[ أنـَا الفـَقـيـرُ ]

الكاتب : جيان   المشاهدات : 1,239   الردود : 2    ‏2007-06-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-18
  1. جيان

    جيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    1,651
    الإعجاب :
    0
    .


    [​IMG]


    من الأسبابِ الجالبةِ لـ محبةِ الله عزّ و جل :
    انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى ..
    و ليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات
    فـ يبقى القلب في حالة انكسار بين يدي الله بشكل دائم ،
    مستشعرًا الفقر بين يديه ، و شدة الحاجة إليه ، و عدم الاستغناء عنه طرفة عين ،
    فـ ما من خير هو فيه أو يأتيه أو يتوقعه فـ إن الله هو الموفق له ، والميسر له ،
    و لولا الله سبحانه ما كان شيء من هذا ..
    ( قيل لبعضهم : أيسجد القلب ؟ قال : سجدة لا يقوم منها أبدا ! )


    [poem=font="Traditional Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
    أنا الفقيرُ إلى ربّ السماواتِ=أنا المُسيكين في مجموع حالاتي
    أنا الظلوم لنفسي و هي ظالمتي=و الخيرُ إن جاءنا من عنده ياتِي
    لا أستطيع لنفسي جلبَ منفعةٍ=و لا عنِ النفسِ في دفع المضرّات
    و ليس لي دونه مولىً يدبّرني=و لا شفيعٌ إلى ربّ البريّاتِ
    إلا بإذنٍ من الرحمن خالقنا=ربّ السماء كما قد جا في الآياتِ
    و لست أملك شيئـاً دونـه أبداً=و لا شريكٌ أنا في بعض ذراتـي
    و لا ظهيرٌ له كيما أعاونه=كما يكونُ لأرباب الولاياتِ
    و الفقرُ لي وصفُ ذات لازمٌ أبدًا=كما الغنى أبدًا وصفٌ له ذاتي
    و هذه الحال حال الخلق أجمعهِم=و كلهم عندهُ عبدٌ له آتِ
    فمن بغى مطلبًا من دونِ خالقهِ=فهو الجهولُ الظلومُ المشركُ العاتي !
    و الحمد لله ملءُ الكونِ أجمعهُ=ما كانَ منه و ما منْ بعده ياتي
    ثمَّ الصلاة على المختارِ من مُضرٍ=خيرِ البرية من ماض ومن آتِ

    [RAMS="http://www.s15a.net/upload/wh_15004080.ram"]http://www.s15a.net/upload/wh_15004080.ram[/RAMS]

    لـ الحفظ حفظكم الله :

    http://www.s15a.net/upload/wh_15004080.ram

    مؤثرةٌ حدّ البُكاءِ , تهزّ النفسَ و ترتقي بها في مدارج السماءِ
    بعيدًا عن تضاريسِ الواقعِ وَ ترنحاتِهِ !

    إهداءٌ لـ أرواحكم :)

    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-18
  3. جيان

    جيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-12
    المشاركات:
    1,651
    الإعجاب :
    0
    .


    [​IMG]


    من الأسبابِ الجالبةِ لـ محبةِ الله عزّ و جل :
    انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى ..
    و ليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات
    فـ يبقى القلب في حالة انكسار بين يدي الله بشكل دائم ،
    مستشعرًا الفقر بين يديه ، و شدة الحاجة إليه ، و عدم الاستغناء عنه طرفة عين ،
    فـ ما من خير هو فيه أو يأتيه أو يتوقعه فـ إن الله هو الموفق له ، والميسر له ،
    و لولا الله سبحانه ما كان شيء من هذا ..
    ( قيل لبعضهم : أيسجد القلب ؟ قال : سجدة لا يقوم منها أبدا ! )


    [poem=font="Traditional Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
    أنا الفقيرُ إلى ربّ السماواتِ=أنا المُسيكين في مجموع حالاتي
    أنا الظلوم لنفسي و هي ظالمتي=و الخيرُ إن جاءنا من عنده ياتِي
    لا أستطيع لنفسي جلبَ منفعةٍ=و لا عنِ النفسِ في دفع المضرّات
    و ليس لي دونه مولىً يدبّرني=و لا شفيعٌ إلى ربّ البريّاتِ
    إلا بإذنٍ من الرحمن خالقنا=ربّ السماء كما قد جا في الآياتِ
    و لست أملك شيئـاً دونـه أبداً=و لا شريكٌ أنا في بعض ذراتـي
    و لا ظهيرٌ له كيما أعاونه=كما يكونُ لأرباب الولاياتِ
    و الفقرُ لي وصفُ ذات لازمٌ أبدًا=كما الغنى أبدًا وصفٌ له ذاتي
    و هذه الحال حال الخلق أجمعهِم=و كلهم عندهُ عبدٌ له آتِ
    فمن بغى مطلبًا من دونِ خالقهِ=فهو الجهولُ الظلومُ المشركُ العاتي !
    و الحمد لله ملءُ الكونِ أجمعهُ=ما كانَ منه و ما منْ بعده ياتي
    ثمَّ الصلاة على المختارِ من مُضرٍ=خيرِ البرية من ماض ومن آتِ

    [RAMS="http://www.s15a.net/upload/wh_15004080.ram"]http://www.s15a.net/upload/wh_15004080.ram[/RAMS]

    لـ الحفظ حفظكم الله :

    http://www.s15a.net/upload/wh_15004080.ram

    مؤثرةٌ حدّ البُكاءِ , تهزّ النفسَ و ترتقي بها في مدارج السماءِ
    بعيدًا عن تضاريسِ الواقعِ وَ ترنحاتِهِ !

    إهداءٌ لـ أرواحكم :)

    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-20
  5. أميرة الظلام

    أميرة الظلام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-26
    المشاركات:
    251
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا اختي على الكلمات الرااائعة...

    ودمتي بخيـــــــــــر...
     

مشاركة هذه الصفحة