محو الأمية في اليمن ... فكرة للنقاش

الكاتب : jathom   المشاهدات : 1,174   الردود : 14    ‏2007-06-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-18
  1. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم



    قبل فترة وجيزة كنت أتحدث مع أحد أقاربي والذي يدرس في إحدى الجامعات الأمريكية عن دور الجامعات في أوروبا وأمريكا في خدمة المجتمع ليس من ناحية توفير المعرفة وتيسير البحث العلمي فقط وإنما بالمساهمة في خدمة المجتمع من خلال تشجيع طلاب الجامعات للانخراط في أنشطة اجتماعية عديدة مقابل الحصول على منح وتسهيلات في تلك الجامعات ، وهناك العديد من المجالات التي من الممكن أن ينشط فيها الطلاب مثل الحفاظ على البيئة من خلال تنظيف الغابات والمحميات أو التوعية وتوزيع المنشورات والملصقات المتعلقة بهذا الجانب ، وأيضاً هناك جانب الرعاية الاجتماعية حيث أن الطالب بإمكانه أن يخصص ساعتين فقط في الأسبوع لزيارة دار للمسنين أو مستشفى والعناية بأحد الأشخاص وتوفير احتياجاته التي تكون موجودة مسبقاً في الدار أو المستشفى وما عليه سوى إحضارها للشخص المسن أو المريض وأيضاً الحديث معه والتعاطف معه حتى يشعر أن هناك من يهتم لأمره وبالمقابل يحصل الطالب على نقاط تؤهله للإعفاء من الرسوم الدراسية والتي تبلغ آلاف الدولارات كل عام وأحياناً الحصول على منح مالية تساعده في مسيرته الدراسية وهناك العديد من الأنشطة الأخرى التي لن نتطرق لها هنا حتى لا نطيل على القارئ.
    عموماً وصلنا في حديثنا إلى نقطة معينة وهي لماذا لا تستفيد الجامعات اليمنية من هكذا تجارب وتطبقها على الواقع اليمني المليء بالمشاكل الاجتماعية والمعيقة لعملية التنمية ومن هذه المشاكل الأمية المتفشية في المجتمع والتي تظهر الإحصاءات أن نصف اليمنيين تقريباً لا يعرفون القراءة ، وبهذا الاتجاه تبلورت لدينا فكرة معينة تتمثل في الآتي :

    أولاً المعطيات :

    1- لدينا آلاف من خريجي الثانوية العامة كل عام الذين لا تؤهلهم معدلاتهم للالتحاق بالجامعات الحكومية.
    2- ظهر لدينا في الجامعات الحكومية ما يسمى بالنظام الموازي والذي يسمح للطلاب دون المعدل بالدراسة في الجامعات الحكومية ولكن مقابل رسوم مالية كثير من الطلاب غير قادرين على دفعها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في البلد.
    3- لدى خريجي الثانوية العامة عام كامل من الفراغ قبل دخولهم الجامعات حيث أن الجامعات لا تقبل خريجي نفس العام وإنما خريجي العام السابق بسبب قصور الطاقة الاستيعابية للجامعات.

    ثانياً المقترح:

    ماذا لو وفرت الجامعات الحكومية منحاً في النظام الموازي وبدلاً من أن يدفع الطالب أو الطالبة مبلغاً مالياً بإمكانه أن يقوم بالخدمة الاجتماعية خلال العام الفاصل بين التخرج من الثانوية ودخول الجامعة وتتمثل الخدمة الاجتماعية في تعليم عدد من الأميين في منطقته أو قريته أو حارته أسس القراء والكتابة خلال عام وطبعاً لا بد من آلية معينة لتطبيق الفكرة وضمان نجاحها وهذا ما يستطيع أن يفيد به المختصون في الجامعات تضمن تطبيق الفكرة ونجاحها ، ولكن من الممكن أن نضع بعض الأفكار التي قد تبصر الباحث أو المختص منها على سبيل المثال:

    1- الاستعانة بالمراكز التعليمية في المديريات لتقييد أسماء الأميين في المنطقة الراغبين في محو أميتهم.
    2- إشراك الهيئة المختصة بمحو الأمية ( وأعتقد أن لدينا واحدة منها في اليمن) في تطبيق الفكرة أو البرنامج من خلال توفيرها للمناهج الخاصة بمحو الأمية وأيضاً عقد الدورات التأهيلية للراغبين من الطلاب في الانخراط في هذا النشاط.
    3- استغلال فصول المدارس خلال الفترة المسائية لتدريس الراغبين في محو أميتهم.
    4- يحصل الطلاب المشاركين في النشاط على شهادات تقديرية في نهاية العام تؤهلهم تلقائياً للدراسة في الجامعات معفيين من كافة الرسوم.

