مشكلة اليمن الكبرى

الكاتب : فرج الله قريب   المشاهدات : 454   الردود : 2    ‏2007-06-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-13
  1. فرج الله قريب

    فرج الله قريب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    ( المشكلة الحقيقية في عدم تبادل السلطة في اليمن هي كالتالي , لأن طبيعة اليمن وغيره من الدول أن القوي فيها من يملك الجيش ، لا شيخ عبدالله ولا غيره الرجل القوي هو الرئيس حفظه الله , لأن جميع محاور الجيش وقياداته كلهم من ذوي القربى , والإشكالية ليست في تداول السلطة بالطرق السلمية عن طريق الإنتخابات أو غيرها ، بل المشكلة أن الجيش بقياداته الحالية لا يمكن أن تأتمر الا بزعماء من ملوك بني الأحمر للحفاظ على ملكهم , لأنهم يعرفون كل المعرفة ويقرون كل الإقرار بأن من سيصل إلى الحكم وهذا مستحيل كما اراه الا بتضحيات اكثر من تضحيات قيام الثورة سيقوم أو زعيم جديد بعملية تصفية وإصلاح للفساد والمفسدين بحق وحقيق من رأس الهرم إلى قاعدته وعلى رأسهم امراء الجيش , ولذلك يفرض علينا التوريث بشكل أن لا مخرج وبوجه ديمقراطي إلا توريث الحكم بشكل منمق ومفبرك لنثبت للغرب أن تداول السلطة في اليمن كان عن طريق الصندوق لجني الأرباح ولكي يستمر الوضع على ما هو عليه , ولكي نصل الا قناعة بأن لا احد يستطيع أن يواصل المسيرة إلا من الموجودين حالياً في الحكم والماسكين بزمام الأمور ولكي أيضا يستمر الفساد على الوضع الحالي و يستمر نظام غطيني أغطيك وناكل سوى وأيضا لكي تستمر قيادات الجيش في اماكنها وفي النهاية ( ديمة قلبنا بابها ) , ولذا لا يوجد في اليمن رجل غير الرئيس في وقتنا الحالي يستطيع أن يسيطر على الجيش وعلى الوضع ولذلك القضية ليست في تغيير الرئيس نفسه بل في تغيير تركيبة الحاشية بالكامل وهذا هو المستحيل في نظري الا بتكاتف كبير ومكلف ماديا وجسديا ، إذا كان وزير الدفاع يعتبر في النهاية مجرد سد فراغ فقط لا يهش ولا ينش ، لأن اوامر على محسن الأحمر و أحمد علي وغيرهم من ذوي القربى والذي يعتبر نظاماً هم اقل شان من وزير الدفاع تنفذ أوامرهم اكثر بكثير من وزير الدفاع , بل قد يأمروا وينهوا على وزير الدفاع نفسه , كما أن ذوي القربى هم أصحاب القرار في الحرب والسلم , وليس صحيح كما يثار أن هناك خلافات فيما بينهم هذه مجرد مغالطات سياسية أنهم مختلفين فهم متفقين في النهاية أن الملك لا يمكن أن ينتزع مننا مهما كانت التضحيات ، لكن يخرج من هذه الديمه ويدخل في الثانية هذا قد يكون مقبول طالما تمت المحافظة على المصالح , وهل نستطيع أن نتخيل أن في اليمن رجل قد يقود زمام الأمور على التركيبة الحالية للجيش ، طبعاً الإنقلاب العسكري سيكون أقرب إلى الحل للعودة الى وضعنا الراهن , لأن الجيش تعود أو عود نفسه على أن لا يأتمر إلا لقياداته الحالية والتي لديها ظهر يحميها من الكبير والصغير وأصحاب قرار ومن بعده صميل أعوج يأكل الأخضر واليابس ، و بالنسبة لذوي الرتب العالية إن لم ينفذوا الأوامر أو ظهر عليهم بعض المخالفة في الرأي لذوي القربى سيكون مصيرهم حبكة مدبرة للتخلص منهم بطريقة أو بأخرى ليكونوا عبرة لمن يعتبر , اما الجنود فهم مساكين واداة فقط لتنفيذ مآرب امراء الجيش ومغلوبين على أمرهم , وياويله وياسواد ليله من يعصي الأوامر سيكون قطع رزقه هو مصيره المحتوم إن لم يتم التخلص منه جسديا )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-13
  3. فرج الله قريب

    فرج الله قريب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    ( المشكلة الحقيقية في عدم تبادل السلطة في اليمن هي كالتالي , لأن طبيعة اليمن وغيره من الدول أن القوي فيها من يملك الجيش ، لا شيخ عبدالله ولا غيره الرجل القوي هو الرئيس حفظه الله , لأن جميع محاور الجيش وقياداته كلهم من ذوي القربى , والإشكالية ليست في تداول السلطة بالطرق السلمية عن طريق الإنتخابات أو غيرها ، بل المشكلة أن الجيش بقياداته الحالية لا يمكن أن تأتمر الا بزعماء من ملوك بني الأحمر للحفاظ على ملكهم , لأنهم يعرفون كل المعرفة ويقرون كل الإقرار بأن من سيصل إلى الحكم وهذا مستحيل كما اراه الا بتضحيات اكثر من تضحيات قيام الثورة سيقوم أو زعيم جديد بعملية تصفية وإصلاح للفساد والمفسدين بحق وحقيق من رأس الهرم إلى قاعدته وعلى رأسهم امراء الجيش , ولذلك يفرض علينا التوريث بشكل أن لا مخرج وبوجه ديمقراطي إلا توريث الحكم بشكل منمق ومفبرك لنثبت للغرب أن تداول السلطة في اليمن كان عن طريق الصندوق لجني الأرباح ولكي يستمر الوضع على ما هو عليه , ولكي نصل الا قناعة بأن لا احد يستطيع أن يواصل المسيرة إلا من الموجودين حالياً في الحكم والماسكين بزمام الأمور ولكي أيضا يستمر الفساد على الوضع الحالي و يستمر نظام غطيني أغطيك وناكل سوى وأيضا لكي تستمر قيادات الجيش في اماكنها وفي النهاية ( ديمة قلبنا بابها ) , ولذا لا يوجد في اليمن رجل غير الرئيس في وقتنا الحالي يستطيع أن يسيطر على الجيش وعلى الوضع ولذلك القضية ليست في تغيير الرئيس نفسه بل في تغيير تركيبة الحاشية بالكامل وهذا هو المستحيل في نظري الا بتكاتف كبير ومكلف ماديا وجسديا ، إذا كان وزير الدفاع يعتبر في النهاية مجرد سد فراغ فقط لا يهش ولا ينش ، لأن اوامر على محسن الأحمر و أحمد علي وغيرهم من ذوي القربى والذي يعتبر نظاماً هم اقل شان من وزير الدفاع تنفذ أوامرهم اكثر بكثير من وزير الدفاع , بل قد يأمروا وينهوا على وزير الدفاع نفسه , كما أن ذوي القربى هم أصحاب القرار في الحرب والسلم , وليس صحيح كما يثار أن هناك خلافات فيما بينهم هذه مجرد مغالطات سياسية أنهم مختلفين فهم متفقين في النهاية أن الملك لا يمكن أن ينتزع مننا مهما كانت التضحيات ، لكن يخرج من هذه الديمه ويدخل في الثانية هذا قد يكون مقبول طالما تمت المحافظة على المصالح , وهل نستطيع أن نتخيل أن في اليمن رجل قد يقود زمام الأمور على التركيبة الحالية للجيش ، طبعاً الإنقلاب العسكري سيكون أقرب إلى الحل للعودة الى وضعنا الراهن , لأن الجيش تعود أو عود نفسه على أن لا يأتمر إلا لقياداته الحالية والتي لديها ظهر يحميها من الكبير والصغير وأصحاب قرار ومن بعده صميل أعوج يأكل الأخضر واليابس ، و بالنسبة لذوي الرتب العالية إن لم ينفذوا الأوامر أو ظهر عليهم بعض المخالفة في الرأي لذوي القربى سيكون مصيرهم حبكة مدبرة للتخلص منهم بطريقة أو بأخرى ليكونوا عبرة لمن يعتبر , اما الجنود فهم مساكين واداة فقط لتنفيذ مآرب امراء الجيش ومغلوبين على أمرهم , وياويله وياسواد ليله من يعصي الأوامر سيكون قطع رزقه هو مصيره المحتوم إن لم يتم التخلص منه جسديا )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-15
  5. نجم رازح

    نجم رازح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    1,261
    الإعجاب :
    0
    ( إشاطرك جميع ما قلته , والمخرج ثورة جديدة لتصيح مسار ثورة سبتمبر وإكتوبر والوحدة العظيمة ، للوصول الى حكم جمهوري صحيح ( وهو ان الشعب يحكم نفسه بنفسه ) لاكن ما نحن فيه أن الفرد يحكم الشعب لوحده ، وملكية تطن طنيين ) .
     

مشاركة هذه الصفحة