عندما تستخدم النساء والدين في السياسه

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 515   الردود : 2    ‏2007-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-09
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لاشك ان شعوب لارض تحكمها عادتها وقيمها التي تتوارثها جيلا بعد جيل وتختلف من مكان الى اخر لاكننا كعرب ومسلمين نخص الدين والمراءه بمكانه عاليه لانحب النقاش فيهم وان حصل نقاش فانه اشبه بتناحر ينتهى دوما وفي الغالب بماسى كبيره تروح ضحيتها شعوب وامم
    العالم الغربي ادرك هذه الحقيقه في بلادنا العربيه واستخدمها استخداما مستمرا حصل بموجبها على بقائه جاثما فوق كواهل الشعوب بتحريك النعرات الدينيه وان فشل فانه يقوم بعمليه تشهير بعدد من النسا اوقتلهن اواختطافهن ويحمل الطرف الاخر المسئوليه وسرعان ماينتهي الوضع بتناحر ليس اول من اخر
    في اليمن تستخدم هذه المعايير بشكل مفرط استخدام سي من قبل الحكومه واحزاب المعارضه رغم الارث والوعي الذي استفدناه من العالم الغربي في كشف نقاط ضعفنا التي يدخل منها المستعمر

    لاكن ان تتحول الى سياسه وطنيه تستخدمها القوى السياسيه هذ شي مثير وجديد على الساحه اليمنيه
    بكل بساطه ستجد العلما يجتمعون ويصدرون فتاوي تحرم وتجيز رغم عدم حاجتنا الي فتوايهم ولايمكن ان تنفع في الحروب المنظمه التي يقودها جيوش وهي دعوه مبطنه لفتح الاقتتال الشعبي بين افراد المجتمع وتسليط فئه على اخرى وهذه دعوه مبطنه وخطره لتفتيت اركان اي مجتمع من الداخل فكيف وهي تاتي من من يقولون انهم ورثه الانبياء في الارض اضافه الى اننا لولاحضنا خطاب المعارضه فانها تركز على مايتعرض له النساء وتستخدمه لاثاره الاحقاد والكراهيه التي قد تصل الى حد الانفجار والفزع من ان يصل الخلل الى عقر دار المواطن العادي بتضخيم جرائم هتك العرض وتضخيم دور العلما كونهم يتبعون لهذه الاحزاب رغم يقيني ان الحزبيه لاتتفق مع علم الدين واصول الفقه التي قتصر عملها على تنظيم المجتمع في الامور الشرعيه رغم ان المجتمع لابد وان يكون فيه اصناف من الجرائم وهي معدلات قد تكون طبيعيه ولفت نضري شريط لاتباع الحوتي يصفون به بطش الجيش كما يقولوا في القتل والتنكيل بالنساء والاطفال ولاكنهم لايقولو لنا لماذ قانمو بجمع وشرا اسلحه متوسطه وثقيله وتشكيل مليشيات وتدريب ماهي الغايه من هذا كله هل كانو يجمعوها للتسليه ام انهم اتفقو مع الحكومه على حرب نضيفه بالطبع فان التركيز يتم على مفاسد النظام ودفع الناس بواسطه هذه الاخبار ليس الى لمجرد القتل والقتل المضاد ويقصد به المدنيين والعامه وهذ السوال يكفي الاجابه عليه من قبلهم وربما لوانهم تضاهرو واعتصمو لمده عام كامل بشكل مدني وحضاري وديمقراطي لما وصل القتل منهم انفسهم عدد الاصابع وربما كانو علمونا اكبر درس في النضال المدني والديمقراطي اذان ليس كل النضالات لابد وان تكون مسلحه ولانحتاج الى دليل اوقصه اخرى

    خلاصه اننا في اليمن ولاادري ان كنا نجهل مانقوم به ام لا حتى الذيم يطالبون بالانفصال او تدمير النظام هم ايضا لايعرفون كيف ومن اين وماهي البدائل المتاحه للعمل عليها والركون اليها كقوه حافضه للانزلاقات الخطره التي قدتودي الى عرقنه اوصومله اليمن ولاضرر من استخدام الدين والنساء في التاجيج ولم نسمع لهم بدائل مطروحه على الساحه غير النقد والتشهير وتعبئه الجماهير المدنيه فهل ياترى نحن كمواطنيين يمنيين كنا وحدويين اولم نكن حوثيين اوشيعه اوسنه من الملل الموجوده وهي تحصيل طبيعي لثقافه العالم المتنقله شاهدنا المشهد الدرامي الذي يسعى اليه المنتفعون كلهم من هذ الوجه اومن الوجه الاخر المعاكس بالتاكيد سنجد اننا سنكون سلعه وسلعه رخيصه وربما بلاثمن على وهم حلم ما نتحول الى رماد كون الاماني لاتتحقق الى بالعمل الذي ياخذ مصلحه الفرد بكل ابداعاته اينماكانت وكيفما كانت ليكون الجميع في اطار واحد ودمتم وعلى الدنيا السلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-09
  3. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لاشك ان شعوب لارض تحكمها عادتها وقيمها التي تتوارثها جيلا بعد جيل وتختلف من مكان الى اخر لاكننا كعرب ومسلمين نخص الدين والمراءه بمكانه عاليه لانحب النقاش فيهم وان حصل نقاش فانه اشبه بتناحر ينتهى دوما وفي الغالب بماسى كبيره تروح ضحيتها شعوب وامم
    العالم الغربي ادرك هذه الحقيقه في بلادنا العربيه واستخدمها استخداما مستمرا حصل بموجبها على بقائه جاثما فوق كواهل الشعوب بتحريك النعرات الدينيه وان فشل فانه يقوم بعمليه تشهير بعدد من النسا اوقتلهن اواختطافهن ويحمل الطرف الاخر المسئوليه وسرعان ماينتهي الوضع بتناحر ليس اول من اخر
    في اليمن تستخدم هذه المعايير بشكل مفرط استخدام سي من قبل الحكومه واحزاب المعارضه رغم الارث والوعي الذي استفدناه من العالم الغربي في كشف نقاط ضعفنا التي يدخل منها المستعمر

    لاكن ان تتحول الى سياسه وطنيه تستخدمها القوى السياسيه هذ شي مثير وجديد على الساحه اليمنيه
    بكل بساطه ستجد العلما يجتمعون ويصدرون فتاوي تحرم وتجيز رغم عدم حاجتنا الي فتوايهم ولايمكن ان تنفع في الحروب المنظمه التي يقودها جيوش وهي دعوه مبطنه لفتح الاقتتال الشعبي بين افراد المجتمع وتسليط فئه على اخرى وهذه دعوه مبطنه وخطره لتفتيت اركان اي مجتمع من الداخل فكيف وهي تاتي من من يقولون انهم ورثه الانبياء في الارض اضافه الى اننا لولاحضنا خطاب المعارضه فانها تركز على مايتعرض له النساء وتستخدمه لاثاره الاحقاد والكراهيه التي قد تصل الى حد الانفجار والفزع من ان يصل الخلل الى عقر دار المواطن العادي بتضخيم جرائم هتك العرض وتضخيم دور العلما كونهم يتبعون لهذه الاحزاب رغم يقيني ان الحزبيه لاتتفق مع علم الدين واصول الفقه التي قتصر عملها على تنظيم المجتمع في الامور الشرعيه رغم ان المجتمع لابد وان يكون فيه اصناف من الجرائم وهي معدلات قد تكون طبيعيه ولفت نضري شريط لاتباع الحوتي يصفون به بطش الجيش كما يقولوا في القتل والتنكيل بالنساء والاطفال ولاكنهم لايقولو لنا لماذ قانمو بجمع وشرا اسلحه متوسطه وثقيله وتشكيل مليشيات وتدريب ماهي الغايه من هذا كله هل كانو يجمعوها للتسليه ام انهم اتفقو مع الحكومه على حرب نضيفه بالطبع فان التركيز يتم على مفاسد النظام ودفع الناس بواسطه هذه الاخبار ليس الى لمجرد القتل والقتل المضاد ويقصد به المدنيين والعامه وهذ السوال يكفي الاجابه عليه من قبلهم وربما لوانهم تضاهرو واعتصمو لمده عام كامل بشكل مدني وحضاري وديمقراطي لما وصل القتل منهم انفسهم عدد الاصابع وربما كانو علمونا اكبر درس في النضال المدني والديمقراطي اذان ليس كل النضالات لابد وان تكون مسلحه ولانحتاج الى دليل اوقصه اخرى

    خلاصه اننا في اليمن ولاادري ان كنا نجهل مانقوم به ام لا حتى الذيم يطالبون بالانفصال او تدمير النظام هم ايضا لايعرفون كيف ومن اين وماهي البدائل المتاحه للعمل عليها والركون اليها كقوه حافضه للانزلاقات الخطره التي قدتودي الى عرقنه اوصومله اليمن ولاضرر من استخدام الدين والنساء في التاجيج ولم نسمع لهم بدائل مطروحه على الساحه غير النقد والتشهير وتعبئه الجماهير المدنيه فهل ياترى نحن كمواطنيين يمنيين كنا وحدويين اولم نكن حوثيين اوشيعه اوسنه من الملل الموجوده وهي تحصيل طبيعي لثقافه العالم المتنقله شاهدنا المشهد الدرامي الذي يسعى اليه المنتفعون كلهم من هذ الوجه اومن الوجه الاخر المعاكس بالتاكيد سنجد اننا سنكون سلعه وسلعه رخيصه وربما بلاثمن على وهم حلم ما نتحول الى رماد كون الاماني لاتتحقق الى بالعمل الذي ياخذ مصلحه الفرد بكل ابداعاته اينماكانت وكيفما كانت ليكون الجميع في اطار واحد ودمتم وعلى الدنيا السلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-16
  5. جبران العدني

    جبران العدني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-01
    المشاركات:
    498
    الإعجاب :
    0
    فعلا هناك استغلال يضر بالوطن
     

مشاركة هذه الصفحة