الذكرى الـ33 لحركة 13 يونيو عام 74م

الكاتب : الصوفي انا   المشاهدات : 1,371   الردود : 20    ‏2007-06-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-16
  1. الصوفي انا

    الصوفي انا عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    1,168
    الإعجاب :
    0
    خطاب الشهيد ( ابراهيم الحمدي ) في مؤتمر المغتربين

    أيها الإخوة..

    الممثلون لأبناء المغتربين في هذا المؤتمر، يسعدني أنا التقي بكم اليوم وأرى في وجوهكم اليمنية الكريمة كل أب أخ مغترب ولست ادري عن أي مشاعر نحوهم أعبر إن الترحيب بكم من المجاملات المستحبة.. ولا المقبولة فهذه الأرض هي وطنكم الذي تهيمون به في غربتكم فتعيشون في مهاجركم أشباحا وأرواحكم وأطفالكم مشدودة إليه . أيها الإخوة إن من أجمل ما في الحياة أن يعيش الإنسان بين أهله في وطنه حراً آمناً مستقراُ غير أن هناك ظروف تفرض الغربة عن الأهل والوطن كالظروف التي فرضت علينا نحن اليمنيين بعد أن انتزعنا الاستقلال من الإمبراطورية العثمانية وبعد أن تحول الإمام الذي سلمنا له مقاليد الأمور من بطل تحرير إلى جابي زكاة يحاسب المواطن مباشرة على محصوله ويملأ بيته بالتنافيذ بدلاً من أن يباشر مسؤولية الحكم ويبنى الدولة اليمنية ويقيم المشاريع الاقتصادية و الإنمائية و توثيق العلاقات لهذا الغرض مع الدول التي مدت إليه يد التعاون.

    أيها الإخوة..

    لقد أدرك اليمنيون بعد استقلال اليمن عن الإمبراطورية العثمانية أن الحكم الامامي الذي صنعوه بدمائهم وأرواح شهدائهم الأبرار ليس ارحم بهم ممن انتزعوا منهم الاستقلال فبدى للبعض منهم أن مغادرة الوطن وترك الأهل والديار خير من البقاء داخل الوطن على ذل و امتهان وصحيح أن هناك عاملاً آخراً دفع أبناء اليمن إلى الغربة هو قلة الموارد وما تتعرض له البلاد من جفاف لكن هذا العامل يظل بسيطاً بالمقارنة بعامل القسوة الحكم الامامي وجوره وظلمه.

    أيها الإخوة..

    ليس الغرض هو محاكمة العهد الامامي المباد و اعتباره المسئول الأول عن غربة أبناء اليمن و إنما توضيح حقيقة هامة . هي أن الحكم الامامي المتوكلي قد أعطى فرصة زمنية مقدارها سبعة وخمسون عاماً كان يستطيع خلالها أن يصنع المعجزات في سبيل تطوير وتقدم اليمن وفي سبيل أن يعيش أبناء اليمن في بلادهم أحراراً ، مفتوحة أمامهم أبواب العمل والكسب المعيشي الشريف ولكنه لم يعمل شيئاُ لهم .

    أيها الإخوة..

    لقد نشأت فكرة مؤتمركم هذا بعد طويل تفكير حول أيسر الطرق لإيصال خدمات الثورة إليكم في مهاجركم وليس الهدف هو ربط المهاجر اليمني ببلاده وشعبه فهو مرتبط بحكم تكوينه النفسي و أصالة أحاسيسه ولكن الهدف هو ربط الدولة بالمهاجرين وإيصال رعايتها وعنايتها إليهم إن قطاع المهاجرين قطاع كبير من الشعب . ولا يجوز أن يحرموا من المشاركة في شئون وطنهم ومن خدمات ورعاية الدولة لهم في مهاجرهم ، وهذا ما أدركته حركة الثالث عشر من يونيو التصحيحية .. التي أخذت على نفسها عهداُ بليغاً ووثيقاً بأن تكون للشعب وللشعب فقط إن نضالنا في الداخل اليوم هو ضد ما خلفه لنا العهد المباد من تخلف رهيب ثالوثه الجهل والفقر والمرض وإنكم أيها الإخوة أهم الأعمدة السائدة لهذا النضال فمنكم وعلى جهودكم تتوفر إمكانيات معاركنا مع التخلف بكل صوره و أشكاله ونماذجه .

    إن استفادة اليمن اليوم من أبنائها المهاجرين لا تمثل فيما يوفرونه من المال ولكنها إلى جانب ذلك تتمثل فيما يكتسبه من خيرات ومن توثيق للصلة والروابط مع الشعوب التي يقيمون بينها شقيقة أم أجنبية وإن الجمهورية العربية اليمنية توثق علاقاتها مع دول تلك الشعوب من خلال من تبعثهم من السفراء والدبلوماسيين من اجل خدمة المصالح الوطنية العليا والتعاون المثمر تعتبر المهاجرين من أبنائها سفراء للشعب اليمني لدى الشعوب الشقيقة والصديقة التي يعيشون فيها ويعكسون لها بسلوكهم الطيب وتعاملهم النظيف أخلاق اليمينين وأصالتهم.

    أيها الإخوة ..

    لعلنا جميعاً نذكر أن المهاجرين كانوا يعانون ألمين ألم الغربة وألم ما يلاقيه أهلوهم من ظلم في الداخل.

    لقد كان المهاجر يسفح عرقه ويكد ويسهر في العمل من أجل أن توفر لأسرته في الوطن العيش ولكن ذلك يذهب هباء على شكل أجزر للحكام و التنافيذ وحتى لو لم تكن هناك مشكلة يتشاجر عليها مع احد فإنهم يبحثون له عن مشاكل يستخرجون بها المال الذي يرسله لأسرته لعلنا لم ننس هذا و اليوم أصبحت الدولة تحرص كل الحرص على أبنائها المهاجرين وتحاول أن توفر لهم الرعاية والعناية في مهاجرهم و الاطمئنان والاستقرار لأبنائهم داخل الوطن.

    أن أهم ما يجب أن يعلمه المهاجرون اليوم وقد أصبحت الدولة مقدرة لمسؤوليتها نحوهم . هو أن يعلموا أبنائهم و إخوانهم فلا يكون المال وحده هو الهدف المهم أنهم بتعليم أبنائهم ومن يقربون يضيفون إلى ثرواتهم المالية ثروة لوطنهم لا تنفذ أنها العلم والمعرفة.إن الوطن وفي هذا العهد يدعو كل أبنائه القادرين و الأثرياء في الخارج إلى أن يهبوا لاستثمار أموالهم داخل وطنهم ويسهموا في عملية التنمية والتطوير الاقتصادي و إن المخاوف التي كانت تحول بين المغتربين وبين استثمار أموالهم في الداخل كانت وهمية وخاصة عندما كانت الصورة تواجه المشاكل والصعوبات والعراقيل ولكنها اليوم وقد عادت إلى مسارها وتوجهها الوطني لتصل إلى كل مواطن يمني في المدينة أو الريق وفي المهاجر أيضا لن تسمح للخوف أن يتطرق إلى قلوب من سيستثمر ناله في وطنه.

    إننا هنا أيها الإخوة نخوض معركتنا التصحيحية معركتنا مع التخلف في أبشع صوره و نحاول إن نبي دولة اليمن الحديثة على أسس سليمة ومتينة.

    ولا شك أنكم تعيشون معنا وانتم في الخرج بمشاعركم وعواطفكم كما نعيش نحن معكم بمشاعرنا وعواطفنا لهذا فإن المعركة التي نخوضها بحاجة إلى إسهام كل مواطن فيها بحيث يتسنى لبلادنا النصر ويتحقق لها الخير وما نريده لها من تقدم وازدهار.

    أيها الإخوة:-

    أن مؤتمركم هذا سيبحث قضاياكم كاملة غير أن أمر واحد أحب أن يتركز البحث حوله أكثر ذلك هو كيف يجب أن ننظم الهجرة وكيف ينبغي أن يكون مستوى المهاجر.

    قبل الختام اسمحوا لي بأن أوجه الشكر و الامتنان إلى كل الشعوب الشقيقة والصديقة التي تقيمون بينها والى دول تلك الشعوب وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية الشقيقة التي تحت عنايتها ومحل رعايتها اكبر كم عدد من أبناء اليمن راجياً لكم التوفيق في هاذ المؤتمر والله يرعاكم وسدد خطانا جميعاً والسلام عليكم .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-17
  3. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    عبدالله سلام الحكيمي يكتب عن
    الشهيد الحمدي:نموذج القيادة المسئولة​
    [​IMG]

    الوحدوي نت
    تهل علينا اليوم الذكرى ال33 لحركة 13 يونيو عام 74م التصحيحية التي خطط لها وقادها الشهيد الرئيس القائد إبراهيم محمد الحمدي ..
    والواقع أنني طوال هذه الفترة منذ قيام تلك الحركة ، التي شكلت وميض برق مشرق في ظلماء سماء حياتنا السياسية اليمنية ، كتبت كثيراً حولها وعنها ، وعادة ما انفر عن تكرار ما سبق أن كتبته في أي قضية من القضايا ولكني أمام إلحاح أستاذتنا القديرة سامية الأغبري التي لا استطيع رداً لطلبها للكتابة حول ذكرى حركة يونيو .
    وسوف أتناول الحركة هذه المرة من زاوية اخالها شديدة الارتباط بما تعيشه بلادنا هذه الايام من احداث وتطورات ، زاوية تتناول طبيعة القيادة المسئولة عالية الشعور بالمسئولية التي ميزت قيادة الشهيد الرئيس القائد إبراهيم الحمدي لتلك الحركة في كيفية السياسة التي انتهجتها في ادارتها لشئون الوطن وقضاياه.
    لقد اتخذت حركة يونيو لنفسها هدفاً استراتيجياً محورياً يتمثل ببناء أسس ومقومات الدولة اليمنية الحديثة وأدركت إدراكا صائباً عميقاً بأن هذا الهدف الاستراتيجي المحوري بما يشتمل عليه من وضع حدٍ للتسيب والانفلات والفوضى العامة والقضاء على أوضاع الفساد العامة و التصليح المالي والإداري الشامل لا يمكن أن يتأتى ويؤتي ثماره ونتائجه المرجوة إلا عبر وسيلة استتباب الأمن والاستقرار العام في البلاد ، ومن اجل تحقيق ذلك شرعت القيادة المسئولة في حركة يونيو ممثلةً بالشهيد الحمدي على تحقيق هدفين متوازيين ومتكاملين :
    الأول :- خلق صيغة تفاهم اخوي ينهي حالة التوتر والحروب مع قيادة الشطر الجنوبي من اليمن آنذاك ممثلة بالرئيس سالم ربيع علي وهي صيغة كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الوحدة اليمنية لولا تطورات دراماتيكية مفاجئة طرأت على الشطرين معاً .
    الثاني:- تجميد وترويض الاختلافات والتوترات الداخلية في الشطر الشمالي من الوطن بإسلوب ايجابي بناء ذي نفس طويل يقوم على إسلوب في المعالجة يتحاشى اللجوء إلى استخدام القوة والعنف من قبل الدولة ضد مناوئيها السياسيين انطلاقاً من إدراكها لحقيقة أن القوة المسلحة غالباً ما تؤدي إلى كوارث بأكثر مما تحققه من حلول إذ أن الدم لا يقود إلا لمزيد من الدم ..
    اذكر أن سوء تفاهم وخلافاً قد حدث ،آنذاك، بين الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس الشورى حينها ، عافاه الله وأطال عمره ، وقيادة حركة 13 يونيو ممثلة بالشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي نتج عن قيام الأخير بتجميد ومن ثم حل مجلس الشورى وتفاقم ذلك الخلاف على نحو دفع بالشيخ عبد الله إلى النزوح إلى قبيلته في حاشد ومن هناك بدأت تلوح تحركات قبلية في اتجاه تشكيل موقع مناوئ أو معارض للسلطة ، وأدت تفاعلات هذا الوضع إلى تصاعد أصوات ضاغطة داخل الحكم تطالب الحمدي باتخاذ موقف حازم وصارم باستخدام القوة العسكرية في مجابهة تلك التحركات واستقال وزير من اقرب كبار مسئولي الدولة إلى الشهيد الحمدي متمهاً الأخير بالتردد والضعف وبأنه "سيف من خشب" ، وسط هذا الجو كان لي لقاء مع الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي ، باعتباري رئيس تحرير صحيفة 13 يونيو وناطقاً رسمياً باسم مجلس القيادة ، وعلى ما اذكر أن أخي العزيز اللواء علي حسن الشاطر مدير التوجيه المعنوي للقوات المسلحة التي تصدر الصحيفة آنذاك ، كان حاضراً هذا اللقاء ، و دار حديث بيننا حول تلك الأجواء التي أشرت إليها آنفاً .
    قال الشهيد إبراهيم الحمدي أن هؤلاء الذين يتهمونني بالضعف والجبن ويريدونني أن أزج بأبناء القوات المسلحة في مستنقع المواجهة مع بعض القبائل بما يؤدي إلى إزهاق الأرواح وسفك الدماء على الجانبين ناهيك عن التدمير والخراب إنما يجانبون الصواب جملة وتفصيلاً، ولو أخذنا الأمرعلى صعيد شخصي بحت فأنا ، يعني هو نفسه ، اكبر مغامر، لكن الأمر هنا ليس أمر مغامرة أو عدم مغامرة وإنما ممارسة الحكمة في إطار من الشعور بالمسئولية الجسيمة الملقاة على عاتق من يتولى إدارة الحكم ، فأنا بدل من أن ارمي بأبناء القوات المسلحة إلى مستنقع موحل قد تعرف كيف تدخل إليه ولكنك قد لا تعرف بعد ذلك كيف تخرج منه، فإنني استطيع على نحو ايجابي وبناء أن أواجه تلك التحركات بإدخال المدرسة والمستوصف والطريق وسائر الخدمات إلى تلك المنطقة ودعهم بعد ذلك يرفضون إدخال تلك الخدمات ليجدوا أنفسهم بحالة تصادم مع أبناء قبائلهم الذين يتوقون لتطوير مستويات حياتهم وأبنائهم .
