تقرير دولي حديث: النظام في اليمن اقرب الى الامامه منه الى الدوله الحديثه

الكاتب : مطلع الشمس   المشاهدات : 604   الردود : 7    ‏2007-06-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-08
  1. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    قال بأن بن شملان اتخذ لنفسه مكاناً أسمى، والرئيس مارس الكثير من الانتهاكات عندما بدأت آماله تخيب
    تقرير دولي جديد: النظام في اليمن أقرب إلى الإمامة منه إلى الدولة الحديثة، والمشترك خرج من الانتخابات معارضة موثوق بها وقوة يمكن الاعتماد عليها
    08/06/2007 الصحوة نت - خاص






    وصف تقرير أمريكي صدر حديثا اليمن بأنها أقرب إلى الإمامة منها إلى الدولة الحديثة، وقال إن نظامها تحول إلى نوع خاص من حكم القلة ، مشددا على ضرورة إنجاز إصلاحات عاجلة كي يصبح المجتمع اليمني قابلا للحيوية مرة أخرى حسب قوله.


    وفيما أكد التقرير المنشور في فصلية الشرق الأوسط التي صدرت مؤخراً والصادرة عن معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن - أعادت ترجمته ونشره اسبوعية الصحوة في عددها الأخير - إن الأمل الوحيد لتحقيق ذلك هو ظهور معارضة جديرة بالثقة وقادرة على الضغط على النظام لإحداث إصلاحات، وقال التقرير إن تقييم المشترك من خلال انتخابات 2006م، يشير إلى أن هناك معارضة قد ظهرت، وبإمكانها تحقيق التأثير المطلوب من الآن وحتى الانتخابات البرلمانية القادمة.













    وأضاف التقرير الذي تناول الانتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة، والوضع في اليمن وعلاجه، إن نظام الرئيس علي عبدالله صالح يفتقر إلى الإرادة والقدرة لتبني الإصلاحات السياسية والاقتصادية الرئيسية التي يحتاج لها اليمن لإيقاف التدهور الحاصل في جميع الجوانب، وقال ان الوضع السياسي منذر بكارثة.


    ودلل التقرير على ذلك بأن النظام فشل في خلق فرص عمل كافية وموارد تتناغم مع النمو المتسارع في تعداد السكان إلى جانب المستويات المخيفة التي وصلت إليه البطالة والفقر وسوء التغذية التي ارتفعت إلى نسب أعلى مما كانت عليه قبل عقد من الزمان، فضلا عن الطبقة الوسطى التي كان ينتظر لها مستقبل مرموق أفقرت إفقاراً شديداً وتقلصت وأصبحت الفجوة بين الأغنياء القليلين والفقراء الكثيرين أكثر اتساعاً وأكثر وضوحاً، ولذلك أصبح التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى أسوأ مما كانت علي قبل عقد من الزمن، وبشكل نوعي وكمي وهي الآن على وشك أن تصبح مختلة وظيفياً.


    وقال التقرير الذي كتبه البروفسور روبرت باروز المتخصص في الشئون اليمنية بأن الحياة أصبحت لغالبية اليمنيين صراع فقط من أجل الحصول على المال الكافي لشراء ضروريات الحياة، كما أن الشعور باليأس وفقدان الأمل ما زال في تزايد مستمر.


    ووصف التقرير الجمهورية اليمنية بأنها بلد يحكم من قبل قلة رغم الزخرفات وبدايات الديمقراطية التي تعيشها البلاد.


    وقال إن النظام في اليمن تحول إلى نوع خاص من حكم القلة حكم اللصوص فأصبحت حكومة تحكم من قبل اللصوص ومن أجل اللصوص، وأن المتقلدين للمناصب الحكومية كانوا قادرين على إثراء أنفسهم على حساب التنمية واستخدموا مناصبهم في الدولة ومراكزهم المدرة للأرباح لانتزاع الأموال مقابل تقديم الخدمات أو منح الرخص وبذلك تزداد خسارة الحكومة والتنمية وبذلك يصبح أصدقاء وأقارب المتقلدين لمناصب حكومية رئيسية أيضاً أثرياء.


