صحيفة "الناس" اليمنية تنشر سيناريو إسقاط النظام العراقي…

الكاتب : سياف   المشاهدات : 1,108   الردود : 1    ‏2002-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-14
  1. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    كتبت صحيفة "الناس" اليمنية نقلا عن مجلة "لونوفيل أوبسرفاتور" 19 سبتمبر 2002:

    نشرت مجلة «لونوفيل أربسرفتور» الفرنسية حواراً أجرته مع ميشيل روكجوفر القائد العام للقوات الفرنسية التي شاركت في حرب الخليج سنة 1991م حول السيناريوهات الممكنة لضرب العراق ومحاولة قلب النظام القراقي.

    تصر الولايات المتحدة الأمريكية على خوض الحرب ضد العراق، من أجل نزع أسلحة الدمار الشامل وإسقاط النظام، فكيف يمكن للأمريكان تحقيق مثل هذه الأهداف؟

    ميشيل روكجوفر:
    إن هدف الحرب هذه المرة يختلف عن حرب 1991م في ذلك الوقت كان الأمر يتعلق بإخراج العراقيين من الكويت، وكان ذلك يمثل المهمة الوحيدة، اليوم يعمل الأمريكان من أجل تحقيق هدفين مختلفين، يمكن تحقيقهما على انفراد أو بالتتابع، فإما العمل على تدمير مواقع أسلحة الدمار الشامل وقلب النظام في الوقت نفسه، كما يمكن أن نتصور أن تحييد أسلحة الدمار الشامل وضرب النظام قد تؤدي أن تسهل عملية إسقاط صدام حسين، هكذا تكون الحرب التي يستعد لها الأمريكان ليست سهلة.

    كيف يمكن تدمير المواقع التي توجد فيها أسلحة الدمار الشامل؟ عن طريق قصف جوي، أو عمليات كومندوز بري؟

    م. روكجوفر:
    بصفة عامة ثمة ثلاث سيناريهات:

    الأول: يتمثل في هجوم جو/أرض مكثف مع دعم عن طريق القصف الصاروخي من البحر والذي يسبق بإعداد بحري للسيطرة على الجو وتدمير البنية التحتية العسكرية وأجهزة القيادة وشبكة الاتصالات، بعد ذلك يأتي دور الهجوم البري الذي قد يتطلب بين 200 ألف إلى 250 ألف رجل ينطلقون من الكويت، والهدف يتمثل في الوصول إلى المواقع وتدميرها أو تحييدها، إثر ذلك يمكن الوصول إلى بغداد وإسقاط النظام.

    هذا السيناريو يفترض تحديدا دقيقا للمواقع التي توجد فيها أسلحة الدمار الشامل، وهل هذا أمر بعيد المنال؟

    م. روكجوفر: نعم، لمثل هذا السيناريو سلبيات عدة لأنه ينبغي في البداية تحديد دقيق للمواقع أو معرفة ماتحتضنه، قد يتعلق الأمر ببضع كيلو غرامات من المواد الكيمياوية فقد لايتطلب الأمر تدميرها، والسلبية الأخرى تتعلق بطبيعة السطح، فإذا كان الهدف يتمثل في الوصول إلى بغداد أو تجاوز الفرات، ستكون العقبة العمل في ميدان من المستنقعات حيث يكون للعراقيين إمكانيات متيسرة للهجوم والتسبب في إلحاق خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات المعادية، بعد ذلك يكو الهدف احتلال بغداد وهذا أمر لابد منه كي يتم إسقاط النظام، وإلقاء القبض على صدام، وهذا يعني مواجهة حرب عصابات مدة، وهنا أيضاً سيرتفع عدد الضحايا.

    وهل مثل هذا الخيار يضمن سقوط النظام؟

    م. روكجوفر: إنها فعلاً مشكلة أخرى، إن إسقاط النظام يستدعي شروطا سياسية إضافية أخرى وهي ليست متوفرة الآن، لاسيما وجود معارضة مقبولة دولياً وقادرة على استلام السلطة.

    عملية كهذه هل هي مكلفة أكثر من حرب 1991م من حيث عدد الضحايا؟

    م. روكجوفر: في رأيي نعم.. اليوم نحن أمام وحدات من الحرس الجمهوري التي أعيد تشكيلها والتي ستقاوم في عاصمتها، وليس لها من ملجأ آخر، فلا يمكنها الانسحاب على الشمال حيث سيكون الأكراد في انتظارها.

    ماهو السيناريو الثاني؟

    م. روكجوفر: ضربة جوية/بحرية كالتي حدثت في كوسوفو وفي صربيا، للمواقع التي تحتضن أسلحة الدمار الشامل، وإيجابية مثل هذه العملية تتمثل في محدودية التكلفة من حيث الضحايا بالنسبة للقوات المهاجمة، لكنها على عكس ذلك قد تسبب في عدد كبير في الضحايا في صفوف القوات العراقية والتي ينبغي تحمل مسؤوليتها، ولكن سلبيتها عدم وجود من يرصد ويقدر نتائحها على الأرض باستثناء بعض الكومندوس الذين يتسربون خفية قبل الضربة، وهي مهمة جد خطيرة، ومثل هذا الهجوم في نظري لايؤدي إلى سقوط النظام.

    ومن بين جوانب هذه العملية التي يمكن اعتبارها السيناريو الثالث هي مزاوجة ذلك بضربات جوية وهجمات عن طريق المروحيات، فإذا ماتم تحديد المواقع بدقة يمكن مضاعفة الضربات الجوية كعملية تمهيدية، مع هجمات ينخرط فيها حوالي 50 ألف رجل من القوات الخاصة، وإمكانيات مثل هذه العمليات متوفرة، يبقى معرفة هل الأمريكان بتبعون هذا الخيار دون المساس ببقية الميادين الحساسة حيث تعمل القوات الخاصة لاسيما أفغانستان، وهذا السيناريو يتطلب إعداداً جوياً لأجل السيطرة على الأجواء أكثر منه لتدمير المواقع، وذلك لضمان تحليق الطوافات أما المواقع فسيتم تدميرها عن طريق عمليات كومندوس، بعد ذلك يمكن توقع هجمات مدرعة لاحتلال المواقع.

    إن حظوظ مثل هذا السيناريو كبيرة جداً، إذ يتوفر لديه عنصر المفاجأة والسرعة والدقة وإمكانية التأكد من النتيجة وفضيلة هذا الخيار، الذي لايخلو من مخاطر تتمثل في القدرة على تدمير مايراد تدميره مع دقة ونجاعة كبيرة دون الانزلاق إلى مجال معاد، ولكن هذا الخيار أيضاً لايسهم في إسقاط النظام.




     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-15
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0
    ^^^^^^^^
    للأهمية.
     

مشاركة هذه الصفحة