سوأل أخر للشيعة ونرجو منهم الإجابة

الكاتب : Umar_almukhtar   المشاهدات : 602   الردود : 6    ‏2007-06-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-16
  1. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    كثير ما يستدل الشيعة الروافض ببعض الأيات ليثبتوا بها صحة دينهم . وكما نعلم هم يبثرون النصوص ويأخذون أية ويتركون ما قبلها وما بعدها بل ويأخذون أجزاء من الاية ويتركون الباقي . ليثبتوا صحة دينهم وما ذهبوا إليه .

    ومن أهم الأيات في كتاب الله يستدل بهما القوم هما أية الكساء مع إنها كما أسلفت قد بترت من أية
    {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }الأحزاب33
    وهي كما يدعون أنها تثبت عصمة الخمسة رسول الله صلى الله عليه وسلم بإلاضافة إلى علي وفاطمة والحسنين(رضوان الله عليهم ).
    وكما نلاحظ من هذه الاية يستخدموننها لإثبات العصمة العصمة وليست الولاية . بدليل أن فاطمة من أهل الكساء وليست من الائمة . والائمة من أولاد الحسين ليسوا من أهل الكساء وأن قيل أن ذرية الحسين معصومين لانهم من ابناء أهل الكساء فإن كثير من أبناء الحسين ليسوا أئمة وليسوا معصومين أيضا وابناء الحسن أيضا بل وأبناء علي بن أبي طالب . وبذلك تسقط هذه الاية للأستدلال بها على الولاية .

    أما الأية الثانية فهي
    {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55
    مع انهم لا يستدلون بها بل ببعض الاحاديث الضعيفة الواردة في سبب نزولها .
    ولو تنازلنا جدلا على أنها نزلت في علي عندما تصدق بالخاتم (ونتغاضى عن على صحة الحديث وهل علي دفع الزكاة في حياة النبي وما المقصود بالركوع في الصلاة وغسر ذلك) فأن الحديث لا يدل على ولاية أولاده فهي تدل على علي ... جدلا

    أما الأية الثالثة فهي أقوى دليل .
    فهي اية الغدير

    {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67
    وما رافقها من سبب النزول وان رسول الله أخذ بيد علي .......إلخ

    فكما تلا حظون فإن هذه الاية بدأت بأمر الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بإن يبلغ فإنه لم يبلغ من (وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ ) ومن هذه الاية يبطل إستدلال الشيعة بالايتين السابقتين لأنه وبنص القرأن فأن رسول الله ما بلغ من قبل الغدير.. إلا أن يكون رسول الله كتم ذلك (والعياذ بالله ) خصوصا أنهم يقولون أنه بعد التبليغ نزلت اية " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي " ( مع العلم أنها نزلت في حجة الوداع وفي عرفة ولا دخل لها في الغدير )


    سوألي الأن

    من السرد السابق يتضح ان الولاية قد بلغ عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حجة الوداع أي في العام التاسع للهجرة . أي في أخر البعثة .

    إذا ما حكم من مات من المسلمين قبل حادثة الغدير ولم يعلموا بالولاية ولم يخبرهم رسول الله عنها ولم يؤمنوا بها وهل هم كفار أم ليسول بكفار ؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-16
  3. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    من مات في حياة الرسول لايحتاج الى ولاية علي لان عليا ليس وليا بوجود الرسول ... انما التبليغ صدر (والصدور من الله) بعد اقتراب رحيل الرسول (حجة الوداع) فكان لزاما تبليغ رسمي بمن يخلف القائد الذي سيلتحق قريبا بالرفيق الاعلى ...
    واما ماقبل التبليغ فان الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان يعرض لمكانة علي ويمتدح عليا ويقول فيه الاحاديث الشريفة وكثير من المواقف اثبتت ان الرسول يقدم عليا على بقية المسلمين وعلى بقية الصحابة (رض) فكانت تلك السنين مقدمة وتوطئه للتبليغ الرسمي والامر الالهي على لسان الرسول وقد عرف المسلمون الذين ماتوا او استشهدوا في حياة الرسول مكانة علي حتى في اول لحظات البعثة حينما جمع الرسول الاكرم بني هاشم واخبرهم انه مقدم على امر الدعوة الاسلامية فطلب من ينصره فلم يقم الا علي وكان فتى حدثا ثم سال الرسول اخرى فلم يقم الا علي فقال النبي هذا وصيي وخليفتي ... وغيرها من المواقف
    اذن الجواب على سؤالك وحتى لايتشتت الموضوع ... ان الولاية كانت للرسول والذين ماتوا في حياته كان وليهم رسول الله بعد رب العزة والتبليغ تم لمن سيعيش من بعد الرسول فيشملهم ولاية والذين امنوا ) اي ولاية الذين امنوا وبالتحديد من تصدق بالخاتم
    ساضرب لك مثال للتوضيح الامام والولي في عهد علي هو علي نفسه والحسن والحسين امامان منصوص عليهما ولكنهما لم يتمثلا الولاية والامامة الفعلية الا بعد استشهاد علي فالذي مات في عهد علي ليس عليه ولاية الحسن
    الذي كان متواجدا في عصر الحسين ليس عليه انتظار ولاية المهدي ... وارجو ان تكون الفكرة قد وصلت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-16
  5. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    هل هذا كلامك أم كلام علمائك ؟؟
    أن كان كلامك فأنت صرت مجتهد . وان كان كلام مجتهديك فإنك تخالف كلام أئمتك .
    فالائمة يقولون ان ولاية علي قد كتبها الله على الجماد والحيوان والجن والانس وبل وعلى الانبياء والرسل . فكيف علم بها كل أولائك ولم يعلم رسول الله بها أصحابه وقد أقام بينهم حتى تلك الغذير 22 سنة .

    وقولك ان ولا ية علي لا تحتاج إثبات في عهد النبي . فالاية تقول إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا.... . فولاية الله مستمرة فلما نحتاج ولاية علي ؟؟

    ثم أن الائمامة من أركان الايمان وان لم تكن إمامة علي جارية أثناء حياة الرسول فالأيمان بها واجب . فكيف يتوانى رسول الله عن تبليع ركن من اركان الدين بل أهم ركن ويبلغ عنه في أخر سني حياته وبعثته صلوات ربي وسلامه عليه .

    انا لن أتطرق لكون علي رضوان الله عليه لم يتطرق لهذه الادلة لإثبات ولايته بهذه الأدلة . أم هو كان جاهل بها أم انكم أستخدموها في غير ما أنزلت .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-16
  7. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    انا قلت لم يكن تبليغا رسميا قبل الغدير وانما تعريفا بحق علي وماهو عليه من الشأن العظيم عند ربه وربنا عز وجل ... ولم يكن الرسول صلى الله عليه واله قد قصر في ذلك ولم يجمع المسلمين ألا بعد ان امره الله بذلك للتبليغ وألا فان الرسالة تبقى ناقصة ولم يكملها رسول الله الا بتبليغ نص الولاية (( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته )) .. والحاجة الى التبليغ الرسمي والتنصيب من قبل القائد لولي العهد (_ان صح التعبير) اصبحت حاجة ماسة لاقتراب رحيل الرسول وهذا الامر يعلمه الله ويعلم متى يرحل النبي فاللازم هنا تنصيب الخليفة ... اما في عهد النبي فلم يكن الامر يحتاج الى تنصيب خليفة بالصورة الرسمية التي اتبعت في الغدير بل اتخذت الامور التعريفية بحق الامام وولايته منحى اخر من الاحاديث الشريفة والايات القرانية والمواقف العملية التي عرف بها ان علي هو المستحق لخلافة رسول الله وساذكر لك بعضا منها
    في معركة خيبر وبعد ان فشل ابو بكر في فتح الحصن وفشل عمر ورجع يجبن اصحابه واصحابه (يلومونه) هنا تبين الاحتياج الى قائد قادر على الفتح , الله ناصره , مع ان نفس المسلمين سوف يقاتل بهم وهم الذين فشلوا مع ابي بكر وعمر ..فقال الرسول غدا لاعطين رايتي لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) صحيح البخاري ج4ج5 ولم يقل الرسول لاعطين الراية لرجل قوي او قائد عسكري سييفتح باب الحصن بل كان الوصف يستند على حب الله له وحب رسوله وحب علي لله ورسوله وكانه يريد اختصاص علي بالحب من بقية المسلمين .. وبقي الامر محيرا لمدة اربع وعشرين ساعة كانت كافية لاثارة الاسئلة وتركيز المسالة في الذهن ..من الذي اختص بهذا الحب دون البقية ؟؟ ومن هو صاحب الراية المرتقبة المتوقع له الانتصار للسبب المذكور وهو المحبة الالهية ..فلما اصبح الصباح سلمت الراية للوصي ... الم يكن ذلك كافيا لبيان وضع علي بين المسلمين ؟؟ واليس هذا تبليغا بصورة غير مباشرة بحق علي ...
    وخذهذا ايضا .. في معركة الخندق وعندما عبر عمرو بن عبد ود الى المسلمين وطلب بالحاح شديد البراز ولم يبرز له احد وعير المسلمين لجبنهم واتهمهم بانهم لايؤمنون بالجنة التي لو قتلوا لدخلوها ..ومع ذلك لم يبرز له احد وكان بينهم ابو بكر وعمر وعثمان وغيرهم .. حتى قال الرسول من يبرز لعمرو وانا اضمن له الجنه !! الضمان هنا ان استشهد او انتصر .. ولم يتحرك اي احد ألا الوصي فقال رسول الله لقد برز الايمان كله الى الشرك كله ... الا يدل هذا الموقف على تربية نفسية وتهيئة للمسلمين لتنصيب وصي رسول الله
    وخذ هذه الاحاديث (علي ولي كل مؤمن بعدي ) مسند احمد ج5ص25ومستدرك الحاكم ج3ص124
    علي باب مدينة علمي وابو ولدي المستدرك للحاكم ج3 ص124
    علي سيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين منتخب كنز العمال ج5 ص34
    حب علي ايمان وبغضه نفاق صحيح مسلم ج1ص48
    ياعلي انت سيد في الدنيا وسيد في الاخرة من احبك فقد احبني ومن ابغضك فقد ابغضني وحبيبك حبيب الله وبغيضك بغيض الله والويل لمن ابغضك )) مستدرك الحاكم ج3ص128

    اما قولك عدم استدلال علي بحديث الغدير فهذا مخالف للواقع والنصوص التاريخية التي سوف اخذها من كتب السنة (كعادتي دائما)
    حيث بعد ان وصلت الخلافة الى علي عليه السلام خطب في المسلمين في الكوفة يذكرهم بقول رسول الله فيه وحادثة الغدير وطلب ممن كان حاضرا يوم الغدير ان يشهد له امام المسلمين الذين اغلبهم من العراق فقام اليه من الصحابة ستة عشر بدريا (من الحجاز) فشهدوا بان رسول الله قد نصبه في حديث الغدير وامتنع عن الشهادة اثنان البراء بن عازب وانس بن مالك فجاء علي الى انس وساله لم كتمت الشهادة فاجاب انس لقد كبرت ونسيت فرفع علي يده الى السماء وقال اللهم ان كان كاذبا فابتله بعيب لاتستره العمامة فاصيب بالبرص نازلا من جبهته لاتغطيه العمامة ... فكان انس يبكي ويقول اصابتني دعوة الرجل الصالح
    المصادر لهذا الموقف :- مسند احمد ج4ص370 ج1 ص119
    النسائي في الخصائص ص19
    السيوطي في الجوامع
    ابن حجر العسقلاني في الاصابة ج2ص202
    ابن الاثير في اسد الغابة ج4ص28
    ______________________________
    وهذا الحديث ينقله ابن كثير في البداية والنهاية
    قال ابو هريرة لما اخذ رسول الله بيد علي وقال من كنت مولاه فهذا علي مولاه فانزل الله (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) وهو يوم غدير خم من صام يوم ثمان عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ../ ابن كثير –البداية والنهاية ج5ص214
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-16
  9. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    أولا لم أفهم ما معنى التبليغ الرسمي والتبيلغ غير الرسمي .
    هل يعني مرسوما أو يصدر في الجريدة الرسمية . أم أن الامر ليس بتلك الاهمية بدليل ان الرسول يبلغ تبليغ رسمي ..

    ثم أن الأية صريحة . "فإن لم تفعل فما بلغت " فهي تضرب كل إدعاء بأن الرسول بلغ قبل هذه الواقعة .

    مشكلتك انك تتكلم من نفسك فيناقد أول كلامك أخره ,

    ان الإمامة عقيدة قبل ان تكون منصب لعلي . أي الإيمان بها من ضروريات الدين حتى ولو يتقلدها علي . فكيف لم يبلغ عنها رسول الله للصحابة إلا بعد حجة الوداع أي في العام التاسع للهجرة وبعد 22 سنة من البعثة .
    وكما نعلم أن رسول الله ارسل رسل يدعو الملوك للإسلام ككسرى ملك فارس والموقوقس ملك مصر وهرقل ملك الروم . فلما لم يبلغهم بولاية علي والإيمان بها إستكمالا للشهادة الثالثة التي تقولون بها .

    أما ذكرك لبعض المولقف لعلي بن ابي طالب فهذا لا يدل على إمامته , واستدللت بفتح خيبر فهي من فضائل على التي لا ننكرها . ولكن هناك فضائل لأبكر وعمر تفوق هذه الفضيلة كصلاة ابي بكر بالناس والرسول على قيد الحياة بل ورسول الله رفض ان يؤم الناس غير أبي بكر
    فقال علي في نهج البلاغة " أختاره رسول الله لديننا فكيف لا نختاره لدنيانا " وهذا الموقف الذي ذكرته من قبيل بعض المزايا لبعض الصحابة عن بعض
    اما باقي الاستنتاج فهو من عندياتك لا حاجة لنا به .


    وباقي الاحاديث التي ذكرتها كلها غير صحيحة وخارجة عن الموضوع الاصلي .


    وسؤالي يعود لنقطة البداية


    ما حكم من مات من المسلمين قبل حادثة الغذير ؟ اي في العام التاسع للهجرة ؟؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-18
  11. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    بارك الله فيك اخي عمر

    يرفع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-20
  13. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    للرفع لمن أعمى الله بصائرهم .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة