سيد قطب.. رجل فكرة وشهيد دعوة

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 697   الردود : 7    ‏2007-06-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-21
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    ما أضيعَ أمة لا تعرف حق أبنائها الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم من أجل رفعتها وتقدمها..!! وما أجهل من يردد الكلمات كالببغاء دون فهمها ونقدها..!!



    إن الأمة اليوم مطالَبةٌ- وهي في سبيل نهضتها- أن تعيد إلى أبنائها حقوقَهم المهضومة بعد أن لقوا وجه ربهم، والحقوق هنا لا تعني شيئًا سوى الاعتراف بفضلهم وتقدير ذكراهم.



    يأتي في صدارة هؤلاء الذين ضحَّوا بأرواحهم ودمائهم العلاَّمة الشهيد الأديب مفسِّر القرآن الكريم سيد قطب، رحمه الله تعالى.



    لقد كان صاحب مشروع فكري ودعوي غير مسبوق، اهتمَّ بالإصلاح الاجتماعي من منظور إسلامي، تعرَّض في سبيل ذلك للسجن والاعتقال، ثم أصدر الطغاةُ حكمَهم عليه بالإعدام ليُخلَّد اسمُه في التاريخ مفكِّرًا وداعيةً ومُصلحًا اجتماعيًّا ثائرًا على الفساد بكل أشكاله.



    وُلد الشهيد سيد قطب في 9/10/1906م، وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1918م، ثم سافر إلى القاهرة في سنة 1920م ليلتحق بمدرسة المعلِّمين، ثم تجهيزية دار العلوم سنة 1925م، ثم كلية دار العلوم سنة 1929م، وبعد تخرجه عُيِّن مدرِّسًا في وزارة المعارف، وفي عام 1948م سافر في بعثة إلى الولايات المتحدة للاطِّلاع على مناهج التعليم ونُظُمه، وهناك سمع باغتيال الإمام الشهيد حسن البنا في فبراير سنة 1949م فتحركت لديه مشاعرُ الخوف على الإسلام، خاصةً عندما رأى الفرحة باديةً على وجوه الأمريكان العاملين في المستشفى الذي كان يعالج فيه.



    عاد الشهيد إلى القاهرة وكله عزمٌ على الاتصال بالإخوان المسلمين، وبدأ في كتابة مشروعه الدعوي والأدبي الكبير الذي توَّجَهُ بتفسيره (في ظلال القرآن)، هذا بجانب قائمةٍ طويلةٍ من المؤلَّفات في الدعوة والفكر والنقد والأدب والإصلاح الاجتماعي وديوان الشعر.



    اختلف الشهيد العظيم مع ثوَّار يوليو عندما بدا عليهم التنكُّر للاتفاق مع الإخوان على تطبيق الشريعة الإسلامية فأصدروا حكمًا ظالمًا بإعدامه في 29/8/1966م.



    ثار العلماء والدعاة والمثقَّفون على جريمة إعدام الشهيد سيد قطب، وخاصةً بعد أن رفض جمال عبد الناصر كل الوساطات من زعماء العالم العربي والإسلامي، التي دعته إلى الإفراج عن الشهيد وقبوله في بلادها.



    من أقوال الشهيد العظيم: إن كلماتنا تظل عرائس من شمع، حتى إذا مِتْنا في سبيلها دبَّت فيها الحياة.



    وحقًّا بعد أن مات الشهيد أصبح اسمُه لامعًا في سماء العالم الإسلامي، لكنَّ السلطات الغاشمة تأبى إلا أن تحاول إثارة الضباب حول الشهيد وأفكاره، فوجَّهت إليه اتهاماتٍ بأن كتبَه تحوي بذورَ التكفير، وأن جماعات العنف خرجت من عباءته.. هذا رغم أنه الشاعر الرقيق والأديب المثقف والداعية الحصيف والعالِم الموسوعي.. إننا اليوم مطالَبون بردِّ السهام عن هذا العلَم الكبير.
    http://ikhwanonline.net/Article.asp?ArtID=23036&SecID=114
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-22
  3. الحبيب الذماري

    الحبيب الذماري عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-22
  5. شموووس

    شموووس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    رحمة الله رحمة الله رحمةالابرار
    ومشكور أخي الكريم على تذكيرك لنا بهؤلاء الرجال ,
    وما أحوج الأمة الاسلامية اليوم إلى رجال من أمثالهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-22
  7. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    أشكر الحبيب الذماري وشموس على المرور الكريم والتعقيب اللطيف
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-22
  9. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    رحم الله الشهيد سيد قطب ولعن قاتليه من الذين اعدموا جسده الطاهر من الماركسيين ومن الذي اعدموه معنويا .. فلقد قرات تكفيرا له من بعض السفلية ..لاعافاهم الله ..
    اللهم ارحمه برحمتك الواسعة
    وشكرا اخي على هذا الموضوع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-24
  11. أبو بكر محمد

    أبو بكر محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-01-17
    المشاركات:
    100
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً عاشق الجنة وأيضاً من طموحات المفكر العظيم والأديب طعنه في أمير المؤمنين عثمان وتأييد الخارجين عليه وله مميزات أخرى نذكرها قريباً
    قال سيد قطب كما في ((العدالة)) ( ص : 189 ) ط خامسة ، ( ص : 160 ـ 161 ) ط ثانية عشرة .
    : ((وأخيرًا ثارت الثائرة على عثمان ، واختلط فيها الحقُّ بالباطل ، والخير بالشر ، ولكن لا بدّ لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقرّر أن تلك الثورة في عمومها كانت أقربَ إلى روح الإسلام واتجاهه من موقف عثمان ، أو بالأدق من موقف مروان ومِن ورائه بنو أمية))([1]).وهكذا يصدر هذا الحكم وهذا القرار على عثمان بأن الثورة الجاهلية الهمجية التي قادها ابن سبأ في عمومها أقرب إلى روح الإسلام واتجاهه؛ لأنه هو والسبئيين والروافض ينظرون إلى الأمر بعين الإسلام ويستشعرون بروح الإسلام .
    أما الصحابة والتابعون لهم بإحسان من علماء الأمة فقهاء ومحدِّثين وأئمة العقيدة لم ينظروا إلى الأمور بعين الإسلام ولم يستشعروا بروح الإسلام ، ولذلك فهم يعتبرون أن عثمان ثالث الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين ويعتبرونه شهيدًا مظلومـًا ، ويعتبرون هذه الثورة من أخبث الثورات وأفجرها ، وأنّ أهلها خوارج آثمون ظالمون ، قد تخللهم زنادقة ، ومنهم ابن سبأ والغلاة الذين قتلهم علي حرقـًا بالنار .
    والأمة الإسلامية تمقتهم من ذلك العهد وإلى يوم التلاق ، ولقد فتحوا على الأمة من الفتن والشرور ما لا يعلم مداه إلا الله .
    هذه نظرة الأمة الإسلامية إلى الروافض والخوارج الذين يرى سيد أنه وإياهم ينظرون بروح الإسلام ويستشعرون بروح الإسلام؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار .
    ولا يغرنك قوله : ((دون إغفال لما كان وراءها من كيد اليهودي ابن سبأ عليه لعنة الله))([2]) ((العدالة)) ( ص : 189 ) ط خامسة ، ( ص : 160 ـ 161 ) ط ثانية عشرة .
    فإنه لو كان ناقمـًا على هذا الكيد وصاحبه لصبّ جام غضبه عليه وعلى أتباعه ، ولكشف عوارَهم ، وتحمّس لإبراز جريمتهم وفضحها ، ولكانت هذه الحملة التي وجهها إلى عثمان وإخوانه موجهةً إليهم .
    فقولته إنما هي لذرّ الرماد في العيون
    قال سيد كما في ((العدالة)) أيضاً ( ص : 189 ) ط خامسة ، ( ص : 160 ـ 161 ) ط ثانية عشرة .
    : ((واعتذارنا لعثمان ـ رحمه الله ـ : أنّ المصادفات السيئة قد ساقت إليه الخلافة متأخرة ، فكانت العصبة الأموية حوله وهو يدلف إلى الثمانين واهن القوى ، ضعيف الشيخوخة؛ فكان موقفه كما وصفه صاحبه علي بن أبي طالب : إني إن قعدت في بيتي ، قال : تركتني وقرابتي وحقي ، وإن تكلمت فجاء ما يريد ، يلعب به مروان؛ فصار سيقة له حيث شاء بعد كبر السن وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم))([3]).وهكذا يكون الإيمان بالقدر ، وهكذا يكون الاعتذار (عذر أقبح من فعل) على حد قول القائل : (فليتك لم تزني ولم تتصدقي) ، وهكذا يكون احترام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ! .
    وانظر إلى هذا الاعتذار لعثمان الذي يحق أن يقال فيه : إنه عذر أقبح من فعل ، فما الذي فعله عثمان حتى توجه إليه هذه المطاعن الآثمة الظالمة ؟؟! ، ثم تعتذر له هذا العذر المريض ؟! .
    بل هو طعن جديد في شخصيّة هذا الخليفة العادل النبيل ، بل إنّ هذا طعن فيه وفي عقول الصحابة ودينهم؛ حيث اختاروا للنهوض بأعباء الخلافة شخصـًا يدلف إلى الثمانين ، ثم أفسحوا المجال للعصبة الأموية تلعب به وتبتزّ المناصب والأموال وتستأثر بها؛ الصحابة الذي قالوا لعمر في قوته وبأسه : (لو وجدنا فيك اعوجاجـًا لقوّمناه بحدّ سيوفنا) ـ كما يزعم سيد ـ فأين هم ؟ ، وأين حدّ سيوفهم ؟ ، وكيف يتركون عثمان سيقةً لمروان ؟ .
    ثم كيف يرضى عثمان لنفسه وعقله ودينه أن يكون سيقة ولعبة لمروان ؟ .
    والله لا يقبل مثل هذه الأقوال والطعون الرافضية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لعبة وسيقة للروافض والاشتراكيين



    ([1]) ((العدالة)) ( ص : 189 ) ط خامسة ، ( ص : 160 ـ 161 ) ط ثانية عشرة .

    وقد تغير هذا النص شيئـًا من التغيير مع الإصرار على مضمونه ، وصرّح أن هذه الثورة من كيد ابن سبأ اليهودي .

    ([2]) ((العدالة)) ( ص : 189 ) ط خامسة ، ( ص : 160 ـ 161 ) ط ثانية عشرة .
    ([3]) ((العدالة)) ( ص : 189 )
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-08-09
  13. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    الظاهر انك لم تقرا العبارة او لم تفهمها الفهم الصحيح او اردت ان تفهم ماانت ىتفهمه سابقا عن الرجل
    العتب هنا من سيد بصورة واضحة على مروان وبني امية وهي قد تكون صورة اقرب الى الصحة خاصة عند سيد قطب الذي لم يطلع على علم الاسانيد ليكون النظرة الصحيحة للموضوع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-08-09
  15. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    الظاهر انك لم تقرا العبارة او لم تفهمها الفهم الصحيح او اردت ان تفهم ماانت ىتفهمه سابقا عن الرجل
    العتب هنا من سيد بصورة واضحة على مروان وبني امية وهي قد تكون صورة اقرب الى الصحة خاصة عند سيد قطب الذي لم يطلع على علم الاسانيد ليكون النظرة الصحيحة للموضوع
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة