الخيواني والممارسة الديمقراطية ( حرية التعبير ) ، ( حرية التفجير ) مجرد تعليق .

الكاتب : الأطلال   المشاهدات : 2,107   الردود : 46    ‏2007-06-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-21
  1. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1


    المتأمل في الحراك السياسي الذي تعيشه بلادنا ، والفعل ورد الفعل بين فرقاء العمل السياسي يصاب
    بخيبة أمل كبيرة في إمكانية وصول تجربتنا الديمقراطية إلى بر الأمان ، فالجميع ومنذ فترة يدورون في
    حلقة مفرغة .

    والسؤال : هل نحن نعيش حالة من الترف الديمقراطي ويصر أنصار السلطة على إقناعنا بذالك ، أما
    أننا نعيش في ظل دولة أمنية تقمع الحريات وتكمم الأفواة وتقتاد الصحفيين إلى مخافر الشرطة في
    قضايا رأي كما تسوق لذالك المعارضة .

    لست مع هؤلاء ولا أولئك ، فالتخندق الحزبي والتدجين السياسي يفقد القارئ والمتابع السياسي هبة
    الحياد ويصيبه غالبا بالـدوار السياسي ويهز مصداقيته .

    وأحسب أنني لست مصاب باعراض كتلك فحريتي وإستقلالي السياسي يمنحاني دائما موقعا أكبر للرؤية من
    ذالك الذي يحظى به أعضاء الفريقين .

    لذالك فأنا أرى التجربة اليمنية في المجال الديمقراطي مشرقة في جانب مشوهة في آخر لسبب وحيد
    أننا حاليا دولة وأحزاب ومنظمات وأفراد نمتلك الأدوات الديمقراطية والوسائل السياسية ، لكننا ما زلنا

    نجهل أبجديات ( العمل الديمقراطي ) بعيدين تماما عن ( الثقافة الديمقراطية ) كسلاح للبناء وليس الهدم .


    أننا لم نستطع بعد ولن نستطيع على المدى المنظور التفريق بين الأدوات السلمية في اللعبة
    الديمقراطية والتي نمتلكها بالمجمل ، وبين أدوات الصراع التي لا يمكن إعتبارها إلا إنقلابا على
    الفعل الديمقراطي وخروجا عن أطره .

    ما جرى مؤخرا في فلسطين مؤشر واضح لما أحاول توضيحه

    لست بصدد الإنتصار لطرف ضد آخر ، لكن ما حدث يسترعي الإنتباه مع مزيد من التأمل
    صعود حماس إلى السلطة كان فعل ديمقراطي ، والعراقيل التي وضعت أمامها كانت كذالك فعل سياسي
    مشروع في قوانين اللعبة السياسية وهو ما تمارسه حاليا ( معارضة اليمن ) عبر تنظيم الإعتصامات
    وحشد النقابات والإثارة الإعلامية وغيرها من المظاهر التي لا يمكن إلا أن تربك الحكومة ( إن كانت
    قد عزمت فعلا على تحسين أدائها ) .

    إلا أن تداعيات ما حدث في غزة هو إنقلابا ليس على الشرعية فالفريقين بعد ما حصل فاقدان لها
    والخاسر الوحيد هو الشعب الفلسطيني ، ولكن إنقلابا على اللعبــــة ( الديمقراطية ) وأدواتها والتي
    أرتضى الفريقين الخضوع لمبادئها كشرط للممارسة السياسية .

    وهو ما حاول محمود عباس توضيحه بالحديث عن ( مشروع الدولة المدنية ) ، و ( مشروع الإمارة
    الظلامية ) في رسالة لا تخلوا من مضامين عديده يدركها ذوي الشأن فالأولى طريقها ( التنافس الديمقراطي البرامجي ) والثانية ( فوهة البندقية ).

    الخيواني كاتب ورئس تحرير سابق لعدد من الصحف والمواقع الإلكترونية ، وهو كشخص وتاريخ
    صحفي أحد إفرازات المناخات الديمقراطية وأحد دلالات حقيقتها في اليمن في نواحي عدة حتى وإن
    حاول هو نفسه التقليل من حقيقتها .

    وتقليب نتاجه الفكري على مدار تاريخه الصحفي يضعنا عند نفس النتيجة ، فتطرقه المتكرر لما يسميه
    ملف التوريث وتناوله المتكرر لرموز في الدولة بالإسم في هجوم لاذع أكثر من مرة كذالك ، وعشرات
    المقالات التي كتبها يتحد ث فيها عن الفساد والفقر والديكتاتورية ودارفور اليمن تعطي النظام السياسي
    في اليمن رخصة دولية في قيادة الديمقراطية وإشاعة مناخات حرية التعبير والتفاخر بهما عبر العالم .

    كما تعفيه أيضا وأقصد ( النظام ) من تلميح البعض قيادات في المشترك وناشطين حقوقين بأن إعتقال
    ( الخيواني ) جاء لآرائه ومواقفه السياسية .

