حماس وخداع الصورة، وجها لوجه مع القاعدة ... (ماذا لو قتلت القاعدة سميح المدهون)؟

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 1,502   الردود : 23    ‏2007-06-19
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-19
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    حماس وخداع الصورة، وجها لوجه مع القاعدة ..
    (ماذا لو أن القاعدة قتلت سميح المدهون)؟


    عبد الإله حيدر شائع
    صحفي متخصص في شؤون الإرهاب
    abdulela@gmail.com

    [BLINK]أثناء الطبع:[/BLINK]
    نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية الصادرة في لندن اليوم الثلاثاء 19 يونيو وبعد سيطرة حماس على قطاع غزة، تصريحا لوزير خارجية حماس السابق محمود الزهار يقول فيه بالحرف
    ( لا هجمات بالصواريخ على إسرائيل إلا إذا اعتدت على غزة
    )


    --------------------------------------------------------------------------------------------
    ---------------------------------------------------------------------------------------------

    أثناء كتابتي لهذا المقال، بدت خيوط وأطراف لعبة تضع (كتائب القسام) بين خيارين، إما أن تكون أداة بديلا للأمن الوقائي لمكافحة الإرهاب (حرب تنظيم القاعدة فكرا وعمليات) أو يتعرض لحصار وفتك بقيادته المبدئية، وستشهد الأيام القادمة تمزيق فلسطين إلى دويلتين، الدولة الحماسية في غزة المحاصرة الفقيرة، والدولة الفتحاوية في الضفة المنعمة بالرفاة، وأمام التعبئة التي انتهجتها حماس أنها ستحقق الرفاهية للشعب الفلسطيني، فإن من يمتلك تحقيق الرفاهية هي السلطة لمن سينضم لها ويعلن ولاءه معها، وقد ساهمت حماس في النزول بالخطاب إلى مستوى الحياة المادية بوعود تحسين الوضع المعيشي.

    يظل المخرج الوحيد لكتائب القسام أن تعلن انتمائها إلى قضية فلسطين، وليس إلى أجندة القيادة السياسية في الخارج، والخيار المرّ أمامها إن لم تعلن ولائها لدينها، وقضيتها، والانتماء لأمتها؛ ستكون أداة من أدوات لعبة دولية يسير في فلكها قيادة حماس في الخارج، لن تختلف عن لعبة دحلان الوقائي مع اختلاف وجوه المسرح، فبدلا من الدعم الأمريكي المباشر سيكون الدعم الأمريكي عن طريق أهم حلفاءها في المنطقة وهي السعودية، وتحت مسميات الوحدة الوطنية وحرمة الاقتتال الداخلي وبنود مبادرة السلام العربية التي تنص على قيام دولتين وفق قرار مجلس الأمن (181) في العام 1947م الذي ينص على: (تنشأ في فلسطين الدولتان المستقلتان العربية واليهودية)

    ورغم محاولات التطمين القسامية للغرب باعتبار كل من يأتي إلى غزة منهم فهم ضيوفها وفي عهدها، وعلى رأسهم الصحفي البريطاني التي وعدت بإطلاق سراحه من (جش الإسلام) –فكر القاعدة- إلا أنها لن ترضي الأطراف الدولية سوى التزامات عملية بتصفية كل المناخات التي تسهل نشوء القاعدة في غزة، والقاعدة هي العدو الذي يواجهه تحالف صهيو-صليبي غير مسبوق في العالم والتاريخ.

    ومطلوب (غربيا وعربيا) من حماس وجناحها العسكري (كتائب القسام) أن تنزع بنفس القوة التي أشاعت بها ثقافة الاستشهاد والأحزمة الناسفة - التي أصبحت ماركة عالمية في كل مكان (بعد أن استخدمتها القاعدة)- يجب عليها أن تنزع هذه الثقافة من أذهان الجيل الإسلامي بطريقة عملية.
    وكما أن حماس صاحبة (ثقافة الانتحار) بحسب تعبير موسكو حليف حماس، فإنه من الضروري أن تقوم الحركة باستبدال الثقافة تدريجيا بنفس التدرج في الوصول إليها حين بدأت بالحجارة، ثم المولوتوف ، ثم الكلاشنات، ثم الأحزمة الناسفة ثم صواريخ القسام.

    والآن تراجعت عمليات حماس داخل فلسطين 48، واختفت أحزمتها الناسفة، وتقطعت أصوات صواريخ القسام بين الحين والآخر بفترات طويلة، وتحولت الكلاشنات إلى صدور من اعتبرتهم حماس شركاءها وإخوتها في الوحدة الوطنية.

    ووطنت حركة حماس في غزة والضفة للوجود الشيعي بعلاقاتها مع إيران، وأصبحت غزة -ولأول مرة- وهي المنطقة السنية، يبشر فيها بالمذهب الإثنا عشري الإيراني منذ صعود حركة حماس إلى السلطة.

    تباين المواقف في قضية واحدة!
    ابتدءا في قراءة المشهد الفلسطيني لم أستطع الربط بين إعلان (القسام) أنها لن تسمح باستمرار اختطاف الصحفي البريطاني لدى جيش الإسلام المستلهم من تنظيم القاعدة، وبين الأغنية التي تلت البيان تقول (لبيك إسلام البطولة كلنا نفدي الحمى!) على فضائية الأقصى التابعة لحركة حماس ومكتبها الرئيسي في بريطانيا!
    وبين صورة الشيخ أحمد ياسين؛ التي تتعمد قيادة حماس إبرازها في اللقاءات، والمؤتمرات الصحفية؛ كتغطية خلفية؛ لتذكير الناس بالمرجعية التي أبكت الناس في حياتها بصمودها وفي مماتها بطريقة استشهادها، وبين تصريحات هنية بأنه يريد إقامة دولة في حدود 1967.

    برزت صورة أخرى من خلال أحداث الخميس 14يونيو في غزة، قتل (القسام) للقيادي في كتائب شهداء الأقصى (سميح المدهون) ، وتساءلت ماذا لو أن (القاعدة) هي من قتلت سميح المدهون، القيادي في شهداء الأقصى التي قدمت استشهاديين وأسسها مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال؟
    كيف ستكون الصورة في غزة وعلى فضائية الجزيرة والأقصى؟ وما البيان المرتقب من حركة (حماس)؟
    أولا ستظهر في الفضائيات –خصوصا فضائية الجزيرة- صورة سميح المدهون وهو يتلو القرآن وهو يحمل سلاحة الرشاش، وسيدبلجون صورة له وهو ساجد في الأقصى، وهو رافع يديه، وهو يدعو، وسيرسمون دموعا من خدية تسيل تضرعا وتذللا بين يدي رب العزة والجبروت.

    سيتم الإتصال بالدكتور القرضاوي، كي يحكي بصوت متهدج عن قتل القاعدة للأبرياء (طبعا ليس أبرياء نهر البارد الذي تقتلهم ألة القتل الأمريكية بأيدي تحالف من القتلة السابقين بدءا بكريم بقرادوني وسمير جعجع والجميل، وانتهاء بحسن نصر ونبيه بري ووليد جنبلاط) وأن القاعدة لاتقتل الأبرياء فقط؛ بل قيادات الجهاد أمثال القائد المجاهد الشهيد سميح المدهون.

    وسيطالب القرضاوي على شاشة الجزيرة مرة أخرى تنظيم القاعدة أن يخرج من السراديب المظلمة، ويطالب بضرورة الإفراج ولو بالقوة عن الصحفي البريطاني آلان جونستون المختطف لدى جيش الإسلام في غزة، الذي شارك القسام في اختطاف اليهودي شلعاط الذي يعيش في حياة رغيدة (تشبه خمس نجوم) حفاظا على حياته بعد أن قضت مايسمى بدولة (إسرائيل) على غزة شعبا وأرضا بسبب الجندي المخطوف لدى كتائب القسام.

    ولو كان الجندي المخطوف في يد القاعدة سيضل القرضاوي يردد السلبيات لخطفه واحتجازه، ويدلل بالجرارات التي تفتك منازل الأمنين والأبرياء في غزة، ويقول ماذا فعل خطف جندي؟ لقد خسرنا أهلنا في غزة وعانوا من الحصار لأشهر طويلة! ما هذا العنف الأعمى؟
    وستستمر فضائية الجزيرة في التركيز على جثث مسحولة في الشوارع مع تعليق مصاحب أن عمليات قتل ونهب وسلب يشتبه بأنها لتنظيم القاعدة في غزة.
    وستأتي فضائية الجزيرة بعشائر من غزة وهم يقولون بصوت مبحوح أنهم يطاردون فلول الإرهابيين والقاعدة لا مكان لها بينهم مادامت تقتل أهل الوطن والعشيرة والديرة.

    سيبثون مباشرة بيان القسام، ومؤتمر مشعل وهنية وهم ينددون بجريمة (سحل ) القائد المجاهد سميح المدهون، رفيق الدرب والسلاح، وسيؤكدون على الثابت الوطني وأن الدم الفلسطيني حرام حرام حرام إلا للقسام، (فالحلال ما أحلته حماس والحرام ما حرمته حماس لعلكم تعقلون) وستضل فضائية الأقصى تبث أغنية (قتلوك غدرا ياسميح.. لن ينالوا الجنة ولا حتى الريح)

    خطوات مباركات!
    الخطة المحكمة في توظيف الإسلام السياسي لضرب مليشيات القاعدة كانت واضحة في توصيات لجنة الحادي عشر من سبتمبر، وفي إطار خطة أطلقها راسموا السياسة الأمريكية (dividing our enemy) تقسيم أعدائنا، انطلقت مصطلحات الإسلام المعتدل والإسلام المتطرف، والجهاد الوطني، والجهاد العالمي.

    ترجم هذه الخطة قيادات (الإخوان المسلمون) وقيادات سلفية في الجزيرة والعربية والإم بي سي وغيرها، وكانت الترجمة الأبرز ابتداء من فروع تنظيمات (الإخوان المسلمون) في أفغانستان (رباني وسياف) حين دخلوا إلى كابل على ظهر الدبابة الأمريكية، التي تمر فوق جثث الأطفال، تستقبلهم نواح الثكالى اللواتي فقدن أهليهم من القصف السجادي الأمريكي لأفغانستان، يتقدمهم الجندي الأمريكي المسلم الذي شارك في حرب إخوانه من حركة طالبان بفتوى الدكتور القرضاوي المتباكي على (الدماء البريئة) في مقر الأمن الوطني الجزائري، ومقدم التعازي في قتلى منهاتن ولندن ومدريد (وليس لشهداء نهر البارد) لأنهم يقتلون الجنود اللبنانيون من "الجيش الوطني اللبناني" بقيادة العميد ميشال سليمان.

    وزادت الصورة وضوحا مع مؤتمر لندن لاحتلال العراق قبيل الاحتلال بأشهر حين شارك نائب المرشد العام للإخوان في العراق إياد السامرائي، وحين شارك في مؤتمرات مع المخابرات الأمريكية في واشنطن القيادي الإخواني حاجم الحسني، وحين رأس المرشد العام للإخوان المسلمين في العراق (محسن عبد الحميد) مجلس الحكم المحلي بقيادة بول بريمر، وشارك الإخوان في انتخابات واستفتاء الدستور الأمريكي للعراق الذي لا يعترف بسيادة لا عربية ولا إسلامية للعراق بل على أساس عرقي ومحاصصة طائفية، ولا يعترف بشريعة إسلامية لا حاكمة ولا محكومة، وكان معياره الولاء الوطني (للوطن الأم أمريكا) الذي تربى فيها القيادي الإخواني حاجم الحسني وثلة من رفاق دربه في البرلمان العراقي والحكومة العراقية.

    تطورت الرؤية لدى الأمريكان، ودققوا في الوضع فوجدوا أن هناك جهاد من أجل مشاركة في حكومات وحدة وطنية، وهناك جهاد من أجل هيمنة عالمية، اعترف بها قادة الحرب الصليبية أن حرب القاعدة من أجل (إعادة الخلافة الإسلامية) ولن نسمح لهم -بحسب بوش وتشيني وجون أبي زيد القائد السابق للقوات الأمريكية في المنطقة الوسطى.

    فتفتكت رؤية الأمريكان نتيجة خدمة الإسلاميين (المعتدلين) لهم إلى رؤية أكثر عمقا، بضرروة التفريق بين النوعين من الجهاد، جهاد حكومة وطنية يفضل أصحابة أن يطلقوا عليه (مقاومة) وجهاد الهيمنة العالمية يفضل أصحابة أن يطلقون عليه (قتال على أمر الله).

    وشددت الرؤية الإستراتيجية الأمريكية الجديدة التي جاءت باستشارة خبراء (فقهاء مسلمون) شاركوا في وضع الرؤية، على ضرورة توظيف (المقاومة) لضرب (الجهاد) وسط دهشة الأتباع من توجيه السلاح إلى (المجاهدين) مما سبب ضعف (المقاومة) بانفراط عقدها والتحاقها بالـ (المجاهدين) في حالة وعي لن تسمح بتكرار التجربة الأفغانية أو الجزائرية أو تجارب الجهاد السابق التي أراق لها علماء الإسلام، حاملي البنادق، المرابطين في الخنادق دمائهم ، وتربع على عرشها بقطف الثمرة ساكني الفنادق في ضيافة أعوان الاحتلال. فهذه الصورة من المستحيل تكرارها في وجود تنظيم القاعدة.

    (حماسيات)
    الخطوة الحماسية الأولى
    بدأت حماس بنشر أفكارا مفادها التحذير من الفكر التكفيري، بعد دراسات تحذيرية من تغلغل رموز القاعدة في فلسطين بأشخاصهم حبا لهم أمثال أبو مصعب الزرقاوي وأيمن الظوارهري وأسامة بن لادن، ومن قبل خطَّاب وأبو عمر السيف وعبد العزيز المقرن.
    ورصدت الدراسات قوة انتشار الرسالة الإعلامية لتنظيم القاعدة داخل (فلسطين) وأبدى العدو الاسرائيلي قلقة البالغ أكثر من مرة من انتشار القاعدة في غزة والضفة ومناطق حتى في العمق الإسرائيلي فلسطين 48.


    (خلفية هامة للخطوات..)
    تنظيم القاعدة في بلاد الشام أصبح واقعا لامحالة في دراسات ومقررات العدو الصهيو –صليبي (كما يحلو للقاعدة تسمية التحالف ضدها) وبالتالي لابد من خطة محكمة لإفشالة، بإيقاف تقدمه، وبتكسيره من جذوره في خوض معركة معه أسموها (حرب الأفكار داخل الإسلام الأصولي نفسه) فتصدر لذلك مشائخ وفقهاء تم الترويج لهم عبر الفضائيات بشكل أسبوعي وتنظيم المؤتمرات لهم ، مؤتمرات الإسلام دين السلام، والحوار مع الغرب ضرورة شرعية، وحورا الأديان، والتعايش بين الأمم، والعلاقة مع الغرب، وأمريكا والعالم الإسلامية أي علاقة؟ وصناعة الحياة، والحياة كلمة، ودعوة لتعايش.. إلى أخر المسميات.

    وظهر الدكتور القرضاوي من جديد على شاشة الجزيرة، من طبعت في أذهان الناس أن لاوجود لفلسطين، عن طريق بث الخارطة الأبدية لديها المسماة (إسرائيل) ليتحدث القرضاوي في ريبورتاج دعائي إعلاني أن فلسطين تم احتلالها فقط في العام 1967؟
    فهو يتذكر ماأسماها (النكبة، أو النكسة) ومرور أربعون عاما عليها، في توصيف نهائي بأن فلسطين من بعد العام 1967، وماقبلها لا علاقة لنا به! فلا احتلال إلا من ذلك العام قبل أربعين عاما فقط، وهو توصيف وفق القانون الدولي الذي أصدر قرار متابعة إعلان دولتين جنبا على جنب، وهي العبارة التي اقتبسها وزير خارجية حماس في خطابه للأمم المتحدة محمود الزهار حين قال "نريد أن نعيش دولتين جنبا إلى جنب في الأرض المقدسة وسنوقف العمليات ضد إسرائيل" وكررها في قناة الـ CBSالأمريكية "دعونا نعيش مثل باقي البشر جنبا إلى جنب بسلام".

    الخطوة الحماسية الثانية..

    ارتفعت درجة التحذير لدى حماس من الفكر التكفيري بعد خطاب التعزية الذي قدمه الرجل الثاني في القاعدة أيمن الظواهري، حين قدمه للأمة الإسلامية في قيادة حماس واصفا إياها أنها لحقت بركب السادات في الاتفاقيات الخيانية واتفاقيات الاستسلام بعد موافقة حماس على احترام القرارت الدولية والمواثيق التي تعترف بإسرائيل كدولة شرعية.

    وحاولت حماس أن تبدأ بالتهيئة لما تنوي فعله في الأيام التالية، من باب (قد أعذر من أنذر) فأنزلت اللجنة التربوية في الحركة بيانا تفصيليا لإقناع الحماسيين والقساميين خصوصا أن تنظيم القاعدة يقتل الإخوان في العراق.

    لم يشر البيان أن الإخوان في العراق تحالفوا مع الأمريكان ودخلوا مع الدبابة الأمريكية إلى بغداد، وشاركوا في حكومات الإحتلال لتطبيق الخطط الأمنية التي تستهدف أهل السنة ، وأصبحوا جزءا من المعركة .. ويتمنى حاديهم (الهاشمي) نجاح الخطة الأمنية سريعا، ويطالب ببيقاء الأمريكان! لأن خروجه ليس في مصلحة الطرفين، ويستعجل وصول القوات الإضافية التي ستحتل العراق إلى جانب القوات السابقة!

    لم يذكر التقرير الحماسي في غزة هذه المعلومات، أن ألإخوان يسلحّون -عن طريق الأمريكان - مجلس (صحوة الأنبار) ويزورهم قيادات الإخوان تباعا؛ بدءا من الهاشمي مرورا بالمشهداني وانتهاءا بالزوبعي نائب المالكي الذي ضربته القاعدة في بيته بعملية مفخخة.

    ولم توضح منشورات حماس التربوية داخل غزة والضفة أن أمين عام الإخوان المسلمين في العراق(طارق الهاشمي) يؤدي دور محمد دحلان في غزة، باستخدام الاحتلال الأمريكي له في تنفيذ برنامج ضر ب المجاهدين في العراق، ومده بالمال والسلاح لتجنيد العشائر السنية وتفكيكها من حول دولة العراق الإسلامية بقيادة أبي عمر البغدادي.

    لم يقل التقرير أن الإخوان يقتلون المسلمين في العراق، وفي أفغانستان ، ويشاركون بتغطية سياسية وإعلامية مباشرة (عن طريق مشاركتهم في حكومات الاحتلال وتنفيذ برامج الحكومات هذه التي هم جزء منها) وغير مباشرة (عن طريق التغطية الإعلامية بأن القاعدة هي من تقتل الأبرياء وتخفيف ضغط الصورة على الاحتلال بتوجيه الاتهام إلى القاعدة) وبعكس الصورة لدى جمهور الإخوان المسلمون عن جرائم اغتصاب حرائر المسلمين وقتل أبناء المسلمين ونهب ثروات المسلمين من الاحتلال، وتصوير الخطر أنه يأتي من القاعدة.

    هذه الخطوة الحماسية، تهيئة فكرية، أننا لن ننتظر حتى تقتلنا القاعدة كما فعلت في العراق، فكانت جزءا من إعلان التعبئة للتهيئة ليس ضد الوقائي، أو فتح أو حتى إسرائيل، إنما العدو المتفقين مع العالم للقضاء عليه، ولو لم يتفقوا لما تم استضافتهم في عواصم عربية وغربية أو القبول بهم..
    وكموقف عملي تحالفت حماس عبر فرعها في لبنان مع إيميل لحود وميشال سليمان والسنيورة وجنبلاط لإنهاء ظاهرة فتح الإسلام، لأنها فصيل جهادي يستلهم من القاعدة.

    الخطوة الحماسية الثالثة..

    استعادة السيطرة على غزة ليس لقتال (المرتدين) من فتح والاجهزة التابعة لها، بل لمنع (الفلتان الأمني) المتوقع أن يكون بدرجة رئيسية من أطراف تستلهم من القاعدة أو التنظيم الرسمي (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) الذي يضم ولاية فلسطين ضمن أجندته كما باقي الولايات في صحراء الأردن ولبنان وسوريا.

    ولإقناع ما يطلق عليهم الإعلام صقور حماس بعمليات حسم جزئية ومحدودة للتنفيس، وهو سلوك دأب الإخوان المسلمون عليه في العالم كإسلوب من أساليب الترويض للقاعدة الشبابية المنتمية المتفجرة غيضا مما يجري حولها، فتلجأ القيادة السياسية لاتخاذ هكذا إجراءات وهي تحت السيطرة، يتراءى للمتعاطفين أنه تغيير أو بداية تغيير في الاتجاه الصحيح، وماهو إلا امتصاص احتقان لاستمرار المسيرة التي بدأوها، بدليل أن التغيير ليس على مستوى الأفكار والمفاهيم والمصطلحات وهي أخطر مستوى في التغيير.

    لماذا حماس؟

    لأنها تملك الخطاب الإسلامي، وأول مشروع عمليات استشهادية، وتضحيات على مستوى قياداتها العسكرية الميدانية والعليا، وتلتزم بالشرعية الدولية ولا تتبنى فكرة تكفير الحكومات المجاورة أو المتحالفة مع الاحتلال، وهي أفضل من سيقضي على فكر القاعدة أو وجوده التنظيمي إن كان له وجود في القطاع، وأن تنوب في الحرب العالمية على الإرهاب لتصفية الإرهاب من طرفها، فالأجانب ضيوفها وهي تعطيهم الأمان والذمة، تقطع بذلك الطريق وترسم مستقبلها مع من يتجاوز معاهديها وضيوفها، وهي القاعدة بطبيعة الحال أو منظمات تستلهم فكر القاعدة وليست على ارتباط عضوي بها كجيش الإسلام في غزة.

    وقد جرت خطوات حماسية داخلية لن اتهم فيها صراحة قيادات حالية، لكن الصورة كالتالي، العدو الإسرائيلي قتل قيادات متصلبة وأكثر مبدئية من الحالية(الشيخ ياسين والدكتور الرنتيسي وأبو شنب) ، وكأن العدو درس الصفوف القيادية داخل حماس، فوجد أنه لو قام بتصفية صف معين، فإن الصف الأخر سيأتي إلى المربع المرسوم له، وهذا ما حصل بالفعل.

    كما أن التعبئة داخل القساميين من السياسيين دائما أننا لسنا تنظيم القاعدة، وتم إشراكهم كفرق عمل من أجل إنجاح حماس في العملية الانتخابية للانتخابات التشريعية ، والطرح دائما أنهم يمثلون الإسلام وأنهم معتدلون وليسوا متطرفين، ومن أراد التأكد فليراجع خطابات حماس على مدى السنتين الماضيتين.

    الخلاصة:
    يدبر في الخفاء، أن تدير القسام معركتها مع الإسلام الأصولي، المسمى بالجهاد العالمي، أو جهاد الهيمنة العالمية بزعامة (تنظيم القاعدة)، من أجل الحفاظ على مقاومة أو نضال استمرار الحكومة الوطنية.
    ولن تبدأ القاعدة في بلاد الشام من غزة، بل ستطوق المسألة بعمليات كبرى في العمق الإسرائيلي تحقق الالتفاف حولها، ويصبح دخولها القطاع والضفة وغيره أمرا مرحبا به كفكر وتنظيم وعمليات.
    وتنظيم القاعدة في بلاد الشام يضم ولايات لبنان والأردن وسورية وفلسطين، ويتحرك وفق قيادته المركزية في أفغانستان بقيادة أسامة بن لادن.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-21
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    مبدع بتحليلاته

    قوي قلمه

    يضع الحق نصب عينيه


    هكذا هو الاستاذ عبدالاله شائع

    رفع الله قدره ورزقه الجنه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-21
  5. شموووس

    شموووس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    الله يكون مع حماس وحماس هي التي ستنتصر وسترفع راية النصر في وجة أعدائها من اليهود ومن سار في فلكهم ومن طبل لهم بكتاباته وترويجاته المردوده علية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-21
  7. حبيب الناس

    حبيب الناس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    3,425
    الإعجاب :
    2
    عي عينك الله على الطلوع النزلة هي جحدله

    ما دريناش من خلال كلامك انت الان محلل او محرم ارهاب انت مع من و ضد من و الا اهم شيئ صرف كلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-21
  9. حبيب الناس

    حبيب الناس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    3,425
    الإعجاب :
    2

    صدقني انك ترحم الرجال نازل في المرجع السلفي بن لادن او انك يهمك بس واحد يسب و **** حماس و بس

    راجع الخربطة حقه و افهم كلامة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-24
  11. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    إقرأ الموضوع جيداً ووسع مداركك وستفهم كلام الأستاذ عبد الإله شائع

    وإن وجدت منه سب أو نيل من بن لادن فأخبرني بمكان السب فربما لم يسعفني ( ذكائي ) لملاحظته

    وأما سب حماس ولعنها فهذا أيضاً لم أره

    وما عهدنا الأستاذ عبد الإله سباب أو لعان

    وإن كان قول الحق المجرد عن الهوى والعاطفة عندك سب ولعن فهذا شأنك

    بانتظار إثبات وجود السب واللعن منك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-24
  13. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0

    نقاط يلزم التوقف لتأملها قليلا من قبل الحركات المسماة بالإسلامية :

    نشر الغسيل اللذي طالم جف بلله دون أن يراه بقية الحركات الإسلامية في قول الكاتب ::

    ووطنت حركة حماس في غزة والضفة للوجود الشيعي بعلاقاتها مع إيران، وأصبحت غزة -ولأول مرة- وهي المنطقة السنية، يبشر فيها بالمذهب الإثنا عشري الإيراني منذ صعود حركة حماس إلى السلطة.


    وحاولت حماس أن تبدأ بالتهيئة لما تنوي فعله في الأيام التالية، من باب (قد أعذر من أنذر) فأنزلت اللجنة التربوية في الحركة بيانا تفصيليا لإقناع الحماسيين والقساميين خصوصا أن تنظيم القاعدة يقتل الإخوان في العراق.



    لم يقل التقرير أن الإخوان يقتلون المسلمين في العراق، وفي أفغانستان ، ويشاركون بتغطية سياسية وإعلامية مباشرة (عن طريق مشاركتهم في حكومات الاحتلال وتنفيذ برامج الحكومات هذه التي هم جزء منها) وغير مباشرة (عن طريق التغطية الإعلامية بأن القاعدة هي من تقتل الأبرياء وتخفيف ضغط الصورة على الاحتلال بتوجيه الاتهام إلى القاعدة) وبعكس الصورة لدى جمهور الإخوان المسلمون عن جرائم اغتصاب حرائر المسلمين وقتل أبناء المسلمين ونهب ثروات المسلمين من الاحتلال، وتصوير الخطر أنه يأتي من القاعدة.


    تحت نقطة لماذا حماس ؟؟
    تذكرت قول الطاطري رحمه الله وخاصة عند قول الكاتب :

    ..... ولا تتبنى فكرة تكفير الحكومات المجاورة .....


    أخيرا يختم بحقائق مخلوطة بأوهام ::

    وهي خلاصته :

    يدبر في الخفاء، أن تدير القسام معركتها مع الإسلام الأصولي، المسمى بالجهاد العالمي، أو جهاد الهيمنة العالمية بزعامة (تنظيم القاعدة)، من أجل الحفاظ على مقاومة أو نضال استمرار الحكومة الوطنية.
    ولن تبدأ القاعدة في بلاد الشام من غزة، بل ستطوق المسألة بعمليات كبرى في العمق الإسرائيلي تحقق الالتفاف حولها، ويصبح دخولها القطاع والضفة وغيره أمرا مرحبا به كفكر وتنظيم وعمليات.
    وتنظيم القاعدة في بلاد الشام يضم ولايات لبنان والأردن وسورية وفلسطين، ويتحرك وفق قيادته المركزية في أفغانستان بقيادة أسامة بن لادن.




    نسأل الله العافية
    ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-24
  15. حبيب الناس

    حبيب الناس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    3,425
    الإعجاب :
    2
    هناك سب مباشر و غير مباشر و اسألك من المستفيد من هذا المقال اليس الصهاينة و انتم ياصحاب الفكر التفجيري اهم شيء احد ينال من جماعة الاخوان المسلمين حتى تزمرون و تطبلون له كون الجماعة سحبت البساط من تحتكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-24
  17. قتيبة

    قتيبة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-15
    المشاركات:
    4,355
    الإعجاب :
    0


    سبحان الله ...

    ستكتب شهادتهم ويسألون ...

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-24
  19. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0

    اعماك التعصب ياعمر
    على العموم هناك ستلتقون عند رب العالمين



    فلقد كان ابومراد انصف منك بكثير جداجداجدا
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة