ملحوظة على بعض أعضاء المجلس السياسي

الكاتب : نجمة الدوحة   المشاهدات : 622   الردود : 7    ‏2007-06-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-10
  1. نجمة الدوحة

    نجمة الدوحة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-30
    المشاركات:
    123
    الإعجاب :
    0
    من الملاحظ على المجلس السياسي عدة امور ابرزها ..عندما يضيف بعض القراء ردود تخالف وجهة نظر كاتب الموضوع ..
    يرد عليهم بطريقة استفزازية واسلوب ساخر يدل على عدم احترامه لهم.. مما يدفع القارئ الى التمسك برايه والدخول في جدال عقيم قد ينتهي بالسب واللعن ..
    واحيانا تنشب حرب كلامية بين المؤيدين والمعارضين ..ادى ذلك الى وجود شلل او جماعات.. كل شلة تتعصب للموضوع الذي يطرحه احد اعضائها و تهاجم المعارضين ..
    يجب ان لا ننسى ان كل موضوع له مؤيدين و معارضين .. وكاتب الموضوع عليه ان يستقبل كل الردود برحابة صدر .. ويتناقش مع القراء باحترام ..
    لان الهدف من طرح الموضوع هو الحوار الهادف ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-10
  3. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    المزاج العام والجو السائد هو السبب

    لمزاج العام والجو السائد هو السبب ،،، البيئة تتحكم بغالبية المتداخلين حيث تنعكس الأزمات الداخلية عليهم وعلى أمزجتهم .... وذلك تعتبر حالة إيجابية حيث تعكس نبض الشارع اليمني الحقيقي ..

    ومرحبا وأهلابكم بين إخوتكم ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-10
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    ذكرتيني أختنا الكريمة بمقالة للعبد الفقير إلى الله ما زالت حبيسة "الحاسب" تنتظر طيقها للنور وفيها بعض الملحوظات بطريقة غير مباشرة لا مانع أن أضعها هنا، وسأعيد نشرها في وقت لاحق بمساحة مستقلة:)

    هناك من يرى أن نشاطه المتجه في السياسة أو الكتابة السياسية تحديداً ليس سوى تنفيس عن ما يعتمل في ذهنه من صراع فكري كاستجابة طبيعية للواقع المحلي!، وهناك من يرى أنه يندفع للسياسة كتسلية وليس هناك ما يخسره، وهناك من يرى في النشاط السياسي تنمية لذاته وتنشئة لميوله فينشط سياسياً بطريقة المتعلم الباحث عن الحقيقة، فيسأل ليعرف،ويقرأ ليقيس، قسم آخر له انتماء محدد وقناعات معينة ولكن على استعداد لطرحها على طاولة البحث والحوار، وهو شبيه بالذي قبله إلى حدٍ ما، وهناك من تستهوية السياسة كضجيج بلا كوابح، فلديه قناعة مسبقة بكل شيء تقريباً، ولكن يريد ممارسة النشاط السياسي للاستفزاز وإخراج مكنون قناعته سلباً أو إيجاباً!
    وبعد هذا الاستعراض "المتواضع" لأنواع المهتمين أو المتابعين أو النشطاء السياسيين، يجدر بنا أن نضع الأسس العامة للنشاط السياسي وهي أخلاقية في المقام الأول، كخطوة أولى وضرورية لتحويل "التفاعل السياسي" من العبث أو الهزلية أو الغوغائية إلى مسار "الفائدة" الثقافية في مسيرة السياسة كمدرسة لا كملهى أو حائط مبكى!، مدرسة تنبثق منها رؤى الإنطلاق الإيجابي وتتبلور فيها مشاريع وطنية للإصلاح!
    أعترف بأني سأسير فيما يشبه "حقل الألغام" بجعل الأخلاق سلعة في سوق السياسة، لأن المفهوم السائد لدينا عن السياسة أنها شقيقة الكذب :) ، وأن ربطها بالأخلاق فلسفة عبثية ومعركة فاشلة من عنوانها!وهذا الاعتقاد هو أول معاول الهدم لجعل السياسة مجرد كلام، على نسق "كلامُ الليلِ يمْحوهُ النّهارُ" كمن يعتقد بأن "التجارة شطارة" إذا كانت منزوعة الأخلاق!!
    - أولاً على السائر في طريق السياسة أن يقتني البوصلة قبل الساعة، وأعني بذلك أن يكون محدداً لنفسه الطريق والهدف من خوضه في السياسة ولا أعني بالطريق "الانتماء السياسي" ولكن المسار الذي يجعله مستفيداً من ممارسته للسياسة، لأن البعض يجد نفسه ضائعاً في منتصف الطريق!
    أما عن "الساعة" فالمقصود أن لا تكون ممارسة السياسة محكومة دائماً برد الفعل والانفعال لأن ذلك يشتت الانتباه والجهد، فالبوصلة قبل الساعة!!
    - على السائر في طريق السياسة أن يكون صاحب مبدأ أخلاقي يرفض الإسفاف ولا ينجرف للاستفزاز، إلا متى رأى ذلك لازماً، وإن شعر بأنه يوشك على الانشغال بالثانويات والمناكفات أخرج "البوصلة" وتذّكر ما جاء من أجله.
    - وللمتابع السياسي ضرورة الوقوف مع النفس صدقاً لا مجاملة، صدقاً ينطق به تعامله مع الآخرين بعدم ظلمهم وتقديم حسن الظن على ما سواه، و حمل مقالاتهم على خير محمل، وعدم الخلط بين صواب كلامهم وانتماءاتهم المناطقية أو القبلية أو الفكرية أو السياسية، بمعنى احترام القول الحق بصرف النظر عن قائله!
    - لنجعل بيننا "منطقة رمادية" ولا نضيّق واسعاً، ونحصر الخيارات بـ "أبيض-أسود"!
    - لننمي المنطقة الرمادية وهي منطقة المتفق عليه، ولنجعلها (خط الرّجعة) إذا شذّت بنا ريح الخلاف!!
    - لنرتّب أولويات نشاطنا السياسي –معارضة أو موالاة- ولتكن الأولوية وفق نظرية "المنطقة الرمادية" لمحاصرة الخلاف أو على الأقل: نُشدان الاتفاق كمصلحة عامة قبل الاختلاف كمصلحة خاصة!

    كل ماسبق إيراده هنا مجرد محاولة لتعزيز الاستفادة من النشاط السياسي، أو جعل السياسة منطلقاً للتنمية الخاصة والعامة، أو كما أسلفنا: مدرسة تنبثق منها رؤى الإنطلاق الإيجابي وتتبلور فيها مشاريع وطنية للإصلاح!

    أتمنى إثراء هذا الأمر، وجعله أولاً في "المنطقة الرمادية" لتنجح المحاولة :)

    مع خالص الشكر والتقدير سلفاً .

    :)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-10
  7. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    رائع ماكتبت انها وثيقة وفاق سياسي افضل من وثيقة العهد وقيم جوهرية
    ورؤيا ناضجة بعيدا عن المراهقة السياسية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-10
  9. نجمة الدوحة

    نجمة الدوحة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-30
    المشاركات:
    123
    الإعجاب :
    0

    اوافقك الراي . . لكن الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية . . اذا وجد القارئ رد لائق من كاتب الموضوع .. يترك اثر طيب في نفسه ويدفعه الى الحوار الهادئ الهادف الذي يقرب وجهات النظر المختلفة ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-10
  11. نجمة الدوحة

    نجمة الدوحة عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-30
    المشاركات:
    123
    الإعجاب :
    0
    الكلام الذي ذكره المشرف مراد لا احد يستطيع ان يقول بعده شيئا :). .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-10
  13. اليمن لمحبيه

    اليمن لمحبيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2007-05-07
    المشاركات:
    28,626
    الإعجاب :
    25
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2008
    الكلام ينطبق على الحوار بشكل عام وليس مقصورا على الجانب السياسي.

    والموضوع له جذور تربوية متأصلة في ثقافتنا منذ الطفولة حيث لم نعتد على المشاركة في الرأي والحوار بغرض الوصول الى الحقيقة وليس بغرض اثبات الذات بل إن مجرد الاكتشاف بأن رايك غير صائب يدل على هزيمة منكرة وربما جرح للكرامة وعلامة الهزيمة لأن القضية معركة وليست مجهود مشترك للبحث عن الحقيقة.

    وعند تخطي مرحلة الطفولة اعتندنا أن نقولب أنفسنا في قوالب "سياسية" أو غيرها اصبحت هي التي تحكم تفكيرنا وحكمنا على المواضيع ونخشى أن نخرج عن نطاقها حتى لو كانت هناك بدايات لقناعات مختلفة تخرجنا عن قوالبنا المرسومة سلفا

    أعتقد أن المثقف "او السياسي" الناجح هو الذي يتجرد من قوالبه ويسخر طاقته الفكرية لمعرفة الحقيقة والتي هي بالتاكيد ليست بالضرورة ملك يمينه وإنما سيجدها مبعثرة في عقول كثيرة ربما حسن اصغائة وموضوعيته واتقانه لفن الحوار وفهمه لغاياة الحوار تمكنانه من لملمة شتاتها واقتنائها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-10
  15. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    الموضوع اليتيم حكمه حكيم



    :D
     

مشاركة هذه الصفحة