    قد تكون الفكرة مثالية نوعاً ما ولكن لا أعتقد أنها صعبة التطبيق إن وجدت الإرادة.

    ختاماً بانتظار تعليقاتكم ومقترحاتكم بالذات من الأعضاء الأكاديميين في المجلس والذين بإمكانهم إثراء الموضوع وتبني الفكرة.

    أرق التحايا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-18
  3. Malcolm X

    Malcolm X قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    2,973
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز جاثوم،

    لكم هي من فكرة رائعة ولكن كما يقال (عند من)،

    الفقر يدق كل بيت من بيوت الأسر المتوسطة، ليحول المجتمع،

    إلى فريقين إما غني، وإما فقير،

    الطالب يتخرج، من ذوي المعدلات الضعيفة، ويبدأ بالبحث عن عمل، وقد ربما

    لا يحالفه الحظ للدراسة في الجامعة، كما قلت لعدم توفر المصاريف.

    الثانوية لم تعد مقياسا.

    بالنسبة لمحو الأمية، فكانت المكاتب متوفرة في عدة أماكن، أتذكرها

    وكانت النساء تذهب، إليها، ولكنها انقرضت، وأغلقت جميعها، وأنا أتكلم

    عن صنعاء.

    الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي معظم الدول المتطورة أساس لكل شيء،

    أساس للأبحاث، والمشاريع التنموية والتطورية والدراسات.

    الطالب في اليمن، لا أعمم، ليس مستعدا للقيام بالعمل الذي قلته أيضا،

    وقد يكون الطالب نفسه غير مؤهلا للقيام بذلك.

    وأيضا لا تنسا عاداتنا وتقاليدنا الغير حميده، بأن الكبير، لن ينازل أن يتعلم ممن هو أصغر

    منه باعتبار ذلك عيبا،

    مشكور أخي الكريم على هذا الموضوع

    ودمت سالما

    ولي عودة إن شاء الله

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-18
  5. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز هناك تجارب حالية في هذا المجال حققت نجاحاً ملموساً خصوصاً في جانب المرأة حيث أن هناك العديد من الجمعيات النسوية التي تبنت برامج لمحو الأمية وحققت نجاحاً كبيراً حسب ما ذكرته بعض الدراسات التي قرأتها مؤخراً والعائق الوحيد أمام مشاركة الدولة الفاعلة في هذا المجال هو التمويل حسب ما ورد على لسان مدير أو رئيس جهاز محو الأمية ( لا أعرف التوصيف الصحيح لمنصبه) حيث أن التمويل المخصص لجهاز محو الأمية بالكاد يكاد يغطي تكاليف طباعة المناهج بينما العبء الأكبر في العميلة التعليمية هو كادر التدريس الذي يأخذ ما يقارب من 90% من ميزانية التعليم في اليمن على شكل رواتب وأجور حسب ما ذكره التقرير الأخير للجنة التعليم المنبثقة من مجلس الشورى والفكرة التي طرحنها بحد ذاتها ترفع عبئاَ كبيراً عن كاهل جهاز محو الأمية في اليمن وهو الأجور حيث أن العمل سيكون تطوعياً ولن يكلف الدولة سوى بعض الدورات التأهيلية وتكلفة طباعة المناهج وخصوصاً أن الواقع أثبت أن الناس بحاجة للتوجيه ليس أكثر والدليل هو نسبة النساء الملتحقات ببرامج محو الأميه وأيضاً الاقبال الكبير على مراكز تحفيظ القرآن في الآونه الأخيرة من الكبار والصغار والمفارقة أن الكثير من كبار السن في هذه المراكز يدرسون على يد شباب في أعمار أحفادهم من دون أن يشعروا بالخجل أو العيب طبعاً ليس كل الناس بهذا الشكل ولكن ظهور العديد من كبار السن الراغبين في التعلم هو ظاهرة صحية بحد ذاته وعلينا ان نشد على ايديهم ونشجعهم حتى يكونوا قدوةً لغيرهم ، أعتقد أن علينا أن نتفاءل وأن نبذل الجهد حتى في التفكير والتخطيط ولا بد أن يأتي يوم ما حتى ترى هذه الأفكار النور على أيدي شباب اليوم الذين سيتملكون قرار الغد. :)

    مشكور جزيل الشكر أخي مالكولم على مرورك من هنا وبانتظار عودتك.

    أرق التحايا.
    :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-18
  7. jathom

    jathom قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-06-22
    المشاركات:
    12,498
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز هناك تجارب حالية في هذا المجال حققت نجاحاً ملموساً خصوصاً في جانب المرأة حيث أن هناك العديد من الجمعيات النسوية التي تبنت برامج لمحو الأمية وحققت نجاحاً كبيراً حسب ما ذكرته بعض الدراسات التي قرأتها مؤخراً والعائق الوحيد أمام مشاركة الدولة الفاعلة في هذا المجال هو التمويل حسب ما ورد على لسان مدير أو رئيس جهاز محو الأمية ( لا أعرف التوصيف الصحيح لمنصبه) حيث أن التمويل المخصص لجهاز محو الأمية بالكاد يكاد يغطي تكاليف طباعة المناهج بينما العبء الأكبر في العميلة التعليمية هو كادر التدريس الذي يأخذ ما يقارب من 90% من ميزانية التعليم في اليمن على شكل رواتب وأجور حسب ما ذكره التقرير الأخير للجنة التعليم المنبثقة من مجلس الشورى والفكرة التي طرحنها بحد ذاتها ترفع عبئاَ كبيراً عن كاهل جهاز محو الأمية في اليمن وهو الأجور حيث أن العمل سيكون تطوعياً ولن يكلف الدولة سوى بعض الدورات التأهيلية وتكلفة طباعة المناهج وخصوصاً أن الواقع أثبت أن الناس بحاجة للتوجيه ليس أكثر والدليل هو نسبة النساء الملتحقات ببرامج محو الأميه وأيضاً الاقبال الكبير على مراكز تحفيظ القرآن في الآونه الأخيرة من الكبار والصغار والمفارقة أن الكثير من كبار السن في هذه المراكز يدرسون على يد شباب في أعمار أحفادهم من دون أن يشعروا بالخجل أو العيب طبعاً ليس كل الناس بهذا الشكل ولكن ظهور العديد من كبار السن الراغبين في التعلم هو ظاهرة صحية بحد ذاته وعلينا ان نشد على ايديهم ونشجعهم حتى يكونوا قدوةً لغيرهم ، أعتقد أن علينا أن نتفاءل وأن نبذل الجهد حتى في التفكير والتخطيط ولا بد أن يأتي يوم ما حتى ترى هذه الأفكار النور على أيدي شباب اليوم الذين سيتملكون قرار الغد. :)

    مشكور جزيل الشكر أخي مالكولم على مرورك من هنا وبانتظار عودتك.

    أرق التحايا.
    :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-19
  9. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    في دولة الجنوب كانت هناك خطوات جدية بهذا الشأن فأذكر وانا طالب بالثانوية ان الدولة قامت عام 84م بحملة محو الامية اشترك فيها طلاب الثانوية العامة في عموم الجمهورية استمرة الحملة لمدة تزيد عن الستة الاشهر..
    لا زلت اذكر ذلك واذكر الجهود الكبيرة الي بذلت ليس فقط بهذه الحملة التي كان لي شرف المشاركة فيها ولكن الجهد ظل مستمر الى يوم الوحدة.!!​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-20
  11. mohammed

    mohammed قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-17
    المشاركات:
    4,882
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز
    اولا دعني اقول لك رائي في كبربين السن
    مافوق 30 سنه درجه القابليه لتعلم تكون ضعيفه جدا

    ثانيا
    وزاره التربيه والتعليم تحتاج الئ تغير شامل
    وصدقوني ليس با الامر المعقد انه بسيط جدا لكن يا ديك لمن تصيح لنائمين او لساهرين؟
    وزاره التربيه والتعليم تحتاج الئ اعاده تطوير وتاهيل العاملين فيها والاستفاده من الخبرات الاجنبيه
    سلام...............
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-20
  13. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    مرحباً عمو " جاثوم "

    كيفك ياطيب ؟؟


    باعتقادي أن صعوبة الأوضاع في اليمن , لا تسمح لبعض الأسر - كان الله في عونها - ان تبعث أبنائها أو توفدهم بجامعات مثل جامعة العلوم أو غيرها , أو جامعات عربية فضلاً عن عالمية .!!

    هذه نقطة ,

    الأخرى , هو الفكر المعشش في دماغ الطفل المسكين الأبله , ينخدع بمظاهر العمل الشاق والكدح , فيعتبرها أشد وأنسب له من حيث المشقة والجلافة , حتى يصبح رجلاً شديداً , يعتمد عليه ..

    يفكر هذا الطفل الصغير بالإلتحاق بصف أبيه ليحذو حذو أبيه في الأمية والعمل الشاق , ظناً منه أنه سيسعد أباه , في حين أنه لا يعلم أنه بهذا التصرف يخيب ظن والده فيه , بأنه سيجني ثمرة ولده ,!!

    وربما قد يحتك هذا الصغير ببعض الـ ( شوارعيين ) وأستسمحكم على هذه اللفظة ,, لأن بعض هؤلاء الـ ( كلمة ) ليسوا ذو أصل وفصل وحسب ,, بل مرميون في بشاعة اللفظ والفعل , والإستهتار واللامبالاه بمستقبلهم ,, والإنهماك في القات والأفلام , وغيرها ,,

    فيحيد عن خطه العلمي , وينشأ أمياً .. وبكل فخر . , ,

    وقد تكون الأمية قسراً , كما هي في الأرياف , فيعتمد الأب على وحيده او بكره , ليتكفل بكل شئون أسرته من بعد أبيه , ويكون سند أبيه في بيع القات أو زراعته أو بيع وزراعة أي منتجات أخرى , ولا حظ له ولا نصيب في العلم !!

    هناك نقاط شتى , أكتفي بهذه .. وربما سأعود :)

    لك جزيل الشكر والإحترام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-20
  15. وليداحمد الاقطع

    وليداحمد الاقطع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-19
    المشاركات:
    504
    الإعجاب :
    0
    يجب ان نتعلم القرأه لكي نقرأ

    وليس لكي لا يقال عنا اميين

    كل التقارير الدوليه تقول ان العربي لا يقرأ

    من تعلم القرأه لا يقرأ

    من حصل على مؤهل عالي يا مهجر او عاطل عن العمل او موظف في مكان اقل من مستواه

    لا ارى ان تعلم الامي القرأه سوف يفيده او يفيد الوطن

    وجهة نظر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-21
  17. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    كان في عدن تُقام من آن لأخر حملات شاملة للقضاء على الأمية ويتم تخريج عدد من الأميين وأغلبها تمت بنجاح كبير لأن الإهتمام الكبير كان مركز عليها وعلى ضرورة نجاحها ..
    الفكرة التي تفضلت بطرحها إجتهاد رائع وممكن أن تنجح في دولة نظام وقانون .. فلا أعتقد بالوقت الحالي تستطيع الجامعة التخلي عن الأموال الكبيرة التي يتم دفعها من الطلاب والتنازل عنها بسهولة فالفساد في إدارة الجامعات سيفضح أمرهم ..
    إذا طبقت الفكرة بنظام وكانت هناك متابعة سيكون نجاحها مضمون وستعود بفائدة على المجتمع
    نتمنى أن يأتي يوم ولا نجد أمي داخل اليمن ..
    كل التقدير لك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-21
  19. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    حسب رؤيتي أعتبر وجهة نظرك غلط
    لا نستطيع الحكم على الجميع .. يكفي أن يستفيد المجتمع ولو 2% من مجموع الأميين هذا أفضل من لاشيء ..
    الأمية تولد الجهل والتخلف .. نحن لا نريد علماء وفلاسفة ومهندسين وأطباء بل نريد بشر تفهم الصح من الغلط ويمتلكون ولو الفهم البسيط لتربية أبنائهم وإدراك أهمية العلم في المجتمع ..
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة