حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان

الكاتب : ابن السلفي   المشاهدات : 700   الردود : 6    ‏2002-10-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-15
  1. ابن السلفي

    ابن السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-31
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان (أين الصوفية أهل الرقص)

    يكثر في بعض النواحي من العالم الإسلامي الاحتفال بليلة النصف من شعبان فما مشروعية هذا الاحتفال وما هي السنة فيه؟


    الحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة، أما بعد:
    فقد قال الله تعالى:} الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا(3){[سورة المائدة] وقال تعالى:} أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ(21){[سورة الشورى] وفي الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ]رواه البخاري ومسلم وأبوداود وابن ماجه وأحمد. وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرِ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ في خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ:[ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ]رواه مسلم وابن ماجه والنسائي والدارمي وأحمد.

    والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها، وأتم عليها نعمته، ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا بعدما بلغ البلاغ المبين، وبين للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال، وأوضح صلى الله عليه وسلم أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه إلى دين الإسلام من أقوال أو أعمال، فكله بدعة مردود على من أحدثه، ولو حسن قصده، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر، وهكذا علماء الإسلام بعدهم، فأنكروا البدع وحذروا منها، كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة كابن وضاح، والطرطوشي، وأبي شامة وغيرهم.

    ومن البدع التي أحدثها بعض الناس: بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان، وتخصيص يومها بالصيام، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها، فكله موضوع، كما نبه على ذلك كثير من أهل العلم - وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله - وورد فيها أيضا آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم، والذي أجمع عليه جمهور العلماء أن الاحتفال بها بدعة، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة، وبعضها موضوع، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب، في كتابه: (لطائف المعارف) وغيره.

    والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي قد ثبت أصلها بأدلة صحيحة، أما الاحتفال بليلة النصف من شعبان، فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة.

    وقد ذكر هذه القاعدة الجليلة الإمام أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. وأنا أنقل لك: أيها القارئ، ما قاله بعض أهل العلم في هذه المسألة، حتى تكون على بينة في ذلك.

    وقد أجمع العلماء رحمهم الله على أن الواجب: رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتاب الله- عز وجل- وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجب الاتباع، وما خالفهما وجب اطّراحه، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوز فعله، فضلا عن الدعوة إليه وتحبيذه، كما قال سبحانه: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْر(59)ِ{ [ سورة النساء] وقال تعالى:}وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ (10){ [سورة الشورى] وقال تعالى: }قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ(31){ [سورة آل عمران] وقال عز وجل:} فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا(65){[سورة النساء] ... والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلى الكتاب والسنة، ووجوب الرضى بحكمهما، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان، وخير للعباد في العاجل والآجل، وأحسن تأويلا: أي عاقبة.

    قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله- في كتابه: "لطائف المعارف" في هذه المسألة- بعد كلام سبق- ما نصه: (وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام؛ كخالد بن معدان، ومكحول، ولقمان بن عامر وغيرهم، يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان، اختلف الناس في ذلك فمنهم من قبله منهم، ووافقهم على تعظيمها، منهم طائفة من عباد أهل البصرة وغيرهم، وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، منهم: عطاء، وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة.

    واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:



    أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد. كان خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم، ويتبخرون ويتكحلون، ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعة: ليس ذلك ببدعة، نقله حرب الكرماني في مسائله.

    والثاني: أنه يكره الاجتماع فيها في المساجد للصلاة والقصص والدعاء، ولا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه، وهذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم وعالمهم، وهذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى، إلى أن قال: ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان، ويتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد، فإنه في رواية: لم يستحب قيامها جماعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. واستحبها في رواية؛ لفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود لذلك وهو من التابعين، فكذلك قيام ليلة النصف، لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، وثبت فيها عن طائفة من التابعين من أعيان فقهاء أهل الشام) .



    انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله، وفيه: التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان، وأما ما اختاره الأوزاعي رحمه الله من استحباب قيامها للأفراد، واختيار الحافظ ابن رجب لهذا القول، فهو غريب وضعيف؛ لأن كل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعاً؛ لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله، سواء فعله مفرداً أو في جماعة، وسواء أسرّه أو أعلنه؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم:[ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ] رواه البخاري ومسلم- واللفظ له- وأحمد . وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها.



    وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله في كتابه: "الحوادث والبدع" ما نصه: (وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم، قال: ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها). وقيل لابن أبي مليكة: إن زياداً النميري يقول:"إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر" فقال:"لو سمعته وبيدي عصا لضربته" وكان زياد قاصاً) انتهى المقصود.

    وقال العلامةالشوكاني رحمه الله في:"الفوائد المجموعة" ما نصه: (حديث:[ يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات قضى الله له كل حاجة.. ] إلخ وهو موضوع، وفي ألفاظه المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه، ورجاله مجهولون، وقد روي من طريق ثانية وثالثة كلها موضوعة ورواتها مجاهيل، وقال في: "المختصر": حديث:[ صلاة نصف شعبان] باطل. ولابن حبان من حديث علي :[إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها] ضعيف وقال في: "اللآليء": [مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات...] مع طول فضله للديلمي وغيره: موضوع، وجمهور رواته في الطرق الثلاث مجاهيل ضعفاء قال:[ واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة] موضوع. ]وأربع عشرة ركعة] موضوع.

    وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء كصاحب "الإحياء" وغيره وكذا من المفسرين، وقد رويت صلاة هذه الليلة- أعني: ليلة النصف من شعبان- على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة، ولا ينافي هذا رواية الترمذي من حديث عائشة لذهابه صلى الله عليه وسلم إلى البقيع، ونزول الرب ليلة النصف إلي سماء الدنيا، وأنه يغفر لأكثر من عدة شعر غنم بني كلب، فإن الكلام إنما هو في هذه الصلاة الموضوعة في هذه الليلة، على أن حديث عائشة هذا فيه ضعف وانقطاع، كما أن حديث علي الذي تقدم ذكره في قيام ليلها، لا ينافي كون هذه الصلاة موضوعة، على ما فيه من الضعف حسبما ذكرناه) انتهى المقصود.

    وقال الحافظ العراقي: (حديث صلاة ليلة النصف موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه).

    وقال الإمام النووي في كتاب "المجموع": (الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء، ليلة أول جمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان، ولا يغتر بذكرهما في كتاب: "قوت القلوب" و"إحياء علوم الدين"، ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما، فإنه غالط في ذلك) .

    وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي: كتابا نفيساً في إبطالهما، فأحسن فيه وأجاد، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جداً. ولو ذهبنا ننقل كل ما اطلعنا عليه من كلام في هذه المسألة، لطال بنا الكلام، ولعل فيما ذكرنا كفاية ومقنعا لطالب الحق.

    ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجل:} الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (21){[سورة المائدة] وما جاء في معناها من الآيات، وقول النبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ]رواه البخاري ومسلم وأبوداود وابن ماجه وأحمد. وما جاء في معناه من الأحاديث.



    وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[ لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ]رواه مسلم . فلو كان تخصيص شيء من الليالي، بشيء من العبادة جائزاً، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها. لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي، دل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى، لا يجوز تخصيص شيء منها بشيء من العبادة، إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص.

    ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها؛ نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وحث الأمة على قيامها، وفعل ذلك بنفسه، كما في الصحيحين أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:[ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ]رواه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والدارمي وأحمد.

    فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أو ليلة أول جمعة من رجب أو ليلة الإسراء والمعراج يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة، لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه، أو فعله بنفسه، ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة، ولم يكتموه عنهم، وهم خير الناس، وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم. وقد عرفت آنفاً من كلام العلماء أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب، ولا في ليلة النصف من شعبان، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام، وهكذا تخصيصها بشيء من العبادة، بدعة منكرة، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب، التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة، كما لا يجوز الاحتفال بها، للأدلة السابقة- هذا لو عُلِمَتْ- فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف، وقول من قال: أنها ليلة سبع وعشرين من رجب، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة، ولقد أحسن من قال:

    وخير الأمور السالفات على الهدى وشر الأمور المحدثات البدائع

    والله المسئول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها، والحذر مما خالفها، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    رسالة:" حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان" للشيخ/ للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-15
  3. tmh

    tmh عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-17
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    7777777777777777777777
    تنبيه (1)للعضو tmh
    حوار بالحسنى أو تنبيه المشرفين لأماكن القصور
    المراقب العام .
    777777777777777777777777777777

    بس همك الخلافات مع الناس

    كلامك كله عن الفتن وتفريق كلمة المسلمين

    ووضع المفاهيم الخاطئة خسئت أنت وأشكالك

    هل هذه أحاديث ضعيفة

    ما عندكم علم كل كلامك مردود عليك وعلى أشكالك

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ
    سنن البخاري
    ********
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَخْبِرِينِي عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ
    سنن النسائي
    ********
    حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْغَازِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ
    سنن النسائي
    ********
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ فَقَالَ أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ
    سنن الترمذي
    ********
    حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
    سنن ابن ماجه
    **********
    حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ
    مسند أحمد
    **********
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-10-15
  5. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    يا tmh ، نريد اولاً ان تعرفنا باسمك اذا تكرمت كي نعرف ان نخاطبك بشكل افضل ،

    وبعدين لماذا كل هذا التحامل على الرجل .... ان كان اخطاء نسأل الله له الهداية ، وان كان اصاب نقول له جزاك الله خير ،

    تريث ... تريث .... هداك الله ...... لم ارى هنا كلمة واحده لناقل الموضوع !! .... حتى نحاكمه عليها ونشنع عليه ! .

    وان ظننت انه اخطاء فلا تخطيء انت خطاءً اكبر .... قلة الادب والسباب ليس من خلق المسلم .


    وبعدين الصواب هنا معه هو .... والخطاء معك انت واضح جلي .

    لماذا لعدت اسباب :

    اولها : بدائت وسببته ... سباً شنيعا... بل وكفرته ... وكفرت ابوه !
    عندما قلت له : << والله شكلك ابن اليهودي مش ابن السلفي >> .. وتحلف ايضاً عليه !

    وقلت له : << ووضع المفاهيم الخاطئة خسئت أنت وأشكالك >>

    ثانياً : ما هو الا ناقل ، وما نقله رسالة علميه من عالم شهير [رسالة:" حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان" للشيخ/ للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله – ] .
    فانت اذاً عندما تسفه قوله فانت في الحقيقة تسفه وتخطيء قول العلامة الشهير الشيخ عبدالعزيزبن باز رحمه الله ... عالم ومفتى بلاد الحرمين ...
    كما ان رسالته حوت على فتاوى وأراء لعلماء عظام آخرين من السلف ممن اجمع عليهم المسلمين .... فانت اذاً الآن تطاولت على علماء آخرين .
    لا توجد كلمه واحدة من قول ابن السلفي في هذا الموضوع كل ما فعله انه نقل فقط الموضوع .


    ثالثاُ : هو اتى بفتوى ورسالة من عالم ... انت قولك من أي عالم ؟؟!!

    وبعد هذا تقول يا " تي ام اتش " : << ما عندكم علم كل كلامك مردود عليك وعلى أشكالك >> !!

    ! ! !

    رابعاً : الموضوع والفتوى كانت عن " حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان " .... أي ليس عن " فضل ليلة النصف من شعبان " وليس عن " فضل شهر شعبان " ... وليس عن " فضل صيام شهر شعبان " ............. وليس عن " نزول الله سبحانه وتعالى في ليلة النصف من شعبان "

    فاالاحاديث التي ذكرتها عن فضل صيام شهر شعبان وعن فضل ليلة النصف من شعبان ، وهذا ليس هو الموضوع .

    اذاً كل ما ذكرته من احاديث شريفة ليست في الموضوع ، ما عدا حديث واحد وهو :
    << حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
    سنن ابن ماجه >>

    وهذا الحديث ضعيف ، لا يصح الاستدلال به .


    انا اكاد اجزم باتك لم تقراء فقراة واحدة كاملة من الرسالة ، لهذا ادعوك ان تقراء وتتمعن في القراءة فكل ما فيها هو قول الله سبحانه وتعالى وقول الرسول عليه الصلاة والسلام واقوال العلماء ..... ورد ما عداها من بدع ، فلما التسرع في الحكم ولما الخوف ممن يريد منك ان ترجع الى كلام الله جل جلاله وكلام رسوله والتقيد بهما ! ....


    انقل هنا اقوال العلماء والتي هي من الرسالة ، وذلك كي تقرائها بتمعن ، وهي من نفس الرسالة معادة هنا :


    قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله- في كتابه: "لطائف المعارف" في هذه المسألة :
    (( ....... وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز، منهم: عطاء، وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة.))

    (( وقال الحافظ العراقي: (حديث صلاة ليلة النصف موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه).

    وقال الإمام النووي في كتاب "المجموع": (الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب، وهي اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء، ليلة أول جمعة من رجب، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان، ولا يغتر بذكرهما في كتاب: "قوت القلوب" و"إحياء علوم الدين"، ولا بالحديث المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما، فإنه غالط في ذلك) .

    وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي: كتابا نفيساً في إبطالهما، فأحسن فيه وأجاد، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جداً. ولو ذهبنا ننقل كل ما اطلعنا عليه من كلام في هذه المسألة، لطال بنا الكلام، ولعل فيما ذكرنا كفاية ومقنعا لطالب الحق.

    وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله في كتابه: "الحوادث والبدع" ما نصه: (وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم، قال: ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها). وقيل لابن أبي مليكة: إن زياداً النميري يقول:"إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر" فقال:"لو سمعته وبيدي عصا لضربته" وكان زياد قاصاً) انتهى المقصود.

    وقال العلامةالشوكاني رحمه الله في:"الفوائد المجموعة" ما نصه: (حديث:[ يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد عشر مرات قضى الله له كل حاجة.. ] إلخ وهو موضوع، وفي ألفاظه المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه، ورجاله مجهولون، وقد روي من طريق ثانية وثالثة كلها موضوعة ورواتها مجاهيل، وقال في: "المختصر": حديث:[ صلاة نصف شعبان] باطل. ولابن حبان من حديث علي :[إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها] ضعيف وقال في: "اللآليء": [مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات...] مع طول فضله للديلمي وغيره: موضوع، وجمهور رواته في الطرق الثلاث مجاهيل ضعفاء قال:[ واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة] موضوع. ]وأربع عشرة ركعة] موضوع. ))


    ((وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[ لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ]رواه مسلم . فلو كان تخصيص شيء من الليالي، بشيء من العبادة جائزاً، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيرها. لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي، دل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى، لا يجوز تخصيص شيء منها بشيء من العبادة، إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص.

    ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها؛ نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وحث الأمة على قيامها، وفعل ذلك بنفسه، كما في الصحيحين أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:[ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ]رواه البخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والدارمي وأحمد.

    فلو كانت ليلة النصف من شعبان، أو ليلة أول جمعة من رجب أو ليلة الإسراء والمعراج يشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة، لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه، أو فعله بنفسه، ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة، ولم يكتموه عنهم، وهم خير الناس، وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم. وقد عرفت آنفاً من كلام العلماء أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب، ولا في ليلة النصف من شعبان، فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام، وهكذا تخصيصها بشيء من العبادة، بدعة منكرة، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب، التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة، كما لا يجوز الاحتفال بها، للأدلة السابقة- هذا لو عُلِمَتْ- فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف، وقول من قال: أنها ليلة سبع وعشرين من رجب، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة، ))


    تأمل واقراء هذه الآيات والاحاديث الشريفة ، تدبرها ، ولا تعرض عنها الى اقوال دعاة اهل البدع :
    ((
    قال الله تعالى :
    ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ(21) ) الشورى

    وقال سبحانه وتعالى :
    ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا(3) ) المائدة

    وفي الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:[ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ] رواه البخاري ومسلم وأبوداود وابن ماجه وأحمد

    وفي صحيح مسلم عَنْ جَابِرِ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ في خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ:[ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ]رواه مسلم وابن ماجه والنسائي والدارمي وأحمد

    والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها، وأتم عليها نعمته، ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا بعدما بلغ البلاغ المبين، وبين للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال، وأوضح صلى الله عليه وسلم أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه إلى دين الإسلام من أقوال أو أعمال، فكله بدعة مردود على من أحدثه، ولو حسن قصده، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر، وهكذا علماء الإسلام بعدهم، فأنكروا البدع وحذروا منها، كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة كابن وضاح، والطرطوشي، وأبي شامة وغيرهم. ))

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-10-16
  7. ابن السلفي

    ابن السلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-31
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    يا (( يمن )) جزاك الله خيراً ...

    قول منصف يريد الحق .


    وأما الأخر (( رمتني بدائها وانسلت ))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-10-17
  9. tmh

    tmh عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-17
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    أعذر

    إلى الأخ اليمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا على التوضيح وشكرا لك على النصيحه سيدي

    وأنا أعلن هنا إعتذاري الخاص عن كل ما بدا مني للأخ ابن السلفي

    ولكن لقد قرأت الموضوع ولكن الذي جعلني أقوم بما فعلته هو

    قول ابن السلفي هداه الله

    (أين الصوفية أهل الرقص)

    لماذا هذا التجريح ؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-10-18
  11. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    Re: أعذر

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،،

    الاخ تي ام اتش ، انا الآن احرص من قبل على التعرف على اسمك ،

    فعلاً لقد فاجئتني بموقفك هذا واعتذارك ..... وان كان يدل هذا على شيء فانه يدل على طيب اصلك وكريم خصالك ...... فالكريم الحر هو الذي يتراجع سريعاً ويعتذر ان صدر منه خطىء تجاه الاخرين ...
    والاعتذرا لا ينقص من قدر الكرام بل تزيد من علو قدرهم ،

    والانسان الضعيف الفاشل هو الذي يظن في نفسه الكمال وعدم الخطاء ... ويكابر دائماً

    بينما الحقيقة هي : ان كل الناس خطاؤن وخير الخطاؤن التوابون .

    من ذا الذي ترضى سجاياه كلها ----- كفى المرء نبلاً ان تعد معايبه !


    واما ما اخذته على ابن السلفي من قوله : (أن الصوفية أهل الرقص) .


    لقد قلت اخي :
    << ولكن لقد قرأت الموضوع ولكن الذي جعلني أقوم بما فعلته هو
    قول ابن السلفي هداه الله : (أين الصوفية أهل الرقص)
    لماذا هذا التجريح ؟ >>

    لم ارى جملة كهذه في هذا الموضوع ، ان كل ما كتبه هنا من موضوع عباره عن نقل كامل ! ، ولا توجد كلمه واحد - على ما اظن - من قوله .

    ربما تقصد موضوع آخر له قال فيه هذه الجملة .


    والحقيقة اخي الكريم ان الصوفيه يوجد منهم من يرقص ... ويظن ان هذه عبادة ..! .... هذا معروف في كل بلد يوجد فيه صوفية ولا يستطيع احد ان ينكره .

    ومن لا يرقص منهم يخلط امور اخرى ليست من الدين ..... لا يتورعون من البدع ولا يتورعون من امور قد تمس اهم شيء في دينهم الا وهو التوحيد .. من افعال واقوال شركيه .
    هذا الآن من هم يعتبرون اخف الطرق الصوفيه واقلها من الخرافات .... لا تجدونهم يتورعون مما يمس عقيدتهم الاسلاميه .

    عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق )) . رواه البخاري



    حتى هؤلاء الصوفيه ممن يعمل دروساً في الدين الاسلامي وحلقات علم ... لا تطمئن لهم ... تجدهم يخفون عليك امورا ... كنوع من العلم يسمونه " علم الخاصة " بل و " توحيد خاصة الخاصة " ... ولا يصرح لك بامور ... يجاريك ويداريك كي لا تواجههم وتصادمهم بامور موجوده بالدين واسئلة لا يستطيع ان يجيب عليها ... وكل هذا يرده الى علم خاصة الخاصة .... لا تصل اليه ولا يدركهه عقلك الضعيف ! ...... وبهذه العقيدة دخلوا مع غالبية الفرق المنحرفة ممن تظن ان هناك علم ظاهر للعوام وعلم باطن للخواص اختصوا به من احاطوا انفسهم بكهنوت وهاله من القداسه والتعظيم ....


    اخي .... ليس هناك من طريقة افضل واجمل من طريقة نبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام .... ( .... وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ) ...

    واهل السلف لا يطلبون منك اكثر من ذلك بان تتقيد بما صح عن الرسول عليه الصلاة من السنة .... وان تترك ما عداه من بدع في الدين .


    ما هو هدفك بالحياة ، ........ اليس هو دخول الجنة .

    عن أبي هريرة رضي الله عنه (( أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا )) رواه البخاري

    اول ما قال له : " تعبد الله لا تشرك به شيئا ... "
    هذا هو الاسلام ببساطته وعظمته .... انه دين الفطره ..... و طالما انت واقف على عقيدة صحيحه ... فأمرك بخير ... والعبادة سهله ومتيسره على المسلم ..... ولو اتيت باقل القليل لدخلت الجنة ، ولا يتطلب منك ان تتبع طريقه من الطرق الصوفيه حتى تعرف كيف تتقرب الى الله ...
    ولو اردت الزيادة والتقرب الى الله اكثر .... فلا يتطلب منك هذا ان تأتي زاويه و حضره و تكون تحت نضر الشيخ ... ما الذي يظمن لك بان هذا المريد يجتهد في الذكر والعبادة خالصاً لوجه الله .... انه قد يجتهد في هذا إرضاءً لشيخ ورياءً وسمعه له ولزملائه .... قد يدخل عليه هذا الباب الخطير من الشرك الاصغر ....
    و حديث اول من تسعر بهم جهنم حديث مخيف جداًً تجعل المسلم البسيط والعالم الكبير يحذر اشد الحذر من الرياء .... وخطره

    والطريقة الاسلامية في العبادة .... والتي هي طريقة – سنة – نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مخالفه تماماً لطرق الصوفيه ومشائخهم ..... فهي تجعل للمسلم – ولمن لديه اجتهاد وقدرة في العبادة – ان يتوجه الى الله بالكليه .... لهذا تجد انه افضل مكان لصلاة هي صلاة البيت ماعدا الصلاة المفروضة .....
    حتى انه من اقوى وافضل صلاة النوافل صلاة الرواتب وهي سنة مؤكدة ..... الافضل ان تؤديها في بيتك ....
    فهذه افضل النوافل في افضل العبادات الافضل بأن تؤديها في البيت ... فما بالك من العبادات الآخره من دعاء و ذكر ....
    حتى انه الذكر المأثور عن الرسول عليه الصلاة والسلام بعد الصلاة المفروضه لم يقم به رسول الله عليه الصلاة والسلام على طريقة الصوفية من ان يتبعونه ويرددون وراءه ..... فقط هي الصلاة المفروضة التي يأتمون به ويتبعونه .

    وهناك من لا يعمل ويجتهد في العبادة من قيام وليل وذكر وصدقة ..... ولكنه في اعمال الباطن – الاعمال القلبية – لديه من اخلاص و نيه حسنة وتوكل على الله وصبر .... الخ اقوى بكثير ممن قد تفوق عليه في الاعمال الظاهرة ... فتكون في الحقيقة منزلة هذا اعلى من منزلة كثير العبادة هذا ! .


    بينما لو انت اتيت بكل اعمال الخير من صلاة وزكاة وحج و خير .... ولكن لم تكن سليم العقيدة ... بان تكون قد فعلت شركاً بالله ، فان كل ما فعلته يجعله الله هباء ً منثوره .... وتدخل نار جهنم خالداً فيها – اعاذنا الله واياك منها -
    ( الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما(48))


    اذا اتبعت ما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم ففيه الخير الكثير وزيادة .... ولن تستطيع ان تفعل كل ما ورد عن رسولنا من سنة صحيحه ثابته ،
    فلماذا لا يزال هؤلاء يتمسكون بهذه الطرق وما حوته من آلاف البدع والانحرافات ..... لماذا الى الآن تفاجاء ببعض المسلمين يدافع عنهم وينقاد لهم ! ... وقد افتضح امرهم وتركهم الكثير من المسلمين وانتشر نور العلم ! ...

    عن العرباض بن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال (( ....... فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليه بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ )) رواها الترمذي


    فقلي بالله عليك الآن .. اذا اردت ان ادخل طريقه صوفيه ما ، فأيهم تنصحني ؟!! ....... اتدري كم يوجد طريقه صوفيه في العالم العربي والاسلامي ؟؟ ...... اتدري كم هو عددهم ؟؟ .....

    ما تتكم عنه اخي ليست فئة واحده انها مئات ... مئات الطرق ؟؟

    هل اتبعهم واترك طريقة الرسول عليه الصلاة والسلام .... والقائمة على علم صحيح من الكتاب والسنة .
    ام اتبع كلام مشائخ الصوفيه المخالف للسنة .... والذي .. حتى لو نسب لاحد شيوخهم قول ما .. او ورد ما .. لا يستطيعون ان يثبتوا صحته بالسند الصحيح المتصل الى شيخهم ! ... فضلاً عن كونه مخالف لهدي النبي على الصلاة والسلام .

    بل هي مجرد الهامات واوهام ... وكشوفات ! .... عليك ان تنقاد لها طائعاً ....... ومن غير تحقيق ............ لان هؤلاء اصحاب كرامات عظيمة ! ، ... وهم فوق وارفع ان تقاس عليهم مقايس العلم والشرع ! .


    عذراً على الاطالة ، والحديث قد يطول اكثر بكثير عن هذا ، ولكنه في الحقيقة واضح جداً على من بصره وهداه الله ،

    ولك تحياتي ،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-10-19
  13. tmh

    tmh عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-17
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    حبيبي

    السلام عليكم

    الصوفية لها طرق كثيره أنا لا أنكر عليك ذلك

    مثل المذاهب فهذا يوصل وهذا يوصل إلى مبتغاك

    المهم الصوفيه من هم؟

    إنهم أناس ليسوا كالبشر ، أنا عاشرتهم ، أكلهم وسائر أعمالهم تراها تصب نحو السنة والشريعة ، نعم هناك غيرهم من يكون هذا حالهم

    نحن ننحدر من أصل حضرمي لنا أصولنا ، نحن من السادة آل باعلوي

    ولكني الفقير مقيم في مكة

    صحح معلوماتك عن الصوفية

    فنحن طريقتنا واضحة جلية ليس عليها أي أوهام أو منكرات أو خرابيط قد تراها في غيرها من بعض الطرق التي أوهم الشيطان أتباعه بالعمل بها وزينها لهم وقال لهم أنتم الصوفية

    هناك فرق

    أما عن الكرامات فهو أمر مسلم لأهل الله من الصوفية أو غيرهم وتعريفها معروف أي أنها هي الأمور الخارقة للعادة وما اعتاد الناس والدورة الطبيعية -الحياة وقوانينها-عليه
    هي في حق النبي صلى الله عليه وسلم معجزة وللأنبياء كذلك
    وفي حق غيرهم كرامات

    إن الصوفية وخاصة طريق السادة آل أبي علوي ليس هناك من أعمالهم ما يخالف السنة ولهم الأدلة الشافية فلك أن تسألني إذا شئت!

    أنا لا أقول لك بأني عالم أو متصوف ، ولكني شاب أتمنى أن أكون عالما متصوفا إن المتصوفين في مقامات عالية رفيعة لا يستطيع الإنسان الوصول لها بسهوله
    أنت لا تصدق هذه الإعتقادات فمعك حق

    أما عن الرقص فقد وردت أحاديث تحل الرقص الذي رآه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليهم

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ زَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ - رواه البخاري-

    هذا وهم يلعبون أي يرقصون في بيت من بيوت الله ولم ينكر عليهم عليه الصلاة والسلام

    وهذا عن المدح في حقه صلى الله عليه وسلم

    حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِبَعْضِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بِدُفِّهِنَّ وَيَتَغَنَّيْنَ وَيَقُلْنَ نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ مِنْ جَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلَمُ اللَّهُ إِنِّي لَأُحِبُّكُنَّ

    أما عن البدع والمنكرات

    أريد أن أذكر مثالا:/ هل تعلم العلم من الدين؟
    الإجابه:/ نعم!
    ولكن هل تعلم العلم الحاصل الآن والمقتصر على المدارس هل هو ما كان عليه الصلاة والسلام وأصحابه وخلفاؤه رضوان الله عليهم
    سيدي هذا مثال فقط
    هناك من الأمور المحدثة في الدين ولكن بما أنها لم تخرج عن إطار الدين فهي بذلك صارت من الدين

    حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
    قال عليه الصلاة والسلام (..ما ليس منه..) قال العلماء أي من الدين

    لا تحكم على الصوفية بمجرد تناقل الحديث ولكن أنظر لحالهم ، عاشرهم أو عاشر صلحائهم أو أصحاب الطرق الصحيحة
    أما أنك ترى من يذهب يمينا ثم شمالا وتأتي وتعترض على الكل
    هذا لا يجوز

    تخيل أن شخصا مسلما اعتدى على رجل من أهل الذمة من دخل إلى بلادنا بميثاق بيننا وبينه فقتله مثلا أو سرق ماله
    ماذا سيحصل ؟ هل نتكلم على الإسلام ككل أم على شخص بمفرده وأنت أعلم بهذا

    إسألني فإن كان لدي الجواب أتيتك به ، وإن لم يكن بحثت لك عنه قدر المستطاع

    هذا هو مبدأ النقاش ، محادثة لا مضاربة!

    ولك خالص تحياتي حبيبي " اليمن"
     

مشاركة هذه الصفحة