يا لصبرها

الكاتب : عبدالله جسار   المشاهدات : 1,687   الردود : 13    ‏2007-06-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-09
  1. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006

    سلام الله عليكم .. عودا حميدا لمجلسنا ولنا جميعا .. وأعان الله الطلاب أينما كانوا على إختباراتهم :)


    :::::::::::::
    لا أقترب كثيرا فيما أكتب من قضايا المرأة .. فكل بحثٍ ومقال يحتاج إلى تجربةِ حياةٍ بجانب الأفكار النظرية ..
    غير أني سأكتب اليوم عما وعيته في إطار تجربة حياتي البسيطة ..

    ..............
    م . شاب لم ينهي دراسته الثانوية والتحق بأبيه في بيع القات ! تزوج ولم يتم العشرين من عمره .. وبعد أربعة أعوام كان لديه ثلاثة أطفال وطفلة !! كأي أسرةٍ يمنية !!
    توفي والده وتولى عمله وزادت أرباحه وتوسعت شبكة علاقاته في أوساط بائعي القات .. وبدأ بالتغيب عن بيته في جلسات القات التي تبدأ عندهم بعد منتصف الليل .. ويوما فيوم زادت ديونه نتيجةً لإهماله وتعوده لحياة الدعة والنوم نهارا والسهر ليلا ..
    وسط هذا كله كانت ( ع. ) الأم التي تجاهد لتخرج منه بما يعيل أولادها وكان همها كل نهارٍ أن تتمكن من شحت مبلغٍ بسيط من جيوبه المليئة بالمال !!
    فهذه العينات في مجتمعنا تعتبر واجبات البيت وحاجياته .. أمرا ثانوياً وكماليا بالنظر إلى أساسيات الحياة – القات والدخان و ملحقاتهما - وعليه فكان لا بد من شجارٍ ينشب وتتسع دائرته بمرور الزمن وبدل أن تشكو الزوجة كان هو من يتذمر ويشكو !!
    - ولا بد لي من الإشارة وسط هذا كله إلى أن هذه الصورة ليست بنظرنا مأساوية رغم مأساويتها لسببٍ بسيط .. تفشيها وانتشارها بمجتمعنا !! حتى أضحت هذه الأسرة المدمرة .. شائعٌ تواجدها فيما بيننا !! –

    أعود لتلك الأسرة :
    بدأ هذا الأب يغيب عن بيته لأسابيع .. وبينما هو يتنقل بين المدن اليمنية يلعب ويلهو .. كان اليوم بالنسبة لزوجته ( ع. ) كان اليوم بالنسبة لها .. شهرا أو يزيد .. فمنذ الصباح تبدأ الهموم بالتوارد .. طعام الإفطار وتدبيره !! ثم الذهاب للمسجد وجلب الماء منه بعد أن فصلت مؤسسة المياه الماء عن بيتها ..
    ثم العودة وتنظيف البيت الذي يتسخ كل لحظةٍ نظرا لقدمه وتهالكه – كان بيتها ترابيا – وعند الظهيرة تأتي أقسى معضلات اليوم .. الغداء الذي يتجدد همه يوميا .. ولا بد لها من الخروج مرةً على الأقل للشارع تنقذ أبنائها من بطش أبناء الجيران .. وما إن تغديهم حتى يبدأ الأولاد جميعا في إزعاجها بطلب مصروفٍ يشتروا به ما تعود أطفال الحارة عليه كل يومٍ بعد الغداء من البقالية المتواجدة بطرف حارتهم !!
    ورغم أنهم وعوا بمرور الأيام أن وضعهم ليس كوضع بقية الأطفال .. إذ لم يعد هناك من يعيلهم .. فإن الطفل .. يظل طفلا ..
    ولا بد من أن نضيف للمشاكل التي عليها مواجهتها .. إيجار البيت .. واستقبال غرماء زوجها الذين يدين لهم بالمال ولا يعرفون عنه سوى بيته .. ورسوم المدرسة التي تصر على أن يدخلها أبنائها .. و ,,, !!!!!
    بأحد الأيام عاد الأب بعد غيابٍ دام ستة أشهر .. وأفقت من نومي وبعد منتصف الليل بصراخ جارتنا المسكينة هذه .. فقد كان يعتذر لها عن غيابه بطريقةٍ متحضرةٍ جدا ..
    كانت أول مرةٍ أرى امرأة يسيل الدم يسيل من رأسها بسبب زوجها ..
    ...........
    معاناتها .. قصةٌ تطول .. وفصولها لا تنتهي .. وكلما مر يوم .. كان أسود من الذي قبله ..
    :::::::::::::::::
    صبر هذه المرأة وغيرها رغم أنه بطولة .. أحبذ تسميته بالصبر السلبي .. فهي وإن حاولت الحفاظ على بيتها وأسرتها وإنقاذ أبنائها من جحيم التشتت .. غير أني على ثقةٍ تامة أن أسرا قليلة نجحت بهذه الحالة !! فالمرأة وخصوصا غير المتعلمة يصعب عليها القيام بدور الأب والأم والصبر على كل الصعوبات !!
    وإذا كانت هي من سيدفع الثمن الأكبر لهذه الحالة .. فالأبناء أيضا سيدفعون الكثير .. من حالهم النفسية وعزيمتهم وصحتهم ودراستهم !!

    ::::::::::::::::::::
    هناك صبرٌ يشبه هذا الصبر غير أنه إيجابي .. فهو وإن كان ما تقوم به المرأة أهون من أختها الأولى .. فأثره هامٌ وجوهري ..
    .. لا زلت أتذكر قصة أحد أصدقاء والدي .. وقد رويتها بأحد المواضيع هنا ..

    فبعد أن زوجه والده طلب منه مغادرة بيته والاعتماد على نفسه ..
    نعم أخرجه أبوه بدون أي مساعدة .. سوى تلك الثقة التي زرعها بنفسه .. وتلك الرجولة التي اكتسبها منه ..
    وبتفاهمه وزوجته .. أوضح لها أن البدء من الصفر .. عسير وصعب .. وفعلا كان !!
    فقد إستأجر دكانا بدأ يزاول منه عمله ويسكن بآخر جنبه هو وزوجته وطفله الوحيد .. غير أنه وبعد خمسة أعوامٍ وبصبر زوجته ومساعدتها له وتشجيعها المستمر .. بل وقيامها بالدكان حين يذهب للعاصمة صنعاء لجلب البضائع منها .. بعد خمسة أعوامٍ كان قد تمكن من شراءِ بيتٍ جديد .. وبأول يومٍ عاد سكن البيت .. إشترى القات وعزم أصدقاءه عنده بعد خمسةِ أعوامٍ توقف فيها عن القات .. فقد عزم ألا يذوقه وهو يسكن دكانا ويحتاج لكلِ فلسٍ ..
    يسكن اليوم بصنعاء في بيتٍ كبير .. تاجر محترم معروف .. حدثني قبل عامين في زيارةٍ له برفقة والدي عن كفاحه وأيامه .. وقال لي : كانت أكبر نعم الله علي .. زوجتي التي لولا صبرها وعونها بعد عون الله
    لي .. لما وصلت لما أنا فيه ..
    وهذا هو الصبرُ الإيجابي برأيي ...

    يحتاج آدم لحواء تفهمه وتعينه وتُصَبِرَهُ وتصبر عليه .. غير أن هذا يستلزم رجلا بحق !! يقوم بما يجب عليه تجاه أسرته فيجد زوجته التي تستحق ..

    وفي كل زمن وآن هناك نساء ضربن أروع الأمثلة .. في الصبر والوفاء والبطولة .. ويحق لنا الإعتراف بأن حال المرأة اليمنية سيءٌ تماما !!
    فالرجل غالبا بعيدٌ عنها .. في عمله وفي بيته .. وأرى أن القات بقدر ما يدمر متناوله يدمر أيضا أسرة هذا الشخص .. أبناءه الذين لا يروه إلا بأسؤأ صورة .. وزوجته التي لها منه المودة والعشرة الحسنة !!
    .. إمتنع والدي عن تناول القات منذ عشر سنوات تقريبا .. ولحد اللحظة تخبرني والدتي أنه بعد إبتعاده عنه .. تحول شخصا آخر في بيته ولأهله وأسرته !!

    ما تستحقه المرأة منا في مجتمعنا .. قليلا من الرحمة .. من العطف .. من التفهم لها وظروفها ..
    وهذا أهم بألفِ مرة من الحديث عن مساواتها بالرجل !!


    :::::::::::::
    وفي الجانب المقابل
    هناك نساء .. يدعو الله أزواجهن كل نهارٍ لهن بالهداية .. هن أبعد شيءٍ عن الصبر .. بل الضجر والملل والإزعاج والطلبات المستمرة بغير تقدير أو وعيٍ لحالةٍ الزوج المادية ..
    وهن وإن كن أقلية بجانب غيرهن .. فالظاهر أنهن في إزدياد .. نتيجةً لإستمرار إنهيار المجتمع والأسرة ..


    لا تزال المرأة اليمنية برأيي أفضل كثيرا من غيرها .. رغم أن وضعها هو الأصعب .. أعانها الله !!

    ومرةً أخرى .... يا لصبرها



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-09
  3. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006

    سلام الله عليكم .. عودا حميدا لمجلسنا ولنا جميعا .. وأعان الله الطلاب أينما كانوا على إختباراتهم :)


    :::::::::::::
    لا أقترب كثيرا فيما أكتب من قضايا المرأة .. فكل بحثٍ ومقال يحتاج إلى تجربةِ حياةٍ بجانب الأفكار النظرية ..
    غير أني سأكتب اليوم عما وعيته في إطار تجربة حياتي البسيطة ..

    ..............
    م . شاب لم ينهي دراسته الثانوية والتحق بأبيه في بيع القات ! تزوج ولم يتم العشرين من عمره .. وبعد أربعة أعوام كان لديه ثلاثة أطفال وطفلة !! كأي أسرةٍ يمنية !!
    توفي والده وتولى عمله وزادت أرباحه وتوسعت شبكة علاقاته في أوساط بائعي القات .. وبدأ بالتغيب عن بيته في جلسات القات التي تبدأ عندهم بعد منتصف الليل .. ويوما فيوم زادت ديونه نتيجةً لإهماله وتعوده لحياة الدعة والنوم نهارا والسهر ليلا ..
    وسط هذا كله كانت ( ع. ) الأم التي تجاهد لتخرج منه بما يعيل أولادها وكان همها كل نهارٍ أن تتمكن من شحت مبلغٍ بسيط من جيوبه المليئة بالمال !!
    فهذه العينات في مجتمعنا تعتبر واجبات البيت وحاجياته .. أمرا ثانوياً وكماليا بالنظر إلى أساسيات الحياة – القات والدخان و ملحقاتهما - وعليه فكان لا بد من شجارٍ ينشب وتتسع دائرته بمرور الزمن وبدل أن تشكو الزوجة كان هو من يتذمر ويشكو !!
    - ولا بد لي من الإشارة وسط هذا كله إلى أن هذه الصورة ليست بنظرنا مأساوية رغم مأساويتها لسببٍ بسيط .. تفشيها وانتشارها بمجتمعنا !! حتى أضحت هذه الأسرة المدمرة .. شائعٌ تواجدها فيما بيننا !! –

    أعود لتلك الأسرة :
    بدأ هذا الأب يغيب عن بيته لأسابيع .. وبينما هو يتنقل بين المدن اليمنية يلعب ويلهو .. كان اليوم بالنسبة لزوجته ( ع. ) كان اليوم بالنسبة لها .. شهرا أو يزيد .. فمنذ الصباح تبدأ الهموم بالتوارد .. طعام الإفطار وتدبيره !! ثم الذهاب للمسجد وجلب الماء منه بعد أن فصلت مؤسسة المياه الماء عن بيتها ..
    ثم العودة وتنظيف البيت الذي يتسخ كل لحظةٍ نظرا لقدمه وتهالكه – كان بيتها ترابيا – وعند الظهيرة تأتي أقسى معضلات اليوم .. الغداء الذي يتجدد همه يوميا .. ولا بد لها من الخروج مرةً على الأقل للشارع تنقذ أبنائها من بطش أبناء الجيران .. وما إن تغديهم حتى يبدأ الأولاد جميعا في إزعاجها بطلب مصروفٍ يشتروا به ما تعود أطفال الحارة عليه كل يومٍ بعد الغداء من البقالية المتواجدة بطرف حارتهم !!
    ورغم أنهم وعوا بمرور الأيام أن وضعهم ليس كوضع بقية الأطفال .. إذ لم يعد هناك من يعيلهم .. فإن الطفل .. يظل طفلا ..
    ولا بد من أن نضيف للمشاكل التي عليها مواجهتها .. إيجار البيت .. واستقبال غرماء زوجها الذين يدين لهم بالمال ولا يعرفون عنه سوى بيته .. ورسوم المدرسة التي تصر على أن يدخلها أبنائها .. و ,,, !!!!!
    بأحد الأيام عاد الأب بعد غيابٍ دام ستة أشهر .. وأفقت من نومي وبعد منتصف الليل بصراخ جارتنا المسكينة هذه .. فقد كان يعتذر لها عن غيابه بطريقةٍ متحضرةٍ جدا ..
    كانت أول مرةٍ أرى امرأة يسيل الدم يسيل من رأسها بسبب زوجها ..
    ...........
    معاناتها .. قصةٌ تطول .. وفصولها لا تنتهي .. وكلما مر يوم .. كان أسود من الذي قبله ..
    :::::::::::::::::
    صبر هذه المرأة وغيرها رغم أنه بطولة .. أحبذ تسميته بالصبر السلبي .. فهي وإن حاولت الحفاظ على بيتها وأسرتها وإنقاذ أبنائها من جحيم التشتت .. غير أني على ثقةٍ تامة أن أسرا قليلة نجحت بهذه الحالة !! فالمرأة وخصوصا غير المتعلمة يصعب عليها القيام بدور الأب والأم والصبر على كل الصعوبات !!
    وإذا كانت هي من سيدفع الثمن الأكبر لهذه الحالة .. فالأبناء أيضا سيدفعون الكثير .. من حالهم النفسية وعزيمتهم وصحتهم ودراستهم !!

    ::::::::::::::::::::
    هناك صبرٌ يشبه هذا الصبر غير أنه إيجابي .. فهو وإن كان ما تقوم به المرأة أهون من أختها الأولى .. فأثره هامٌ وجوهري ..
    .. لا زلت أتذكر قصة أحد أصدقاء والدي .. وقد رويتها بأحد المواضيع هنا ..

    فبعد أن زوجه والده طلب منه مغادرة بيته والاعتماد على نفسه ..
    نعم أخرجه أبوه بدون أي مساعدة .. سوى تلك الثقة التي زرعها بنفسه .. وتلك الرجولة التي اكتسبها منه ..
    وبتفاهمه وزوجته .. أوضح لها أن البدء من الصفر .. عسير وصعب .. وفعلا كان !!
    فقد إستأجر دكانا بدأ يزاول منه عمله ويسكن بآخر جنبه هو وزوجته وطفله الوحيد .. غير أنه وبعد خمسة أعوامٍ وبصبر زوجته ومساعدتها له وتشجيعها المستمر .. بل وقيامها بالدكان حين يذهب للعاصمة صنعاء لجلب البضائع منها .. بعد خمسة أعوامٍ كان قد تمكن من شراءِ بيتٍ جديد .. وبأول يومٍ عاد سكن البيت .. إشترى القات وعزم أصدقاءه عنده بعد خمسةِ أعوامٍ توقف فيها عن القات .. فقد عزم ألا يذوقه وهو يسكن دكانا ويحتاج لكلِ فلسٍ ..
    يسكن اليوم بصنعاء في بيتٍ كبير .. تاجر محترم معروف .. حدثني قبل عامين في زيارةٍ له برفقة والدي عن كفاحه وأيامه .. وقال لي : كانت أكبر نعم الله علي .. زوجتي التي لولا صبرها وعونها بعد عون الله
    لي .. لما وصلت لما أنا فيه ..
    وهذا هو الصبرُ الإيجابي برأيي ...

    يحتاج آدم لحواء تفهمه وتعينه وتُصَبِرَهُ وتصبر عليه .. غير أن هذا يستلزم رجلا بحق !! يقوم بما يجب عليه تجاه أسرته فيجد زوجته التي تستحق ..

    وفي كل زمن وآن هناك نساء ضربن أروع الأمثلة .. في الصبر والوفاء والبطولة .. ويحق لنا الإعتراف بأن حال المرأة اليمنية سيءٌ تماما !!
    فالرجل غالبا بعيدٌ عنها .. في عمله وفي بيته .. وأرى أن القات بقدر ما يدمر متناوله يدمر أيضا أسرة هذا الشخص .. أبناءه الذين لا يروه إلا بأسؤأ صورة .. وزوجته التي لها منه المودة والعشرة الحسنة !!
    .. إمتنع والدي عن تناول القات منذ عشر سنوات تقريبا .. ولحد اللحظة تخبرني والدتي أنه بعد إبتعاده عنه .. تحول شخصا آخر في بيته ولأهله وأسرته !!

    ما تستحقه المرأة منا في مجتمعنا .. قليلا من الرحمة .. من العطف .. من التفهم لها وظروفها ..
    وهذا أهم بألفِ مرة من الحديث عن مساواتها بالرجل !!


    :::::::::::::
    وفي الجانب المقابل
    هناك نساء .. يدعو الله أزواجهن كل نهارٍ لهن بالهداية .. هن أبعد شيءٍ عن الصبر .. بل الضجر والملل والإزعاج والطلبات المستمرة بغير تقدير أو وعيٍ لحالةٍ الزوج المادية ..
    وهن وإن كن أقلية بجانب غيرهن .. فالظاهر أنهن في إزدياد .. نتيجةً لإستمرار إنهيار المجتمع والأسرة ..


    لا تزال المرأة اليمنية برأيي أفضل كثيرا من غيرها .. رغم أن وضعها هو الأصعب .. أعانها الله !!

    ومرةً أخرى .... يا لصبرها



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-10
  5. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    أخي الفاضل أسير الشوق :
    النساء تختلف بإختلاف طرق تعليمها وتربيتها
    لتربية الفتاة أهمية كبرى في تشكيل حياتها بعد ذلك مع زوجها
    فهناك من تدرك أن الصبر على الحياة بمرها قبل حلوها مع الزوج هو واجب مقدس وعليها القيام به لأنها رأت والدتها على نفس الحال وتربت على هذا الحال ..
    وهناك إمرأة عاشت الظلم والهوان في بيت أهلها ورأت والدتها تُهان ويتم ضربها ليلاً نهاراً
    لذلك ترضى لزوجها أن يعاملها نفس المعاملة وتصبر كما كنت أمها ..
    البنت كما تخرج من بيت أهلها تعيش حياتها الجديدة مع الزوج فمن تعلمت الصبر الجميل الإبجابي والعيش بكرامة مع أهلها وجد فيها الزوج خير شريك وناصح وسند ..
    كما قلت أنت فهذا يتوقف على الزوج ومدى معاملته لزوجته وإحترامها ، فالمرأة تأحذ القليل لتعطي الكثير ..

    موضوعك رائع ويمثل صور حية لنماذج حقيقية موجودة في مجتمعنا
    أشكرك على واقعيتك المتالقة
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-10
  7. الأمير الحاشدي

    الأمير الحاشدي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-01-28
    المشاركات:
    37,736
    الإعجاب :
    3
    ياأسير الشوق
    المفروض انت تكون تنزل الموضوع وتغلقه مباشرةٍ:)
    لأنك مااشالله تجيب المشكله وتطرح الأسباب
    وتناقش الحلول كلها في موضوعك
    لذلك ترى العديد من مواضيعك لها زوار كثر ولكن تجد أقليه منهم يردون:)

    هنيئاً لك :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-10
  9. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    ايها الرائع الكريم
    استمتع بقراءة ما تكتبه
    فمزيدا من التألق

    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-10
  11. amer alsalam

    amer alsalam قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-26
    المشاركات:
    3,934
    الإعجاب :
    0
    كلام سليم

    واضف الى ذلك .. سلاسة الطرح .. وجماله:)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-11
  13. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006

    أهلا بأختي ..
    سرني أنكِ وعيتي ما قصدته بالصبر السلبي والإيجابي ..
    فالسلبي يشبه المثالية البوذية برأيي .. وهي أمرٌ يضر النفس أولا
    وقد يضر المحيط بنا ..

    أشكر لكِ ردكِ وتواجدكِ ..

    فائق الود :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-11
  15. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006
    :) .. أهلا بالأمير ..

    هو ما أتمناه .. أن تصل كلماتي لأبعد مدىً يمكنها الوصول له ..
    من باب خروجها من القلب لا أكثر .. :)

    أسأل الله أن يعلمنا ما جهلناه ويعلم بنا ..

    فائق الود أخي :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-11
  17. عبدالله جسار

    عبدالله جسار أسير الشوق مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-02-09
    المشاركات:
    33,818
    الإعجاب :
    202
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2006

    بنصائحكم وآرائكم إن شاء الله :)

    خالص الشكر .. وفائق الود :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-11
  19. RBG

    RBG عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-08-03
    المشاركات:
    1,128
    الإعجاب :
    0
    إذا وجد الرجل إذعانا وذلا من قبل زوجته عند معاملته لها بقسوة وجفاء .. فهذا يؤدي إلى تعمق الشر والعدوانية في داخله تجاه أسرته .. وفي اعتقادي بأنه لو وجد أمامه امرأة تفهم معنى أن تهان كرامتها .. لما جرؤ على مد يده عليها .. أو حتى التلفظ بما يجرحها .. وهناك من النساح من استطاعت كبح تهور وجموح زوجها .. من دون حتى الرجوع إلى أهلها .. وفي نفس الوقت أرى أن الزوج الذي يعرف الله سبحانه وتعالى .. قبل أن يكون مثقفا ومتعلما .. سيقدر أن زوجته مخلوق أراد الله أن يستره بها ويسترها به .. وأنها نصفه الآخر و رفيقة دربه في الدنيا التي لا غنى له عنها .. فكيف يرضى أن يهين أو يضرب نصفه المكمل له ..

    تحياتي لك أخي الكريم .. موضوع رائع جدا
     

مشاركة هذه الصفحة