99.9% لم تعد كافية للإقناع

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 516   الردود : 1    ‏2002-10-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-18
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    تعودنا جميعا كما تعدوت جمالنا على الرعي في الفيافي والبراري تعدونا على الواقع المفروض الي اصبح لا محالة منه كانه اصبح فرضا عين ان 99.9% لم تعد كافية عند احد ومع احترامي لمدرسي الجامعات ومراجعي علامات الثانوية العامة هم الوحيدون الذين لم يقبلوا بهذه النسبة فكما ذكر احد الدكاترة انه اضطر ان يخصم علامات احد طلابه لكي لا يحصل على المئه لانها بنظره شيء خارق
    لكن الشعب العراقي الغيور على وطنه كان احق بان يخترق ذلك المحظور وان يكمل المئه تحياتي لشعب العراق بالداخل والخارج ولكل المناضلين
    ولكن هناك حقائق يجب ان نذكرها فان نسبة 100% كانت من حيث النتيجة والمشاركة
    ولكن اين الذين كانوا مرضى او في المهجر او ابناء الشمال العراقي الذين قالوا انهم ضد ما يحصل من استفتاء الم يكن من المفروض ان يكونوا ضمن نسبة المشاركين اليس من الممكن حساب انهم من المقاطعين اليسوا نسبة لا يستهان بها ومن الواجب خصمها من عدد المشاركين وبذا يجب ان تنقص نسبة المشاركة
    ان ما حصل لا يمكن تجاهله فمن الواقع ان الشعب العراقي شعب غيورا ومن الممكن ان يمنح كل صوت لصالح الرئيس الحالي لكن من وجهة نظري لو انه كان احد الخلفاء الراشدين الذي كان له التصويت لما حصل على ما حصل عليه الرئيس العراقي
    وفي الاخير نجد ان ديمقراطيتنا نحن الحرب لم تكن الديمقراطية المنشودة .. اتمنى التوفيق للشعب المجيد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-18
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    أخي الكريم،

    كن مثل الشعب العراقي ولاتسأل كيف حصل إبن إسرائيل المدلل حاكم بغداد على نسبة 100%، فالنظام الإسرائيلي الحاكم في بغداد ظل وطيلة 34 عاما متواصلة وهو يمارس جميع أشكال الكذب والتزوير والتلفيق وتشويه الحقائق. وحيث أن الكذب والتزوير هي صفات تشكل بنية هذاالنظام الإسرائيلي، فقد نسي النظام نفسه وأطلق نسبة الـ 100% هذه، دون أن ينتبه إلى أن العالم لن يكون لديه أدنى شك في أنها نسبة مزورة.

    بقي أن نقول بأن العزاء الوحيد للشعب العراقي هو أن هذا الإستفتاء المهزلة هو الإستفتاء الأخير في حياة إبن إسرائيل المدلل حاكم بغداد، قبل أن يسحل العراقيون جسده هو وجميع أفراد عائلته في شوارع بغداد.





     

مشاركة هذه الصفحة