    وعلى صعيد آخر وارتباطاً مع ما سبق لقد اخبرني احد أعضاء مجلس القيادة آنذاك انه وفي ذروة تصاعد تلك التحركات المناوئة للنظام فوجئ قادة الدولة من عسكريين ومدنيين أن الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي قرر منفرداً ودون أن يشعر أحداً بالذهاب إلى بيت الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في خمر واخذ سيارته دون حراسة ووصل فجأة إلى منزل الشيخ وحيداً وجلس معه جلسة ودية"جلسة قات" وانطلق قادة الدولة يبحثون عن قائدهم الذي اختفى فجأة دون أن يعرفوا أين هو، إلى أن عرفوا أخيرا انه ذهب إلى خمر وبمفرده وحركوا سريعاً بعض الوحدات العسكرية من اللواء الأول مشاة الذي كان متمركزاً في مدينة عمران القريبة وتمركزوا في "القشلة" المطلة على منزل الشيخ عبد الله وماحوله مما أثار غضب الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي على هذه التصرفات وأكمل جلسته ثم عاد ، في حين كان الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وسط صدمة المفاجأة قد نشر بعض من أفراده المسلحين لحماية الحمدي تحسباً لحدوث أي شئ غير متوقع يتحمل الشيخ مسئوليته .
    هذا نموذج عملي واقعي حدث بالفعل يظهر لنا تعامل القيادة المسئولة ، رفيعة الشعور بالمسئولية ، مع المناوئين لها والمختلفين معها سياسياً ، وهذا نموذج ندر وجوده في حياتنا السياسية الراهنة بل اختفى تماماً واختفى معه مستقبل ظللنا ننشده نحن وأجيالنا من بعدنا ، وهو نموذج فذ في القيادة طبع حركة 13 يونيو بطابعه تاريخياً.
    أما على صعيد تعامل تلك القيادة المسئولة مع مواطنيها وأسلوب إدارتها لشئون الحكم وعلاقة الدولة بالمواطن ومسئوليتها إزائه ، انطلق موقفها من التسليم المبدئي الثابت القائل بأن الحاكم في الأول والأخير ما هو إلا خادم للشعب وليس متحكماً فيه أو مستعبداً له ، فإننا نتبين ذلك من خلال موقفين إنسانيين مشرقين يدلان ابلغ دلالة على فلسفة الحكم وعلاقة الحاكم بالمحكوم في أبهى صورها .
    الموقف الأول: حينما حدثت في مدينة تعز جريمة بشعة بإقدام مدرسين باغتصاب طفلة وقتلها ، جريمة تحدث في كل المجتمعات وفي كل الأحيان وأبشع منها ، لكنها هزت القيادة المسئولة لحركة يونيو من الأعماق ودفعت قائدها الشهيد إبراهيم الحمدي إلى الانتقال إلى مدينة تعز مسرح الجريمة على الفور ليتابع بنفسه تفاصيل وملابسات تلك الجريمة البشعة ولم يعد إلا بعد أن تمت محاكمة المجرمين ميدانياً وتوقيع العقاب العادل فيهم.
    الموقف الثاني: حدث في صنعاء حين صدمت سيارة مسرعة حافلة طلاب مدرسة من الاطفال وأدت إلى مقتل عدد منهم حيث كان الشهيد الرئيس الحمدي ، رحمه الله رحمة واسعة ، في ذلك الصباح الباكر أول من حضر بعد الحادث مباشرة وهو في ملابس النوم قبل أن يصل المسئولون ذوي العلاقة وأولياء أمور الطلبة وظل يتابع مجريات القضية حتى نهايتها.
    كثيرة هي المواقف المماثلة إنسانياً وسياسياً المأثورة عن حركة 13 يونيو التصحيحية وقائدها خالد الذكر إبراهيم الحمدي ،ولكنني اكتفيت بانتقاء ثلاثة نماذج رئيسية منها تفي بالغرض الذي أسعى إلى إبرازه ، مقارنة بما يجري اليوم على ساحتنا السياسية الداخلية من أحداث وتطورات عاصفة ، سواء الحرب في محافظة صعدة التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات وما تسببه من خسائر فادحة في الأرواح والدماء والممتلكات وما تفاعل عنها من تفاعلات تمس بضرر بالغ نسيج وحدتنا الوطنية والسلام الاجتماعي الداخلي ، أو ما تنذر به النذر من أحداث مماثلة في محافظات شبوة وأبين والضالع ومأرب وغيرها ، إنها أحداث وتطورات تدل دلالة قاطعة على سوء إدارة الدولة وخطأ سياساتها وتقديراتها وقراراتها ..فلقد كان متاحاً وممكناً تحاشي وعدم الوقوع في مستنقع حرب صعدة الخطير بسهولة بالغة ,لو توفر الحد الأدنى من الحكمة وبعد النظر خاصة وان جماعة الحوثيين لم يبادروا أصلاً إلى استخدام القوة والعنف إلا كرد فعل لقرار الدولة بالحرب !! والآن ورغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على تلك الحرب المشئومة لازال بالإمكان وقفها بسهولة ويسر وخاصة إذا علمنا أن الحرب تتوقف حينما يتوقف الجيش عن إطلاق النار وتعود بعودته إليها ..
    واعتقد أن التزام الجيش بوقف إطلاق النار من شأنه أن يوقف الحرب تلقائياً ، ثم الإسراع بعودة الوحدات العسكرية إلى ثكناتها وانسحابها من القرى والمناطق التي دخلتها ,إذ أن بقائها يجعل الوضع دائم الاستنفار والتوتر ، ثم يصبح إيجاد حل سلمي ممكناً وسهلاً بأكثر مما يتوقع الكثيرون ! وهكذا بالنسبة لما يجري في محافظات شبوة والضالع وغيرها التي لا تتطلب لمعالجتها معالجة ناجعة أكثر من مجرد احترام القوانين وإعمالها على الجميع دون تمييز أو مفاضلة!
    وكم هو البون شاسع وشاسع جداً بين الأمس واليوم ، اليوم يدهس المواطن تحت سنابك مواكب المسئولين في الطرق ، ويضرب بأعقاب البنادق إن لم يتحرك في زحمة السير المسدود بدعوى الاعتبارات الأمنية, ولا يجب على احد أن يشكو أو يتألم أو ينتقد بل يجب عليه أن يعبر عن رضائه وشكره لله على ما انعم عليه !
    اليوم تنهب الحقوق ويضطهد المواطنون دون وجود من يلجأ إليه من عدل أو قانون فالقانون لقوة الحكم والتسلط ..
    اليوم أصبح الوطن ملكاً خاصاً لفئة حاكمة تورث الوظائف والمواقع في الدولة لأبنائها وأقاربها وتستأثر عبر الفساد بالمال والثروات والامتيازات العامة دون رقيب أو حسيب ، وتفسد الأخلاق وتشتري الذمم وتخرب الضمائر بسوء استخدام المال العام مال الشعب والتصرف به على هوى تلك الفئة الحاكمة .. اليوم أصبحت بلادنا بمن فيها ومن عليها تماماً كإقطاعية خاصة تمت السيطرة عليها بالغلبة .. اليوم أصبحت أرصدة كبار مسئولي الدولة المالية تعج بها بنوك العالم بمليارات الدولارات ، و70 % على الأقل من الشعب يعيش تحت خط الفقر والفاقة ، والفرق الوحيد بين الأمس واليوم يكمن اساساً في فلسفة الحكم لدى هذا الحاكم أو ذاك ، ذاك فلسفة الحكم عنده وظيفة وخدمة عامة للشعب وأمانة جسيمة يتحملها الحاكم على عاتقه إن لم يكن أمام الشعب فأمام الله علام الغيوب وشديد العقاب ... وهذا ينظر إليها على أنها حق الهي منحه إياه الله يتصرف به كيفما شاء وعلى من يشاء والشعب في هذه الحالة يجب أن يكون خادم للحاكم ومسخراً لأهوائه الشخصية.
    بالله عليكم بأي مسوغ أو مبرر أخلاقي أو ديني يتم تعيين أبناء المسئولين في وظائف قيادية عليا في وزارات الدولة ومؤسساتها وسفاراتها قبل أن ينهوا دراساتهم ! أين حقوق المواطنة المتساوية، معنى ذلك في المحصلة النهائية أن أبناء الشعب المؤهلين والقادرين يجب أن يكونوا أو يضعوا أنفسهم خدماً للمسئولين وأبنائهم ! وشتان بين حاكم يعتبر نفسه مسئولاً ومحاسباً عن كل فرد من أفراد الشعب أمام الله أو خلقه وان الحكم أمانة جسيمة قبِل أن يتحمل أعبائها ، وبين حاكم يعتبر البلاد وما فيها وما عليها تحت أمره وفي خدمته هو وبطانته.
    ومعلوم من خلال دروس التاريخ وعبره أن الأول يخلد ذكره على صفحات التاريخ مشرقةً زاهيةً أما الثاني فإن مصيره وعاقبته شنيعة وبائسة طال به الزمن أم قصر ،هذا لمن لم يعتبر بعبر من سبقه واستخلص الدروس المستفادة من تجارب من سبقه .
    من هذا المنطلق وبهذه الرؤيا فليس بغريب او مستهجن ان يكن الناس للشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي هذا القدر الكبير من الاحترام والتقدير والإجلال بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من قيام حركته التصحيحية رغم ان فترة حكمه الزاهي لم تستمر سوى ثلاث سنوات فحسب .. ان للشعوب ذاكرة لا تنمحي منها ذكرى قادته الذين عملوا من اجله وفي خدمته حتى لاقوا ربهم راضيين مرضيين ، ولعل ابلغ دليل على وفاء الشعوب لمثل هؤلاء القادة الأفذاذ ان الشعوب تخلدهم بعد موتهم بأكثر مما كانوا في حياتهم فاعتبروا يا أولي الألباب ، ولعلها مصادفة جميلة ان اكتب اليوم في الذكرى 33 لقيام حركة13 يونيو التصحيحية بالتزامن مع تدشين وإطلاق الموقف الالكتروني الخاص بالشهيد الرئيس القائد خالد الذكر إبراهيم الحمدي www.alhamdi.net
    واعتقد أن تدشين وإطلاق هذا الموقع سوف يسهم في كتابة تاريخ حركة 13 يونيو وقائدها خلال مختلف مراحل التمهيد والتخطيط والتنفيذ والحكم القصير الزمن العظيم الانجازات حتى تعرف الأجيال القادمة فترة متميزة متألقة من تاريخها السياسي الوطني ، واعتقد ان هذا الموقع سيكون بمثابة الساحة التي تلتقي فيها اسهامات كل من له اسهام في الهدف الذي من اجله أنشئ الموقع والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عبد الله سلام الحكيمي

    15-6-2007م
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-17
  5. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    مقارنة بين الحمدي والمشير​

    الوحدوي نت - محمد صالح الحاضري

    [​IMG]


    1-
    تفاجأت في إحدى المناسبات بوجود طرفة شائعة تقول بأن الفندم ينطق «أيها الإخوة» بالقراءات السبع. وأخذ بعضهم يحصيها عددياً كالتالي: «أيهو، أيهي، أيتها، أيتهو، أيوهو، أياها، أييها». ثم اكتشفت بأنها تخريجة في الوسط الشعبي من التخريجات النقدية، كأنهم بها إنما كانوا يبحثون عن مخرج لمعضلة دامت ما يقرب من الثلاثين عاماً.
    ولعلها أيضاً حكاية ذكرت أحدهم -كما قال- بطرفة عن واحد آخر في مطلع الثمانينيات، كانت أشكلت عليه طريقة نطق الفندم لأيها الإخوة، فأخذ يسأل ابنه قل أيها الإخوة يا ولد، فيردد الابن العبارة بنطق سليم، ثم يسأل ابنته قولي أيها الإخوة يا بنت، فترد بنطق سليم، ويسأل زوجته قولي أيها الإخوة يا مرة، فترد بنفس النطق السليم مثلهما. ولكنه في ما يبدو كان يبحث عن إجابة على شيء ما محدد، فأخذ يسأل أطفالاً ونساء ورجالاً في الشارع، فيجيبونه تباعاً بنطق سليم للعبارة. وعندها قال لنفسه في نوع من التساؤل الذاتي، ولكن بصيغة الإجابة: عجيب، كل اليمنيين ينطقونها بشكل سليم إلا واحد؟!
    وقال ثالث إنه جاء عام 1978م، وعمره 14عاماً، وكان وقتذاك متيماً ببلاغة الشهيد الحمدي، مما جعل سماعه لطريقة تعبير الرئيس الجديد تؤلمه كثيراً كما لو أنه ألم كان ينتزع الحلم الوطني الساكن في أعماقه من منطلق الإحساس بأن ذلك هو مؤشر على المستقبل.
    وفي الحقيقة، كان أتباع النظام الجديد يشعرون بنفس المشكلة وهم يحاولون القول بأن الفندم يفتعل نطق «أيها الإخوة» بنفس الطريقة إياها، عناداً منه لا أكثر.
    وكانت انتشرت في الأوساط الاجتماعية حكاية أو طرفة تقول بأن أحد المسؤولين كان اعتاد على المزاح مع جلسائه بطريقة كانت تمزج الجد بالهزل، وذات يوم اتصل به الفندم تليفونياً بالفعل، فأجابه قائلاً له بذهنية من ينظر الى الأمر كما لو أنه مزحة من أحدهم: قل أيها الإخوة!
    -2-
    إن تلك، كما قال أحد المثقفين، هي قصة جيل كان يستقرئ مسبقاً وقتذاك، واقع الثلاثين عاماً القادمة، متوقعاً النتيجة على أساس مقدمات كانت طرأت مبكراً أمامه.
    وأضاف أنه جيل قارن بإحساس فطري بين نموذج خلاب (نموذج الحمدي) ونموذج آخر لم يكن يكرهه في حقيقة الأمر، ولكنه وجده من حيث المثالية الوطنية بعكس ما كان عليه الأول. وأضاف لاتلوموهم اذا كان الحمدي مثالياً وطنياً في نظرهم كجيل عندما لم يحرج النظام الجمهوري ويضعفه سياسياً ووطنياً بجعل المحسوبية العائلية معياراً استحواذياً على معظم مراكز الحكم، وبدون أن يحقق ذلك أية نتيجة إيجابية تذكر، إلا ما أدى إليه من تراجع في وظائف الدولة ومسؤولياتها وعلاقاتها.
    ولا تلوموهم أيضاً -كما قال- اذا أكبروا في الحمدي تنازله للدولة عن مبالغ بملايين الدولارات، وعن هدايا ثمينة حصل عليها شخصياً من زعامات خليجية وعربية... الخ. وفي مثل ذلك من المثالية
    الوطنية، فليتنافس المتنافسون


    موقع الشهيد ابراهيم الحمدي الذي اطلق مع الذكرى الــ33 لحركة يوينو التصحيحة
    http://www.alhamdi.net/
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-17
  7. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    حركة يونيو:عظيمة بعظمة قائدها

