في ذكرى وفاته... ماذا خلّف الخميني للإيرانيين ؟

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 1,115   الردود : 11    ‏2007-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-13
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    انتهت في إيران قبل أيام مراسيم العزاء التي تقيمها السلطة في مطلع شهر حزيران من كل عام بمناسبة وفات مؤسس الجمهورية وقائد ثورتها آية الله الخميني‘ الذي يصفه الخطاب الرسمي بإمام الأمة ويطلق عليه معارضوه لقب قاتل الشعوب والمستضعفين ‘ وذلك لما لقيه هؤلاء المعارضون على يده من قمع لم يسبق له مثيل في الدولة الإيرانية الحديثة التي أسسها عام 1926م رضا خان بهلوي والد الشاه محمد رضا الذي أطاحت الثورة الشعبية بنظامه سنة 1979م بعد حكم دامت مدته أربعون عاما تقريبا اشتهر فيها بشدة القمع و الاضطهاد للمعارضة السياسية عامة والشعوب والقوميات غير الفارسية خاصة ‘ الا انه وعلى الرغم من شدة قمعه فقد تمكن بالمقابل أن يبنى للإيرانيين بلدا متقدما اقتصاديا وعمرانيا وثقافيا وعسكريا فريدا من نوعه في المنطقة قياسا بما كانت عليه بلدان المنطقة آنذاك .

    وتلك هي ربما كانت أحد أهم العوامل التي جعلت الأجيال التي عاصرت الحقبة البهلوية تتمنى لو عادة إيران إلى سابق عهدها وذلك لشدة ما تعانيه البلاد اليوم من حالة يمكن وصف الكثير من جوانبها بالمأساوية.
    وهذا لا يعني بضرورة أن الثورة وإسقاط النظام البهلوي كان خطاء ارتكبته الشعوب الإيرانية‘ فإن إسقاط النظام البهلوي كان أمراً لابد منه لكي يتعلم الحكام احترام إرادة الشعوب والاستجابة لمطالبها العادلة ‘ ويتعلموا إن القمع كلما اشتد وطال أمده كلما سهل عملية الانفجار الشعبي . وهذا ما حصل بالفعل مع النظام البهلوي الذي اعتمد على السافاك ( الشرطة السرية ) في قمع المعارضين الذين اخذ يتزايد عددهم وتكثر مطالبهم كلما زاد قمع السافاك لهم .

    ولكن الفارق أن الشاه حين منع التعددية السياسية فانه قام بالمقابل على تنمية بلاده اقتصاديا و وفر فرص كبيرة للعمل ‘و أنشأ جامعات عصرية متطورة ‘ وعمل على تطوير طرق المواصلات البرية وصار يمتلك احدث أسطول جوي وبحري ‘وكانت الكهرباء وخطوط المياه الصالحة للشرب قد وصلت إلى ابعد النقاط في البلاد .

    ولكن مع ذلك كله فان هذا لم يشفع له بان يتفرد بالقرار ويحرم الإيرانيين من حق المشاركة في الحكم ‘ ولهذا انتفض الإيرانيون بكافة قومياتهم و فئاتهم السياسية والاجتماعية و تمكنوا من إسقاط الشاه و إنهاء حكم الأسرة البهلوية على أمل أن يحضوا بعصر واعد تحترم فيه آرائهم و تتحقق فيه تطلعاتهم .

    غير أن ما حصل هو أن الخميني الذي كان آنذاك يمثل واجهة رجال الدين المعارضين لنظام الشاه ‘ قد تمكن من ركوب الموجة وعرف كيف تأكل الكتف بعد أن تهيئ له من الدعم الخارجي ما لم يتوفر لغيره إلى حد الذي سخر فيه القسم الفارسي في هيئة الإذاعة البريطانية وكذلك القسم الفارسي في صوت أمريكا و راديو منتكارلو وغيرها من الإذاعات الدولية ‘كافة برامجهما اليومية إلى الإشادة بالخميني وبث رسائله وخطاباته الصوتية وتلميع صورته و إبرازه على انه القائد الأوحد في المعارضة الإيرانية لنظام الشاه ‘ متجاهلة قادة آخرين كانوا قد سبقوا الخميني في معارضتهم للشاه وكانوا اكثر ثقافة وعلما منه وكانت أطروحاتهم السياسية اكثر انفتاحا و ديمقراطية من طرواحات الخميني الذي كان قد أدرجها في كتيب صغير بعنوان " الحكومة الإسلامية " وهو ملخص لرؤيته في إقامة نظام إسلامي .

    وكانت هذه الرؤية يعتريها الكثير من الضبابية والغموض حيث ركزت في مجملها على نقد سياسة الشاه وتعدد الجرائم التي كانت ترتكب آنذاك دون الغوص في تفاصيل المشروع السياسي الذي يحمله للحكومة الإسلامية التي يريدها.
    وهذا بحد ذاته كان أحد اوجه الخدع الكثيرة التي مارسها الخميني مع الشعوب الإيرانية ‘ فهو في كتيبه المذكور لم يتطرق إلى مسالة " ولاية الفقيه " التي أصبحت نصا دستوريا فيما بعد لتكون أداة تلغي جميع الآراء الأخرى التي لا تتطابق مع رأي الخميني وسيفا مسلطا على رقاب خصومه الذين تطايرت رؤوس عشرات وربما مئات الآلف منهم في مسلخ ولاية الفقيه المطلقة.

    ظاهرة المذابح الجماعية التي عمت أقاليم ومدن الشعوب والقوميات غير الفارسية وعمليات تبيض السجون عبر حفلات الإعدام الجماعي للمعارضين ظاهرة امتاز فيها عهد الخميني ‘ كما أن دخول إيران في حرب ثمانية سنوات شنت على العراق تحت شعار تصدير الثورة وشعار " تحرر القدس يمر عبر كربلاء " كانت هي الأخرى بدعة خمينية لم تشهدها إيران من قبل .

    فإذا كانت إيران في العهد البهلوي قد دخلت في مناوشات مع العراق بسبب أطماع جغرافية توسعية الا إنها لم تذكر يوما مسألة القدس ‘ حيث أن قضية فلسطين لم يكن لها وليس لها الى الآن أي عمق في الثقافة العقدية أو السياسية الإيرانية ‘ و إنما أوردها الخميني في خطاباتها السياسية لتكون مجرد شعار للتغطية على نواياه التوسعية وتبريرا لحرب السنوات الثمانية التي لم يجني منها الإيرانيون سوى الخراب والدمار وقتل اكثر من مليون شخص ‘ ناهيك عن ملايين الجرحى والمهجرين و تحطيم الاقتصاد وتفشي الفقر و الفساد في المجتمع .

    والأمر من ذلك أن الخميني كان شديد الأسف على وقف هذه الحرب حيث قال كلمته المشهورة التي حفظها الصغير والكبير " أني أتجرع السم على قبولي وقف إطلاق النار " فانه وبدل أن يشكر الله على وقف إطلاق النار بين البلدين ويحمده تعالى على وقف نزيف المسلمين من أبناء البلدين فانه قد أبدى اسفه على عدم تمكنه من رؤية قتل المزيد من أبناء الشعوب الإيرانية و أبناء الشعب العراقي .
    حكم الخميني إيران ما يقارب العشرة سنوات اتسمت بابشع صور الظلم و الاضطهاد والقمع السياسي والتفرقة العنصرية والطائفية وحين مات بعلته المعروفة التي عبر عنها بلسانه ‘ فانه قد أورث للشعوب الإيرانية ‘ التي استبشرت الخير بموته ‘ ما لم يتصوره الإيرانيون و العقلاء جمعاء ‘ حيث وبعد مضي ثمانية عشرا عاما على وفاته فان العقلية الخمينية و غطرسته الكهنوتية وتخلفه الفكري و السياسي ما تزال هي الحاكمة في إيران.

    فهذا هو خليفته الخامنئي يتربع اليوم على كرسي ولاية الفقيه يدار بيد تجار البازار ورجالات الحرس الثوري الذين اصبحوا المهيمنين على مفاصل السلطة ضاربين بيد من حديد كل من تسول له نفسه إطلاق صيحة اعتراض على السياسة التي تدار بها البلاد.

    لقد ورّث الخميني الإيرانيين سلطة جبارة و رئيسا مهووسا لا يجيد سوى مقولة واحدة : سنزيل إسرائيل من الوجود ! ‘ (وقد اصبح يكررها يوميا على الإعلام ويعاود مساعدوه وينكرونها أو يحاولون تغير معناها) بالإضافة الى مسؤولين يتعاركون على ما إذا كانت المتعة ( الدعارة المشرعنة ) اكثر أم اقلها نفعا للمجتمع الايراني . ولا أحد يدري هل مجرد التشدق بشعار( زوال اسرائيل) سوف يصلح الاقتصاد الايراني المنهار و يوقف تمزق المجتمع الايراني الذي اصبح عدد المدنين على المخدرة فيه يتجاوز الثلاثة ملايين شخص ‘و هل يحد هذا الشعار من بيع الفتيات الإيرانيات في معارض النخاسة التي تقام في بعض البلدان المجاورة‘حيث أصبحت فنادق و كازينوهات دبي وتركيا وغيرها من الدول المجاورة الأخرى تعجبهن ؟ .

    هذا ناهيك عن ظاهرة أبناء وبنات الشوارع التي باتت تعج بهم شوارع طهران والمدن الكبرى ولا أحد يعلم من أين آتوا و من هم أهلوهم . حيث بعضهم هرب من شدة الفقر وبعضهم طرد لإدمانه على المخدرات والبعض الآخر يعيش في الشارع لانه ابن متعة وليس له أب يعترف به .
    أليس هذا ما تركه الخميني للإيرانيين أم هناك شيء آخر لا نعرفه ؟
    منقول للفائدة..
    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-13
  3. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    انتهت في إيران قبل أيام مراسيم العزاء التي تقيمها السلطة في مطلع شهر حزيران من كل عام بمناسبة وفات مؤسس الجمهورية وقائد ثورتها آية الله الخميني‘ الذي يصفه الخطاب الرسمي بإمام الأمة ويطلق عليه معارضوه لقب قاتل الشعوب والمستضعفين ‘ وذلك لما لقيه هؤلاء المعارضون على يده من قمع لم يسبق له مثيل في الدولة الإيرانية الحديثة التي أسسها عام 1926م رضا خان بهلوي والد الشاه محمد رضا الذي أطاحت الثورة الشعبية بنظامه سنة 1979م بعد حكم دامت مدته أربعون عاما تقريبا اشتهر فيها بشدة القمع و الاضطهاد للمعارضة السياسية عامة والشعوب والقوميات غير الفارسية خاصة ‘ الا انه وعلى الرغم من شدة قمعه فقد تمكن بالمقابل أن يبنى للإيرانيين بلدا متقدما اقتصاديا وعمرانيا وثقافيا وعسكريا فريدا من نوعه في المنطقة قياسا بما كانت عليه بلدان المنطقة آنذاك .

    وتلك هي ربما كانت أحد أهم العوامل التي جعلت الأجيال التي عاصرت الحقبة البهلوية تتمنى لو عادة إيران إلى سابق عهدها وذلك لشدة ما تعانيه البلاد اليوم من حالة يمكن وصف الكثير من جوانبها بالمأساوية.
    وهذا لا يعني بضرورة أن الثورة وإسقاط النظام البهلوي كان خطاء ارتكبته الشعوب الإيرانية‘ فإن إسقاط النظام البهلوي كان أمراً لابد منه لكي يتعلم الحكام احترام إرادة الشعوب والاستجابة لمطالبها العادلة ‘ ويتعلموا إن القمع كلما اشتد وطال أمده كلما سهل عملية الانفجار الشعبي . وهذا ما حصل بالفعل مع النظام البهلوي الذي اعتمد على السافاك ( الشرطة السرية ) في قمع المعارضين الذين اخذ يتزايد عددهم وتكثر مطالبهم كلما زاد قمع السافاك لهم .

    ولكن الفارق أن الشاه حين منع التعددية السياسية فانه قام بالمقابل على تنمية بلاده اقتصاديا و وفر فرص كبيرة للعمل ‘و أنشأ جامعات عصرية متطورة ‘ وعمل على تطوير طرق المواصلات البرية وصار يمتلك احدث أسطول جوي وبحري ‘وكانت الكهرباء وخطوط المياه الصالحة للشرب قد وصلت إلى ابعد النقاط في البلاد .

    ولكن مع ذلك كله فان هذا لم يشفع له بان يتفرد بالقرار ويحرم الإيرانيين من حق المشاركة في الحكم ‘ ولهذا انتفض الإيرانيون بكافة قومياتهم و فئاتهم السياسية والاجتماعية و تمكنوا من إسقاط الشاه و إنهاء حكم الأسرة البهلوية على أمل أن يحضوا بعصر واعد تحترم فيه آرائهم و تتحقق فيه تطلعاتهم .

    غير أن ما حصل هو أن الخميني الذي كان آنذاك يمثل واجهة رجال الدين المعارضين لنظام الشاه ‘ قد تمكن من ركوب الموجة وعرف كيف تأكل الكتف بعد أن تهيئ له من الدعم الخارجي ما لم يتوفر لغيره إلى حد الذي سخر فيه القسم الفارسي في هيئة الإذاعة البريطانية وكذلك القسم الفارسي في صوت أمريكا و راديو منتكارلو وغيرها من الإذاعات الدولية ‘كافة برامجهما اليومية إلى الإشادة بالخميني وبث رسائله وخطاباته الصوتية وتلميع صورته و إبرازه على انه القائد الأوحد في المعارضة الإيرانية لنظام الشاه ‘ متجاهلة قادة آخرين كانوا قد سبقوا الخميني في معارضتهم للشاه وكانوا اكثر ثقافة وعلما منه وكانت أطروحاتهم السياسية اكثر انفتاحا و ديمقراطية من طرواحات الخميني الذي كان قد أدرجها في كتيب صغير بعنوان " الحكومة الإسلامية " وهو ملخص لرؤيته في إقامة نظام إسلامي .

    وكانت هذه الرؤية يعتريها الكثير من الضبابية والغموض حيث ركزت في مجملها على نقد سياسة الشاه وتعدد الجرائم التي كانت ترتكب آنذاك دون الغوص في تفاصيل المشروع السياسي الذي يحمله للحكومة الإسلامية التي يريدها.
    وهذا بحد ذاته كان أحد اوجه الخدع الكثيرة التي مارسها الخميني مع الشعوب الإيرانية ‘ فهو في كتيبه المذكور لم يتطرق إلى مسالة " ولاية الفقيه " التي أصبحت نصا دستوريا فيما بعد لتكون أداة تلغي جميع الآراء الأخرى التي لا تتطابق مع رأي الخميني وسيفا مسلطا على رقاب خصومه الذين تطايرت رؤوس عشرات وربما مئات الآلف منهم في مسلخ ولاية الفقيه المطلقة.

    ظاهرة المذابح الجماعية التي عمت أقاليم ومدن الشعوب والقوميات غير الفارسية وعمليات تبيض السجون عبر حفلات الإعدام الجماعي للمعارضين ظاهرة امتاز فيها عهد الخميني ‘ كما أن دخول إيران في حرب ثمانية سنوات شنت على العراق تحت شعار تصدير الثورة وشعار " تحرر القدس يمر عبر كربلاء " كانت هي الأخرى بدعة خمينية لم تشهدها إيران من قبل .

    فإذا كانت إيران في العهد البهلوي قد دخلت في مناوشات مع العراق بسبب أطماع جغرافية توسعية الا إنها لم تذكر يوما مسألة القدس ‘ حيث أن قضية فلسطين لم يكن لها وليس لها الى الآن أي عمق في الثقافة العقدية أو السياسية الإيرانية ‘ و إنما أوردها الخميني في خطاباتها السياسية لتكون مجرد شعار للتغطية على نواياه التوسعية وتبريرا لحرب السنوات الثمانية التي لم يجني منها الإيرانيون سوى الخراب والدمار وقتل اكثر من مليون شخص ‘ ناهيك عن ملايين الجرحى والمهجرين و تحطيم الاقتصاد وتفشي الفقر و الفساد في المجتمع .

    والأمر من ذلك أن الخميني كان شديد الأسف على وقف هذه الحرب حيث قال كلمته المشهورة التي حفظها الصغير والكبير " أني أتجرع السم على قبولي وقف إطلاق النار " فانه وبدل أن يشكر الله على وقف إطلاق النار بين البلدين ويحمده تعالى على وقف نزيف المسلمين من أبناء البلدين فانه قد أبدى اسفه على عدم تمكنه من رؤية قتل المزيد من أبناء الشعوب الإيرانية و أبناء الشعب العراقي .
    حكم الخميني إيران ما يقارب العشرة سنوات اتسمت بابشع صور الظلم و الاضطهاد والقمع السياسي والتفرقة العنصرية والطائفية وحين مات بعلته المعروفة التي عبر عنها بلسانه ‘ فانه قد أورث للشعوب الإيرانية ‘ التي استبشرت الخير بموته ‘ ما لم يتصوره الإيرانيون و العقلاء جمعاء ‘ حيث وبعد مضي ثمانية عشرا عاما على وفاته فان العقلية الخمينية و غطرسته الكهنوتية وتخلفه الفكري و السياسي ما تزال هي الحاكمة في إيران.

    فهذا هو خليفته الخامنئي يتربع اليوم على كرسي ولاية الفقيه يدار بيد تجار البازار ورجالات الحرس الثوري الذين اصبحوا المهيمنين على مفاصل السلطة ضاربين بيد من حديد كل من تسول له نفسه إطلاق صيحة اعتراض على السياسة التي تدار بها البلاد.

    لقد ورّث الخميني الإيرانيين سلطة جبارة و رئيسا مهووسا لا يجيد سوى مقولة واحدة : سنزيل إسرائيل من الوجود ! ‘ (وقد اصبح يكررها يوميا على الإعلام ويعاود مساعدوه وينكرونها أو يحاولون تغير معناها) بالإضافة الى مسؤولين يتعاركون على ما إذا كانت المتعة ( الدعارة المشرعنة ) اكثر أم اقلها نفعا للمجتمع الايراني . ولا أحد يدري هل مجرد التشدق بشعار( زوال اسرائيل) سوف يصلح الاقتصاد الايراني المنهار و يوقف تمزق المجتمع الايراني الذي اصبح عدد المدنين على المخدرة فيه يتجاوز الثلاثة ملايين شخص ‘و هل يحد هذا الشعار من بيع الفتيات الإيرانيات في معارض النخاسة التي تقام في بعض البلدان المجاورة‘حيث أصبحت فنادق و كازينوهات دبي وتركيا وغيرها من الدول المجاورة الأخرى تعجبهن ؟ .

    هذا ناهيك عن ظاهرة أبناء وبنات الشوارع التي باتت تعج بهم شوارع طهران والمدن الكبرى ولا أحد يعلم من أين آتوا و من هم أهلوهم . حيث بعضهم هرب من شدة الفقر وبعضهم طرد لإدمانه على المخدرات والبعض الآخر يعيش في الشارع لانه ابن متعة وليس له أب يعترف به .
    أليس هذا ما تركه الخميني للإيرانيين أم هناك شيء آخر لا نعرفه ؟
    منقول للفائدة..
    .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-13
  5. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    كلام مكتوب من اعداء الخميني ولكن ببلاهه مابعدها بلاهه لن يصدقها غير عبيد السلطان
    اما الفائده فمافي فائده الا اذا باتعود للحياه جدتي قمزه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-13
  7. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    كلام مكتوب من اعداء الخميني ولكن ببلاهه مابعدها بلاهه لن يصدقها غير عبيد السلطان
    اما الفائده فمافي فائده الا اذا باتعود للحياه جدتي قمزه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-13
  9. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    كل الناس يعرفون من هو الخميني وماذا قدم لأبناء مذهبه- ويكفيه هذا - فماذا قدم لنا عبيد السلطات والظلمة والطاغوت سوى فتاوى التبريرات ، أين حكم الله ؟! سبحانك ربي !! ​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-13
  11. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    إخسأ ياذنب فإنك لن تعدو قدرك..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-13
  13. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0
    يقول ابن تيمية : ( أما السب فلا يعجز عنه أحد ) وأنا اترفع أن أرد عليك . ​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-13
  15. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007


    مشكلتكم انكم تسبون خير الخلق بعد النبي عليه الصلاة والسلام ثم تغضبون عندما يسبكم احد ايها الحقراء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-13
  17. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007


    مشكلتكم انكم تسبون خير الخلق بعد النبي عليه الصلاة والسلام ثم تغضبون عندما يسبكم احد ايها الحقراء
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-13
  19. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    وأنتم أصبحتم عبيد الخميني
    وصار عنوان طهران : دمار , قتل , فقر , خنا , ....الخ
    لو كان فيه خير كان على الأقل أخرجكم من حالة الجبن والهلع التي تغاشكم فتلجؤن إلى التقية
    حتى بعد أن أوشكتم دخول النادي النووي هل تغير الشيء؟
    كلا: التقية هي التقية ... الجبن هو الجبن
    فلا عجب إذا أن يظل مهديكم مسردبا مادمتم على التقية !!!!!
    وأصبح الأب يجامع ابنته تمتعا وكذلك يفعل الأخ مع أخته والابن مع أمه وهكذا !!!!!!
    فهنيئا لكم تلك الثورة البلشفية النازية الفاحشية
    وكمان تبغى جدتك قمزة تعود !!!
    تعود ليش ؟! عشان تتمتع هي كمان !!!
     

مشاركة هذه الصفحة