ملامح الفترة القادمة للزيدية بشكل عام وحركة الشعار بشكل خاص:

الكاتب : friend-meet   المشاهدات : 337   الردود : 0    ‏2007-06-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-19
  1. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    ملامح الفترة القادمة للزيدية بشكل عام وحركة الشعار بشكل خاص:
    المرحلة الأخطر بعد اتفاق إنهاء حرب صعدة:

    ملاحظة: عندما أفرق بين الزيدية وبين حركة الشعار فذلك بقصد التمييز بين الفريق المشهور بتبني الشعار وترديده وبين الفريق الذي لم يشتهر بتبنبى الشعار أو رفضه وإلا فكلا الفريقين زيدية.


    بالطبع الفترة القادمة هي الفترة الحاسمة لمستقبل الزيدية بشكل عام وحركة الشعار بشكل خاص؛ فهي فترة يمكن أن نسميها "فترة التقييم الذاتي"، فلا بد بعد أن تهدأ الحرب تماماً إنشاء الله "ويدوم الهدوء" أن تقوم قيادة حركة الشعار بتقييم التجربة التي مرت لاستشراف المستقبل وتحديد الأطر التي ستسير عليها الحركة والتي تحدد نوع العلاقة بينها وبين طرفين "اصطلاحاً" هم الزيدية بشكل عام وكذا الوهابية وملحقاتها وتفرعاتها ثم العلاقة مع باقي مكونات المجتمع....

    ففي الجانب الخاص بالعلاقة مع الوهابية وملحقاتها أعتقد أن صراع المساجد "الذي سأتناوله في الأخيرقد يسهم في" تحديد مواقف الطرفين من بعضهما ولو مؤقتاً.

    ولكن العلاقة مع الزيدية ومراجعها بشكل عام في صعدة " مراجع الزيدية بشكل عام، تنظيم الشباب المؤمن" هي ما تهمني في هذه المرحلة "مرحلة التقييم".

    فمن المؤكد أن يحدث ما يمكن أن نسميه بفترة العتاب المتبادل الذي نتمنى أن يسيطر عليه ويحكمه كبار العلماء الزيدية من مختلف المحافظات ، وهذا العتاب جزء من فترة التقييم لتوضيح المبهم وتبيث المحكم لتنتهي بالأخير تلك الفترة إلى خلق تفاهم حول المرحلة القادمة من مستقبل الزيدية ككل ونظرتها العامة لمستقبل اليمن وكيفية وضع آليات لتحقيق ذلك المستقبل والحفاظ عليه وتطويره عند اللزوم وكيفية التعاون مع باقي التنظيمات الوطنية لتحقيق مصلحة الوطن العليا وفق كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله "ص".

    وهنا تبرز عدة أسئلة:
    - هل يلتئم أصحاب الشعار مع باقي الزيدية ومراجعها فقط أم مع الشباب المؤمن أيضاً؟ أم تمايز؟

    - هل سيستوعب جميع الزيدية في مختلف محافظات الجمهورية أن حركة الشعار وخاصة السيد حسين الحوثي رحمة الله تغشاه"حياً وميتاً" أراد بحركته وتوجهه إيقاظ الزيدية بشكل عام لإعادة رسم سياساتها التعليمية والفكرية والتعاملية مع الآخر بما يناسب الوضع الراهن المحلي والدولي لأمة الاسلام؟

    - هل تجعل الزيدية ماجرى وسيلة لإعادة النظر والتوحد والتسامح وردم الاختلافات الطفيفة لبناء إطار عام تنظوي تحته جميع الفئات الزيدية؟

    والسؤال الأهم لحركة الشعار والذي يحمل الجواب ايضاً هو:
    - هل سيعمل أتباع حركة الشعار على الاستفادة والاستيعاب الحقيقي لظروف التجارب السابقة كلاً على حدة تحت قيادة كلاً من السيد حسين ثم الشيخ الرزامي وأخيرا تحت قيادة السيد عبدالملك وتحديد الفرق بين كل قائد ومرحلة ومميزاتها والخروج بعد ذلك بدروس ونصائح تفيد كل أتباع حركة الشعار ومختلف قياداتهم خلال عتابهم مع إخوانهم وآبائهم من مراجع الزيدية والتي من أهمها السادة العلماء بدر الدين ومجد الدين وشايم والمنصور والمؤيد والزاهد عبدالله أو محمد سليمان؟

    - هل من الممكن أن يستغل الوهابية فترة التقييم تلك لشق صفوف حركة الشعار وإثارة الفرقة بعدة وسائل وبدعم متعدد الأطراف والأنواع؟ أم لا تستطيع الوهابية جر سوى فريق الشباب المؤمن إن كان لا يزال موجود أو على الأقل قيادة الشباب مثل عزان وجدبان؟

    - هل يستطيع الزيدية ككل أو كلا على حدة مواجهة ما سيظهر من عوائق أمام جهودهم الاصلاحية ؟

    ومن تلك العوائق إلى جانب ماذكر:

    1- الثأر:
    مشكلة الثأر قد تظهر من جديد وخاصة بعد أن تبنى اللواء!! على محسن مسألة إشراك القبائل والمشائخ من صعدة وخارجها لا سيما في الحرب الأخيرة.

    -فهل يمكن أن يظهر مسلسل جديد للثأر في صعدة؟ وهل من الممكن أن يتم إنتاج ثارات بين أتباع حركة الشعار وبعضم البعض وكذا بينهم وبين قبائل من صعدة وخارجها؟وهل يتم توظيف تلك الثارات لخلق حرب خامسة؟

    2- المساجد والقائمون عليها :

    أيضاً مشكلة المساجد وما تم خلال الحروب الأربع من تغيير في خطباء المساجد التابعين لمذاهب لا علاقة لها بالزيدية "الهوية العامة لصعدة عموماً" فمن المؤكد أن أتباع الحوثي والزيود عامة سوف يطالبون بتعيين خطباء زيود على المساجد التي تم تغيير الخطباء وربما الأئمة فيها ؛ لذلك:

    -هل سيطالب الزيود بصفة عامة بتغيير الخطباء المستحدثين؟وهل سيتمسك المستحدثين ومن ورائهم بتلك المساجد؟
    -هل ستنتج مطالبات الطرفين مشاكل؟ وما حجم تلك المشاكل ؟ وكيف سيتم حلها؟ وعبر أي القنوات "
    عسكرية ، وزارة الأوقاف، المراجع الزيدية لصعدة، مركز دماج" ؟

    وهنا تبرز أسئلة أخرى كبيرة وهامة قد تساهم في دخول أطراف جديدة او على الأقل توسيع حجم كل طرف أو توسيع حجم طرف على حساب الطرف الآخر ومن تلك الأسئلة :

    -هل يحق لزيود استعادة مساجدهم من وجهة نظر الطرف الآخر والطرف الحكومي؟
    -وهل يحق للوهابية وملحقاتها أن تتمسك بتلك المساجد من وجهة نظر مراجع الزيدية؟
    -هل ستستخدم نظرية التسامح والتعايش المذهبي في حل ذلك الصراع؟ ولصالح من؟
    -هل سيستخدم العساكر "الذين لا بد أن يبقوا في عدة مناطق من صعدة" ومرجعيتهم الفكرية " في ترجيح كفة صراع المساجد؟
    أم أنه لن يكون هناك صراع مطلقاً على المساجد؟


    تلك الأسئلة والعوائق التي ستواجه الزيدية بشكل عام ومنها حركة الشعار في المرحلة القادمة؟
    نتمنى أن يحسنوا الإجابة عليها ؟ وأن يتعاون كل الخيرين في تقديم الإجابات الصحيحة.
    ونتمنى أن يسود الأمن والأمان والتوحد والكلمة الطيبة في ربوع كل الوطن،
    وأتمنى أن يتمنى كل ذي ضمير حي للزيدية أن تخرج بمظهر واحد وكلمة واحدة تتحد فيها مع باقي مكونات المجتمع اليمني من أجل خير وصالح البلاد وبما يرضي الله ويعلي كلمته ويعز دينه في امة اليمن والإسلام.

    والله المستعان والهادي للصواب
    هو حسبنا نعم المولى النصير
     

مشاركة هذه الصفحة