري السابع استطاعت أن تقضي على ممالك الأئمة منطقة منطقة، وسيطرت على كل اليمن تقريبا ومدت نفوذها حتى الطائف وأجزاء من نجد، وبقي أئمة الزيدية في حجور صعدة عشرات السنين لا يستطيعون تجاوزها، ولم يعترفوا بسلطان الرسوليين الذين كانت عاصمتهم تعز...

    وقاتل الأئمة من بعدهم الدولة الطاهرية الأموية في اليمن التي قامت في القرن الثامن الهجري وسالت دماء أخرى لها أول وليس لها آخر...

    ثم جاء المماليك إلى اليمن فانقادت لهم البلاد، وبايعهم الناس لما رأوا الأمن والأمان والقوة والسلطان، والحكم بما أنزل الرحمان، إلا أولئك الفوضويين من العصابات الشاردة في جبال صعدة وأنحاء حجة وعمران...

    ولما صار الأمر للخلافة العثمانية، وانقادت لها الديار اليمنية، وجاء الأسطول العثماني لقتال البرتغاليين الذين احتلوا المخا وغيرها من موانئ اليمن والأئمة يتفرجون، ولم يفعلوا شيئا، فجاء العثمانيون فطردوهم، وسيطروا على اليمن لتكون من ولايات الخلافة الإسلامية المترامية التي دانت لها كل بلاد المسلمين إلا الدولة الصفوية الرافضية في إيران، ودولة الأئمة الزيدية الفوضوية في شمال اليمن...

    كل هذا الإجرام الإمامي وحب الدماء والقتال للمسلمين، ولم يفعلوا شيئا يذكر تجاه الإيطاليين الذين كانوا في جزر البحر الأحمر مقابل الموانئ اليمنية، وكانوا في جيزان، وفي أسمره ومصوع، وفي حدود اليمن الغربية...

    كما أنهم لم يحملوا أنفسهم عناء مواجهة البرتغاليين الذين احتلوا المخا في كشوفاتهم الاستعمارية التنصيرية، ولماذا يقاتلونهم وهم لم يدعوا إلى أن يكون الحكم في غير آل البيت؟؟

    أما الاحتلال البريطاني في جنوب اليمن، فقد قامت المعاهدات والصداقات بين الأئمة وبينه، ووقفت دولة الأئمة اليمنية الزيدية موقف الحياد!! في الحرب العالمية الأولى، فلم تؤيد المسلمين على الكفار، ولم تؤيد الكفار على المسلمين، بل كانوا مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء...

    فهل هذا تاريخ يشرف أيها اليمانيون؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-22
  5. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
    جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع الذي يكشف حقيقة من يتكلمون بسم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
    والحق صامد مد الحياة والباطل تكذبه الايام .
    مشكوراخي الاموي تحياتي
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة