نداء عاجل الجهاد الجهاد!!!

الكاتب : Golden Dragon   المشاهدات : 521   الردود : 0    ‏2002-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-14
  1. Golden Dragon

    Golden Dragon عضو

    التسجيل :
    ‏2001-03-16
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم!!!
    من خلال هذا العنوان أردت تسليط الضوء على موضوع من اهم المواضيع إثارة هذه الأيام ألا و هو الجهاد و إعلان حالة الجهاد.

    كما نعلم أن الأحداث المتوالية على الوطن العربي و الأمة الإسلامية في المائة سنة الأخيرة، نجد أن الأمة الإسلامية إنحدرت و تنحدر من سيئ إلى اسواء، و ذلك بسبب الإستعمار البغيظ و الذي فرض على الشعوب إلى جانب المعاناة و الويلات و الظلم الجهل الذي حرص على نشرة و الجهل هنا ليس بالقراءة و الكتابة بل بالعكس قام الإستعمار بتوفير نوع من الديموقراطية التي تسمح له بإستغلال هذه الشعوب مع إيهامها بالحرية، و هي في الأساس حرية شكلية سطحية.
    من هنا بدأت الحركات التحررية للتحرر من الإستعمار و قد كانت في البداية خالصة النية لله عز و جل (النية الأساسية هي الخلاص من الإستعمار) لكن ظهرت قضية جديدة تشكلت في الصراعات بين الثوار حسب تياراتهم فمنهم من اخذ التيار الديني المتشدد، و منهم من اخذ المعتدل، و منهم من وقف موقف المتفرج، و منهم من جرفه احد التيارات العالمية مثل الشيوعية آنذاك (الخمسينات إلى السبعينات)، و كان نتيجة لهذا ان دخلت الأوطان مرحلة جديدة بعد الإستعمار (و إن كانت من خطط الإستعمار) ألا و هو دخول هذه الشعوب الفقيرة مرحلة التصفيات و الثورات التصحيحية و الحروب الأهلية، و التي قضت على اقتصاد هذه الدول المسكينة و صارت شعوبها تبحث عن لقمة العيش و لم يعد من يلتفت لتطوير هذه البلدان أو محاولة الإرتقاء بها، وهذا جعلها مرتبطة بالدول الصناعية (المستعمرة سابقاً)، و ظلت هذه الدول مجرد دول مستهلكة.

    لم يتوقف الحال عند هذا بل إن الدول الكبيرة بحكم مراقبتها لحال هذه الدول المستهلكة (معظمها إسلامية) لاحظت في الفترة الأخيرة إزدياد ظاهرة العودة للدين و طلب تحكيم الدين في الحياة، فاستغلت جهل الشعوب و عدم وعيهم بالدين، كذلك إبعاد العلماء عن مجالس الحكم (ليس عن كراسي الحكم فالعالم يصلح لأن يكون مستشاراً لأن للحاكم شروطاً اعلى من العالم*) فروجت لمصالحها باسم الدين و المثال على ذلك ما حصل في افغانستان ايام الشيوعية فبرغم أن الكثير من الناس ذهبوا و في قلوبهم النية الخالصة لله في الجهاد، إلا أن هذه الدول (امريكا و حلفائها) استفادوا من المجاهدين من عدة نواح حيث ان الحرب الباردة قائمة لكن لم يجرؤ احد على مهاجمة الآخر وجهاً لوجه، لذلك وجدت في المجاهدين فرصة ذهبية لضرب الشيوعية مع الإحتفاظ باسلحتها و معداتها كما هي دون خسائر حيث انها بالعكس تكسب من مبيعات الأسلحة التي تبيعها في السوق السوداء باضعاف السعر، كما ان هؤلاء المجاهدين كرت ذو وجهين عنما يصبح دون فائدة يتحولون على مجرد جماعة من ضمن الجماعات الإرهابية في العالم مثلهم مثل المافيا، لا فرق إلا أن المافيا ليس بها وجه واحد، اما المجاهدين فلهم مواصفات خاصة و منها:
    1 – قادتهم و معظمهم يتحدثون العربية
    2 – يدينون بالإسلام
    3 – لهم لحاء
    4 – يكثرون من التردد على المساجد
    5 – عادة قادتهم لهم عمائم على رؤسهم
    6 – ربما منهم من يجيد عدة لغات اجنبية
    7 – يوجد في بيته كتب و منشورات (مصاحف و احاديث و خطب) تحرض على القتل و السلب (الجهاد بعد تحريفه من معناه السامي)

    و للأسف فقد ساعد بعض الشباب القليل الوعي و غير المتفقه في الدين في تحقيق هذه الأهداف، فما نراه هنا و هناك من تفجيرات اودت بحياة الأبرياء من مسلمين و غيرهم (اقصد التفجيرات في كل انجاء العالم ما عدا فلسطين فهي في حالة حرب و احتلال) مثلاً قتل سياح او اختطاف سياح او في محطة مترو... إلخ
    بالله عليكم من يسمع بهذا الن يسأل ما هذا الدين الذي يبيح لأتباعة هذه الأعمال من قتل و تخريب و علينا ان نطرح هذا السؤال على انفسنا اليست هذه الأعمال جرائم ترتبط باسم الإسلام، و الإسلام منها بريء براءة الذئب من دم يوسف؟؟!!
    إلى متى سنظل هكذا لعبة لكل من قال لنا هذا من الدين قلنا و نحن معك؟؟ و اخذتنا الحماسة و شل عمل العقل؟!
    ان الدين حجة علينا و ليس لنا، و اذكر كلمة كان يرددها احد اساتذتي فقد كان يقول (ربنا عرفوه بالعقل)
    و الله عز و جل قد دعانا لتحكيم العقل في امورنا، و هناك مثل من الإمام مالك رضي الله عنه في احد المواقف ففي مرة من المرات عندما كان في حلقة درس مع تلاميذه أتاه رجل و سأله يا إمام افتني هل للقاتل من توبة؟! فأجابه قائلاً: نعم له توبة، و بعد قليل جائه رجل آخر و سأله يا إمام هل للقاتل توبة؟ فاجابه بالنفي، فسأله تلاميذه بعد ذهاب الرجل يا إمام كيف افتيت مرتين كل فتوى مخالفة للأخرى؟؟! فأجابهم الأول قتل وهو يريد التوبة و الله يقبل التوبة من عبادة باذنه، و الثاني يريد قتل رجل لا يزال حياً فأفتيت له بعدم وجود التوبة ليرتدع و يقلع عن نيته و لو افتيت بوجود التوبة لذهب و قتل خصمة فبالفتوى الثانية حفظت حياة إنسان مسلم كما حفظت حياة هذا الشخص من القصاص.

    هذا و للموضوع بقية إن شاء الله.

    * - بالنسبة لمواصفات الحاكم سنطرح لها موضوع آخر بإذن الله
     

مشاركة هذه الصفحة