ما حكم من سب الصحابة أو أحدهم؟ ست نقاط تلخص هذه المسألة وتيسر لك ضبطها..

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 1,187   الردود : 10    ‏2007-06-17
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-17
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    حكم من سب الصحابة أو أحدهم؟ ست نقاط تلخص هذه المسألة.

    السلام عليكم ورحمة الله...
    هذا ملخص لمشاركة سابقة للأخ الفاضل معاذ الشمري حفظه الله...
    و كنت من أجل تسهيل الأمر لي و للإخوة وضعت الحالات على نقاط كخلاصة إذا حفظتها أصبحت قادراً على معرفة الحكم بسهولة ولما ذكره الأخ وهو إنما استخلصه مما ذكره من كتاب الصارم المسلوم لشيخ الإسلام رحمه الله..

    1- من كفر جل الصحابة رضي الله عنهم أو فسقهم أو زعم أنهم ارتدوا إلا نفر قليل بعد موت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كفر إجماعاً كما نقله عن شيخ الإسلام رحمه الله بل إنه مما علم من الدين بالضرورة فيكفر من شك في كفر قائل أحد هذه المقالات الفاجرة.
    2- من استحل سب الصحابة رضي الله عنهم آحادهم أو جلهم فهو يكفر و قد نَقل هذا عن شيخ الإسلام رحمه الله الإجماع.
    3- من سب الصحابة رضي الله عنهم آحادهم أو جلهم من أجل صحبته لخير البشر رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم فيكفر كما نقله عن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهَّاب رحمه الله.
    4- من كفر أو فسق من آحاد الصحابة –رضي الله عنهم- من تواترت النصوص بفضله كالأربعة و أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فيكفر على الصحيح, (أما من قذف عائشة رضي الله عنها فهو كافر إجماعاً) أما الخلاف ففي غيرها من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
    5- من كفّر ، أو فسّق آحاد الصّحابة - رضي الله عنهم - : فهذا يفسق ؛ على الصّحيح ، و يستحقّ التّعزير و العقوبة ، و يُسجن حتّى يموت ، و لا يحلّ للسلطان أن يعفوَ .أهـ و نقله عن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل و إسحق بن راهويه و سحنون رحمهم الله أجمعين.
    6- من سب آحاد الصحابة رضي الله عنهم -غير الذين تواتر فضلهم- سباً لا يقدح في عدالتهم مثل وصف بعضهم بالبخل ، أو الجُبن ، أو قلّة العلم ، أو عدم الزّهد ، و نحو ذلك فهو الّذي يستحقّ التّأديب و التّعزير ، و لا نحكم بكفره لمجرّد ذلك .قاله شيخ الإسلام رحمه الله.اهـ
    أصل المشاركة لاخينا أبي صهيب الاغبري بأحد المنتديات. ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-17
  3. كنزالعرب

    كنزالعرب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    شكرا على الموضوع وانا معك بان السب لايجوزولكن
    فما رايك فيما يلي
    صحيح مسلم ج 4 ص 1871 ط دار إحياء التراث العربي
    حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال ثم أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن اسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به ارمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي ) , ومثله في الترمذي ج 5 ص 638 ح 3724 ط دار إحياء التراث العربي تحقيق أحمد محمد شاكر وفي السنن الكبرى ج 5 ص 107ح 8399 ط دار الكتب العلمية


    مصنف ابن أبي شيبة ج 6 ص 366 ح 32078
    ( حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن سعد قال قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فذكروا عليا فنال منه معاوية فغضب سعد فقال تقول هذا الرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من الدنيا وما فيها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله )صححه الالباني (الصحيحه 4-335)

    مسند احمد -اول مسند الكوفيين
    حدثنا ‏ ‏محمد بن بشر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسعر ‏ ‏عن ‏ ‏الحجاج ‏ ‏مولى ‏ ‏بني ثعلبة ‏ ‏عن ‏ ‏قطبة بن مالك ‏ ‏عم ‏ ‏زياد بن علاقة ‏ ‏قال ‏ : ‏نال ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏من ‏ ‏علي ‏ ‏فقال ‏ ‏زيد بن أرقم ‏ ‏قد علمت أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان ‏ ‏ينهى عن سب الموتى فلم تسب ‏ ‏عليا ‏ ‏وقد مات


    السؤال -هل معاويه والمغيره بن شعبه كفار لانهم سبوا عليا ام ان المسأله فيها نظر ؟
    وهل كل من سب عليا على المنابر 80 عاما كافر ام انه ذنب يغتفر ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-17
  5. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    حكم من سب الصحابة

    هنا أقوال العلماء بتكفيرهم (ليسوا وهابية كما يدعون)

    الإمام مالك رحمه الله
    قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

    وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )

    قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

    قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

    جاء في الصارم المسلول؛ (و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛ رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

    وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قُتل، ومن سب أصحابه أدب)، و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

    وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد، فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛ السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛ قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛ فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه، وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)، فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

    وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله أينما حلوا وارتحلوا،

    و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين. أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب عائشة رضي الله عنها فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور اللآية 17 و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ.

    فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول صلى الله عليه وسلم و أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

    الإمام أبو حنيفة رحمه الله
    إذا ذكر الشيعة عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).

    الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس) رحمه الله
    قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!) الخطيب في الكفاية و السوطي.

    الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
    رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : (ما أراه على الإسلام).

    وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

    وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

    قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

    الإمام البخاري رحمه الله
    قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .

    ابن حزم الظاهري رحمه الله
    قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

    وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

    أبو حامد الغزالي رحمه الله
    قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

    القاضي عياض رحمه الله
    قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ). قال: (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية )

    شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

    و قال رحمه الله : (( أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً اله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره. بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.

    و كذلك من زعم منهم أن القران نقص منه آيات وكُتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك. وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم. وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء.

    وأما من *** وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين *** الغيظ ولعن الاعتقاد. وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله إلا نفراً قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضاً في كفره، فانه مكذب لما نصه القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فان مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وان هذه الأمة التي هي: ( كنتم خير امة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفارا أو فساقا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم و أن سابقي هذه الأمة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام. ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الأقوال فانه يتبين انه زنديق. وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات. وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب)) الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

    وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

    ابن كثير رحمه الله
    ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتأتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

    العلامة ابن خلدون رحمه الله
    و هذا الرجل معروف باعتداله و إنصافه و شدة تحققه من الأخبار. ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

    السمعاني رحمه الله
    قال رحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .

    الإسفراييني رحمه الله
    فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

    عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
    قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية). خلق أفعال العباد ص 125 .

    الفريابي رحمه الله
    روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

    أحمد بن يونس رحمه الله
    الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

    ابن قتيبة الدينوري رحمه الله
    قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

    عبد القاهر البغدادي رحمه الله
    يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 .

    وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

    القاضي أبو يعلى رحمه الله
    قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .

    أبو حامد محمد المقدسي رحمه الله
    قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

    أبو المحاسن الواسطي رحمه اله
    وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط

    علي بن سلطان القاري رحمه الله
    قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

    القاضي شريك رحمه الله
    وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه ديناً ) . وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

    أبو زرعة رحمه الله
    وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-18
  7. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0



    كلام جواهر

    يا كنز العرب

    وأضيف إليه أن الحافظ الذهبي ذكر أن الصحابة كفر بعضهم بعضاً أيضاً




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-18
  9. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007

    الحديث ليس فيه الأمر بالسب. قال النووي بأن قول معاوية « ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول: هل امتنعت تورعاً أو خوفاً فإن كان ذلك تورعاً وإجلالاً له عن السب فأنت مصيب محسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال» (شرح مسلم للنووي 15/175-176 أو طبعة الميس 15/184-185).


    __________________






    هذه الرواية ضعيفة لأنها مرسلة فإبن سابط لم يسمع من سعد كما نص على ذلك ابن معين . أنظر جامع التحصيل ج1 ص222.

    إضافة إلى ذلك أن معاوية كان بالشام وقت الفتنة ولم يلتق بسعد الا في حجته سنة 51 هجرية. وقد قدم لمكة للحج ومرة بطريقه للمدينة ودعى الناس لبيعة ابنه يزيد. فهل كان هذا الجو المتوتر القلق مناسباً حتى يطلب معاوية من الناس سب علي بعد سنوات طويلة من هدوء الفتنة؟ وهل يعقل هذا من داهية العرب معاوية؟


    لا يوجد في هذه الرواية , أي إشارة على أن معاوية رضي الله عنه , قد أمر المغيرة رضي الله عنه بس علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟.

    فقد قال الحق سبحانه : { ولا تزر وازرة وزر أخرى} , وقال : {كل امرى بما كسب رهين}.

    فكيف يحاسب معاوية بجريرة غيره هذا إذا صحت الرواية .

    ثانياً : لو كان الرافضي يعتقد بصحة هذه الرواية فهي حجة عليه , فهاهم يتعبدون بسب الصحابة , وحتى لو كانوا كفار حسب إعتقادهم , فلفظ الموتى عام للمؤمن والكافر .

    ختاماً :

    هذه الرواية ضعيفة لا حجية فيها , فالحجاج [ أبو أيوب ] مجهول .

    فقد قال ابن حجر في تعجيل المنفعة ج1/ص466
    أبو أيوب مولى بنى ثعلبة عن قطبة بن مالك روى عنه مسعر مجهول قاله الحسيني وقال بن شيخنا لا اعرفه قلت اسمه الحجاج بن أيوب ذكره أبو احمد الحاكم في الكنى وجزم بذلك المزي في ترجمة قطبة بن مالك في التهذيب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-19
  11. كنزالعرب

    كنزالعرب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    ,والله اني اشفق عليك من الجهل الذي انت فيه والتخبط في علم الحديث وانت ليس له باهل
    وباقي تقول ان معاويه لم يبغض عليا ولم يحاربه وقصه صفين من تأليف الشيعه
    اسمع الان وحاول تركز في الكلام
    اولا-مادام الامر ليس بالسب فبماذا امر معاويه سعدا ؟

    ثانيا-هذا الحديثرواه غيرمسلم الكثير ومن الذين رووه الحاكم في المستدرك وقال بعد ان ذكر كلام سعدا( فلا و الله ما ذكره معاوية حتى خرج من المدينة )صحيح على شرط الشيخين
    يعني ان معاويه( بعد ان احرجه سعد بن ابي وقاص )لم يذكر عليا بسؤ حتى خرج من المدينه

    ثالثا- اعتراف الامام السندي صاحب شرح سنن ابن ماجه بالسب عند شرحه للحديث الاخر الذي سوف ناتي اليه وقال

    (‏قوله ( فنال منه ) ‏
    ‏أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي ومنشأ ذلك الأمور الدنيوية التي كانت بينهما ولا حول ولا قوة إلا بالله والله يغفر لنا ......) (شرح سنن ابن ماجه للسندي)

    رابعا -واهم شي هو اعتراف ابن تيميه بالسب في كتابه منهاج السنه الذي حاول فيه انكار فضائل الامام علي (ع)
    إبن تيمية - منهاج السنة النبوية - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 42 ) ]
    وأما حديث سعد لما أمره معاوية بالسب فأبى فقال ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب فقال ثلاث قالهن رسول الله (ص) فلن أسبه لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، الحديث ، فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه.)
    فهنا يقول ابن تيميه ان معاويه امر سعدا بالسب فأبى
    والشيخ التعزي يقول ليس فيه امر بالسب !فمن نصدق شيخ الاسلام ام الشيخ التعزي ؟

    هذه الروايه ليست ضعيفه وقد رويت ايضا في سنن ابن ماجه عن ابن سابط وصححها الالباني
    سنن إبن ماجه - المقدمة - فضل علي بن أبي طالب ( ر ) - رقم الحديث : ( 118 )
    حدثنا ‏ ‏علي بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏إبن سابط وهو عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن أبي وقاص ‏ ‏قال : (‏ قدم ‏ ‏معاوية ‏ ‏في بعض حجاته فدخل عليه ‏ ‏سعد ‏ ‏فذكروا ‏ ‏عليا ‏ ‏فنال منه فغضب ‏ ‏سعد ‏ ‏وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول ‏ ‏من كنت ‏ ‏مولاه ‏ ‏فعلي ‏ ‏مولاه ‏ ‏وسمعته يقول أنت مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله .)
    تصحيح الالباني
    الالباني - كتب تخريج الحديث النبوي الشريف - رقم الحديث : ( 98 )

    نوع الحديث : صـحـيـح (الصحيحة 335/4 )

    الكتاب -صحيح سنن ابن ماجه باختصار السند
    الرابط :
    http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=2095

    مره اخرى ياتعزي بعد ان تطاولت على ابن تيميه ها انت تتطاول على الالباني
    اما قضيه عدم سماع ابن سابط من سعد فراجع
    ابن أبي عاصم في كتابه (السنة)
    الاحاديث المختاره للضياء المقدسي
    الصحيحه للالباني وستفهم لماذا لم ياخذ الالباني بكلام يحيى بن معين


    نحن هنا لانسالك عن معاويه بل عن المغيره بن شعبه الذي سب علي
    هل المغيره بن شعبه كافر بحسب الفتوى التي ذكرتوها؟
    ثم ان المغيره بن شعبه والي معاويه واكثر الناس طاعه له ولن يسب عليا الا باذن الامير معاويه


    لا ياعزيزي هذه الروايه وردت في مسند احمد من اربع طرق
    وكذلك مستدرك الحاكم والطبراني وحليه الاولياء والطيالسي وغيرها
    وصححها الالباني
    ا لالباني - كتب تخريج الحديث النبوي الشريف - رقم الحديث : ( 2397 )
    نوع الحديث : صـحـيـح
    الرابط :
    http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=13975

    قللي ياتعزي هل يوجد فيكم ياسلفيين من هو اعلم بالحديث من الالباني ؟ام ان التعصب فقط هو الذي جعلك تأتي بهذا التهريج اللي ذكرته

    ولازال سؤال لم تجاوب عليه
    هل كل من سب الامام علي (عليه السلام ) على المنابر 80 عام يعتبر كافر ؟
    ام انكم عندما تتحدثون عن الصحابه تنسون ان الامام علي (ع) صحابي ؟

    واحب اذكرك ان عليك مستحقات سابقه هربت منها وخاصه في موضوع زراره بن اعين (سؤالي عن البخاري )لم تجاوب حتى الان تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-19
  13. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0

    تناقشون حكم سب الصحابي ؟! ولم تناقشوا حكم قتل الصحابي ؟!!. والنبي قد قال لهم : ( لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ) .​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-20
  15. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    هذة اجتهادات العلماء وكل ماقوله لك يازفت العرب قال النووي بأن قول معاوية « ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول: هل امتنعت تورعاً أو خوفاً فإن كان ذلك تورعاً وإجلالاً له عن السب فأنت مصيب محسن وإن كان غير ذلك فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال» (شرح مسلم للنووي 15/175-176 أو طبعة الميس 15/184-185).
    وكل من يقراء الرواية يفهمذلك

    وانا ساتركها للقاري الكريم



    اولا ربما فعلها المغيرة لكنه ندم على مافعله وتاب الى لله , واعلم ان هناك احاديث اخرى تتكلم عن سب المغيرة

    واجيبك ايضا بحديث اخر

    أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب فقام إليه زيد بن أرقم فقال يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات فلم تسب عليا وقد مات .

    اسناده كلهم ثقات , إلا ابن أبي رزين وهو صدوق كما قال الألباني

    هنا ان صحت الروايه نجد ان زيد بن ارقم ينبه المغيرة رضي الله عنه الى حديث رسول الله وهذا شأنهم دائما يتواصون بالحق ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا يخافون بالله لومة لائم وهذا الحديث رواه المغيرة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو موجود في مسند احمد ‏

    ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏زياد بن علاقة ‏ ‏عن ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏قال ‏
    ‏نهى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن سب الأموات ‏
    مسند احمد 17498

    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏زياد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ‏
    مسند احمد 17499

    ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرحمن ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏زياد بن علاقة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏رجلا ‏ ‏عند ‏ ‏المغيرة بن شعبة ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء ‏
    مسند احمد 17500


    ومن سياق الحديث الذي انت اوردت يتضح ان المغيرة رضي الله عنه توقف عند كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا حال الصحابة فهم وقافون عند الحق

    نقول اخيرا ان اهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الاثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الدنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها : إن أصابوا فلهم اجران ، وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .

    ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر ، مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة ونصرة وعلم نافع وعمل صالح . ( أنظر شرح العقيدة الواسطية لخليل هراس 164 -167 ) .

    يقول الذهبي رحمه الله : (( فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة )) . ( سير أعلام النبلاء 10 / 93 ، في ترجمة الشافعي ).

    إذن ، فأعتقادنا بعدالة الصحابة لا يستلزم العصمة ، فالعدالة استقامة السيرة والدين ، ويرجع حاصلها إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعا ، حتى تحصل ثقة النفس بصدقه . . . ثم لا خلاف في أنه لا يشترط العصمة من جميع المعاصي .

    ومع ذلك يجب الكف عن ذكر معايبهم ومساوئهم مطلقا - كما مر سابقا - ، وإن دعت الضرورة إلى ذكر زلة أو خطأ صحابي ، فلا بد أن يقترن بذلك منزلة هذا الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته - فمثلا من الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبل منه . . . وهكذا . ( الإمامة لأبي نعيم 340، ومنهاج السنة 6 / 207 ) .

    فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها ، فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور .

    { ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }

    اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم ، ويدافع عنهم ، ويتبع منهجهم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    منقول بتصرف

    خلاصة الكلام اعلاه نحن لانكفر الصحابة على مابدر منهم وشبهتك هذه تذكرني بقول الخوارج من ان مرتكب الكبيرة كافر ... وبهذا هم كفروا علي رضي الله عنه وكل من اشترك في الفتن من الصحابه

    منقول
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-22
  17. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    الأسد التعزي:
    بارك الله فيك وفي جهدك المتميز , ورفع الله قدرك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-28
  19. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك يا كنز العرب

    نقاط رائعة.. وإثارات في الصميم

    لا حرمنا الله من جواهر كنوزك التي لا تبلى

    إلى الأمام دوماً




    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة