إلى السلفية في مشارق الأرض ومغاربها : هل صفة ( العين ) مكانها في صفة ( الوجه ) ؟

الكاتب : المحرر الإسلامي   المشاهدات : 2,973   الردود : 62    ‏2007-06-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-14
  1. المحرر الإسلامي

    المحرر الإسلامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    سؤال بسيط نطلب ممن يجيب الابتعاد عن التشغيب ،،

    السؤال : هل صفة ( العين ) التي تدعون نسبتها إلى الله تعالى مكانها في صفة ( الوجه ) أم في مكان آخر ؟! مع ذكر الدليل !

    لهذا السؤال ثلاث أجوبة محتملة :

    1-- نعم : [ عين الله مكانها في وجه الله ] + [ الدليل على ذلك ]
    2-- لا : [ عين الله ليست في وجه الله ] + [ الدليل على النفي ]
    3-- لا ندري : [ هل عين الله في وجه الله أم في ساق الله أم جنب الله .... ] !

    تنبيه !
    يقاس على ما تقدم من السؤال مواضع باقي الصفات وأماكنها كالإصبع واليد والساق والجنب والأضراس وغيرها ..






    قال تعالى
    ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ) ..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-14
  3. المحرر الإسلامي

    المحرر الإسلامي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-28
    المشاركات:
    144
    الإعجاب :
    0
    سؤال بسيط نطلب ممن يجيب الابتعاد عن التشغيب ،،

    السؤال : هل صفة ( العين ) التي تدعون نسبتها إلى الله تعالى مكانها في صفة ( الوجه ) أم في مكان آخر ؟! مع ذكر الدليل !

    لهذا السؤال ثلاث أجوبة محتملة :

    1-- نعم : [ عين الله مكانها في وجه الله ] + [ الدليل على ذلك ]
    2-- لا : [ عين الله ليست في وجه الله ] + [ الدليل على النفي ]
    3-- لا ندري : [ هل عين الله في وجه الله أم في ساق الله أم جنب الله .... ] !

    تنبيه !
    يقاس على ما تقدم من السؤال مواضع باقي الصفات وأماكنها كالإصبع واليد والساق والجنب والأضراس وغيرها ..






    قال تعالى
    ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ) ..​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-14
  5. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    لا نعلم نقف عند ذلك . لاننا لو قلنا غير ذلك لصرنا مشبهة .

    ولا تضع فرضيات من عندك . واتقي الله

    ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-14
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    لا نعلم نقف عند ذلك . لاننا لو قلنا غير ذلك لصرنا مشبهة .

    ولا تضع فرضيات من عندك . واتقي الله

    ليس كمثله شيء وهو السميع البصير .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-14
  9. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    أعتقد أن السلفي الناضج المثقف يعرف أنه لا يعرف معنى صفة العين.. لأنه تفسير معناها يسلزم منه التجسيم، ونفيها يلزم منه التعطيل، فالحل الذي يرتئيه السلفي هو نفي العلم..

    وهنا يطرح السؤال نفسه:

    ما لا تعلمون معناه؛ كيف تؤمنون به.. هل هو إيمان باللفظ؟

    ثم لماذا تكفرون من يختلفون معكم في مسألة الصفات، مع أن ما تثبتونه لا يعدو كونه لفظاً فحسب؟

    إن أمرهم لعجب عجاب..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-14
  11. من اليمن أتيت

    من اليمن أتيت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-22
    المشاركات:
    1,263
    الإعجاب :
    0
    أعتقد أن السلفي الناضج المثقف يعرف أنه لا يعرف معنى صفة العين.. لأنه تفسير معناها يسلزم منه التجسيم، ونفيها يلزم منه التعطيل، فالحل الذي يرتئيه السلفي هو نفي العلم..

    وهنا يطرح السؤال نفسه:

    ما لا تعلمون معناه؛ كيف تؤمنون به.. هل هو إيمان باللفظ؟

    ثم لماذا تكفرون من يختلفون معكم في مسألة الصفات، مع أن ما تثبتونه لا يعدو كونه لفظاً فحسب؟

    إن أمرهم لعجب عجاب..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-14
  13. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    وهل أحطت علما بربك ؟؟؟

    لو علمت كنهه فأخبرنا .

    ثم نحن نثبت ما اثبته الله جل وعلا لنفسه . ولا نخوض في التفاصيل والكيفية . بينما أنتم حاولتم الهروب من التشبيه فوقعتم فيه . نحن قلنا ان له يد ووقفنا ولكنكم حاولتم التهرب من التشبيه عن كيفية تلك اليد وهل فيها اصابع . وهل تشبه يد الانسان (تعالى الله ) ممكا دفع المؤولين لإنكار الصفات خوفا من الوقوع في التشبيه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-14
  15. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    وهل أحطت علما بربك ؟؟؟

    لو علمت كنهه فأخبرنا .

    ثم نحن نثبت ما اثبته الله جل وعلا لنفسه . ولا نخوض في التفاصيل والكيفية . بينما أنتم حاولتم الهروب من التشبيه فوقعتم فيه . نحن قلنا ان له يد ووقفنا ولكنكم حاولتم التهرب من التشبيه عن كيفية تلك اليد وهل فيها اصابع . وهل تشبه يد الانسان (تعالى الله ) ممكا دفع المؤولين لإنكار الصفات خوفا من الوقوع في التشبيه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-14
  17. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    أخانا المحرر ..
    يبدوا أن لديك خلط كبير بين الإثبات وبين التجسيم ..

    لكن أكتفي بشيء قبل أن أجيبك وهي قاعدة إن أحببت قبولها فبها ونعمت ..
    وإن رددتها فشأنك وعقيدتك التي تريد أن تلقى الله بها ..

    القاعدة هي :

    ::.. [ الصفة إذا سبقت الموصوف أخذت خصائصه ] ..::

    مثال ذلك ::

    عندما نقول :
    [ رأس ] المحرر الإسلامي .. [ رأس ] المال .. [ رأس ] القلم .. [ رأس ] الموضوع .. [ رأس ] القبيلة ..
    .
    .
    وهلم جرا ....


    فهل تستوي الرؤوس ؟؟


    نأتي إلى ماذكرته في الموضوع ..
    وأعتذر فخياراتك التي وضعتها أنت للأسف لاتصلح في باب العقيدة لأنها ناقصة عقلا ونقلا ..

    بالطبع هناك جواب ..
    لكنه خارج عن هذه الإختيارات ..

    ومن أحسن من أجاد بهكذا جواب ناصر السنة وإمام دار الهجرتين الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى عند قوله :
    [الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ].

    نقول بشكل عام :
    [الصفات معلومة وكيفيتها مجهولة والإيمان بها واجب والسؤال عنها بدعة].

    وهذه لاريب ضربة قوية لكل الفرق الكلامية في هذا الباب ..

    فسؤالك هو تحديد مكان الصفة ..
    وهو السؤال المتوقع لكل من قام بالتشبيه وإنزال الصفة بصفة البشر فأراد أن يهرب وينزه الله من ذلك فسلك مسلكين :

    التأويل لأكثرها ( الأشاعرة ومن تبعهم ) ..
    التعطيل لأكثرها ( المعتزلة والفلاسفة ) ..

    ثم بقي هناك خصمان متضادان :

    تعطيل كامل ( جهمية وملاحدة ) ..
    تجسيم كامل ( الشيعة البيانية والسالمية ) ..



    فالله وصف نفسه بكل صفات الكمال علمها من علمها وجهلها من جهلها ..
    أيضا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف الله بكل صفات الكمال علمها من علمها وجهلها من جهلها ..


    ...:::(..):::...

    سؤال :
    لماذا لم نجد هذه الأسئلة في عصر النبوة ؟؟

    والجواب الذي يصلح هنا أحد هذه الأمور :
    - إما أن يكونوا جهالا ونحن أحذق منهم ..
    - وإما أن يكون لهم أفهام ومدارك تختلف عن أفهامنا ..
    - وإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مات ولم يكمل عقيدتهم بربهم ..

    لكن كل ماسبق باطل ..

    فالحق أنهم صرفوها لمعانيها فتقبلتها فطرهم ولم يكن هناك حاجة للسؤال عنها ..

    بدليل حديث الجارية مع الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال لها : أين الله ؟؟
    قالت : في السماء ..
    وسألها عن نفسه فقالت إنه رسول الله ..
    فأثبت لها الإيمان ..

    فهل نقول أنها مجسمة أو ماشابه ؟؟

    يقول ابن قدامة رحمه الله في كتابه الماتع ( الاقتصاد في الاعتقاد ) تحت فصل ( الإيمان بثبوت اليدين لله عز وجل من غير تكييف ولا تشبيه ) قال رحمه الله:

    فلا نقول يد كيد ، ولا نكيف ولا نشبه ، ولا نتأول اليدين على القدرتين - كما يقول أهل التعطيل والتأويل - بل نؤمن بذلك ، ونثبت له الصفة من غير تحديد ولا تشبيه ، ولا يصح حمل اليدين على القدرتين ؛ فإن قدرة الله واحدة ، ولا على النعمتين ؛ فإن نعم الله عز وجل لا تحصى ، كما قال عز وجل : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ).
    إتنتهى المراد نقله ..

    من غير تحديد : يعني من غير تحديد كيفية الصفة يعني لا نحدد كيفيتها لأن الكيفية لا يعلمها إلا الله .

    وهذا هو الأصل فأهل السنة يثبتون لله عزوجل الصفات ومعانيها الظاهرة وينفون عنه المشابهة والكيفية .


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية :
    فهو تبارك وتعالى نور السماوات والأرض كما أخبر عن نفسه وله وجه ونفس وغير ذلك مما وصف به نفسه ، ويسمع ويرى ويتكلم ، الأول ولا شيء قبله والآخر الباقي إلى غير نهاية ولا شيء بعده الظاهر العالي فوق كل شيء والباطن بَطَنَ علمُه بخلقه فقال : ( وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .. حي قيوم لاتأخذه سِنَةٌ ولا نوم .

    قلت : هذه النصوص تضمنت إثبات ما وصف الله به نفسه، ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ..
    ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ..

    وهنا فائدة أخرى نهديك إياها حتى يسهل الإدراك بما سبق ذكره بإذن الله ..
    الفائدة تقول كيفية صفة الشيء تدرك عقلا بإحدى الطرق التالية :
    - إما برؤية هذه الصفة .
    - أو رؤية مايشبهها .
    - أو خبر صادق لاجدال فيه .

    خلاف هذه الأمور لا يمكن معرفة صفة الشيء .
    فصفات الله لا يمكن لمخلوق أن يدرك كيفيتها ..
    لماذا؟
    ببساطة :
    - لأن العيون لم ترى الله عز وجل .. إما برؤية هذه الصفة .
    - وليس له مثيل ولا شبيه .. أو رؤية مايشبهها .
    - والله لم يخبر عن كيفية صفاته .. أو خبر صادق لاجدال فيه .

    فلا يمكن عقلا ولا شرعا إدراك كيفية هذه الصفات .

    هذا مالديّ ..

    والله المستعان ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-14
  19. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    أخانا المحرر ..
    يبدوا أن لديك خلط كبير بين الإثبات وبين التجسيم ..

    لكن أكتفي بشيء قبل أن أجيبك وهي قاعدة إن أحببت قبولها فبها ونعمت ..
    وإن رددتها فشأنك وعقيدتك التي تريد أن تلقى الله بها ..

    القاعدة هي :

    ::.. [ الصفة إذا سبقت الموصوف أخذت خصائصه ] ..::

    مثال ذلك ::

    عندما نقول :
    [ رأس ] المحرر الإسلامي .. [ رأس ] المال .. [ رأس ] القلم .. [ رأس ] الموضوع .. [ رأس ] القبيلة ..
    .
    .
    وهلم جرا ....


    فهل تستوي الرؤوس ؟؟


    نأتي إلى ماذكرته في الموضوع ..
    وأعتذر فخياراتك التي وضعتها أنت للأسف لاتصلح في باب العقيدة لأنها ناقصة عقلا ونقلا ..

    بالطبع هناك جواب ..
    لكنه خارج عن هذه الإختيارات ..

    ومن أحسن من أجاد بهكذا جواب ناصر السنة وإمام دار الهجرتين الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى عند قوله :
    [الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ].

    نقول بشكل عام :
    [الصفات معلومة وكيفيتها مجهولة والإيمان بها واجب والسؤال عنها بدعة].

    وهذه لاريب ضربة قوية لكل الفرق الكلامية في هذا الباب ..

    فسؤالك هو تحديد مكان الصفة ..
    وهو السؤال المتوقع لكل من قام بالتشبيه وإنزال الصفة بصفة البشر فأراد أن يهرب وينزه الله من ذلك فسلك مسلكين :

    التأويل لأكثرها ( الأشاعرة ومن تبعهم ) ..
    التعطيل لأكثرها ( المعتزلة والفلاسفة ) ..

    ثم بقي هناك خصمان متضادان :

    تعطيل كامل ( جهمية وملاحدة ) ..
    تجسيم كامل ( الشيعة البيانية والسالمية ) ..



    فالله وصف نفسه بكل صفات الكمال علمها من علمها وجهلها من جهلها ..
    أيضا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف الله بكل صفات الكمال علمها من علمها وجهلها من جهلها ..


    ...:::(..):::...

    سؤال :
    لماذا لم نجد هذه الأسئلة في عصر النبوة ؟؟

    والجواب الذي يصلح هنا أحد هذه الأمور :
    - إما أن يكونوا جهالا ونحن أحذق منهم ..
    - وإما أن يكون لهم أفهام ومدارك تختلف عن أفهامنا ..
    - وإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مات ولم يكمل عقيدتهم بربهم ..

    لكن كل ماسبق باطل ..

    فالحق أنهم صرفوها لمعانيها فتقبلتها فطرهم ولم يكن هناك حاجة للسؤال عنها ..

    بدليل حديث الجارية مع الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال لها : أين الله ؟؟
    قالت : في السماء ..
    وسألها عن نفسه فقالت إنه رسول الله ..
    فأثبت لها الإيمان ..

    فهل نقول أنها مجسمة أو ماشابه ؟؟

    يقول ابن قدامة رحمه الله في كتابه الماتع ( الاقتصاد في الاعتقاد ) تحت فصل ( الإيمان بثبوت اليدين لله عز وجل من غير تكييف ولا تشبيه ) قال رحمه الله:

    فلا نقول يد كيد ، ولا نكيف ولا نشبه ، ولا نتأول اليدين على القدرتين - كما يقول أهل التعطيل والتأويل - بل نؤمن بذلك ، ونثبت له الصفة من غير تحديد ولا تشبيه ، ولا يصح حمل اليدين على القدرتين ؛ فإن قدرة الله واحدة ، ولا على النعمتين ؛ فإن نعم الله عز وجل لا تحصى ، كما قال عز وجل : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ).
    إتنتهى المراد نقله ..

    من غير تحديد : يعني من غير تحديد كيفية الصفة يعني لا نحدد كيفيتها لأن الكيفية لا يعلمها إلا الله .

    وهذا هو الأصل فأهل السنة يثبتون لله عزوجل الصفات ومعانيها الظاهرة وينفون عنه المشابهة والكيفية .


    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية :
    فهو تبارك وتعالى نور السماوات والأرض كما أخبر عن نفسه وله وجه ونفس وغير ذلك مما وصف به نفسه ، ويسمع ويرى ويتكلم ، الأول ولا شيء قبله والآخر الباقي إلى غير نهاية ولا شيء بعده الظاهر العالي فوق كل شيء والباطن بَطَنَ علمُه بخلقه فقال : ( وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .. حي قيوم لاتأخذه سِنَةٌ ولا نوم .

    قلت : هذه النصوص تضمنت إثبات ما وصف الله به نفسه، ووصفه بها نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ..
    ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ..

    وهنا فائدة أخرى نهديك إياها حتى يسهل الإدراك بما سبق ذكره بإذن الله ..
    الفائدة تقول كيفية صفة الشيء تدرك عقلا بإحدى الطرق التالية :
    - إما برؤية هذه الصفة .
    - أو رؤية مايشبهها .
    - أو خبر صادق لاجدال فيه .

    خلاف هذه الأمور لا يمكن معرفة صفة الشيء .
    فصفات الله لا يمكن لمخلوق أن يدرك كيفيتها ..
    لماذا؟
    ببساطة :
    - لأن العيون لم ترى الله عز وجل .. إما برؤية هذه الصفة .
    - وليس له مثيل ولا شبيه .. أو رؤية مايشبهها .
    - والله لم يخبر عن كيفية صفاته .. أو خبر صادق لاجدال فيه .

    فلا يمكن عقلا ولا شرعا إدراك كيفية هذه الصفات .

    هذا مالديّ ..

    والله المستعان ..
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة