طفل يمني في السابعة من عمره ذبحوا والده امامه ويصرخ «اسعفوا أبي».. «أباه أنا فداك لا تموتش...!

الكاتب : أمير بك   المشاهدات : 1,670   الردود : 24    ‏2007-06-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-15
  1. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    في لحظات كان «اكرم» الطفل ذو السبع سنوات شاهداً على ذبح والده احمد ابراهيم سائق تاكسي الاجرة. الجريمة التي هزت محافظة تعز اليمنية بدأت بصفعة.. وانتهت بطعنة نجلاء في عنق سائق تاكسي مسكين ظل يبحث عن رزقه.. والقاتل نقيب متقاعد في الشرطة العسكرية اليمنية.
    لن ينسى «اكرم» تلك الدماء الغزيرة التي سالت من عنق والده الذي لفظ انفاسه الاخيرة بين يديه في مشهد لن ينساه ايضاً سائقو «التاكسي» في محطة الركاب.. تحول الطفل الى يتيم.. وشاهد.. على ضياع والده ورحيله الفاجع.
    رحلة النهاية
    قصد احمد ابراهيم- ابو اكرم- (45 سنة) مدينة تعز بسيارته الاجرة من نوع «بيجو» محملاً بعدد من الركاب قادماً من صنعاء..ولكن اغلب الركاب كانوا ترجلوا في محافظة اب قبل الوصول الى تعز. عندما وصل احمد ابراهيم الى بلدته «القاعدة» حيث يقطن مع عائلته كانت اغلب مقاعد مركبته خالية فلم يمانع ان يقل طفله «اكرم» الذي كان ينتظر والده على طرف الشارع على بعد امتار قليلة من منزله. كان اكرم يمني نفسه برحلة ترويح جميلة برفقة والده.. ولكن رحلة الترويح هذه اصبحت اكبر فجيعة ومأساة في حياته.. وحياة اسرته الصغيرة.
    ركاب على الماشي
    في الحادية عشرة ظهراً وصل الاب برفقة ولده الذي يدرس في الصف الثاني الابتدائي ومع الركاب الآخرين الى موقف سيارات الاجرة.. اوقف احمد سيارته في موقف «شعب الدبا» في مديرية صالة، الحي الذي اعتاد السائقون ركن سياراتهم به في انتظار «ركاب الماشي» وكان احمد ينتظر مثلهم.. ويترقب ركاباً يقصدون بلدة «القاعدة» او ما قبلها.. كان ينوي تناول الغداء مع اسرته في منزله ولكن ثلاجة الموتى في مستشفى الثورة احتوت جسده النحيل في رحلة بلا نهاية مضرجاً في دمائه.
    قارورة ماء وسيجارة
    بدأت القصة حينما بعث الاب نجله اكرم الى بقالة قريبة لشراء ماء وسيجارة.. المسافة بين البقالة وموقف السيارات ليست بعيدة.. جلس الاب يترقب عودة نجله.. فعاد الصبي يحمل قارورة المياه وعلبة السيجارة وسيلاً من الدموع تغطي وجهه.. مع خارطة لاصابع يد غليظة على خده.
    خارطة على الخد
    الخارطة كانت تدل على صفعة قوية على وجه اكرم.. واتضح من خلال كلمات اكرم ان اليد اليمنى وخارطتها تعود لعبدالرحمن الزبيدي النقيب المتقاعد في الشرطة العسكرية.. قال صاحب البقالة ان الزبيدي صفع اكرم في مؤخرة رأسه ثم ابتسم في اشارة الى انه يمازحه.. بيد ان الصغير لم يقبل المزحة فظل يبكي ثم تلفظ وشتم الزبيدي الذي ما لبث ان حول وجه اكرم الى ساحة صب فيها جام غضبه بالصفع والضرب بكل وحشية.. ظهرت آثارها في خارطة رسمت ملامحها في وجه الطفل.
    الثأر من صافع الولد
    جن جنون الاب وهو يرى دموع طفله الحبيب واستشاط غضباً وحاول الاسراع الى البقالة للثأر من صافع ولده الا ان زملاءه السائقين امسكوا به وافرغوا شحنته من الغضب وجردوه من «صميل» خشبي كان يضعه تحت مقعد سيارته.. واقنعوه باستيضاح اسباب ضرب الزبيدي لابنه اكرم. وبحسب صاحب بقالة البيضاني، فإن الجاني «الزبيدي» قال لوالد أكرم أن ابنه تلفظ عليه وقام بشتمه حينها باشر ابو اكرم بضرب ابنه أكرم وهو يقول «ابني أنا الذي شاربيه» واتجه صوب سيارته لكنه لم يصل ووجد نفسه ملقى على الأرض ويتلقى سيلاً من اللكمات من «بشير» (25 عاماً) ابن الزبيدي الذي سمع أن والده يخوض معركة مع سائقي «التاكسي» فجاء مسرعاً لإنقاذ والده. أبو اكرم كان ما يزال مستلقياً ويتلقى اللكمات في وجهه وعندما تمكن بعض قاصدي المسجد المجاور لبقالة البيضاني لتأدية صلاة الظهر من إبعاد «بشير» عن أحمد ابراهيم، كان الزبيدي الأب قد لاحظ نشوب معركة وابنه طرف فيها، فاندفع رافعاً جنبيته بيده وغرسها في عنق أحمد إبراهيم الذي كان مستلقياً، ليلفظ أنفاسه وسط الشارع. عقبها سحب القاتل جنبيته من عنق والد أكرم بمئزره ومسح الدم العالق على نصلها وغادر مسرح الجريمة وكأن شيئاً لم يكن.
    اكرم يبكي والده
    كان المارة يشاهدون أكرم وهو يجلس القرفصاء بجوار والده ويصيح: «اسعفوا أبي».. «أباه أنا فداك لا تموتش» ويضع راحة يده الصغيرة على مكان الطعنة محاولاً منع خروج الدم المتدفق من عنق والده. لكن دون جدوى. فارق أحمد ابراهيم الحياة ولم تثمر محاولة الأهالي إسعافه إلى مستشفى الثورة.
    تقرير الطبيب الشرعي أورد أن أحمد إبراهيم «تلقى طعنة واحدة مميتة بعرض (2سم) وبعمق (8 × 1سم) مزقت الشرايين والعصب». وقال مصدر أمني في قسم شرطة الشماسي بتعز إن أجهزة الأمن ألقت القبض على الجاني مساء يوم الحادث فيما ظل ابنه هارباً ليومين وتم القبض عليه وأضاف أن الجاني من أصحاب السوابق، وتم احالة ملف القضية إلى النيابة فيما الجاني وابنه محتجزان حالياً في السجن المركزي في محافظة تعز حيث ستبدأ محاكمتهما هذا الشهر.
    يصف نوفل (27 عاماً) وهو الابن الأكبر للمجني عليه حادثة مقتل والده بأنها جريمة كبيرة: «كيف استطاع ان يقتل أبي وأخي أكرم جنبه؟!».
    «أكرم» عاد إلى المنزل –في القاعدة- بدون والده ومنذ الحادثة وهو يعاني من اكتئاب شديد أعاقه عن الذهاب إلى المدرسة، وجسده الذي ينزف حتى الآن من جروح كي النار لعلاج الفجيعة ما يزال مصفراً، برغم محاولات عدة لمعالجته.
    قد يريحــه خبر إعدام قــــاتل والده، في حال تطبيق العدالة وقد يعــود مجدداً إلى المدرســـة، ولكن من غير المرجح أن يتمكن من محـــو مشــهد نحر والده أمام عينيه حتى مع تقادم السنين.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-15
  3. ام نوف

    ام نوف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    1,908
    الإعجاب :
    0
    الله ينتقم من الجاني شر انتقام وتكون جهنم مأواه ان شاء الله
    كيف سولت له نفسه بالقتل ومن ثم كأن شئ لم يكن ,كبريائهم اعماهم عن من هو القادر على كل شئ
    حسبي الله و نعم الوكيل والله فوق كل جبار يأخد بحق الطفل المسكين.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-15
  5. عبدالرزاق الجمل

    عبدالرزاق الجمل كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    11,560
    الإعجاب :
    0
    نقيب متقاعد في الشرطة العسكرية سيدفع دية والسلام هذه هي العدالة
    كنت سأكون أكثر حظا لو لم أكن عربيا لكن يالسوء حظي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-15
  7. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0
    كان الله بعون الطفل الصغير ويستطيع تخطي الأزمة النفسية والعصبية
    والعودة مجدداً لحياته الطبيعية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-15
  9. yemen-1

    yemen-1 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-19
    المشاركات:
    1,710
    الإعجاب :
    0
    بصراحه أقولها القتل ويدفع الديه ويدفع علاج الولد ويدفع حياته وحياة ابنه يودع في السجن ليتربي لانه السبب حسب ماورد

    وليكن عبرة لغيرة ولو كان من كان ززز رحم الله المقتول الشهيد في سبيل لقمه العيش
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-16
  11. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    مع خالص الشكر والتقدير لمروركم:
    اما من ناحية كيف سيكون شكل الحكم فانا ارى ان يظل الاب وابنه في السجن الى حين يبلغ اكرم سن الرشد ويقول كلمته فيهم بحق ماارتكبوة من جريمه بحق والده وبحقة ايضا....!
    مع خالص الود والاحترام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-16
  13. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0
    كيف الكلام ويش المصدر ومن وين الخبر ياخي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-17
  15. أمير بك

    أمير بك عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-06
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي العزيز:
    الخبر كما قراءت لازيادة ولانقصان....كما ورد من مصدره في صحيفة عكاظ السعودية قسم الحوداث بتاريخ :13/6/2007
    مع فائق الود والاحترام
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-17
  17. لافـظ بن لاحـظ

    لافـظ بن لاحـظ قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-02-05
    المشاركات:
    20,249
    الإعجاب :
    1
    اذا كانت كل كلمة قلتها صحيحة ,,ولم ينفذو حكم الاعدام فيه الى الان ,,,

    فأن لها وساذبح ذبح شاة ,,, لرجولة ولا نخوة ولا قبيله ,,وظلم وصعلكه,,

    والله انها مهانة حين يترك مجرم ,,,, **** ابو الرجال الي يخلوه عايش ,,
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-17
  19. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار
     

مشاركة هذه الصفحة