في المرحلة الأولى: اليمن تجمع أسلحة بعشرات المليارات ( مصور )

الكاتب : ...ذي جرة...   المشاهدات : 1,024   الردود : 13    ‏2007-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-08
  1. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    ان مانشاهده ونطلع في هذه الصور المعبره يدل دلاله واضحه على الترجمه الصادقه من قبل القياده السياسيه على توفير الامن ولامان لكل مواطن على ربوع وطننا الحبيب وانه يجب على كل المواطنين في عموم الوطن التجاوب مع هذه الخطوات الجباره في انجاح نزع السلاح حتى لا تسول لهم انفسهم اصحاب النفوس الحاقده من الاضرار بالوطن بل على الجميع السعى الى تهيئة المناخ المناسب لعجلة التنميه بلاستمرار مع خلص الشكر والتقدير لكل من يعمل في هذا المشروع من اعلى السلم الى اسفله







    باستثناء الدبابة فقط شاهد نحو (30) صحفياً وإعلامياً يمنياً اليوم بإحدى ضواحي العاصمة صنعاء مختلف أنواع الأسلحة والعتاد الحربي معظم الصحفيين لأول مرة يقترب منها وظل حتى آخر لحظة يشكك في مصداقية الأمر.
    عشرات الآلاف من قطع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة ومثلها أضعافاً مضاعفة من الذخائر والقذائف والعبوات الناسفة، أصناف عديدة: جديدة وقديمة متنوعة المنشأ والإنتاج: منها الأمريكي والروسي ومنها الصيني وغيرها من الأسلحة التي تمكنت الحكومة اليمنية من جمعها من أيدي مواطنين يمنيين مقابل مبالغ مالية متفاوتة قُدِّر إجماليها وزير الداخلية بنحو عشرات المليارات.


    (3) مستودعات واسعة المساحة شاهقة الارتفاع مليئة بالعتاد الحربي والذخائر، اطلع الصحفيون اليوم على محتوياتها في زيارة نظمتها وزارة الداخلية ولن تمحى من ذاكرة عدسات الصحفيين قبل مخيلتهم.



    في المستودع الأول يقول العميد حسين الشيعاني -رافقنا عند منتصف الطريق المعبدة – قال إن جميع هذه الأسلحة جمعت من أيدي مواطنين في عموم محافظات اليمن، وكانت تشكل خطورة على الأمن وعلى حياة المواطنين أنفسهم، ولذلك هو يشعر الآن بالارتياح كونها جمعت، هنا تحت سيطرتهم كجهة متخصصة.



    المستودع الأول احتوى أسلحة خفيفة ومتوسطة ومئات الآلاف من الذخائر المتنوعة والقاذفات والأكياس المليئة بالعبوات المتفجرة، ليس ذلك فحسب فعلى جنبات المستودع الشاسع وزواياه يصل ارتفاع الكومة الواحدة من الصناديق الخشبية المليئة بالذخائر المتنوعة إلى نحو (3) أمتار بما يوازي ارتفاع دور واحد في منزل.



    ومن بوابة أخرى للمستودع الأول.. غادرنا إلى مستودع ثانٍ مجاور حيث "الرشاشات المتنوعة – وقذائف الدبابات – وصواريخ الكاتيوشا – وقذائف المدفعية – وغيرها من المسميات والمصطلحات العسكرية التي قدم العميد حسين الشيعاني – المسئول عن المخازن – ومرافقوه شرحاً مختصراً لبعض أصنافها وبلد إنتاجها وأهداف وطريقة استخدامها.



    ولكن المسئول العسكري لم يفصح عن الإحصائيات الإجمالية لكل نوع من أنواع الأسلحة، مؤكداً للصحفيين أن مهمته هنا تقتصر على خزن الأسلحة فقط وهناك آخرون قاموا بجمعها؛ مشيراً إلى أن المعني بالإحصائيات هي القيادة فقط.
    المسئول ذاته همس لبعض الصحفيين عند زاوية أخرى في المستودع أن لديهم أرشيفاً وسجلاً موثقاً بأعداد وأنواع ( قطع الدمار الشامل ) الموجودة في المخازن.



    ويقدر العميد الركن حسين الشيعاني الفترة المستغرقة لجمع هذه الأسلحة بنحو (6) أشهر وهي فترة قصيرة جداً مقارنة بحجم الكمية المجموعة والتي أوضح أنها تمت عن طريق ناس محددين يُعتقد هنا أنهم اختيروا كوسطاء بين الدولة والمواطنين الذين كانت هذه الأسلحة بحوزتهم.



    في المستودع الثالث تبدو نوعية الأسلحة المخزونة بداخله متطورة إلى حد ما عن محتويات سابقيه، فهنا ( رشاشات (14) وأخرى (14.5) مزدوج، و(4) مدافع (23) بالقواعد وأخرى بدون قواعد).



    وفي زاوية مقابلة للرشاشات تجمع الصحفيون حول صاروخ ( سام 2) روسي الصنع المضاد للطيران، والذي أوضح مسئول المخازن في رده لاستفسار لـ"" أن مداه يصل إلى حيث الطائرة ( فهو حراري ويلحق بالطائرة ).



    وإجمالاً فإن خلود هذه الأسلحة للهدوء والوقار الذي يتضح من خلال غشاء الأتربة على بعضها وتناسق وانسيابية صفوفها وأغطية ولمعان بريق بعضها وهي في رعاية الدولة فإن الأخيرة لم تخلد بعد للاطمئنان، طالما لا تزال أسلحة أخرى تفوق هذه الأعداد بكثير وربما تكون أشد منها فتكاً في أيدي المواطنين، ولا شك أنها تشكل خطورة اجتماعية، وخطراً على التنمية والاستثمار وسلامة المجتمع ووحدته.



    وتسعى الحكومة اليمنية لتجفيف منابع السلاح الذي تراكمت قصة تواجده في أيدي المواطنين خلال عام (46) عاماً مضت حيث شرعت الداخلية في تنفيذ قرار جمع الأسلحة المتوسطة والثقيلة والمفرقعات وإغلاق محلات بيعها المتواجدة في بعض أسواق اليمن. مشيرة إلى أنها حددت (6) أشهر كفترة زمنية لتنفيذ خطة جمع الأسلحة، جري بعدها مصادرة الأسلحة.


    وأكد نائب رئيس الوزراء – وزير الداخلية – د. رشاد العليمي أن وزارته بدأت تنفيذ القرار الذي وصفه بالقرار التاريخي، ووعد الصحفيين بإطلاعهم على تفاصيل حجم ونوعيات الأسلحة التي تم سحبها وشراؤها وقال: " هذه الأسلحة التي تم جمعها حتى هذه اللحظة. وقد كلفتنا عشرات المليارات، واعتقد أن هناك وعود من السعودية ودول الخليج لدعم هذا المشروع الهام ليس لأمن اليمن فقط، وإنما لأمن المنطقة كلها".

    لمشاهدة الصورhttp://www.almotamar.net/news/44472.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-08
  3. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0
    ان مانشاهده ونطلع في هذه الصور المعبره يدل دلاله واضحه على الترجمه الصادقه من قبل القياده السياسيه على توفير الامن ولامان لكل مواطن على ربوع وطننا الحبيب وانه يجب على كل المواطنين في عموم الوطن التجاوب مع هذه الخطوات الجباره في انجاح نزع السلاح حتى لا تسول لهم انفسهم اصحاب النفوس الحاقده من الاضرار بالوطن بل على الجميع السعى الى تهيئة المناخ المناسب لعجلة التنميه بلاستمرار مع خلص الشكر والتقدير لكل من يعمل في هذا المشروع من اعلى السلم الى اسفله







    باستثناء الدبابة فقط شاهد نحو (30) صحفياً وإعلامياً يمنياً اليوم بإحدى ضواحي العاصمة صنعاء مختلف أنواع الأسلحة والعتاد الحربي معظم الصحفيين لأول مرة يقترب منها وظل حتى آخر لحظة يشكك في مصداقية الأمر.
    عشرات الآلاف من قطع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة ومثلها أضعافاً مضاعفة من الذخائر والقذائف والعبوات الناسفة، أصناف عديدة: جديدة وقديمة متنوعة المنشأ والإنتاج: منها الأمريكي والروسي ومنها الصيني وغيرها من الأسلحة التي تمكنت الحكومة اليمنية من جمعها من أيدي مواطنين يمنيين مقابل مبالغ مالية متفاوتة قُدِّر إجماليها وزير الداخلية بنحو عشرات المليارات.


    (3) مستودعات واسعة المساحة شاهقة الارتفاع مليئة بالعتاد الحربي والذخائر، اطلع الصحفيون اليوم على محتوياتها في زيارة نظمتها وزارة الداخلية ولن تمحى من ذاكرة عدسات الصحفيين قبل مخيلتهم.



    في المستودع الأول يقول العميد حسين الشيعاني -رافقنا عند منتصف الطريق المعبدة – قال إن جميع هذه الأسلحة جمعت من أيدي مواطنين في عموم محافظات اليمن، وكانت تشكل خطورة على الأمن وعلى حياة المواطنين أنفسهم، ولذلك هو يشعر الآن بالارتياح كونها جمعت، هنا تحت سيطرتهم كجهة متخصصة.



    المستودع الأول احتوى أسلحة خفيفة ومتوسطة ومئات الآلاف من الذخائر المتنوعة والقاذفات والأكياس المليئة بالعبوات المتفجرة، ليس ذلك فحسب فعلى جنبات المستودع الشاسع وزواياه يصل ارتفاع الكومة الواحدة من الصناديق الخشبية المليئة بالذخائر المتنوعة إلى نحو (3) أمتار بما يوازي ارتفاع دور واحد في منزل.



    ومن بوابة أخرى للمستودع الأول.. غادرنا إلى مستودع ثانٍ مجاور حيث "الرشاشات المتنوعة – وقذائف الدبابات – وصواريخ الكاتيوشا – وقذائف المدفعية – وغيرها من المسميات والمصطلحات العسكرية التي قدم العميد حسين الشيعاني – المسئول عن المخازن – ومرافقوه شرحاً مختصراً لبعض أصنافها وبلد إنتاجها وأهداف وطريقة استخدامها.



    ولكن المسئول العسكري لم يفصح عن الإحصائيات الإجمالية لكل نوع من أنواع الأسلحة، مؤكداً للصحفيين أن مهمته هنا تقتصر على خزن الأسلحة فقط وهناك آخرون قاموا بجمعها؛ مشيراً إلى أن المعني بالإحصائيات هي القيادة فقط.
    المسئول ذاته همس لبعض الصحفيين عند زاوية أخرى في المستودع أن لديهم أرشيفاً وسجلاً موثقاً بأعداد وأنواع ( قطع الدمار الشامل ) الموجودة في المخازن.



    ويقدر العميد الركن حسين الشيعاني الفترة المستغرقة لجمع هذه الأسلحة بنحو (6) أشهر وهي فترة قصيرة جداً مقارنة بحجم الكمية المجموعة والتي أوضح أنها تمت عن طريق ناس محددين يُعتقد هنا أنهم اختيروا كوسطاء بين الدولة والمواطنين الذين كانت هذه الأسلحة بحوزتهم.



    في المستودع الثالث تبدو نوعية الأسلحة المخزونة بداخله متطورة إلى حد ما عن محتويات سابقيه، فهنا ( رشاشات (14) وأخرى (14.5) مزدوج، و(4) مدافع (23) بالقواعد وأخرى بدون قواعد).



    وفي زاوية مقابلة للرشاشات تجمع الصحفيون حول صاروخ ( سام 2) روسي الصنع المضاد للطيران، والذي أوضح مسئول المخازن في رده لاستفسار لـ"" أن مداه يصل إلى حيث الطائرة ( فهو حراري ويلحق بالطائرة ).



    وإجمالاً فإن خلود هذه الأسلحة للهدوء والوقار الذي يتضح من خلال غشاء الأتربة على بعضها وتناسق وانسيابية صفوفها وأغطية ولمعان بريق بعضها وهي في رعاية الدولة فإن الأخيرة لم تخلد بعد للاطمئنان، طالما لا تزال أسلحة أخرى تفوق هذه الأعداد بكثير وربما تكون أشد منها فتكاً في أيدي المواطنين، ولا شك أنها تشكل خطورة اجتماعية، وخطراً على التنمية والاستثمار وسلامة المجتمع ووحدته.



    وتسعى الحكومة اليمنية لتجفيف منابع السلاح الذي تراكمت قصة تواجده في أيدي المواطنين خلال عام (46) عاماً مضت حيث شرعت الداخلية في تنفيذ قرار جمع الأسلحة المتوسطة والثقيلة والمفرقعات وإغلاق محلات بيعها المتواجدة في بعض أسواق اليمن. مشيرة إلى أنها حددت (6) أشهر كفترة زمنية لتنفيذ خطة جمع الأسلحة، جري بعدها مصادرة الأسلحة.


    وأكد نائب رئيس الوزراء – وزير الداخلية – د. رشاد العليمي أن وزارته بدأت تنفيذ القرار الذي وصفه بالقرار التاريخي، ووعد الصحفيين بإطلاعهم على تفاصيل حجم ونوعيات الأسلحة التي تم سحبها وشراؤها وقال: " هذه الأسلحة التي تم جمعها حتى هذه اللحظة. وقد كلفتنا عشرات المليارات، واعتقد أن هناك وعود من السعودية ودول الخليج لدعم هذا المشروع الهام ليس لأمن اليمن فقط، وإنما لأمن المنطقة كلها".

    لمشاهدة الصورhttp://www.almotamar.net/news/44472.htm
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-08
  5. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    والمرحله الثانيه بيبيعوها للمواطنين ولايهمك اغانيهم كثر واللحن لحن العودي والمغني اسدي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-08
  7. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    والمرحله الثانيه بيبيعوها للمواطنين ولايهمك اغانيهم كثر واللحن لحن العودي والمغني اسدي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-08
  9. ...ذي جرة...

    ...ذي جرة... عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-05-20
    المشاركات:
    655
    الإعجاب :
    0


    ليش التشائم هذا اخي ابو علي :confused:
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-08
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    السؤال.. من أين خرجت كل هذه الأسلحة وكيف وصلت إلى يد المواطن؟

    لن يجيب على مثل هذا السؤال إلا كبار الضباط في القوات المسلحة الذين يعلمون جيداً من أين وكيف خرجت هذه الأسلحة الذي لم يتبقى إلا الطائرة والدبابة لم تصل إلى يد المواطن.

    ثانياً ما الذي يضمن لنا أن هذه الأسلحة التي اشترتها الدولة ولمتها من المواطنين أنها لن تعود مرة أخرى إلى يد المواطن ليستخدما وقت الحاجة إما ضد أخيه المواطن أو ضد الدولة كما يحدث اليوم في صعدة!!!!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-08
  13. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0


    بس في خاطري شي؟؟

    اليسى من الافظل بقاء الاسلحة في يد المواطنين . لاانة فخر و عز و في نفس الوقت دفاع عن النفس و العرض .. و ايظاً عند الغزو .... و جهة نظر




    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-08
  15. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    البرق اليماني

    لا اخفيك سرا هو حرب اربعه وتسعين فقد كان هناك بما يسمى خذ قد ما تقدر

    فاخذو لما قالو بس

    :)
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-08
  17. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    كلامك صحيح لكن لا تنسى أن مثل هذه الأسلحة كان موجودة في يد المواطنين قبل حرب 94
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-08
  19. النجاح

    النجاح عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    1,823
    الإعجاب :
    1
    لنا أن نتسائل من أين للدولة عشرات المليارات وهي دولة فقيرة !!!!! خزينتها خالية !!!
    ولهم أن يقولوا لنا ما هي الوزارة المسؤلة عن صرف قيمة هذه الأسلحة ؟
    ولماذا لم تحسب هذه الأموال في الموازنة العامة للدولة والتذي يقدم الى مجلس النواب كل سنة ؟
    أذن من أين جاءت هذه الأموال ؟ وعلى حساب من ؟ ولمصلحة من ؟
     

مشاركة هذه الصفحة