بين العامية والفصحى

الكاتب : Ammar altaweel   المشاهدات : 742   الردود : 3    ‏2007-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-12
  1. Ammar altaweel

    Ammar altaweel عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    325
    الإعجاب :
    0
    بين العامية والفصحى


    نرى اليوم كثيرا من الشعراء يضطهدون الشعر بإسم التراث, وبإسم المحافظة على التراث , فالقصيدة العامية واقفة منذ زمن بعيد تحت ظلال خيمة التراث , تبكي من أنين ربابة الشاعر الذي أصبح هو نفسه تراثا مهترئا غير قابل للإنتشار.
    فالتراث دائما" وأبدا بحاجة إلى امتداد مستمر... التراث ليس قطعة أرض محدودة بالنسنتمرات, غير قابلة للتوسع ... التراث يجب أن يمتد ويمتد ويتشابك ويتمازج بحب وتآلف , حتى تصل جذوره من بدايات التاريخ حتى يومنا هذا وإلى المستقبل. (( فايق عبد الجليل الله يرحمة , ديوان قايق عبد الجليل صفحة 403).


    لذلك كنت منذ الخطوة الأولى أدعو إلى إلغاء الإشارة الضوئية الموضوعة بين لغتنا الأم ولهجتنا ... هذه اللهجة الطفلة الجميلة التي يصطحبها الناس معهم في مجالس الحكمة ومجالس الحب... أريد أن اقول لكم : هذا الغصن من هذه الشجرة , أي أن هذه اللهجة الجميلة من هذه اللغة الرائعة. (( فايق عبد الجليل الله يرحمة , ديوان قايق عبد الجليل صفحة 403 و 404).
    لماذا كتبت هذا الموضوع ؟ البعض من الأخوه الأفاضل الذي جمعنا هذا المنتدى بهم قالوا :( ياعمار أن بعض خواطرك مزيج من العامية والفصحى وعليك بأن تبعد بعيد من العامية )). واود أقول لاأصدقائي وأحبابي الكرام , عندما قمت بقراءت ديوان الشاعر الكبير فايق عبد عبد الجيل رحمة الله عليه فوجدت ان هذا الشاعر الشامخ أختلطت قصائدة بعامية وفصحى وأعتقد ان هذا الشي لا يشوب القصيدة او الخاطرة , واقول لهم كما قال شاعرنا رحمة الله عليه , أريد أن اقول لكم : هذا الغصن من هذه الشجرة , أي أن هذه اللهجة الجميلة من هذه اللغة الرائعة. فأنا مازلت طالب في جميع المجالات وأحب الأنتقاد البناء الذي يرفع من الكلمة والمعنى وليس الأنتقاد الذي يستخدمة البعض للتجريح والنقص من مقام الشخص.

    هذه بعض الكلمات من خاطرة لي لم أنشرها بعد ولكن سوف انشرها في الوقت المناسب والتي تحمل عنوان ((الإنتصار في زمن الإنكسار))

    واود بأن أطرح بعض الكلمات التي تم أنتقادي فيها وقالوا لي بأنها ليست كلمات فصحى بل عامية وقالوا لا بد ان تكون فصحى لكي تكون بصورة جميلة.


    كتبت لكِ وقلمي أستحى من كثر الكتابة
    وورقي اكتفى من كثر الحكي ,فرسمت في دفتري كلمات الكئابة
    كتبت لكِ وليس لديكِ لا سؤال ولا إجابة
    كتبت لكِ وساأكتب مادمت انا حلكي لا اعرف الحماقة
    ساأكتب حتى يبين فجري, وتشرق شمسي و لتنير سمائي التي لا تعرف الغمامة

    في هذه الأسطر توجد كلمات عامية كم نوه إلى ذلك أحد أصدقائي مثل كلمة (( الحكي وكلمة يبين )). وهذا الشي أعتقد لا يشوب الخاطرة.



    وفي هذه الأسطر التي تحمل عنوان (( صراع القلق , إلى صديقي سليمان)) والتي تم نشرها من قبل وتحمل في طيها بعض الكلمات العامية وهذا الشي كما أسلفنا لا يشوب الخاطرة او الموضوع.

    صراع القلق إلى صديقي سليمان:


    أكتب لك هذه الكلمات وانا اصارع قلق الغربة وأصارع موت القلم والفكر, هنا ياأخي أفكاري تشتت ورحلت الى أرض الوطن وهموم الوطن وأحيانا" ترحل الى مكان مجهول لا عنوان له . حاولت ولازلت احاول ان اجمع أفكاري ولكن بلا جدوى. هنا ياأخي أعاني الكثير والكثير ,هموم وطنية وهموم شخصية وكل مااحاول ان أصرع هذه الهموم ولكن للأسف هذه الهموم تصرعني وتطرحني ارضا..

    صديقي سليمان , إلى متى ونحن مقيدي الأيدي والأرجل والفكر؟ إلى متى ونحن نبحر في أمواج الغربة وإلى متى ونحن نسبح في بحور القلق , ولا نعرف ماهو المصير؟. الحياة أصبحت بلا ذوق , وكيف يصبح لها ذوق ونكهة ونحن لم نشعر بحنان الوطن بعد ؟ نريد وطن يحضننا ويحمينا من التشتت في أرض الآخرين. هذه الحياة ياعزيز أصبحت بلا كرامة وكرامتنا منتهكة في أوطاننا , ولسنا ندري ماهو الذنب الذي أقترفناه حتى أصحبنا غير مرغوبين في اوطاننا؟.
    ياصديقي ضحكوا علينا بشي اسمه الوطن العربي الكبير ولم نشعر يوما" أن هناك وطن عربي كبير حتى في وطننا الأم (( اليمن)) أصبحنا غرباء فيه ,فما بالك في الدول العربية الشقيقة ؟ وطن عربي كبير وهذا الوطن لم يتحمل همومنا يوما"! وطن عربي كبير ولم تشعر به كاوطن بل كاغريب واجانب فيه !
    صديقي العزيز هنا في أرض العم سام عائش بجسدي اما قلبي في أرض اجدادي وفكري دائما يقطع المحيطات, والبحور ويرسى في أرض السعيدة واحيانا" أطيافي تحوم على أطلال الأحبة في أرض الأجداد (( حضرموت)).

    ياأخي حتى أصدقائي هجروني ولم يعد عندي صديق لأن أفكاري تختلف عن أفكارهم وصرت وحيد في هذه الحياة أصارع همومي واتقاسمها مع قلبي حتى يوم من الأيام نطقت لساني بقصيدة عنوانها ((تحمل ياقلبي اوجاعك )), الله يعين قلبي على تحمل كل هذه الهموم. أصدقائي ياعزيز هجروني ولكن فكري لم يهجرهم فدائما" يزورهم في بيوتهم . ياصديق الصداقة ماتت مع اجدادنا اما اليوم لم يوجد صديق واحد مخلص ويعرف معنى الصداقة.

    صديقي , القلق دائما يزعجني ويكدر خاطري ولا استطيع الهروب منه لأنه يطاردني من مكان إلى آخر. القلق ذلك العدو اللدود لكل شخص أصبح اليوم عدو لي ولست أدري كيف أطرده واليمن في عالم مجهول ولاندري مصير ذلك الوطن الغالي على قلوبنا. ياصديقي وياأخي الذي لم أراءه بعد, اشعر بهموم في نفسي فحبيت ان تشاركني همومي لاانني شعرت بأنك انت الاخ والصديق الذي يضرب به المثل الأعلى.
    أخوك عمار باطويل بتاريخ 16-11-2006م



    التصميم على عدم الا نسلاخ من الأرض القديمة التي تتلوى في عروقها جذور حنين الشعراء وعواطفهم , وهو أشد بروزا" لدى أصغر شعراء الكويت (( فايق عبد الجليل )) وأكثر ما يتمثل صدق في تعابيره التي هي مزيج من العامية والفصحى.
    البروفيسور / سيمون جارجي
    الأستاذ في كلية الأداب - جامعة جنيف
    ملحق الموند الفرنسية.


    شرايين القلق:

    أمشي في عالم بلا حدود في نفق مظلم وفي طرق متفرعة لا منفذ لها, العقل يحتار ويقلق بأن صاحبه يتجه في مسار مجهول وربما في طريق كلها أشواك ولا رفيق له في الطريق, مرت الأيام والسنون وانا في دربي لوحدي وكل سنة أقطف زهرة من زهور عمري وقدمي تدنوا إلى قبري والعين تتحسر على بُعد غصن قلبي. فلا يوجد حدود للقلق والخوف ولا يوجد هناك معنى آخر للموت , تراوغني أفكار الفراق , و غدر الأصحاب , فأعلم أن هنا يكمن شرايين القلق والأغتراب... مات الحب والأحساس وماتت جذور حبي وتشتت أفكاري في غربتي, وفي وطني لا أحد ينشد على شخصي ولا أحد ينطق حتى بأسمي, رحيل يتبعة فراق وفراق يسلكه غموض وحزن وأكتائب. ياوطني فقد ضيعت وشردت إبنك ويا قومي إنكم قتلوا حلمي وفكري ولن تعرفوا شرايين قلقي.

    عمار باطويل
    5-3-2007م

    السؤال المطروح للكل


    هل فعلا" الكلمات العامية تكون شائب للقصيدة او الخاطرة أحيانا"؟

    تحياتي
    عمار باطويل
    11-6-2007م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-12
  3. Ammar altaweel

    Ammar altaweel عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    325
    الإعجاب :
    0
    بين العامية والفصحى


    نرى اليوم كثيرا من الشعراء يضطهدون الشعر بإسم التراث, وبإسم المحافظة على التراث , فالقصيدة العامية واقفة منذ زمن بعيد تحت ظلال خيمة التراث , تبكي من أنين ربابة الشاعر الذي أصبح هو نفسه تراثا مهترئا غير قابل للإنتشار.
    فالتراث دائما" وأبدا بحاجة إلى امتداد مستمر... التراث ليس قطعة أرض محدودة بالنسنتمرات, غير قابلة للتوسع ... التراث يجب أن يمتد ويمتد ويتشابك ويتمازج بحب وتآلف , حتى تصل جذوره من بدايات التاريخ حتى يومنا هذا وإلى المستقبل. (( فايق عبد الجليل الله يرحمة , ديوان قايق عبد الجليل صفحة 403).


    لذلك كنت منذ الخطوة الأولى أدعو إلى إلغاء الإشارة الضوئية الموضوعة بين لغتنا الأم ولهجتنا ... هذه اللهجة الطفلة الجميلة التي يصطحبها الناس معهم في مجالس الحكمة ومجالس الحب... أريد أن اقول لكم : هذا الغصن من هذه الشجرة , أي أن هذه اللهجة الجميلة من هذه اللغة الرائعة. (( فايق عبد الجليل الله يرحمة , ديوان قايق عبد الجليل صفحة 403 و 404).
    لماذا كتبت هذا الموضوع ؟ البعض من الأخوه الأفاضل الذي جمعنا هذا المنتدى بهم قالوا :( ياعمار أن بعض خواطرك مزيج من العامية والفصحى وعليك بأن تبعد بعيد من العامية )). واود أقول لاأصدقائي وأحبابي الكرام , عندما قمت بقراءت ديوان الشاعر الكبير فايق عبد عبد الجيل رحمة الله عليه فوجدت ان هذا الشاعر الشامخ أختلطت قصائدة بعامية وفصحى وأعتقد ان هذا الشي لا يشوب القصيدة او الخاطرة , واقول لهم كما قال شاعرنا رحمة الله عليه , أريد أن اقول لكم : هذا الغصن من هذه الشجرة , أي أن هذه اللهجة الجميلة من هذه اللغة الرائعة. فأنا مازلت طالب في جميع المجالات وأحب الأنتقاد البناء الذي يرفع من الكلمة والمعنى وليس الأنتقاد الذي يستخدمة البعض للتجريح والنقص من مقام الشخص.

    هذه بعض الكلمات من خاطرة لي لم أنشرها بعد ولكن سوف انشرها في الوقت المناسب والتي تحمل عنوان ((الإنتصار في زمن الإنكسار))

    واود بأن أطرح بعض الكلمات التي تم أنتقادي فيها وقالوا لي بأنها ليست كلمات فصحى بل عامية وقالوا لا بد ان تكون فصحى لكي تكون بصورة جميلة.


    كتبت لكِ وقلمي أستحى من كثر الكتابة
    وورقي اكتفى من كثر الحكي ,فرسمت في دفتري كلمات الكئابة
    كتبت لكِ وليس لديكِ لا سؤال ولا إجابة
    كتبت لكِ وساأكتب مادمت انا حلكي لا اعرف الحماقة
    ساأكتب حتى يبين فجري, وتشرق شمسي و لتنير سمائي التي لا تعرف الغمامة

    في هذه الأسطر توجد كلمات عامية كم نوه إلى ذلك أحد أصدقائي مثل كلمة (( الحكي وكلمة يبين )). وهذا الشي أعتقد لا يشوب الخاطرة.



    وفي هذه الأسطر التي تحمل عنوان (( صراع القلق , إلى صديقي سليمان)) والتي تم نشرها من قبل وتحمل في طيها بعض الكلمات العامية وهذا الشي كما أسلفنا لا يشوب الخاطرة او الموضوع.

    صراع القلق إلى صديقي سليمان:


    أكتب لك هذه الكلمات وانا اصارع قلق الغربة وأصارع موت القلم والفكر, هنا ياأخي أفكاري تشتت ورحلت الى أرض الوطن وهموم الوطن وأحيانا" ترحل الى مكان مجهول لا عنوان له . حاولت ولازلت احاول ان اجمع أفكاري ولكن بلا جدوى. هنا ياأخي أعاني الكثير والكثير ,هموم وطنية وهموم شخصية وكل مااحاول ان أصرع هذه الهموم ولكن للأسف هذه الهموم تصرعني وتطرحني ارضا..

    صديقي سليمان , إلى متى ونحن مقيدي الأيدي والأرجل والفكر؟ إلى متى ونحن نبحر في أمواج الغربة وإلى متى ونحن نسبح في بحور القلق , ولا نعرف ماهو المصير؟. الحياة أصبحت بلا ذوق , وكيف يصبح لها ذوق ونكهة ونحن لم نشعر بحنان الوطن بعد ؟ نريد وطن يحضننا ويحمينا من التشتت في أرض الآخرين. هذه الحياة ياعزيز أصبحت بلا كرامة وكرامتنا منتهكة في أوطاننا , ولسنا ندري ماهو الذنب الذي أقترفناه حتى أصحبنا غير مرغوبين في اوطاننا؟.
    ياصديقي ضحكوا علينا بشي اسمه الوطن العربي الكبير ولم نشعر يوما" أن هناك وطن عربي كبير حتى في وطننا الأم (( اليمن)) أصبحنا غرباء فيه ,فما بالك في الدول العربية الشقيقة ؟ وطن عربي كبير وهذا الوطن لم يتحمل همومنا يوما"! وطن عربي كبير ولم تشعر به كاوطن بل كاغريب واجانب فيه !
    صديقي العزيز هنا في أرض العم سام عائش بجسدي اما قلبي في أرض اجدادي وفكري دائما يقطع المحيطات, والبحور ويرسى في أرض السعيدة واحيانا" أطيافي تحوم على أطلال الأحبة في أرض الأجداد (( حضرموت)).

    ياأخي حتى أصدقائي هجروني ولم يعد عندي صديق لأن أفكاري تختلف عن أفكارهم وصرت وحيد في هذه الحياة أصارع همومي واتقاسمها مع قلبي حتى يوم من الأيام نطقت لساني بقصيدة عنوانها ((تحمل ياقلبي اوجاعك )), الله يعين قلبي على تحمل كل هذه الهموم. أصدقائي ياعزيز هجروني ولكن فكري لم يهجرهم فدائما" يزورهم في بيوتهم . ياصديق الصداقة ماتت مع اجدادنا اما اليوم لم يوجد صديق واحد مخلص ويعرف معنى الصداقة.

    صديقي , القلق دائما يزعجني ويكدر خاطري ولا استطيع الهروب منه لأنه يطاردني من مكان إلى آخر. القلق ذلك العدو اللدود لكل شخص أصبح اليوم عدو لي ولست أدري كيف أطرده واليمن في عالم مجهول ولاندري مصير ذلك الوطن الغالي على قلوبنا. ياصديقي وياأخي الذي لم أراءه بعد, اشعر بهموم في نفسي فحبيت ان تشاركني همومي لاانني شعرت بأنك انت الاخ والصديق الذي يضرب به المثل الأعلى.
    أخوك عمار باطويل بتاريخ 16-11-2006م



    التصميم على عدم الا نسلاخ من الأرض القديمة التي تتلوى في عروقها جذور حنين الشعراء وعواطفهم , وهو أشد بروزا" لدى أصغر شعراء الكويت (( فايق عبد الجليل )) وأكثر ما يتمثل صدق في تعابيره التي هي مزيج من العامية والفصحى.
    البروفيسور / سيمون جارجي
    الأستاذ في كلية الأداب - جامعة جنيف
    ملحق الموند الفرنسية.


    شرايين القلق:

    أمشي في عالم بلا حدود في نفق مظلم وفي طرق متفرعة لا منفذ لها, العقل يحتار ويقلق بأن صاحبه يتجه في مسار مجهول وربما في طريق كلها أشواك ولا رفيق له في الطريق, مرت الأيام والسنون وانا في دربي لوحدي وكل سنة أقطف زهرة من زهور عمري وقدمي تدنوا إلى قبري والعين تتحسر على بُعد غصن قلبي. فلا يوجد حدود للقلق والخوف ولا يوجد هناك معنى آخر للموت , تراوغني أفكار الفراق , و غدر الأصحاب , فأعلم أن هنا يكمن شرايين القلق والأغتراب... مات الحب والأحساس وماتت جذور حبي وتشتت أفكاري في غربتي, وفي وطني لا أحد ينشد على شخصي ولا أحد ينطق حتى بأسمي, رحيل يتبعة فراق وفراق يسلكه غموض وحزن وأكتائب. ياوطني فقد ضيعت وشردت إبنك ويا قومي إنكم قتلوا حلمي وفكري ولن تعرفوا شرايين قلقي.

    عمار باطويل
    5-3-2007م

    السؤال المطروح للكل


    هل فعلا" الكلمات العامية تكون شائب للقصيدة او الخاطرة أحيانا"؟

    تحياتي
    عمار باطويل
    11-6-2007م
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-14
  5. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور عزيزي عمار ولي عودة ان شاء الله الى موضوعك هذا
    واتمنى من مشرفينا جباري وسعد ان يتحفونا بآرائهم حول هذا الموضوع
    وللجميع خالص تحيتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-14
  7. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور عزيزي عمار ولي عودة ان شاء الله الى موضوعك هذا
    واتمنى من مشرفينا جباري وسعد ان يتحفونا بآرائهم حول هذا الموضوع
    وللجميع خالص تحيتي
     

مشاركة هذه الصفحة