نحن الزيود!!!

الكاتب : الزيدي   المشاهدات : 527   الردود : 2    ‏2007-06-18
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-18
  1. الزيدي

    الزيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-06
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Traditional Arabic,4,,bold,normal" bkcolor="" bkimage="backgrounds/5.gif" border="double,2,#2e8b57" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,"] كيف السبيل لقلبي من هوى العُِذُرِ=أن هاجهُ ظبيةُ الآرامِ في السحرِ
    حتى أبيتُ على الأشواق مابرحت= عني، وثَمَّ ربيبُ الدلِّ والخَفَرِ
    فالعشقُ آمره ، والسهد زاجره=والصبر خاذله لو نَمَّ في الهجرِ
    حتى تراءت بمرءى الحسن مطلعها = فقلتُ: حوريّة أم خدعة القدر
    قالت: أما مقلةٌ في العشق واجمةٌ =أم واعد الوعد يوم البين مدّكرِ
    فقلتُ:يالوعة العشاق معذرة=أذا جعلت الهوى في كفةِ القدرِ
    قالت،ودمعُ الصّبا في الخد واكفةٌ=هذا الفراقُ الذي كُنّاهُ في حذرِ
    وربما رمتَ في العشاق غانيةً = سوايَ من ظبية حسنا ومن جوذَر
    فقلت:لا، بل ذرا العلياء مابَرحت= تستطرقُ القلب ليلاً او ضحى البُكَرِ
    هل أرتضي دونما العلياء منزلةً=اذ ما نظرتُ بصافي اللّب والِفِكَرِ
    أم أرتجي الوصلَ، والآمالُ سابحةٌ=في لُجة الغِرِ بل في لُجة الغِيَرِ
    *******************
    ان ـتسألي عن هوايَ قلت في طرب =:نحن الزيود رعاةُ الشمس والقمرِ
    نحن الأُلى رفعوا الأمجاد فاتسمت= بميسم الخيرِ والخيراتِ فافتخرِ
    نحن الأولى سفروا في جنح ليلهمُ=سفرَ الكواكب _في الآفاق_ مُنتشرِ
    واذ نئوب،فكم بالمجد قد شَهدت= بنا البسيطةُ وقعَ الهام والعَكَرِ
    نحن اللّيوث اذا ساح الوغى احتدمت=نمشي على اللّج أذ نمشي على السُعُِرِ
    يُخالنا حين يُذكى نارُ ساحته =أسودَ غابٍ شُبا بالنّاب والظُفُر
    لولا حمانا لثارت في الورى حِمَمٌ= من العذابِ-على الأرواح-مُستعرِ
    كم يرتقي من يرومُ العزّ هامتَنا= ويتقينا غداةَالبأِس والحَذرِ
    وكم لنا في ذرا العلياء من شرفٍ= في كل نادٍ تُرى كالانجمِ الزُهرِ
    الدينُ والعلمُ والأخلاقُ مابرحت=فينا تجوبُ غداةَ الورد والصَّدَرِ
    من كلّ زهراءَ في اشراقها نطقت= عن مكمن الحق في الأرزاء والخَطَرِ
    وما سوانا اذا لا حت معالمُها= يهوى هواه لمهوى الأمّ في سَقَر
    فيستنيرُ بنا من روحُه عَشِقَت= نهجَ الأله ، ودانت غِرّةَ البشَرِ
    لو أنزل الله راياتِ الهدى عَلَماً=تَرفُّ بالحق في الأرجاء والقُطرِ
    لَمَا استَقَلت سوى ساحاتنا وزَهت= بكل سامٍ -يُرى حقاً- ومُفتَخرِ
    أرساه ربُّ العلى فينا، ونطّقَه= بمنطق ِالهدي في الأُولى وفي الأُخَرِ
    مُشيّداً في الورى-ركنين ماختلفا-= بالذكرِ-روحُ النجا-والعترةِ الغُررِ
    وماسوانا غدا من ذين في كَلَف=لقولِ رفضٍ-حبى- أو نصبِ ذي نُكُرِ
    هل فيهمُ مَن كزيدٍ قد رقى شَأَوَال=علياءِ من دوحة الآياتِ والسوَرِ
    هيهات اذ دونه العلياءُ قد قَصُرت= ومن دلالاتها التأثيرُ بالأثرِ
    أو فيهمُ من كيحيى ،طاب منبعُهُ = يرعاهمُ بهوامي النّوء والنُّشُرِ
    أرضُ اليمانين لولاه لما شَهِدَت=الا الغوائلَ بين القُبح والضّرَرِ
    يقفوهما بعدُ أعلامٌ وألويةٌ=ونيّراتٌ ، فيقفو الأثر بالعِبر
    (جمالُ ذي الارض كانوافي الحياة،وهم= بعد المماتِ جمالُ الكتبِ والسيَرِ)
    لو عاشوا فيمن مضوا،بالمجد ماشهدت= ألا لهم معجزاتُ الآي والسورِ
    وفتيةُ الكهف اذ ناموا،وماسُفكت=دماهمُ، خُلّدوا في أصدقِ الخَبرِ
    كم يسطرُ الدهرُ من أمجادهم جُدداً= اذ خُلّدت بمدادٍ من دمٍ هَدَرِ
    وكم لهم في رقاب الناس من منَنٍ= لو ينظروها بصافي اللّب والفِكَرِ
    لكن-وياويلهم-باعوا الهدى سَفَهاً=واستبدلوه بأدنى من ذوي البَطَرِ
    والحقُ للناس اذ بانت طرائقُهم=كالغيثِ يعدلُ بين النّجمِ والشَجَرِ
    فذوضلال، رؤى الأهواء مذهبُه= لو يُظهرُ الهديَ يُبديهِ مع الكدرِ
    وذو هدىً-في رزايا النفس-منتصرٌ=من يعشقِ الهديَ -في الارزاء- ينتصرِ
    فرمتُ سابقةَ الأمجاد اذ وَرثت = من روح(عمار) روحي المجدَ من مُضَرِ
    **************
    مالي أراكِ -بدمع الوجد-واجمةً= كأنما الوجدُ بين السمعِ والبَصَرِ
    لا تُطربيني بدمعٍ في -الهوى-سلسٍ=كما الجمانِ-على الحصباء-منتثرِ
    دعي فؤادي ليرقى شأوَ مجدهمُ= ولتسمحي البين في الباقي من العُمُرِ
    لا تعجبي من هوايَ ،فالهوى قدَرٌ=(كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ)
    صلى الأله على طه وعترته= ما هجتُ من طَرَب العلياءِ لا الوتَرِ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-18
  3. الزيدي

    الزيدي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-06
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    [poem=font="Traditional Arabic,4,,bold,normal" bkcolor="" bkimage="backgrounds/5.gif" border="double,2,#2e8b57" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,"] كيف السبيل لقلبي من هوى العُِذُرِ=أن هاجهُ ظبيةُ الآرامِ في السحرِ
    حتى أبيتُ على الأشواق مابرحت= عني، وثَمَّ ربيبُ الدلِّ والخَفَرِ
    فالعشقُ آمره ، والسهد زاجره=والصبر خاذله لو نَمَّ في الهجرِ
    حتى تراءت بمرءى الحسن مطلعها = فقلتُ: حوريّة أم خدعة القدر
    قالت: أما مقلةٌ في العشق واجمةٌ =أم واعد الوعد يوم البين مدّكرِ
    فقلتُ:يالوعة العشاق معذرة=أذا جعلت الهوى في كفةِ القدرِ
    قالت،ودمعُ الصّبا في الخد واكفةٌ=هذا الفراقُ الذي كُنّاهُ في حذرِ
    وربما رمتَ في العشاق غانيةً = سوايَ من ظبية حسنا ومن جوذَر
    فقلت:لا، بل ذرا العلياء مابَرحت= تستطرقُ القلب ليلاً او ضحى البُكَرِ
    هل أرتضي دونما العلياء منزلةً=اذ ما نظرتُ بصافي اللّب والِفِكَرِ
    أم أرتجي الوصلَ، والآمالُ سابحةٌ=في لُجة الغِرِ بل في لُجة الغِيَرِ
    *******************
    ان ـتسألي عن هوايَ قلت في طرب =:نحن الزيود رعاةُ الشمس والقمرِ
    نحن الأُلى رفعوا الأمجاد فاتسمت= بميسم الخيرِ والخيراتِ فافتخرِ
    نحن الأولى سفروا في جنح ليلهمُ=سفرَ الكواكب _في الآفاق_ مُنتشرِ
    واذ نئوب،فكم بالمجد قد شَهدت= بنا البسيطةُ وقعَ الهام والعَكَرِ
    نحن اللّيوث اذا ساح الوغى احتدمت=نمشي على اللّج أذ نمشي على السُعُِرِ
    يُخالنا حين يُذكى نارُ ساحته =أسودَ غابٍ شُبا بالنّاب والظُفُر
    لولا حمانا لثارت في الورى حِمَمٌ= من العذابِ-على الأرواح-مُستعرِ
    كم يرتقي من يرومُ العزّ هامتَنا= ويتقينا غداةَالبأِس والحَذرِ
    وكم لنا في ذرا العلياء من شرفٍ= في كل نادٍ تُرى كالانجمِ الزُهرِ
    الدينُ والعلمُ والأخلاقُ مابرحت=فينا تجوبُ غداةَ الورد والصَّدَرِ
    من كلّ زهراءَ في اشراقها نطقت= عن مكمن الحق في الأرزاء والخَطَرِ
    وما سوانا اذا لا حت معالمُها= يهوى هواه لمهوى الأمّ في سَقَر
    فيستنيرُ بنا من روحُه عَشِقَت= نهجَ الأله ، ودانت غِرّةَ البشَرِ
    لو أنزل الله راياتِ الهدى عَلَماً=تَرفُّ بالحق في الأرجاء والقُطرِ
    لَمَا استَقَلت سوى ساحاتنا وزَهت= بكل سامٍ -يُرى حقاً- ومُفتَخرِ
    أرساه ربُّ العلى فينا، ونطّقَه= بمنطق ِالهدي في الأُولى وفي الأُخَرِ
    مُشيّداً في الورى-ركنين ماختلفا-= بالذكرِ-روحُ النجا-والعترةِ الغُررِ
    وماسوانا غدا من ذين في كَلَف=لقولِ رفضٍ-حبى- أو نصبِ ذي نُكُرِ
    هل فيهمُ مَن كزيدٍ قد رقى شَأَوَال=علياءِ من دوحة الآياتِ والسوَرِ
    هيهات اذ دونه العلياءُ قد قَصُرت= ومن دلالاتها التأثيرُ بالأثرِ
    أو فيهمُ من كيحيى ،طاب منبعُهُ = يرعاهمُ بهوامي النّوء والنُّشُرِ
    أرضُ اليمانين لولاه لما شَهِدَت=الا الغوائلَ بين القُبح والضّرَرِ
    يقفوهما بعدُ أعلامٌ وألويةٌ=ونيّراتٌ ، فيقفو الأثر بالعِبر
    (جمالُ ذي الارض كانوافي الحياة،وهم= بعد المماتِ جمالُ الكتبِ والسيَرِ)
    لو عاشوا فيمن مضوا،بالمجد ماشهدت= ألا لهم معجزاتُ الآي والسورِ
    وفتيةُ الكهف اذ ناموا،وماسُفكت=دماهمُ، خُلّدوا في أصدقِ الخَبرِ
    كم يسطرُ الدهرُ من أمجادهم جُدداً= اذ خُلّدت بمدادٍ من دمٍ هَدَرِ
    وكم لهم في رقاب الناس من منَنٍ= لو ينظروها بصافي اللّب والفِكَرِ
    لكن-وياويلهم-باعوا الهدى سَفَهاً=واستبدلوه بأدنى من ذوي البَطَرِ
    والحقُ للناس اذ بانت طرائقُهم=كالغيثِ يعدلُ بين النّجمِ والشَجَرِ
    فذوضلال، رؤى الأهواء مذهبُه= لو يُظهرُ الهديَ يُبديهِ مع الكدرِ
    وذو هدىً-في رزايا النفس-منتصرٌ=من يعشقِ الهديَ -في الارزاء- ينتصرِ
    فرمتُ سابقةَ الأمجاد اذ وَرثت = من روح(عمار) روحي المجدَ من مُضَرِ
    **************
    مالي أراكِ -بدمع الوجد-واجمةً= كأنما الوجدُ بين السمعِ والبَصَرِ
    لا تُطربيني بدمعٍ في -الهوى-سلسٍ=كما الجمانِ-على الحصباء-منتثرِ
    دعي فؤادي ليرقى شأوَ مجدهمُ= ولتسمحي البين في الباقي من العُمُرِ
    لا تعجبي من هوايَ ،فالهوى قدَرٌ=(كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ)
    صلى الأله على طه وعترته= ما هجتُ من طَرَب العلياءِ لا الوتَرِ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-07-02
  5. معاوية بن اسحاق

    معاوية بن اسحاق عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    79
    الإعجاب :
    0
    الله الله يا الزيدي ابيات حق له ان تكتب بمزيج الفل والورد والريحان
    لك مني ازكى تحية وارقى سلام يا زيدي........
    سلام
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة