طعن أبي الحسن في تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه

الكاتب : الشنبكي   المشاهدات : 509   الردود : 4    ‏2002-10-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-16
  1. الشنبكي

    الشنبكي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    طعن أبي الحسن في تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه



    بسم الله الرحمن الرحيم
    --------------------------------------------------------------------------------




    طعن أبي الحسن في تربية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه .



    المناظرة في مأرب
    من الشريط الرابع الوجه الأول .


    قال أبو الحسن :
    ((الحمد لله والصلاة على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد إن محمد ا عبد الله ورسوله
    أما بعد :
    عندما بدأ الأخ صالح يتكلم كما هي عادته يحاول أن يوطئ الكلام بعد ذكر الأدلة والمناقشات الطويلة بكلمة يظن أنها تكون هي نهاية الشيء .
    ويقول بعد ما نسمع الدفاع عن أهل الباطل وما أدري كيف كيف عن أهل الباطل ننتقل إلى شدته على أهل الحق (1).
    أولا : قوله : ( إن هذا دفاعا (كذا) عن أهل الباطل ) لا شك أنه تقوّل وأنه تجاوز للحد مع أن الكلام الذي نقلته عن أهل العلم ما خرجت عنه .
    فعندما يترحم أو عندما لا يبخس الظالم أو المبتدع حقه في وقت من الأوقات أو عندما يقال يتعاون(2) بشرط ألا تتضرر الدعوة حاضرا أو متأخرا فلا يسمى هذا دفاعا عن أهل الباطل ولكن كما يقال : ( اللسان يقلب اللسان ) فالعبرة بالحجج والعبرة بالبراهين وكل واحد قد عرف من أي بئر ينضح أو من أي إناء يغرف (3).
    وأما ما قال : ننتقل إلى الشدة على السلفيين وأهل الحق فذكر قاموسا من الألفاظ التي استعملت وهذا كلام حق هذا كلام حق أقوله ولا زلت أقوله .
    أن هناك :
    دخنا في داخل صفوف الدعوة السلفية ولا بد من تمييز الصفوف .
    ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب )
    ودعوة النبي عليه الصلاة والسلام ما سلمت من منافقين في الصف (4) وكشف الله حال المنافقين في سورة التوبة فقال : ومنهم ومنهم حتى سميت هذه السورة بالفاضحة. )ومرضى نفوس وما سلمت من أناس طمعوا في الدنيا وكانوا يعبدون الله على حرف (5) وما سلمت من أناس صادقين ولكن كانوا يسمعون المنافقين ( وفيكم سماعون لهم ) فمن ذا الذي يزكي دعوتنا اليوم أن يكون فيها هذا وأكثر وأكثر (6) لا تزكية ومن زكى الدعوة اليوم وفيها ما فيها من الذي نرى لهو بعيد عن الواقع وبعيد عن معرفة أمراض الدعوة وكيفية علاجها (7).
    ويوجد في الدعوة غوغاء ويوجد في الدعوة ببغاوات
    الشيخ محمد – الإمام – تسئل أكثر من مرة أيش الببغاوات(2)
    الببغاء هذا طائر إذا قلت له كلاما يردده فقط تقول له أي صوت يقلدك فيه ما يأتي بغير هذا .
    ويوجد في الدعوة أراذل ويوجد في الدعوة أقزام (8) ويوجد في الدعوة كذا ويوجد في الدعوة كذا صح ومن قال لا يوجد فيها هذا الشيء فهو لا يدري ما تحته وما حوله بل ربما ما يدري كيف أحيانا نفسه ؟
    فالمسألة والقول بأن هناك خلل في التربية ما يستطيع أحد ينكر ذلك ما يستطيع أحد ينكر ذلك .
    فما سلم صف أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك(9) وكان بعضهم لمّا سمع مل نزل في غزوة أحد .
    ( منكم من يحب الدنيا )
    قال له بعض الحضور ( منكم من يريد الدنيا )
    قال ( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة )
    قالوا : والله ما كنّا نظن أن فينا من هو كذلك حتى نزلت الآية .
    ولمّا وقعت فتنة الإفك في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وتكلّم في عرض عائشة رضي الله عنها .
    انزلق فيها أناس صادقون صالحون مسطح انزلق فيها وحسان انزلق(10) فيها
    من ذا الذي يزكي الدعوة أن ما فيها شيء من هذه الأشياء وإما أن هؤلاء يتكلم من مثل ذلك .
    النبي عليه الصلاة والسلام قال لأبي ذر وهو أصدق يعني : ما أضلت الخضراء وما أقلت الغبراء أصدق لهجة منه .
    قال : إنك أمرء فيك جاهلية فكونه أن يقال في الرجل حتى الذي فيه خير الذي فيه خير وفيه صدق إذا انزلق أن يقال فيه مثل هذه الكلمة ليس في هذا من الشدة (11) على أهل الحق .
    قول النبي عليه الصلاة والسلام : عندما يعني قال لمعاذ : أفتان أنت يا معاذ وفتان تفتن الناس عن دينهم مع أن معاذا ما قصد إلا خيرا في إطالة الصلاة .
    النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
    لمّا هجر كعب بن مالك خمسين ليلة هو وصاحبيه وشدد عليهما في هذا الشيء بالرغم من أنه قبل كلام المنافقين ما قال أحد انظروا إلى دفاعه(12) عن أهل الباطل انظروا إلى لينه وهدؤه – يعني – صبره على المنافقين .
    ما قال أحد هذا .
    والنبي عليه السلام : إني لأعطي الرجل وغيره أحب إليّ خشية أن يكبه الله على وجهه في النار .
    رجل يشدد عليه لينصلح ورجل يشدد عليه لينزجر ورجل يشدد عليه لينفر منا وننفر منه فتستريح الدعوة من شره(13)
    إن بعض الناس راحة الدعوة منهم خير ،راحة الدعوة منهم خير عظيم له . هذا ليس فيه شيء .


    --------------------------------------------------------------------------------
    1) لقد ظهر من تصرفات هذا الرجل أنه تجاوز حدود الشدة على أهل الحق فيرميهم بالفواقر والشتائم وأنه تجاوز حدود اللين مع أهل الباطل إلى المبالغة في مدحهم والدفاع عنهم . .
    2) الله أعلم بما ينطوي عليه هذا الكلام فقد يسمى المدافع عن أهل الباطل العدل بخسا وهذا التعاون مع أهل البدع مريب وإن كان مشروطا بشروط تعد حبرا على ورق ثم هل السلف الصالح كانوا كالإخوان المسلمين ومن سار على نهجهم يدعون إلى التعاون مع أهل البدع والأهواء لقد تعب المنهج السلفي وأهله من الدعاوى . .
    3) نعم العبرة بالحجج والبراهين لكنك في هذه الخصومة لم تأت بشيء فيها وجاء غيرك بالحجج والبراهين عليك وعلى من تدافع عنهم وعرف العقلاء المنصفون من أي بئـر تنضح ومن أي إناء تغرف . .
    4) كلا ما كان المنافقون في الصف فقد ميزهم الله بعلامات يعلم بها الصحابة المنافقين قال تعالى : ( ولتعرفهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول .
    5) هذا تشويه فظيع لذلك المجتمع الطاهر !! .
    6) إذا كان في الدعوة السلفية أكثر من هذا أو أكثر من منافقين ومرضى نفوس وأناس يعبدون الله على حرف الخ فقد يكونون من أسوأ الفرق أن لم يكونوا أسوأها . .
    7) فما بقي أحد مزكٍٍِّ ولا مزكى فوالله ما سمعنا بمثل هذا التشويه والتحقير من أشد أعداء هذه الدعوة .
    وإذن فعلى الناس أن يتجهوا إلى الأحزاب والطوائف الأخرى بما فيهم الروافض فإنهم أحسن حالا على قول أبي الحسن من أهل السنة في اليمن . .
    8) لم نجد في السلفيين هذه الأنماط الدنيئة وإنما هي في غيرهم من الأدعياء وأهل الأهواء والتحزبات الفاسدة . .
    9) وهذه حملة أخرى على أصحاب محمد والإشارة ترجع إلى الخلل في التربية والى تلك الأوصاف الذميمة ومنها الببغاوات والأراذل والأقزام بالإضافة إلى مرضى النفوس الخ بل فيها نيل من مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه هو المربي . .
    10) هو مولع بكلمة انزلق وليس المقصود معناها اللغوي وهو انزلاق الِرجْل وإنما يقصد بها الانحراف المعنوي . .
    11) ولماذا تصف السلفيين بالشدة بل تصفهم بأنهم هدامون ومفسدون وحداديون الخ .
    12) لم يدافع النبي صلى الله عليه وسلم عن المنافقين وإنما قبل عذرهم ووكل سرائرهم إلى الله وهذا تربية منه على الأخلاق العالية والشيم الكريمة ولا يمكن أن يفهم الصحابة من موقفه إلا هذا بل أفضل مما نتصور فكيف يتصور مسلم عاقل في أحد من الصحابة أن يقول : ( انظروا إلى دفاعه عن أهل الباطل وإذا كنت تدافع عن أهل الباطل فارجع عن هذا الباطل ولا تربط بين أفعالك وتصرفات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصرفات أصحابه الكرام . .
    13) تعني أن لك أنت فقط أن تتصرف هذه التصرفات فتعد حلبماً أما غيرك فيا ويله. .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-17
  3. ابن السلفي

    ابن السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-31
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً ... وأحسن الله إليك يا شنبكي ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-18
  5. صعب المنال

    صعب المنال عضو

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    الآخ الشنبكي

    هل تتكرم بإعطائنا صوره واضحه وكامله ومفصله عن الخلاف مع أبي الحسن وأسبابه والأسس التي يقوم عليها هذا الخلاف . ثم منهم الحداديون وما هو منهجهم وأسباب الخلاف معهم ؟


    أرجو التكرم بالأجابة .... ولا مانع من عنده أي معلومه بهذا الخصوص أن يدلي بها ؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-19
  7. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    المشكلة انهم ماعرفوا كيف ينسقوا فيما بينهم ويحبطوا الخطه سوى طلعلوا مرة واحدة الشنبكي والسلفي وكل واحد يمدح الثاني اكيد انهم درسوا في في معهد واحد اسمه التهجم والتشهير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-19
  9. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0


    هذا المنهج الذي انتم عليه و على حسب قولكم علم التجريح و التعديل اصبح منهج للتشهير و أنتم لا تؤمنون بالأخر و لو كان الصحابة رضي الله عنهم و ارضاهم بنكم لما رضيتم بهم فأنتم أصحاب أبتداع و و تضليل على الأمة والسلف الصالح براء منكم و شيخنا الأجلاء مثل أبن باز و العثيمين لو يعرفوا انكم على هذا المثل لفضحوكم على الملاء و لكنكم مندسين تفرقون الأمة المسلمة فنرجو أن تصلحو من شانكم و ترجو إلى الله من هذا الغلو و لا تكونوا مطية لعداء الدين و السنة و السلف الذي باعوا انفسهم للسلطان


     

مشاركة هذه الصفحة