أتفاق المحققين اليمنين و الفرنسين أمكانية تعرض السفينة لصاروخ أمريكي

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 367   الردود : 1    ‏2002-10-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-14
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0

    مفكرة الإسلام: كشفت مصادر قريبة من فريق التحقيق اليمني ـ الفرنسي أن تساؤلات عديدة بدأت تطرح أمام المحققين الذين يحاولون كشف ملابسات حادث‏ تفجير الناقلة الفرنسية‏ وأسباب اندلاع النيران ووقوع انفجار في الخزان الوحيد المملوء بالنفط في الناقلة‏,‏ خاصة مع عدم توافر دليل يؤكد الرواية الفرنسية حول وجود آثار لمادة تي‏.‏إن‏.‏تي حيث تبين أن ما قيل حول ذلك لم يكن أكثر من تسريب صحفي‏.
    وأشارت المصادر إلي بروز خلافات جوهرية بين المحققين الفرنسيين والأمريكيين حول شكل التعاون بين الجانبين‏,‏ والتدخل الواسع من قبل الأمريكيين في تفاصيل التحقيقات‏,‏ كما اعتبر الفرنسيون أن التحقيقات استكملت وأن هناك تضاربًا في أقوال قبطان الناقلة‏,‏ حول مصدر شحنة النفط التي تحملها الناقلة حينما قال‏:‏ إنها قادمة من ميناء خرج الإيراني، ثم عدل عن ذلك بقوله: إنها جاءت من ميناء رأس تنورة السعودي‏,‏ وهو ما نفاه البلدان فيما بعد‏.‏
    واعتبر محققون أن هناك احتمالاً بتعرض الناقلة لضربة من صاروخ أمريكي‏,‏ بعد معلومات حول تهريب الناقلة لنفط من العراق‏,‏ لكن هذا الاحتمال لا يزال يفتقر إلى أدلة حاسمة‏.
    وتبحث السلطات اليمنية عن تفسير لأسباب ما حدث وحقيقته‏,‏ خاصة في ضوء تضارب أقوال من تم التحقيق معهم من طاقم الناقلة‏,‏ وبروز عدة تساؤلات مثيرة للاهتمام ومنها المتصلة بالأسباب التي دعت قبطان الناقلة إلى التأخر في الدخول إلى ميناء الضبة لمدة‏24‏ ساعة‏,‏ وجنوحه بها في اتجاه الغرب نحو خليج عدن أولاً‏,‏ قبل أن يتجه إلى ميناء الضبة‏.
    وتساءل أحد المسئولين بقوله‏:‏ لماذا وصل فرنسيون مبكرًا قبل غيرهم إلى ظهر السفينة‏,‏ بينما كانت النيران لا تزال مشتعلة بها؟
    وفي تطور لافت قال غواصون هولنديون نزلوا أمس الأول في الأعماق القريبة من الناقلة لومبورج: إنهم لم يعثروا على أية أشلاء أو حطام أو بقايا قارب‏,‏ الأمر الذي يدحض مبدئيًا تصريحات أشارت إلى هجوم مفترض على الناقلة‏.‏
    يذكر أن البيان الجديد للقاعدة وهو بتوقيع أسامة بن لادن كان قد وجه تحية خاصة لمنفذي عملية تفجير الناقلة، حيث اعتبر عملية تفجير حاملة البترول في اليمن بمثابة قطع الحبل السري وخط التموين والتغذية لشريان حياة الأمة الصليبية، مذكرين الأعداء بثقل فاتورة الدم وفداحة الخسائر التي سيدفعونها ثمنًا لاستمرار عدوانهم على أمتنا ونهبهم لخيراتنا وثرواتنا.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-14
  3. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    ترجيح وجود دور أمريكي في ضرب ناقلة النفط الفرنسية

    الإسلام اليوم
    8/8/1423 0:50 ص
    15/10/2002





    نفت مصادر يمنية الأنباء التي أشارت إلى وجود خلافات بين الجانبين اليمني والفرنسي بشأن التحقيقات في حادثة انفجار ناقلة النفط الفرنسية «ليمبرج» وقالت المصادر إن التحقيقات المشتركة مستمرة ولا صحة لما ذكر عن وجود خلافات ، وأضافة صحيفة الجزيرة السعودية .. كما نفت المصادر ما تناقلته بعض وسائل الإعلام خلال اليومين الماضيين بشأن العثور على قطع من بقايا حطام لما قيل إنه زورق مفخخ اصطدم بالسفينة الفرنسية عندما كانت في طريقها إلى ميناء «الضبة» لتصدير النفط في محافظة حضرموت ، وأوضحت أن غواصين «هولنديين» نزلوا إلى قاع البحر في المكان الذي وقع فيه الحادث ولم يعثروا على أية قطع أو بقايا لقارب أو أشلاء آدمية ، إلى ذلك كشفت معلومات محدودة التداول عن وجود أدلة ترجح ضلوع جهة أجنبية في ضرب الناقلة الفرنسية.. وتشير المعلومات إلى إمكانية ضلوع الجانب الأمريكي في الحادث ، وهناك من يطرح أن الولايات المتحدة الأمريكية التي يوجد عدد من سفنها العسكرية وقطع من بحريتها قبالة الشواطئ اليمنية منذ عدة أشهر تسعى من خلال مثل هذا العمل إلى توريط فرنسا في المخططات التي تضعها واشنطن على صعيد المنطقة سواء تحت مظلة الحرب ضد الإرهاب أو غيره.. أو ما يمكن القول إنه محاولة أمريكية لاستمالة الجانب الفرنسي ودفع باريس إلى تغيير نهج سياستها ومواقفها تجاه قضايا الشرق الأوسط وهي المواقف التي لم تكن تتفق مع توجهات السياسة الأمريكية ، وإضافة إلى ما سبق هناك معلومات عدة مثيرة لكثير من الشكوك والتساؤلات كشفت عنها مصادر مطلعة ومقربة من جهات التحقيق.. وهذه المعلومات تتعلق بالناقلة الفرنسية نفسها والإجابات عنها قد تكون لدى أفراد طاقمها أو بعضهم.. ومن ذلك أن الناقلة كانت قد تأخرت 24 ساعة عن موعدها المحدد الذي كان يفترض أن تدخل فيه إلى ميناء «الضبة» بمحافظة «حضرموت».. كما أن السفينة وبحسب المصادر كانت قد أخذت تتجه غرباً نحو خليج «عدن» قبل أن تغير فجأة خط سيرها هذا وتعود لتتجه صوب ميناء «الضبة».
     

مشاركة هذه الصفحة