    حركة 13 يوينو عظيمة بعظمة قائدها​
    سامية الأغبري
    الوحدوي نت

    نحتفل اليوم بالذكرى الـ33 لحركة 13 يونيو التصحيحية ,لسنا الناصريون فقط من يحتفل بها إنما كل أبناء الشعب لأنها ليس ملك لنا هي ملك الشعب جاءت منه وله،جاءت من اجل كرامته ومستقبله .. ونحن هنا فقط نبرز صفحة مشرقة للأجيال التي ربما لاتعلم عن الحركة إلا الشيء اليسير مع علمي من أن لا احد يجهلها حتى من لم يعشها.
    هي حركة عظيمة بعظمة صانعها الشهيد إبراهيم محمد الحمدي رغم قصر مدتها إلا أنها حققت الكثير من المنجزات.[لقد أعادت للثورة اليمنية مجدها وإعادتها إلى مسارها الصحيح بعد الارتداد عنها بانقلاب نوفمبر 67م، انقلاب أراد البعض منه عودة الإمامة بقناع النظام الجمهوري والممارسات الرجعية الأمامية.
    زادت الصراعات ما جعل الأوضاع في البلد تتأزم، وجاء قرار الشهيد انه لابد من عمل شيء انطلاقا من شعوره بالمسؤولية تجاه الشعب والوطن فكان إعلان مشروع الإصلاح المالي والإداري والإعلان عن فجر 13 يونيو لإنقاذ البلاد التي كانت على حافة الهاوية جاءت لاجتثاث الفساد وليعيش اليمنيون بكرامة ومواطنة متساوية
    [​IMG]
    اليوم ونحن نحي ذكراها ، نذكر النظام القائم إننا لم ولن ننسى أعظم وازهي فترة عرفها تاريخنا الحديث ، لن ينساها الشعب اليمني ، وان حاولتم محو كل ما يتعلق بالحركة وبقائدها من تاريخ يمننا ومن واقعنا ومن ذاكرة أجيال لم تعش تلك الفترة، بكل بساطة انزلوا إلى الشارع .. إلى المواطنين واسألوهم عن الشهيد .. اسألوا المرأة والرجل .. الكهل والشاب سيقولون لكم إن الشهيد مثله لا يتكرر.. وإنهم يبكونه حتى من لم يعش تلك الفترة تمنى لو انه عاش زمن كان فيه لكل يمني قيمة وكرامة.. كان المغترب رافعا رأسه معتز بيمنيته وبقائده إبراهيم الحمدي .. أما الآن المواطن لا كرامة له حتى في وطنه!!
    اسألوا الجماهير التي حرمت من ابسط الحقوق.. اسألوهم كيف وخلال ثلاث سنوات انتعش الاقتصاد اليمني وحقق لليمنيين أحلام ظنوا بعد سنوات من الفقر والجوع والصراعات أنها لن تتحقق لكنها تحققت بحب هذا الرجل ووفائه لوطنه خلال مدة قصيرة .
    اسألوا كيف كان العدل كيف قطعت يد السارق واعدم القاتل دون النظر ما إذا كان ينتمي ذلك القاتل أو السارق لقبيلة ما أو والده مسئول أو متنفذ في الدولة!
    حتى منجز الوحدة الذي تتغنون به كان احد أهم أهداف حركة 13 يونيو وتعلمون ويعلم العالم إن إبراهيم الحمدي استشهد ليلة زيارته إلى عدن لأجل هذا السبب.. ستدركون حينها إنكم فشلتم في تزوير التاريخ أو محوه.
    فلما تتنكرون لكل ماهو جميل .. هل هي الغيرة من حب الشعب لهذا القائد ؟!
    ولما تنسب كل المنجزات لكم؟ رغم ذلك فالتاريخ يشهد له بعظيم المنجزات خلال فترة قصيرة ويشهد لكم بالفشل رغم سنواتكم الطويلة في الحكم..
    حلمكم في تزييف التاريخ لم ولن ينجح فالحركة وقائدها في ذاكرة وقلب كل يمني وانتم تعلمون ذلك لذا كانت محاولاتكم لتمزيق هذه الفترة من التاريخ اليمني!!
    الحركة لم تكن فقط حركة انقلابية بيضاء لم تسل فيها قطرة دم واحدة قام بها العسكر من اجل الاستيلاء على الحكم، إنما إنقاذ للبلاد مما آلت إليها من أوضاع مزرية وصراعات كادت تودي به إلى هاوية ربما لا نعلم قرار لها..الحركة كانت تعني العيش الكريم لليمنيين ، كل اليمنيين .. كانت العدالة و المساواة، الحركة تعني الإصلاح الذي نطالب به الآن..إصلاحا سياسيا واقتصاديا ويرفضه النظام.. لان الإصلاح سيعصف بكثير من المتنفذين الفاسدين، ولأنه سيسحب صلاحيات الكثير لهذين السببين ولأسباب كثيرة النظام رفض مشروع المشترك للإصلاح السياسي والاقتصادي بينما الشهيد قدم هو بنفسه مشروع للإصلاح المالي والإداري،، أراد دولة نظام وقانون لا مكان فيها للمتنفذين، والقبيلة تحتكم لقوانين لا أن تحكمنا هي.
    حركة 13 يونيو التصحيحية جاءت من اجل الإنسان وكرامته.. جاءت من اجل خدمة المواطن في الداخل والخارج هكذا هو ابن اليمن البار وقائد الحركة هو بنى وطن خلال ثلاث سنوات وهم دمروا الوطن واقتصاده.وأفقروا المواطن..وانتهكت كرامته وسلب حقه وحتى دمائه التي تسفك لاقيمة لها سوى رأس ثور ليطلق سراح الجاني لماذا ؟لان الجاني مستند على قبيلة ولأنه من المتنفذين..
    فرق بين من أراد لهذا الوطن كل الخير واستشهد وهو لايملك الفلل ولا القصور ولا أرصدة في بنوك أوروبا وبين من نهب ثروة الوطن ودمر اقتصاده.. فرق بين من أراد التصالح مع كل القوى وكل المناطق بسعة صدر وبين من يدخل حروب لاتنتهي وندفع نحن ثمنها غاليا لها !!
    وفرق بين من أحب الشعب وبادلته تلك الجماهير الحب والوفاء وبين من جعل من مواطنيه متسولين، جائعين ومشردين في أصقاع الأرض، يسبحون بحمده ويصفقون ويطبلون لمنجزاته..فرق كبير بين “الأخ” الذي جعل من نظامه ونفسه خادم للمواطنين حين قال” نحن خدام لكم” وبين الفخامة التي جعلت المواطنين عبيدا لها!!
    عاش الشعب ثلاثة سنوات حلم جميل اسمه إبراهيم الحمدي وصحا على كابوس لايزال جاثما على صدروهم
    فقد أغتيل حلم اليمنيين واغتيلت المبادئ السامية باغتيال القائد الذي إذا قال فعل دون استغلال لامية وجهل الناس والتغني بمنجزات وهمية وشعارات لم تقدم له إلا مزيد من المعاناة والبؤس.. في عهد الشهيد لمسوا المنجزات واقعا .. لمسوها عدالة واقتصاد مزدهر ومساواة ، لا منجزات يسمعون عنها في الراديو والتلفاز ولا يرونها واقعا ملموسا ، لم يروا سوى الواقع المر فقر وجوع وظلم .. وعدالة غائبة
    13يونيوانها الصفحة الأنصع بياضا في تاريخنا والمرحلة المشرقة بالضياء في وطن دمرته الحروب والصراعات والفتن وطن استحوذت عليه فئة قليلة وجعلت نهاره ليلا وما اشد ظلامه .. فكم نحن بحاجة اليوم لمثل هذه الحركة نحتاج لقائد كإبراهيم الحمدي محبا لشعبه ووطنه.. ويجعل مصلحتهما فوق أي اعتبار ليعيد للوطن عزته واقتصاده المزدهر وللمواطن كرامته المهدورة ..كم نحن بحاجة لان تتكرر شخصية الحمدي ولكن واقعنا يقول لنا لاتحلموا فمثله لايتكرر وعجزت النساء أن يلدن مثله
    رحم الله الشهيد إبراهيم الحمدي وشقيقه عبد الله وكل شهداءنا الأبرار وستظل الأحلام تراودنا من انه سيأتي حمدي آخر ينتشلنا من هذا الوضع المزري
    [​IMG]

    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-17
  9. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    الشهيد مع الغشمي
    [​IMG]


    الشهيد مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
    [​IMG]


    نشرت هذه الصفحات حصيلة خمس سنوات من البحث على ثلاث حلقات في صحيفة المستقبل الكندية الأسبوعية في شهر فبراير/ شباط 2002 بعنوان : صفحات من كتاب قبل الطبع: الرئيس اليمني الراحل/ إبراهيم الحمدي أُمة في رجل


    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-17
  11. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]


    [​IMG]

    الرئيس الشهيد في سوريا
    [​IMG]

    الرئيس الشهيد في الكويت
    [​IMG]

    من خواطر الشهيد
    [​IMG]

    الشهيد مع الاطفال
    [​IMG]

    الشهيد يلقي كلمة
    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-17
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    رحمة الله على الزعيم الحمدي

    ولكن السؤال هل تلك الثورة تسير
    في مسارها الصحيح وهل حققت أهدافها
    ومبادئها ... ؟
    تحياتي لكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-17
  15. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    فتره ذهبيه قصيره عاشتها اليمن !

    وحلم جميل عشناه في ايام الرئيس الشهيد

    رحمة الله تغشاك ايها البطل , والى جنة الخلد ايها الحبيب

    لن ننساك ما حيينا بل وسنعلم اطفالنا واجيالنا

    انه كان هناك رجل يحبنا ويحب اليمن

    وانه ضحى بحياته لاجل حبه !



    تحياتي لبنت الاغبري
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-17
  17. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    اي ثورة استاذنا الصحاف تقصد؟
    عموما حركة 13 يونيو حركة تصحيحة هدفت الى اعادة الثورة الى مسارها الصحيح بعد ان انحرفت في انقلاب نوفمبر
    حركة يونيو كانت الامل للشعب والحلم الذي لم يكتمل
    لافرق بين امام وامام
    هل نحن الان في ظل نظام جمهوري حقيقي؟ من يحكمنا اليست فئة قليلة استحوذت على الحكم؟ هل تحققت اهداف الوحدة؟ قارن الواقع بتلك الاهداف ستجد ان شيء لم يتحقق

    اقرا الخاطرة التي كتبها الشهيد وستعرف ان الحمدي اراد الخير لكل اليمنيين اخوانه واحبته

    اقرا هذا
    رجل اختارته الاقدار
    الكاتب: قوميل لبيب- مجلة "المصور المصرية" القاهرية
    التاريخ: 1976


    " لقد قابلت الرئيس الحمدي ، ووجدت في وجهة سماحة ، ولكنها سماحة ثائر، وفي وجهه هدوءاً ، ولكنه يسبق العاصفة، اوهو بعد عاصفة ، وفي بيانه ترتيباً و منطقاً ، ترتيب مهندس يضع طوبة فوق طوبة ليبنى بيتاً ومنطق قاض يضع حيثية بعد حيثية ليصدر حكماً .

    أليست هذه مواصفات رجال تختارهم الأقدار ليكتبوا التاريخ؟

    لقد هناك في صنعاء في مكتب الرئيس الحمدي ،قائد اليمن ، المصحح الذي ثأر منذ ثلاثين شهراً على فوضى الحكم ومراكز القوى وفساد الضمائر . ومكتبه بالمناسبة –متواضع كأي مكتب في محافظة صعيدية".

    واقرا هذا ايضا


    لقد تخيلته سيف بن ذي يزن
    الكاتب: رئيس تحرير "اليمامة " السعودية
    التاريخ: 1977




    لقد تخيلته سيف بن ذي يزن

    "قابلت الحمدي بعد ثلاث أيام من وصولي للاطلاع على الحياة في اليمن. وحين فتح لي باب المكتب ، كان الرئيس يقف في استقبالي بزيه البسيط : بدله ذات لون بني وقد بادر بالسؤال عن "اليمامة" وجهازها يدل على متابعة خاصة ، فقلت له كيف تجد يا سيادة الرئيس الوقت الكافي لمتابعة هذه الأمور ، وان تقرأ أيضاً بهذا الشكل ؟ فقال الحمدي:

    أي رئيس هو إنسان قبل أي شيء.

    إن مكتب الرئيس إبراهيم الحمدي ، غرفة متواضعة جداً من غرف القصر الجمهوري . ولا أدري لماذا تخيلته فارس اليمن سيف بن ذي يزن محرر اليمن من الأحباش والأوباش؟!

    وأشهد بأن الحمدي ينفع صديقاً لكل إنسان".

    1977م


    والاهم ان تقرا هذا فرق كبير بين ماحققه زعيم خلال ثلاث سنوات ورئيس لم يحقق خلال 29 عاما سوى الفقرقيادة الحمدي أدهشت الدبلوماسيين
    الكاتب: "الجارديان" البريطانية
    التاريخ: 1977م




    "المزاج العام لليمنيين في هذا العام، لم يكن مثل الأعوام السابقة. فاليمن تعيش حالياً مرحلة ازدهار اقتصادي. وقيادة الحمدي للبلاد طوال السنوات الثلاث الماضية أدهشت جميع الدبلوماسيين ، فهو حازم في السلطة ، ويبع سياسة انفتاح على كل الاتجاهات وسمعة الحمدي الدولية تزايدت منذ توليه السلطة ،حيث رأس مؤخراً المؤتمر الرباعي الذي طالب بجعل البحر الأحمر بحيرة سلام، ونال اهتمام دولياً . والنسبة للاقتصاد اليمني فإنه ينمو بسرعة فائقة . ومستوى المعيشة في ارتفاع مضطرد"

    "الجارديان" البريطانية

    1977م
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-17
  19. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    وتحياتي لصاحب الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة