كيف تكونين داعية بين أهلك ...زوجك....أولادك ..

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 417   الردود : 1    ‏2002-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-14
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0

    كيف تكونين داعية بين أهلك ...زوجك....أولادك ..
    أقدم لك بعض الأفكار الدعوية
    التي تتناسب مع قدراتك ووضعك كامرأة، علنا بذلك نتعاون
    على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرحتى لا يهلكنا الله بعذابه

    فحياة المؤمنة جهاد في سبيل الله، فهي لا تكاد تفرغ
    من عمل صالح حتى تدخل في عمل آخر ومن أجل الأعمال
    الصالحة "الدعوة إلى الله ".إذاً فيا أيتها المؤمنة أنت
    مأمورة بالدعوة إلى الله بقدر استطاعتك وحسب قدراتك.
    ألا ترين أهل الباطل يتسابقون إلى باطلهم ويتنافسون فيه
    فهؤلاء الراقصات العاريات يتفانين في عملهن وهؤلاء
    الممثلات والمغنيات الداعرات يبذلن الغالي والرخيص في
    أعمالهن ولا يستحين من الله ولا من خلقه.هذا وهن على باطل..!
    فلماذا نستحي نحن أهل الحق.

    عند حضورك أي درس أو محاضرة..
    فمن الأفضل أن تصطحبي معك ورقة وقلما وتقومين بتسجيلالأفكار الرئيسية كرؤوس أقلام.
    وعند العودة إلى المنزل تكونين داعية بين أهلك، فتبلغين
    الوالدة المسكينة والأخوات الضعيفات بما من الله عليك من
    علم خلال الدرس الذي حضرتيه أنت وحرمن هن فائدته فلاتبخلي عليهن فالأمر مهم.

    هل فكرت أن تضعي لك دفتراً خاصاً تلخصين فيه موضوعات
    أعجبتك من بعض الأشرطة أو الكتب القيمة..
    وبالتالي تقدمينها أنت دروساً لأهلك وزميلاتك وأقاربك أوالجيران ونحوهم.
    ألا ترغبين أن تكوني خليفة رسول الله لمصلى الله عليهوسلم في الدعوة إلى الله؟
    لا شك أن جوابك سيكون نعم.إذأ فاجعلي من بيتك مركز دعوة لله عز وجل،

    اختاري يوماً
    في الأسبوع أو يومين في الشهر حسب ظروفك..
    أقول: اجعلي هذا اليوم مجلساً للذكر وحبذا لو كان يجمع
    العلم أيضاً، اجمعي فيه جيرانك وأقاربك من ذوي الأعمار
    المتقاربة واقطفي في هذا المجلس من ثمرات العلوم الشرعية
    المختلفة، فمن حفظ قرآن وتفسير إلى عقيدة وهدي نبوي..

    ولا تنسي يا أختاه أن تنشري الشريط الإسلامي بين
    الحاضرات وأن توزعي ما نفع من الكتيبات.
    وحاولي يا أخية أن تقصري هذا الاجتماع على المشروبات
    وابتعدي فيه عن التكلف والتبذير، لأن الناس عندما يقومون
    بزيارة بعضهم يملأون البطون ويتركون العقول فارغة وكما
    لا يخفى عليك فإن لمجلس الذكر طابعه الخاص وهو الاستفادة
    من كل الوقت لأنه عادة ما يكون وقته قصيراً.

    أختاه كوني هينة لينة الجانب واعلمي أن أعينهن معقودة
    عليك فلا تريهم منك القبيح والله يسدد خطاك. وها قد قدمت
    لك الفكرة فهل تعملين؟ أم إن الأمل طويل..
    أقول لك: ابدئي فقط وسترين تيسير الله بعد ذلك.
    لا تنسي إعمال النية في كل صغيرة وكبيرةفالأعمال إما لك إن حسنت نيتك
    وإما عليك إن فسدت نيتكوإما هدر إن لم تصاحبها نية حسنة أو سيئة
    وهل ترضين أن تذهب ساعات عمرك الغالية هكذا هدرا لا لكولا عليك.،.
    إذاً فلا بد أن تتفطني لإعمال النية في جميع أمورك مهما
    دقت حتى تصبح حياتك كلها عبادة بينما أنت تمارسين حياتكاليومية.

    * تذكري أنه يصعب إرضاء الناس كلهم في وقت واحد..
    وأن ذلك يكون أكثر صعوبة في طريق الدعوة واعلمي أن رضا
    الناس غاية لا تدرك أما رضا رب الناس فهي غاية تدرك بإذن
    الله، من أجل ذلك لا تضيعي وقتك وتفوتي فرص الخير عليك
    وعلى الآخرين من أجل إرضاء فلان أو فلانة من الناس، بل
    اعملي واستعيني بالله {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
    لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ
    الْمُحْسِنِينَ} (69) سورة العنكبوت

    وبعد العمل الصحيح الموافق للسنة والصدق مع الله لا يضرك
    من خالفك فما الدنيا إلا سحابة صيف عن قريب تقشع.
    لا تنظري إلى عملك بين الأعمال فتقعدك نشوة الطاعة عن
    الأعمال الأخرى كما ينبغي ألا تـثبطك قيود المعاصي عن
    العمل الدعوي، بل انفضي عنك سريعاً غبار المعاصي واغتسلي
    بماء التوبة وعودي بهمة أعلى واجعلي هم الإسلام في قلبك
    واغرسيه غرساً، وليكن خروج روحك من جسدك أهون عليك من أن تخرجي من الدعوة إلى الله.

    أختاه: في طريقك إلى الله قد تعترضك هموم وأحزان فمن
    يشرح صدرك ويذهب حزنك؟ إنه القرآن...
    فاحرصي يومياً على تلاوة جزء منه، وستجدين سعة الصدر
    والانشراح إضافة إلى البركة في الوقت والتوفيق للعمل
    الصالح، اللهم اجعل القرآن العظيم الكريم ربيع قلوبنا
    ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا.

    ثم يا أخية هناك أمر مهم في دعوتك للآخرين...
    فلا بد أن تؤيدي كلامك ببعض الآيات النورانية، فقد ثبت
    أن الكلام المزين بالآيات والأحاديث له تأثير أكبر في
    النفوس من الكلام الخالي منهما، اعترف بذلك كثير ممن
    هداهم الله فيما بعد، ولن يتحقق لك ذلك إلا إذا كان لك
    نصيب من حفظ كتاب الله، فهذا باب واسع للدعوة.
    أو على الأقل حفظ الآيات التي تتعلق ببعض الأحكام
    الشرعية وحفظ بعض آيات الترغيب والترهيب، هذا أمر مهم
    ولا بد منه حتى يكون أساسك الدعوي أقوى كما لا تنسي أن
    تحفظي بعض الأحديث والأشعار والحكم والتي تؤدي نفس الغرض
    وتجعلك أثر ثباتاً واطمئنا أثناء دعوتك ومناقشتك معالآخرين.
    وهكذا كلما قويت حصيلتك من العلم والحفظ والحكمة كلماكانت النتائج أفضل بإذن الله.

    * ولكن... قد تضيع جميع جهودك أيتها الداعية هباء ولا
    تثمر، وذلك عندما ينطق مظهرك بصراحة وبوضوح عن مخالفته
    لأقوالك فما لي أراك ترتدين الضيق الذي يحدد أعضاء جسمك
    ولا تتورعين عن كشف أجزاء من جسدك كان يجب عليك أن
    تستريها بحجة أنك بين نساء ثم بعد ذلك تنصحين الآخرين
    وتعلمينهم وأنت أمامهم بهذا المظهر الذي لو رآك عليه
    محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لما رضي بعملك هذا
    فكيف ورب العالمين يراك ولا تخجلين منه وأنت القدوة؟!،

    فاحذري أيتها الداعية أن تسني سنة سيئة جارية بين النساء
    يكون عليك وزرها ووزر من عمل بها بسببك إلى يوم القيامة.
    فأنت القدوة في أعينهن وهن مقلدات لك فما استحسنته
    وفعلته فهو الحسن عندهم وما استقبحته فهو القبيح، فاحذري
    فإن ذنبك أعظم لأنك تعصين الله على علم.فاتقي الله.. وفقك الله وحفظك من الفتن.

    أختي الداعية.. رددي معي هذا الدعاء { رَبِّ اشْرَحْ لِي
    صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي . وَاحْلُلْ عُقْدَةً
    مِّن لِّسَانِي . يَفْقَهُوا قَوْلِي}
    نعم أنت بحاجة كبيرة لانشراح الصدر، فهذه سيماء الدعاة
    الصالحين لأنك وأنت على الطريق قد تصابين بحالات حزن
    شديد خصوصاً عندما ترين أقرب الناس إليك في ضلال وهم لا
    يستجيبون لنصحك وتوجيهك فتصيبك حسرة شديدة بسبب الخوف عليهم.

    والله سبحانه قد نهانا عن شدة الاغتمام والحزن على من لم
    سيتجيب لله وللرسول مهما كان حبنا لهم وقربهيم لنا
    {فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ } (8)
    سورة فاطر {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى
    آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ
    أَسَفًا} (6) سورة الكهف لأن الحزن الشديد قد يسبب حالة
    اكتئاب تؤدي إلى عدم رغبة الداعية في عمل أي شيء مما
    يفوت مصالح عظيمة، قد يترتب عليها فيما بعد هداية منتحبهم.
    كما أن الحزن الشديد قد يتسبب في أمراض عضوية كارتفاع
    لضغط، وتوتر الأ عصاب والإجهاد المستمر، وأمراض الجهازلهضمي ونحوها.

    *****************
    منقول بتصرف وتلخيص

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-16
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الأخت العزيزة لمياء
    تحية طيبة

    وشكرآ لك هلى هذا الموضع والله
    يجعله من ضمن حسناتك .

    وتقبلي خالص الشكر والتقدير .
     

مشاركة هذه الصفحة