    والسؤال الأهم والذي أدعوا الجميع للتأمل العميق فيه ( وأخص متهمي النظام بمحاولة إسكات
    الخيواني ) ، ما دام والنظام قد قرر أن يدفع فاتورة الإقدام على فعل كإعتقال ( الخيواني ) ( كإجراء
    سياسي ) وليس ( قانوني ) في ظل التصعيد الحالي للمعارضة المطالب بإشاعات مناخات أكثر من
    الديمقراطية وحرية التعبير .

    فلماذا لم يقم بذات الفعل بينما كان ( الخيواني ) رئيسا لموقع الشورى نت ( الخط المتقدم للخارجين عن
    القانون في صعده ) ، ولو فعل ذالك لأعفى نفسه عناء ( حجب الموقع ) وما حدث بعده من إحتجاجات
    وإعتصامات ، في الوقت الذي تم القاء القبض عليه بعد أن سلبته أمانة حزبه ( القوى الشعبية ) ذالك
    الخط المتقدم ليعود إلى نقطة الصفر .

    ثم لماذا لم يسكت النظام صوت الخيواني في ظل الوضع الأمني المـتأزم بصعده قبل حله والتي كان
    يمثل وقتها رقما ما في الحدث السياسي ( إعلاميا وتعبويا على الأقل ) ، ويراد منا اليوم تصديق قصة
    إعتقاله لإسكاته بعد أن رفرفت حمائم السلام على جبال صعده .

    ما سبق إضافة إلى الكراهية والسلوك العدواني للخيواني تجاه النظام الحاكم والذي يدركه جميع
    المقربين منه ( وأحسب نفسي أحدهم) ثم يغضون الطرف عنه يؤكد أن القاء القبض على الخيواني
    وإحالته للنيابة المتخصصة تم في قضية جنائية خالصة بالإنتماء إلى خلية الحوثي الثالثة في صنعاء
    والتي أدت إلى مقتل عدد من أبناء الأمن والمواطنين الأبرياء وهنا يجب أن يتوقف التفسير السياسي
    للحدث والتراجع حتى تأخذ العدالة مجراها .

    ودخول قوى سياسية ونقابة الصحافة على الخط ومحاولة تسييس الحدث يعد إعاقة لسير
    التحقيقات ، وتأكيد لما أشرت اليه بداية بعدم التفريق بين الأدوات الديمقراطية ( السلمية ) وتلك
    الإنقلابية والتي ستقرر الـ ( العدالة ) تورط الخيواني فيها من غير ذالك .

    خلاصة القول أن تجربتنا الديمقراطية الناشئة تسير في نفس السيناريو القاتم في ( فلسطين ) ما لم
    تتدارك القوى الحية والفعاليات الوطنية ذالك ، ببذل جهود مضاعفه في ترشيد العمل السياسي
    الديمقراطي وتشذيبه .

    إضافة إلى إنهاء مظاهر الإحتقان السياسي وتعميم آليات العمل الديمقراطي ( السلمي ) ، وتجريم
    الممارسات التي تعد إنقلابا عليها أيا كانت مصادرها ( سلطة ) أو ( معارضة ) ،ونشر تقافة التسامح
    السياسي وقبول الآخر والتعايش المشترك .

    كما إن محاولة تصوير مهنة الصحافة ( طوق نجاة ) من طائلة القانون ، سيشجع الكثير من المخربين
    والمرتزقة على إختراقها وهو ما يحدث بالفعل .

    ومحاولة جعل عضوية ( النقابة ) صك غفران مدني ، يعفي حاملها من تحمل تبعات تصرفاته الفردية
    الخارجة عن القانون ، يسيئ للمهنة وقيمها أكثر مما يخدم رسالتها النبيلة ويجعلها في خانة الأدوات
    التي تعيق التنمية والإنتقال المدني والديمقراطي وسيادة القانون !!!!!


    محبتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-21
  3. القاهرة

    القاهرة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-11
    المشاركات:
    494
    الإعجاب :
    0
    نغمة نصر طه !!!!!!!!!
    يا متذاكي . لو كان المراد تقديم الحيواني للقضاء لمحاسبته على فعل جرمي لكانت الإجراءات صحيحة وقانونية.
    وللعلم فالقانون يلزم النيابة تحرير استدعاء فإذا رفض المستدعى يعزز باستدعاء آخر فإذا رفض يوجه له إشعار بأنه قد يقبض عليه قهريا ويتم إعلامه بذلك وإذا لم يستجب يحرر أمر بالقبض القهري ويعرض عليه وإذا رفض يحرر إذن باقتحام المنزل والقبض القهري. ويعرض عليه قبل تنفيذه.
    يا متذاكي الخيواني لم يشعر وهو نائم إلا وأحد أشاوس القمع رابض على صدره وآخر يدق رأسه بالأرض وآخرين ممسكين بيده وآخرين ممسكين برجليه !!!!!!!!!!!!!
    وكأنه كارلوس الثاني !!!
    يا متذاكي الخيواني عنده عملية في القلب وإذا كنت فعلا قريبا منه باعتبارك المخبر السري المكلف به
    فلماذا لم تبلغ أسيادك أن الرجل لديه عملية بالقلب .؟؟؟؟
    المسألة محاولة قتل ومحاولة إتلاف لعقل الرجل وإهدار لحياته وترويع لأطفاله وزوجته .
    وبعد ذلك تأتي التهديدات ممن اعتدوا عليه بأننا هذه المرة سنصفيك ونحاسبك على كل شيء وأننا لن نفوتها لك وأنت لا ترعى معروف الرئيس الذي عفى عنك.. و... و...
    قد تدعي القرب من الخيواني ولكن قرب المخبر وأنت غير مصدق .
    مقالك هذا تبرير فاسد لفعل إجرامي من سلطة فاسدة مفسدة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-21
  5. YFreedomHeart

    YFreedomHeart عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    مع رأيك مئة بالمئة ، عدا أقحام أسم / نصر طة.

    المطلوب : ترويع الخيواني وأذلالة.

    اصبح النظام و القانون في خبر كان،

    لك الله يايمن.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-21
  7. حضرمي بسيط

    حضرمي بسيط عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-02
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    يرفع ليقرأه من في قلوبهم مرض
    لعل وعسى
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-22
  9. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    لست متذاكيا ، كما أني لست نصر طه

    اما وصفك لي بمخبر سري فهو أسطوانة مشروخة تفيد بإصابتك بأعراض صاحبك

    أي ( الخيواني )

    أنها تقافة ( الخوف ) و( التشكيك )

    فالجميع لديكم مخبرون حتى وإن كانوا ملائكة ورحم الله نازك الملائكه

    ما ذكرته من إجراءات ينطبق على قضايا روتينية وليست جرائم جسيمه

    تتعلق بالإرهاب والتآمر على الوطن

    كما أن أصابت صاحبك بالقلب لا يعفيه من المسآلة القانونية وخبرتك القانونية تكفيك في هذا الجانب

    كنت أود أن نتنناقش في صلب الموضوع عوضا عن التعرض لقضايا شخصية

    محبتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-22
  11. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    ومن الخيواني حتى يتم إرعابه

    أما إذلاله فالرجل ليس بحاجة لذالك

    مسآلة الخيواني جاء ليؤكد سيادة النظام والقانون

    وإن كنت لا أتفق مع أسلوب الإعتقال

    فلتحتويك دنيا الفــــــرح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-22
  13. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1

    لقد أسمعت عزيزي

    ولـــــــــــــــــــــــــــكن


    محبتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-22
  15. Ibn ALbadyah

    Ibn ALbadyah قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    2,831
    الإعجاب :
    0
    لنتضامن المناضل الشريف الكاتب الشجاع عبد الكريم الخيواني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-22
  17. القاهرة

    القاهرة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-03-11
    المشاركات:
    494
    الإعجاب :
    0
    لم أقل بأنك نصر طه!!!!
    وأنت الذي زعمت بأنك قريب من الخيواني والقريب منه إما صديق أومخبر!!!
    أما لجرائم الجسيمة فهي ما يقترفه أشاوس الفساد ومنها تدنيس حرمات البيوت بلا أي مسوغ قانوني.
    وماذا تسمي محاولة قتل إنسان نائم؟؟
    أهي بطولة؟؟
    أهي رجولة؟؟
    أبهذه الحقارة تصفى الخصومات السياسية؟؟؟
    أما حكايةالوطن طن طن طن طن ططننطنططن طن.............
    واقتراف الحماقات باسمه وتشويه قدسيته وسمو معناه بهذه السخافات والتصرفات الهمجية
    فقد أصبحت سمجة ومستهجنة ومبتذلة ولم يعد يقبلها حتى البلهاء.
    سيخرج الخيواني شامخ الهامة مرفوع الرأس وسترتد أكاذيب الخفافيش خزيا عليهم.
    وستبقى قدسية الوطن ملء قلوب الأحرار مهما حاول اللصوص ودهاقين الفساد تشويهها..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-23
  19. فريحه

    فريحه عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-08
    المشاركات:
    234
    الإعجاب :
    0
    لك الله يا خيواني
    وسيكتب له ذلك عند الله سبحانه وتعالي
    الرجل اخذعلى عاتقه كصحفي ان يفضح الفساد والمفسدين لكونه صحفي
    يمثل السلطه الرابعه في وطن لايعرف القانون
    ولكن الاجر انشاءالله عند ارحم الراحمين
    من منطلق حديث الرسول الكريم عليه وعلى اله افضل الصلاه واتم التسليم
    ان من اعظم الجهاد كلمه حق عند سلطان جائر
    او كما قال رسول الله

    بينما سكت كم من عالم بحجه درء الفتنه
    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة