المشكلة الحقيقة في عدم تبادل السلطة في اليمن

الكاتب : فرج الله قريب   المشاهدات : 423   الردود : 1    ‏2007-06-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-12
  1. فرج الله قريب

    فرج الله قريب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    ( المشكلة الحقيقية في عدم تبادل السلطة في اليمن هي كالتالي , لأن طبيعة اليمن وغيره من الدول أن القوي فيه من يملك الجيش ، لا شيخ عبدالله ولا غيره الرجل القوي هو الرئيس , لأن جميع محاور الجيش وقياداته من ذوي القربى , والإشكالية ليست في تداول السلطة بالطرق السلمية عن طريق الإنتخابات ، بل المشكلة أن الجيش بقياداته الحالية لا يمكن أن تأتمر الا بزعماء من بني الأحمر للحفاظ على ملكهم , لأنهم يعرفون بأن من سيصل إلى الحكم وهذا مستحيل كما اراه الا بتضحيات اكثر من تضحيات قيام الثورة سيقوم بعملية تصفية للفساد والمفسدين بحق وحقيق وعلى رأسهم امراء الجيش , ولذلك يفرض علينا التوريث لكي نصل الا قناعة بأن لا احد يستطيع أن يواصل المسيرة إلا من الموجودين حالياً في الحكم والماسكين بزمام الأمور ولكي أيضا يستمر الفساد على الوضع الحالي و يستمر نظام غطيني أغطيك وناكل سوى وأيضا لكي تستمر قيادات الجيش في اماكنها , ولذا لا يوجد في اليمن رجل غير الرئيس في وقتنا الحالي يستطيع أن يسيطر على الجيش وعلى الوضع ولذلك القضية ليست في تغيير الرئيس نفسه بل في تغيير تركيبة الحاشية بالكامل وهذا هو المستحيل في نظري الا بتكاتف كبير ومكلف ماديا وجسديا ، إذا كان وزير الدفاع يعتبر في النهاية مجرد سد فراغ فقط لا يهش ولا ينش ، لأن اوامر على محسن الأحمر و أحمد علي وغيرهم من ذوي القربى والذي يعتبر نظاماً هم اقل شان من وزير الدفاع تنفذ أوامرهم اكثر بكثير من وزير الدفاع , بل قد يأمروا وينهوا على وزير الدفاع نفسه , كما أن ذوي القربى هم أصحاب القرار في الحرب والسلم ، وهل نستطيع أن نتخيل أن في اليمن رجل قد يقود زمام الأمور على التركيبة الحالية للجيش ، الإنقلاب العسكري سيكون أقرب إلى الحل للعودة الى وضعنا الراهن , لأن الجيش تعود أو عود نفسه على أن لا يأتمر إلى لقياداته الحالية والتي لديها ظهر يحميها من الكبير والصغير وأصحاب قرار من بعده صميل أعوج يأكل الأخضر واليابس ، و بالنسبة لذوي الرتب العالية إن لم ينفذوا الأوامر أو ظهر عليهم بعض المخالفة في الرأي لذوي القربى سيكون مصيرهم حبكة مدبرة للتخلص منهم بطريقة أو بأخرى ليكونوا عبرة لمن يعتبر , اما الجنود فهم مساكين واداة فقط لتنفيذ مآرب امراء الجيش ومغلوبين على أمرهم وياويله من يعصي الأوامر سيكون قطع رزقه هو مصيره المحتوم )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-12
  3. فرج الله قريب

    فرج الله قريب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    ( المشكلة الحقيقية في عدم تبادل السلطة في اليمن هي كالتالي , لأن طبيعة اليمن وغيره من الدول أن القوي فيه من يملك الجيش ، لا شيخ عبدالله ولا غيره الرجل القوي هو الرئيس , لأن جميع محاور الجيش وقياداته من ذوي القربى , والإشكالية ليست في تداول السلطة بالطرق السلمية عن طريق الإنتخابات ، بل المشكلة أن الجيش بقياداته الحالية لا يمكن أن تأتمر الا بزعماء من بني الأحمر للحفاظ على ملكهم , لأنهم يعرفون بأن من سيصل إلى الحكم وهذا مستحيل كما اراه الا بتضحيات اكثر من تضحيات قيام الثورة سيقوم بعملية تصفية للفساد والمفسدين بحق وحقيق وعلى رأسهم امراء الجيش , ولذلك يفرض علينا التوريث لكي نصل الا قناعة بأن لا احد يستطيع أن يواصل المسيرة إلا من الموجودين حالياً في الحكم والماسكين بزمام الأمور ولكي أيضا يستمر الفساد على الوضع الحالي و يستمر نظام غطيني أغطيك وناكل سوى وأيضا لكي تستمر قيادات الجيش في اماكنها , ولذا لا يوجد في اليمن رجل غير الرئيس في وقتنا الحالي يستطيع أن يسيطر على الجيش وعلى الوضع ولذلك القضية ليست في تغيير الرئيس نفسه بل في تغيير تركيبة الحاشية بالكامل وهذا هو المستحيل في نظري الا بتكاتف كبير ومكلف ماديا وجسديا ، إذا كان وزير الدفاع يعتبر في النهاية مجرد سد فراغ فقط لا يهش ولا ينش ، لأن اوامر على محسن الأحمر و أحمد علي وغيرهم من ذوي القربى والذي يعتبر نظاماً هم اقل شان من وزير الدفاع تنفذ أوامرهم اكثر بكثير من وزير الدفاع , بل قد يأمروا وينهوا على وزير الدفاع نفسه , كما أن ذوي القربى هم أصحاب القرار في الحرب والسلم ، وهل نستطيع أن نتخيل أن في اليمن رجل قد يقود زمام الأمور على التركيبة الحالية للجيش ، الإنقلاب العسكري سيكون أقرب إلى الحل للعودة الى وضعنا الراهن , لأن الجيش تعود أو عود نفسه على أن لا يأتمر إلى لقياداته الحالية والتي لديها ظهر يحميها من الكبير والصغير وأصحاب قرار من بعده صميل أعوج يأكل الأخضر واليابس ، و بالنسبة لذوي الرتب العالية إن لم ينفذوا الأوامر أو ظهر عليهم بعض المخالفة في الرأي لذوي القربى سيكون مصيرهم حبكة مدبرة للتخلص منهم بطريقة أو بأخرى ليكونوا عبرة لمن يعتبر , اما الجنود فهم مساكين واداة فقط لتنفيذ مآرب امراء الجيش ومغلوبين على أمرهم وياويله من يعصي الأوامر سيكون قطع رزقه هو مصيره المحتوم )
     

مشاركة هذه الصفحة