مسلسل نزار الحــــ (2 )ــلقة

الكاتب : الكاسر   المشاهدات : 427   الردود : 0    ‏2002-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-15
  1. الكاسر

    الكاسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0

    أقوال نزار قباني الكفرية


    من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :
    (من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
    والله مات وعادت الأنصاب) [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)]
    كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :
    (ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة) [المصدر السابق (2/338)]

    كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
    (بلادي ترفض الـحُبّا
    بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
    وحوّل صخرها ذهبا
    وغطى أرضها عشبا..
    بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..) (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]

    وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
    (حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
    على أيدي رجال البادية
    غطيت وجهي بيدي..
    وصحت : يا تاريخ !
    هذي كربلاء الثانية..)

    أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:
    (أطلق على الماضي الرصاص..
    كن المسدس والجريمة..
    من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
    لم تبق للصلوات قيمة..
    لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..)

    أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
    (يا طعم الثلج وطعم النار
    ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)]

    كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
    (أريد البحث عن وطن..
    جديد غير مسكون
    ورب لا يطاردني
    وأرض لا تعاديني) [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
    ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:
    الصلوات الخمس لا أقطعها
    يا سادتي الكرام
    وخطبة الجمعة لا تفوتني
    يا سادتي الكرام
    وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
    أمارس الركوع والسجود
    أمارس القيام والقعود
    أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
    وهكذا يا سادتي الكرام
    قضيت عشرين سنة..
    أعيش في حظيرة الأغنام
    أُعلَفُ كالأغنام
    أنام كالأغنام
    أبولُ كالأغنام
    وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
    أقول : لا غالب إلا الشعب
    للمرة المليون
    لا غالب إلا الشعب
    فهو الذي يقدر الأقدار
    وهو العليم، الواحد، القهار...
    كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :
    ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
    ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
    نظر الله تحت كرسيه السماوي
    وقال له: يا ولدي
    هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.
    ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!( ) تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :
    وماذا سيخسر ربي؟
    وقد رسم الشمس تفاحة
    وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
    إذا هو غير تكويننا
    فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
    وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..

    ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى ( ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد ) [الحج:1-2]
    إنه يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني؛ إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:
    كيف ما بين ليلة وضحاها
    صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟.
    وهنا يصرح الملحد نزار قباني بأنه قد قرأ آيات من القرآن مكتوبة بأحرف كوفية عن الجهاد في سبيل الله، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم، وعن الشريعة الحنفية، لكنه لا يبارك في داخل سريرته إلا الجهاد على نحور البغايا، وأثداء ********، وبين المعاصم الطرية، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 57:
    أقرأُ آياتٍ من القرآن فوق رأسه
    مكتوبةً بأحرف كوفية
    عن الجهاد في سبيل الله
    والرسول
    والشريعة الحنيفة
    أقول في سريرتي:
    تبارك الجهاد في النحور، والأثداء
    والمعاصم الطرية..

    كما أن نزار قباني لم يسلم من استهزائه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم خير خلق الله أجمعين بعد الأنبياء والمرسلين فها هو يصف الصحابي الجليل أبا سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه بأنه من الطغاة بل يجمع بينه وبين فرعون هذه الأمة أبي جهل عليه لعائن الله، فيقول في ديوانه (لا) صفحة 76:
    تعال يا غودو..
    وخلصنا من الطغاة والطغيان
    ومن أبي جهل، ومن ظلم أبي سفيان

    ويقول أيضاً :
    (ماذا أعطيكِ ؟ أجيبـي، قلقي. إلحادي. غثياني.
    ماذا أعطيكِ سوى قدرٌ يرقص في كف الشيطان) [المصدر السابق (1/406)]

    ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
    (فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت) [المصدر السابق (3/277)]

    وهنا يذكر نزار قباني بأن الله جل وعلا يغسل يديه من بعض خلقه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 46 :
    ليس في الحيِّ كلِّه قُرشيٌّ
    غَسَلَ اللهُ من قريش يديه

    وهنا يسأل المرتد المارق نزار قباني نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككاً في ربه وخالقه وصاحب الفضل عليه سبحانه وتعالى وهل قد أصبح عز وجل زعيماً لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:
    قلت لنفسي وأنا..
    أواجه البنادق الروسية المخرطشة
    واعجبى.. واعجبى..
    هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟

    كما يدعي نزار قباني أن الله عز وجل يغني ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 135:
    آهٍ.. يا آه..
    هل صار غناءُ الحاكم قُدسيّاً
    كغناء الله ؟؟.

    وهنا يثبت نزار قباني المنحدر من سلالة الشياطين أن الله عز وجل له رائحة، تعالى الله وتنزه عن ذلك، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455:
    الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ..
    كالاقتراب من حمامةٍ
    مرسومةٍ على سقف كنيسة..
    كالاقتراب من ميعاد غرام..
    كالاقتراب من حورية البحر..
    كالاقتراب من ليلة القدر..
    كالاقتراب من رائحة الله..

    كما أن نزار قباني يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462:
    ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير
    وسفر المراكب
    ورائحة النعناع
    وبكاء الأمطار على قراميد بيروت القديمة
    فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات
    استقالتها الجماعية إلى الله...
    لأنها بعد -ناديا تويني- تشعر أنها عاطلة عن العمل.

    ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :
    (كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف والتجلي…
    كل شيء يتحول إلى ديانة
    حتى الجنس يصير ديناً
    والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
    والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
    وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ )

    ومن صور استهزائه وسخريته بالجبار جل وعلا: وصفه بأن له حُجرةً قمرية يدخل فيها، يقول الملحد:
    (يكون الله سعيداً في حجرته القمرية)
    [مجموعة الأعمال الشعرية (2/188)]

    ويتمادى نزار قباني بوصف ربه وخالقه سبحانه وتعالى بكل صفات النقص والاستهزاء والعيب واصفاً إياه بأنه سبحانه: خالف كتبه السماوية، وأنه انحاز إليه بصورة مكشوفة عياذاً بالله تـعالى، وزعمه أن لله بيتاً يذهب إليه، تقدس ربنا وتنـزه، وأنه صديق لله، فيقول:
    (حين وزع الله النساء على الرجال
    وأعطاني إياك
    شعرت أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
    وخالف كل الكتب السماوية التي ألفها
    فأعطاني النبيذ وأعطاهم الحنطة
    ألبسـني الحرير وألبسهم القطن
    أهدى إليَّ الوردة وأهداهم الغصن
    حين عرّفني الله عليك ذهب إلى بيته
    فكرت أن أكتب له رسالة.. على ورق أزرق
    وأضعها في مغلف أزرق.. وأغسلها بالدمع الأزرق أبدأها بعبارة : يا صديقي، كنت أريد أن أشكره..
    لأنه اختاركِ لي..
    فالله كما قالوا لي لا يستلم إلا رسائل الحب
    ولا يجاوب إلا عليها..
    حين استلمت مكافأتي، ورجعت أحملك على راحة يدي، كزهرة مانوليا..
    بُستُ يد الله، وبُستُ القمر والكواكب واحداً واحداً) [المصدر السابق (2/402)]

    ويغرق نزار قباني في أوحال الردة، ومستنقع الإلحاد، فينسب للواحد القهار الزوجة والعشيقة تعالى ربنا وتقدس، ويزعم أن الملائكة تتحرر في السماء فتمارس الزنا ( الحب ) كما يقول :
    (لأنني أحبكِ، يحدث شيءٌ غير عادي، في تقاليد السماء، يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحب، ويتزوج الله حبيبته) [المصدر السابق (2/442)]

    ومن نماذج كفره العفن تشبيهه الخالق بالـمخلوق فيقول :
    (إلهٌ في معابدنا نصليه ونبتهل
    يغازلنا وحين يجوع يأكلنا …
    إلهٌ لا نقاومه يعذبنا ونحتمل
    إلهٌ ماله عمر إلهٌ اسمه الرجل) [المصدر نفسه (1/631)]

    كما أن نزار قباني بلغ من الكبرياء والاستعلاء ما بلغه فرعون في عصره حتى وصف نفسه بأنه إله الشعر يتصرف كيف يشاء، يقول :
    (إنني على الورق أمتلك حرية
    وأتصرف كـإله
    وهذا الإله نفسه هو الذي يخرج بعد ذلك إلى الناس ليقرأ ما كتب، ويتلذذ باصطدام حروفه بهم
    إن الكتـب المقدسة جميعاً ليست سوى تعبير عن هذه الرغبة الإلهية في التواصل
    وإلا حكم الله على نفسه بالعزلة) [(أسئلة الشعر) صفحة 178]

    وكذلك جعل نزار قباني الله مـحتاجاً إلى خلقه، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، قال - عامله الله بما يستحق-:
    (الله يفتش في خارطة الجنة عن لبنان) [المصدر السابق (2/323)]

    كما يصف الله جل جلاله بالجهل وعدم المعرفة بخلقٍ من مخلوقاته وهو الإنسان وقلبه، فيقول :
    (…القلب الإنساني قمقمٌ رماه الله على شاطئ هذه الأرض، وأعتقد أن الله نفسه لا يعرف محتوى هذا القمقم، ولا جنسية العفاريت التي ستنطلق منه، والشعر واحد من هذه العفاريت) [( أسئلة الشعر ) صفحة 195]


    (( يتبع الحلقة (3)



     

مشاركة هذه الصفحة