الشهيد اليمني الثالث في لبنان:حلم بالشهادة في العراق وقتل بمخيم النهر البارد..!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 390   الردود : 1    ‏2007-06-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-20
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    كان يحلم بالاستشهاد في العراق وتحقق حلمه بمخيم النهر البارد بلبنان ولم تستغرب عائلته كثيراً لخبر فوزه بـ"شهادة" نذر نفسه لها وتكرس في سبيلها بامتلاء ولكنها تعجبت من أمر اختلاف العنوان الذي أنجز فيه حلمه بدمه ولحمه: ما الذي أودى به إلى لبنان بدلاً من العراق؟
    وفيما خص تسليم الأسرة بالنهاية المأساوية لنجلها الذكر الوحيد فراس فإن ذلك يرجع لفشل جهدها في إحباط محاولاته المتكررة للخروج من عدن أو أي منفذ في اليمن إلى العراق.
    وتجمع روايات المدرسين والمدرسات، وكذلك زملاء فراس أنه في السنة الأخيرة من الإعدادية بدأ ينزوي وينعزل عن زملائه وتغيرت طباعه ومزاجه. ويقولون إنه بعد أن كان، وهو الذي ينتمي إلى أسرة ميسورة بمديرية المعلا محافظة عدن، من التلاميذ الزاخرين بالحيوية والنشاط، أصبح ينصرف عن الجميع لممارسة طقوس خاصة.
    وتشير المعلمة التي كان فراس زميلاً لابنها كما كانت تقوم بتدريسه في السنة الأخيرة من الإعدادية ومطلع الثانوية، وكذا زملاؤه المقربون إلى أن "جماعة" معروفة بتركيزها على استقطاب الشباب بمديرية المعلا كانت قد ركزت عليه وتمكنت من اجتذابه إلى حلقة دينية بالجامع الرئيسي بالمعلا، وكان يستغرق الكثير من الوقت في حلقة الدرس الديني كما كان كلما تقدم في الأمر انكمشت حيويته.
    ولما أصبح أمر الشاب فراس ملحوظا عمد بعض المدرسين والمدرسات وأصدقائه إلى جانب والده وأمه وشقيقته الوحيدة إلى نصحه بالخرودج من حالته ولفتهم أنه كان يعاجلهم بالوعظ والنهي، ويحرم الاختلاط بين البنين والبنات ويستنكر على مدرساته استمرارهم في مواصلة تدريس البنين والبنات "المنكر".
    وتستطرد الرواية أنه انفصل فيما بعد عن محيط المدرسة والزملاء وانصرف كلية لـ"الجماعة" وأصبح يجهر بحلمه في أن يحظى بشرف الشهادة في العراق، وتردد ذلك على لسانه من غير انقطاع، وأصبحت عائلته تراقب تصرفاته، واستبدت بها المخاوف وعمدت إلى عرقلة مساعيه في الرحيل.
    في تلك الأثناء كانت تصرفات فراس اللحجي وكلك هيئته قد تغيرت تماماً ولم يعد يتحدث بغير خيار الشهادة في العراق.
    وتضيف مصادر"التجمع" إلى أنه في حين كانت عائلة المذكور قد فوضت أمرها للأقدار فإنها لم تكن على دراية بأن الجماعات الجهادية في عدن وفي اليمن عموماً كانت قد شرعت منذ فترة بتجنيد الشباب وترحيلهم إلى لبنان وخاصة إلى "مخيم النهر البارد" لتلقي التدريبات والاستنفار للجهاد في الساحة اللبنانية.
    وتشير مصادر أمنية لـ"التجمع" إلى أن فراس وغيره من الشباب جرى تجنيدهم من قبل شبكة تمتد خيوطها من اليمن إلى سورية وتنتهي إلى"النهر البارد".
    وأوضحت المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة أن فراس اللحجي يعتبر" الشهيد" الثالث بعد اثنين من اليمنيين لقيا مصرعهما على يد الجيش اللبناني في الموجهات الأخيرة.
    وأوضحت المصادر أن تنظيم" القاعدة" في اليمن والسعودية كان قد بدأ منذ فترة بحشد الشباب وترحيلهم إلى لبنان التي قفزت إلى المركز الأول في اهتمامات القاعدة بدلاً من العراق.
    وحسب مصادر مقربة من الأسرة التي كانت تلقت قبل أيام متكاملة دولية هنأتها بـ"الشهيد"، وأخبرتها بوصيته وبأنه سيدخل الجنة، فإن الأسرة لم تحصل على الخبر إلى بعد أن كانت "الجماعة" التي فتحت له السبيل وقامت بتجنيده وترحيله قد علمت بمصرعه وهيأتها لإقامة العزاء.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-20
  3. ناصر المظلوم

    ناصر المظلوم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-29
    المشاركات:
    464
    الإعجاب :
    0
    نسال الله ان يتغمده برحمته
    آمين
     

مشاركة هذه الصفحة