    وأضاف التقرير: ما تزال الجمهورية اليمنية تشابه الإمامة في أشياء أساسية وهي أقرب للإمامة منها إلى الدولة الحديثة.


    واستمر التقرير الأمريكي في توصيف الوضع القائم مؤكداً بأن الرشاوى والابتزاز وأشكال أخرى من السرقة في كل مستويات النظام ذي الهرم الشاهق من المحسوبية في قاعدة عريضة من هذا الهرم هناك مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين والعسكريين الذين يتقاضون مرتبات متدنية بشكل كبير ويضطرون لأخذ رشاوى بسيطة من أجل تلبية متطلباتهم الضرورية وأن المعايير الأكثر وضوحاً لهذا الفساد ترتفع في الهرم إلى عدد متزايد من السيارات الفارهة والفلل الحديثة والقلاع في ضواحي العاصمة صنعاء التي يمتلكها مسؤولون حكوميون كبار يتقاضون رواتب ضئيلة.




    ناهبوا اليمن

    وأشار التقرير إلى ظهور طبقة جديدة من المسئولين ورجال الأعمال تمتلك مجموعة خاصة من الحوافز ومعنى شامل من النفوذ وأن الجيل الثاني من هذه الطبقة أصبحوا يتدفقون في الوقت الراهن بشكل صامت إلى مناصب أساسية.


    وأكد التقرير بأنه داخل هذه الطبقة توجد جماعة صغيرة يشعرون بأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلاً وأن عليهم أن يحصدوا الكثير بقدر المستطاع مادامت الظروف مازالت ملائمة قبل أن تتغير.


    ووصف التقرير هذه الجماعة بـ(ناهبي اليمن المعاصر) فهم ينظرون إلى الثروات النفطية ومساعدات المانحين على أنها وسيلة لإثراء ذواتهم وأصدقائهم، وأن هذه الجماعة استخدمت سلطتها لمعارضة وتحجيم جهود بناء البلد وخاصة تلك التي تتطلب كبح الفساد المتفشي وعدم الكفاءة.


    وحذر التقرير من مخاطر حقيقية تحيط باليمن من شأنها أن تجعل اليمن دولة فاشلة خلال الأعوام القليلة القادمة، وإذا ما فشلت الدولة في إيقاف خطر الانهيار السياسي الوشيك فإن البلاد يمكن أن تنزلق إلى الفوضى كالصومال أو إلى حرب أهلية.


    وشدد التقرير على ضرورة أن ينفذ نظام الرئيس صالح الإصلاحات بشكل عاجل وأن يصبح النظام بطريقة أو بأخرى جزء على الأقل من الوضع الحالي لأزمة اليمن، ومن أجل حدوث ذلك لابد أن تكون المعارضة قوية بما فيه الكفاية إلى الحد الذي لا يستطيع النظام تجاهلها أو عزلها عن قضايا الإصلاح الأساسية.




    إمكانية الوثوق

    أشاد تقرير أمريكي بتجربة اللقاء المشترك وتجربتها في الانتخابات الرئاسية والمحلية التي أجريت في سبتمبر الماضي.


    وأكد التقرير بأن أحزاب اللقاء المشترك خرجت من الانتخابات على أنها معارضة موثوق بها وقوية بشكل متزايد وقوة يمكن الاعتماد إليها، وأن المشترك أصبح قادراً على العمل ككيان سياسي موحد بدلاً من العمل منفصلاً.


    وقال التقرير الصادر عن معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن "إن نتائج الانتخابات جعلت من الصعب وغير الممكن للرئيس صالح أو المؤتمر الشعبي العام أن يفرض ابن الرئيس أو أي إنسان آخر كرئيس قادم في عام 2013م".


    وشدد التقرير على ضرورة أن يفي اللقاء المشترك بتعهداته بشأن الرزمة الضرورية من الاصلاحات الأساسية وتحسين تلك الرزمة وتسويقها للشعب اليمني خاصة وأن فشل السلطة في اليمن بات وشيكاً جداً حسب ما جاء في التقرير.


    ووصف التقرير الخطاب السياسي في اليمن منذ بداية 2006م بأنه ساخن وبذيئ تماماً وأن الرئيس صالح أصبح يرى إمكانية السقوط كما لم يرها من قبل، مضيفا ان الشيء الأكثر أهمية أن أحزاب اللقاء المشترك نجحت بصعوبة في اختيار مرشح رئاسي نزيه والقيام بحملة انتخابية موثوق بها تأييداً له، وهو السيناريو الذي لم يكن يتوقعه الكثير من المراقبين الأجانب وقيادات المؤتمر الشعبي العام.


    ووصف بن شملان بأنه سياسي مستقل ومشهود له بالنزاهة والأمانة وقد استقال مرتين من منصبه معترضاً على الفساد أو على قضية مبدئية.




    المكانة الأسمى

    وأكد التقرير الأمريكي بأن الحملة الانتخابية التي بدأت رسمياً في 23أغسطس تحولت إلى ادعاءات كبيرة واتهامات قدمت للجماهير في وسائل الإعلام وشابها العديد من الانتهاكات.


    ومارس الرئيس صالح ورفقاؤه الكثير من الانتهاكات عندما بدأت آمالهم تخيب بينما ركز اللقاء المشترك في حملته على القضايا الداخلية والمحسوبية والفساد المتفشي.


    وفيما هاجم الرئيس صالح اللقاء المشترك وقال بأنه لم يكن قادراً على اختيار مرشح من بين صفوفه واصفاً بن شملان بالمرشح المستأجر الذي تنقصه القوة والمهارات، اتخذ بن شملان لنفسه مكاناً أسمى ولم يهاجم الرئيس بالتحديد وشرح أوضاع الاقتصاد والمجتمع المزرية من حيث الفساد والمركزية وعدم الكفاءة وفترة حكم النظام الطويلة.


    وقال التقرير: وفي جزء مما كان خدعة أدعى الرئيس صالح أن الحارس الشخصي لابن شملان الذي يقف وراءه في الصورة كان عضواً في القاعدة واتضح فيما بعد أن الرجل كان عضواً في قوات الأمن.


    واختتم التقرير رصده لعملية الاقتراع حيث أكد بأن الأدلة التي تعتمد على حقائق من مراقبين دوليين ومن ممثلي الأحزاب والعاملين في الانتخابات والصحفيين والمواطنين بأنه تم تعبئة أوراق الاقتراع بدلا ًعن الناخبين ووجود ناخبين تحت السن القانونية والتدخل غير القانوني والتخوين والإرغام محل الاقتراع إلى جانب أن موارد البلد خصصت للحزب الحاكم وعن تساوي في وسائل الإعلام والمحاباة في اللجنة العليا للانتخابات بالإضافة إلى انحياز نوعي خطير.










    سيرة الكاتب..




    الاسم: روبرت.د.باروز - مواليد 1935م.


    - المؤهلات: بكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية كلية ديكنسون - كاريسيل عام 1957م.


    - حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بيرنستون عام1967م.


    - الأعمال والوظائف التي شغلها:


    - 1999-2000م قائم بأعمال مدير الشرق الأوسط ومدرسة هنري جاكسون للدراسات الدولية، جامعة واشنطن.


    - رئيس المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية عام 1998-2000م.


    - أستاذ مساعد وعالم أبحاث - مركز الشرق الأوسط - قسم العلوم السياسية، ومدرسة جاكسون للدراسات الدولية، جامعة واشنطن في عام 1990-2003م.


    - كاتب ومستشار حول الشئون اليمنية 85-1989م.


    - مدير مشروع التنموي الريفي في محافظة المحويت، وكذلك البرنامج الأمريكي لحماية الطفولة الجمهورية العربية اليمنية عام 1979-1981م.


    - مستشار التدريب وتصميم المشاريع، الجمهورية العربية اليمنية 1979م.


    - رئيس المسح الريفي الاجتماعي، سير وليام هالكرو وشركاه، الجمهورية العربية اليمنية 1978م.


    - باحث في الشئون السياسية اليمنية وحول الجيل الأول من الحداثيين اليمنيين والتنمية في اليمن1976 - 1978م.


    - أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية - الجامعة الأمريكية بيروت - لبنان عام 1973 - 1976م.


    - مدير إرشيف المعلومات السياسية والتحليل السياسي، الجامعة الأمريكية عام 69-1976م.


    - أستاذ مشارك للسياسة المقارنة - قسم السياسة، جامعة نيويورك.


    * له من الكتب والمقالات عن اليمن:


    - مقال بعنوان: "اليمن، اقتصادها السياسي وجهود مكافحة الإرهاب".


    - "علي عبد الله صالح، وتوقعات حول الديمقراطية في اليمن".


    - الجمهورية اليمنية: سياسة الوحدة والحرب الأهلية 1989-1995م.


    - الاقتصاد السياسي لليمن وانتخابات 1997م.


    - القاموس التاريخي لليمن عام 1995م:


    - اليمن الحرب الأهلية عام 1994م: تأثيرات الحرب على دول الخليج العربي" لندن عام 1995م.


    - "مقدمة للوحدة: الجمهورية العربية اليمنية" عام 1962-1990م.


    - "الجانب الآخر للبحر الأحمر وأكثر: القرن الأفريقي واليمنيين" في كتاب دافيد كورن كتاب "القرن الأفريقي والجزيرة العربية.


    - "البناء السياسي للدولة والتعمير في الجمهورية العربية اليمنية 1962-1977م".


    - "الجمهورية العربية اليمنية ونظام علي عبد الله صالح" 1978-1984م.




    معهد الشرق الأوسط


    أنشئ في عام 1946م في العاصمة الأمريكية واشنطن ويعد قناة هامة للمعلومات بين بلدان الشرق الأوسط وصانعي القرار الأمريكي والمنظمات والشعب الأمريكي.


    يقدم المعهد برامج لمسئولين في الولايات المتحدة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-08
  3. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    قال بأن بن شملان اتخذ لنفسه مكاناً أسمى، والرئيس مارس الكثير من الانتهاكات عندما بدأت آماله تخيب
    تقرير دولي جديد: النظام في اليمن أقرب إلى الإمامة منه إلى الدولة الحديثة، والمشترك خرج من الانتخابات معارضة موثوق بها وقوة يمكن الاعتماد عليها
    08/06/2007 الصحوة نت - خاص






    وصف تقرير أمريكي صدر حديثا اليمن بأنها أقرب إلى الإمامة منها إلى الدولة الحديثة، وقال إن نظامها تحول إلى نوع خاص من حكم القلة ، مشددا على ضرورة إنجاز إصلاحات عاجلة كي يصبح المجتمع اليمني قابلا للحيوية مرة أخرى حسب قوله.


    وفيما أكد التقرير المنشور في فصلية الشرق الأوسط التي صدرت مؤخراً والصادرة عن معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن - أعادت ترجمته ونشره اسبوعية الصحوة في عددها الأخير - إن الأمل الوحيد لتحقيق ذلك هو ظهور معارضة جديرة بالثقة وقادرة على الضغط على النظام لإحداث إصلاحات، وقال التقرير إن تقييم المشترك من خلال انتخابات 2006م، يشير إلى أن هناك معارضة قد ظهرت، وبإمكانها تحقيق التأثير المطلوب من الآن وحتى الانتخابات البرلمانية القادمة.













    وأضاف التقرير الذي تناول الانتخابات الرئاسية والمحلية الأخيرة، والوضع في اليمن وعلاجه، إن نظام الرئيس علي عبدالله صالح يفتقر إلى الإرادة والقدرة لتبني الإصلاحات السياسية والاقتصادية الرئيسية التي يحتاج لها اليمن لإيقاف التدهور الحاصل في جميع الجوانب، وقال ان الوضع السياسي منذر بكارثة.


    ودلل التقرير على ذلك بأن النظام فشل في خلق فرص عمل كافية وموارد تتناغم مع النمو المتسارع في تعداد السكان إلى جانب المستويات المخيفة التي وصلت إليه البطالة والفقر وسوء التغذية التي ارتفعت إلى نسب أعلى مما كانت عليه قبل عقد من الزمان، فضلا عن الطبقة الوسطى التي كان ينتظر لها مستقبل مرموق أفقرت إفقاراً شديداً وتقلصت وأصبحت الفجوة بين الأغنياء القليلين والفقراء الكثيرين أكثر اتساعاً وأكثر وضوحاً، ولذلك أصبح التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى أسوأ مما كانت علي قبل عقد من الزمن، وبشكل نوعي وكمي وهي الآن على وشك أن تصبح مختلة وظيفياً.


    وقال التقرير الذي كتبه البروفسور روبرت باروز المتخصص في الشئون اليمنية بأن الحياة أصبحت لغالبية اليمنيين صراع فقط من أجل الحصول على المال الكافي لشراء ضروريات الحياة، كما أن الشعور باليأس وفقدان الأمل ما زال في تزايد مستمر.


    ووصف التقرير الجمهورية اليمنية بأنها بلد يحكم من قبل قلة رغم الزخرفات وبدايات الديمقراطية التي تعيشها البلاد.


    وقال إن النظام في اليمن تحول إلى نوع خاص من حكم القلة حكم اللصوص فأصبحت حكومة تحكم من قبل اللصوص ومن أجل اللصوص، وأن المتقلدين للمناصب الحكومية كانوا قادرين على إثراء أنفسهم على حساب التنمية واستخدموا مناصبهم في الدولة ومراكزهم المدرة للأرباح لانتزاع الأموال مقابل تقديم الخدمات أو منح الرخص وبذلك تزداد خسارة الحكومة والتنمية وبذلك يصبح أصدقاء وأقارب المتقلدين لمناصب حكومية رئيسية أيضاً أثرياء.


    وأضاف التقرير: ما تزال الجمهورية اليمنية تشابه الإمامة في أشياء أساسية وهي أقرب للإمامة منها إلى الدولة الحديثة.


    واستمر التقرير الأمريكي في توصيف الوضع القائم مؤكداً بأن الرشاوى والابتزاز وأشكال أخرى من السرقة في كل مستويات النظام ذي الهرم الشاهق من المحسوبية في قاعدة عريضة من هذا الهرم هناك مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين والعسكريين الذين يتقاضون مرتبات متدنية بشكل كبير ويضطرون لأخذ رشاوى بسيطة من أجل تلبية متطلباتهم الضرورية وأن المعايير الأكثر وضوحاً لهذا الفساد ترتفع في الهرم إلى عدد متزايد من السيارات الفارهة والفلل الحديثة والقلاع في ضواحي العاصمة صنعاء التي يمتلكها مسؤولون حكوميون كبار يتقاضون رواتب ضئيلة.




    ناهبوا اليمن

    وأشار التقرير إلى ظهور طبقة جديدة من المسئولين ورجال الأعمال تمتلك مجموعة خاصة من الحوافز ومعنى شامل من النفوذ وأن الجيل الثاني من هذه الطبقة أصبحوا يتدفقون في الوقت الراهن بشكل صامت إلى مناصب أساسية.


    وأكد التقرير بأنه داخل هذه الطبقة توجد جماعة صغيرة يشعرون بأن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلاً وأن عليهم أن يحصدوا الكثير بقدر المستطاع مادامت الظروف مازالت ملائمة قبل أن تتغير.


    ووصف التقرير هذه الجماعة بـ(ناهبي اليمن المعاصر) فهم ينظرون إلى الثروات النفطية ومساعدات المانحين على أنها وسيلة لإثراء ذواتهم وأصدقائهم، وأن هذه الجماعة استخدمت سلطتها لمعارضة وتحجيم جهود بناء البلد وخاصة تلك التي تتطلب كبح الفساد المتفشي وعدم الكفاءة.


    وحذر التقرير من مخاطر حقيقية تحيط باليمن من شأنها أن تجعل اليمن دولة فاشلة خلال الأعوام القليلة القادمة، وإذا ما فشلت الدولة في إيقاف خطر الانهيار السياسي الوشيك فإن البلاد يمكن أن تنزلق إلى الفوضى كالصومال أو إلى حرب أهلية.


    وشدد التقرير على ضرورة أن ينفذ نظام الرئيس صالح الإصلاحات بشكل عاجل وأن يصبح النظام بطريقة أو بأخرى جزء على الأقل من الوضع الحالي لأزمة اليمن، ومن أجل حدوث ذلك لابد أن تكون المعارضة قوية بما فيه الكفاية إلى الحد الذي لا يستطيع النظام تجاهلها أو عزلها عن قضايا الإصلاح الأساسية.




    إمكانية الوثوق

    أشاد تقرير أمريكي بتجربة اللقاء المشترك وتجربتها في الانتخابات الرئاسية والمحلية التي أجريت في سبتمبر الماضي.


    وأكد التقرير بأن أحزاب اللقاء المشترك خرجت من الانتخابات على أنها معارضة موثوق بها وقوية بشكل متزايد وقوة يمكن الاعتماد إليها، وأن المشترك أصبح قادراً على العمل ككيان سياسي موحد بدلاً من العمل منفصلاً.


    وقال التقرير الصادر عن معهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن "إن نتائج الانتخابات جعلت من الصعب وغير الممكن للرئيس صالح أو المؤتمر الشعبي العام أن يفرض ابن الرئيس أو أي إنسان آخر كرئيس قادم في عام 2013م".


    وشدد التقرير على ضرورة أن يفي اللقاء المشترك بتعهداته بشأن الرزمة الضرورية من الاصلاحات الأساسية وتحسين تلك الرزمة وتسويقها للشعب اليمني خاصة وأن فشل السلطة في اليمن بات وشيكاً جداً حسب ما جاء في التقرير.


    ووصف التقرير الخطاب السياسي في اليمن منذ بداية 2006م بأنه ساخن وبذيئ تماماً وأن الرئيس صالح أصبح يرى إمكانية السقوط كما لم يرها من قبل، مضيفا ان الشيء الأكثر أهمية أن أحزاب اللقاء المشترك نجحت بصعوبة في اختيار مرشح رئاسي نزيه والقيام بحملة انتخابية موثوق بها تأييداً له، وهو السيناريو الذي لم يكن يتوقعه الكثير من المراقبين الأجانب وقيادات المؤتمر الشعبي العام.


    ووصف بن شملان بأنه سياسي مستقل ومشهود له بالنزاهة والأمانة وقد استقال مرتين من منصبه معترضاً على الفساد أو على قضية مبدئية.




    المكانة الأسمى

    وأكد التقرير الأمريكي بأن الحملة الانتخابية التي بدأت رسمياً في 23أغسطس تحولت إلى ادعاءات كبيرة واتهامات قدمت للجماهير في وسائل الإعلام وشابها العديد من الانتهاكات.


    ومارس الرئيس صالح ورفقاؤه الكثير من الانتهاكات عندما بدأت آمالهم تخيب بينما ركز اللقاء المشترك في حملته على القضايا الداخلية والمحسوبية والفساد المتفشي.


    وفيما هاجم الرئيس صالح اللقاء المشترك وقال بأنه لم يكن قادراً على اختيار مرشح من بين صفوفه واصفاً بن شملان بالمرشح المستأجر الذي تنقصه القوة والمهارات، اتخذ بن شملان لنفسه مكاناً أسمى ولم يهاجم الرئيس بالتحديد وشرح أوضاع الاقتصاد والمجتمع المزرية من حيث الفساد والمركزية وعدم الكفاءة وفترة حكم النظام الطويلة.


    وقال التقرير: وفي جزء مما كان خدعة أدعى الرئيس صالح أن الحارس الشخصي لابن شملان الذي يقف وراءه في الصورة كان عضواً في القاعدة واتضح فيما بعد أن الرجل كان عضواً في قوات الأمن.


    واختتم التقرير رصده لعملية الاقتراع حيث أكد بأن الأدلة التي تعتمد على حقائق من مراقبين دوليين ومن ممثلي الأحزاب والعاملين في الانتخابات والصحفيين والمواطنين بأنه تم تعبئة أوراق الاقتراع بدلا ًعن الناخبين ووجود ناخبين تحت السن القانونية والتدخل غير القانوني والتخوين والإرغام محل الاقتراع إلى جانب أن موارد البلد خصصت للحزب الحاكم وعن تساوي في وسائل الإعلام والمحاباة في اللجنة العليا للانتخابات بالإضافة إلى انحياز نوعي خطير.










    سيرة الكاتب..




    الاسم: روبرت.د.باروز - مواليد 1935م.


    - المؤهلات: بكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية كلية ديكنسون - كاريسيل عام 1957م.


    - حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بيرنستون عام1967م.


    - الأعمال والوظائف التي شغلها:


    - 1999-2000م قائم بأعمال مدير الشرق الأوسط ومدرسة هنري جاكسون للدراسات الدولية، جامعة واشنطن.


    - رئيس المعهد الأمريكي للدراسات اليمنية عام 1998-2000م.


    - أستاذ مساعد وعالم أبحاث - مركز الشرق الأوسط - قسم العلوم السياسية، ومدرسة جاكسون للدراسات الدولية، جامعة واشنطن في عام 1990-2003م.


    - كاتب ومستشار حول الشئون اليمنية 85-1989م.


    - مدير مشروع التنموي الريفي في محافظة المحويت، وكذلك البرنامج الأمريكي لحماية الطفولة الجمهورية العربية اليمنية عام 1979-1981م.


    - مستشار التدريب وتصميم المشاريع، الجمهورية العربية اليمنية 1979م.


    - رئيس المسح الريفي الاجتماعي، سير وليام هالكرو وشركاه، الجمهورية العربية اليمنية 1978م.


    - باحث في الشئون السياسية اليمنية وحول الجيل الأول من الحداثيين اليمنيين والتنمية في اليمن1976 - 1978م.


    - أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية - الجامعة الأمريكية بيروت - لبنان عام 1973 - 1976م.


    - مدير إرشيف المعلومات السياسية والتحليل السياسي، الجامعة الأمريكية عام 69-1976م.


    - أستاذ مشارك للسياسة المقارنة - قسم السياسة، جامعة نيويورك.


    * له من الكتب والمقالات عن اليمن:


    - مقال بعنوان: "اليمن، اقتصادها السياسي وجهود مكافحة الإرهاب".


    - "علي عبد الله صالح، وتوقعات حول الديمقراطية في اليمن".


    - الجمهورية اليمنية: سياسة الوحدة والحرب الأهلية 1989-1995م.


    - الاقتصاد السياسي لليمن وانتخابات 1997م.


    - القاموس التاريخي لليمن عام 1995م:


    - اليمن الحرب الأهلية عام 1994م: تأثيرات الحرب على دول الخليج العربي" لندن عام 1995م.


    - "مقدمة للوحدة: الجمهورية العربية اليمنية" عام 1962-1990م.


    - "الجانب الآخر للبحر الأحمر وأكثر: القرن الأفريقي واليمنيين" في كتاب دافيد كورن كتاب "القرن الأفريقي والجزيرة العربية.


    - "البناء السياسي للدولة والتعمير في الجمهورية العربية اليمنية 1962-1977م".


    - "الجمهورية العربية اليمنية ونظام علي عبد الله صالح" 1978-1984م.




    معهد الشرق الأوسط


    أنشئ في عام 1946م في العاصمة الأمريكية واشنطن ويعد قناة هامة للمعلومات بين بلدان الشرق الأوسط وصانعي القرار الأمريكي والمنظمات والشعب الأمريكي.


    يقدم المعهد برامج لمسئولين في الولايات المتحدة.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-08
  5. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    هذا شيء معـروف وبدون تـقــــــــرير
    الحكم قديم بإسم المكلية وكل شيء للإمام وأسرته
    وحكم جديد بإسم الجمهـورية وكل شيء للرئيس وأسرته

    تحـيتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-08
  7. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    هذا شيء معـروف وبدون تـقــــــــرير
    الحكم قديم بإسم المكلية وكل شيء للإمام وأسرته
    وحكم جديد بإسم الجمهـورية وكل شيء للرئيس وأسرته

    تحـيتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-08
  9. بن عيدان

    بن عيدان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    صدقت يايحي
    لما ياتي بشيء جديد هذه حقيقه الجميع يعرفها ولما يعد من ينكرها الا منافق او مطبل اومن يعيش على فتات موائد الفاسدين من اهل الحكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-08
  11. بن عيدان

    بن عيدان عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-05
    المشاركات:
    175
    الإعجاب :
    0
    صدقت يايحي
    لما ياتي بشيء جديد هذه حقيقه الجميع يعرفها ولما يعد من ينكرها الا منافق او مطبل اومن يعيش على فتات موائد الفاسدين من اهل الحكم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-08
  13. فرج الله قريب

    فرج الله قريب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    نرجوا أن القيادة تعي ما يكتب حول فسادها وبشهادتها وكان اول نقاط برنامج الرئيس القضاء على الفساد المالي والإداري ، ولكن المفسدين محصنين بحصن اسري يصعب اجتثاثه ما لم يتغير اسلوب الحكم الأسري و ترك الشعب يختار من يريد ويرى فيهم الصلاح للشعب ، ويكفي تزعم كان من الأفضل للرئيس أن يتنحى ويترك الفرصة لغيره لكي يحافظ على بعض بريقه ويعتزل قبل أن يعزل إن كان يؤمن بالجمهورية والديمقراطية ، لكن با يعين الله على هذه الفترة والأخطر ما سيحدث بعدها من توريث للحكم ، نرجوا لشعبنا السلامة ورغد العيش .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-08
  15. فرج الله قريب

    فرج الله قريب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    227
    الإعجاب :
    0
    نرجوا أن القيادة تعي ما يكتب حول فسادها وبشهادتها وكان اول نقاط برنامج الرئيس القضاء على الفساد المالي والإداري ، ولكن المفسدين محصنين بحصن اسري يصعب اجتثاثه ما لم يتغير اسلوب الحكم الأسري و ترك الشعب يختار من يريد ويرى فيهم الصلاح للشعب ، ويكفي تزعم كان من الأفضل للرئيس أن يتنحى ويترك الفرصة لغيره لكي يحافظ على بعض بريقه ويعتزل قبل أن يعزل إن كان يؤمن بالجمهورية والديمقراطية ، لكن با يعين الله على هذه الفترة والأخطر ما سيحدث بعدها من توريث للحكم ، نرجوا لشعبنا السلامة ورغد العيش .
     

مشاركة هذه الصفحة