متى يحاكم الرئيس؟

الكاتب : مجلي ولد مجلي   المشاهدات : 1,878   الردود : 34    ‏2007-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-03
  1. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    س: ما هو دورك في قتل إبراهيم الحمدي؟
    س: ما هي قصة التصفيات الغامضة في حوادث السيارات لخيرة أبناء اليمن؟
    س: لماذا قررت التخلص من جارالله عمر؟
    س: ماذا فعل بك أحمد إسماعيل وأحمد فرج لقتلهم في حادث طائرة مروحية؟
    س: ما الذي أجبرك على شن حملة عسكرية على محافظة صعدة وتشريد الآلاف من أبنائها وهدم منازلهم؟
    س: ألا تعرف أنك مجرم حرب قتلت عشرات الآلاف من اليمنيين لتبقى في الحكم؟
    س: ألا تعرف أنك زورت الإنتخابات ونهبت الأموال وقطعت الأرزاق وشوهت سمعة بلدك أمام الأمم؟
    س: ألا تعرفت أنك وليت الأطفال من أفراد أسرتك على مناصب ليسوا بأهل لها؟
    س: ألا تعرف أن الشعب اليمني فجر ثورة ضد الحكم الأسري الوراثي وأنت حولت النظام الجمهوري مجددا إلى نظام أسري وراثي؟
    ألا تستحي من وضع شعبك وأنت تتنعم بلحوم النعام في قصورك العامرة؟
    س: ألم تتعظ مما حل بالطاغية صدام حسين؟
    س: ألا تعرف أنك أكذب رئيس عرفته اليمن طوال تاريخها؟
    س: ألا تعرف أن عبده بورجي وعبدالله البشيري يسيرونك مثل الإمعة وأنت تظن نفسك شخصا عظيما وهم الذين يستغلون غباءك.
    س: ألا تعرف أن مدير مكتبك علي الآنسي يمكن أن يفضحك في كل مكان ويجعل منك ألعوبة مثلما صنع منك رئيسا.
    س: ألا تستحي من تآمرك على الأبرياء وقتلك للسياسيين والصحفيين واحدا بعد الآخر؟!
    س: ألا تعرف أن نهايتك يمكن أن تكون أكثر مأساوية من نهاية صدام لأن الأمريكيين لن يحموك كما حموا صدام من أفراد شعبه؟
    ألا تعرف أن حرسك الجمهوري لن ينفعوك ولن ينفعك ملفي متى جاءت إرادة إلله؟ وثار شعبك الجائع ضدك وانتفضت الشوارع كما حدث في 1992 ؟
    ألا تعرف أن الرؤساء العرب يقولون عنك مجنون ومريض وقد حان موعد رحيلك؟
    ألا تعرف أنك ستكون السبب في تمزيق اليمن إلى قطع قطع بعد أن أوهمك بورجي أنك بطل الوحدة وقائد المسيرة ولم يصارحك القول بأنك قائد مسيرة الدمار، وستحل بك نبوءات المتنبئين، وإن الله لا ينصر اللصوص والظالمين.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-03
  3. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    مجموعة من المطبليين اوهموا الرئيس انه القائد والزعيم التي لم تلد ام مثلة وان حب الشعب الية من الخرافات - حتى صدق -وكل كلمة ينطقها تصبح حكمة =
    تحياتي اخي مجلي ولد مجلي
    امي يحكم امة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-03
  5. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    هذا الأمي أصبح مريضا بجنون العظمة، والمأساة أنه يخطط للبقاء طويلا عن طريق ابنه الذي سيدافع عن صنعاء من جحافل الجائعين كما دافع قصي عن بغداد من قوافل العجول.
    تحياتي لك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-03
  7. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    عجبت لبعض الناس ينظف وجهة ولا ينظف يدة عند الكتابة
    وان لم تستحى فقل ماشئت
    قد مات قــوم ومــاماتت مكارمهم ×××× وعاش قوم وهم فى الناس اموات
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-03
  9. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    هذا الرئيس كفاه ما اقترفت يداه
    دم الشهيد إبراهيم لن يذهب هدرا ولن يهمله المولى جلت قدرته
    إن الله يمهل ولا يهمل وهو على كل شئ قدير
    دم إبراهيم ليس دم ثور حتى وإن كان إبراهيم ثور رحمه الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-03
  11. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    الراجل ذا بدأ يهلوس
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-03
  13. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    الرئيس علي عبد الله صالح نسأل الله أن ينجي الوطن من تبعات عامه الأخير الذي كان بمقدوره أن يهرب من سوءاتهما لولا حتمية القدر المكتوب في مصحف النبوءات وليس خروج الناس إلى الشارع لمناشدته العدول عن قراره كما يصوّر عبدة المال ومحترفوا الغواية والضلال الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، لاسيما أن برنامجه الانتخابي في محوريه الثالث والرابع المتعلقين بالغلو والتطرف والإرهاب وبالحفاظ على الوحدة والثورة والجمهورية من دعاة الإمامة ما يدل على أنه ماض في حربه على الزيدية وممعن في قتل الهاشميين وبحجة الغلو والإرهاب والفكر الامامي ، وهذا ماكرّر الإشارة إليه في آخر مقابلة له مع قناة العربية والتي أظهر فيها بطولة قومية عربية لاتُضاهى سرعان ما ردّها إلى قمقمها خطاب السيد البطل المقاوم الحر حسن نصر الله الموجه للحكام العرب أثناء مقاومته للحرب المحمومة التي يشنها الكيان الصهيوني بغطاء أمريكي وهذه المرة وبدشداشة وعقال مصنوعين من مشتقات النفط ، أما ما جاء في مصحف فاطمة عن مقاتل ذريتها في اليمن على يد الصالح لثلاثة عقود فهي رواية – أحتفظ لنفسي بطريقة ورودها إلى نفسي – وخشيةً على حياة الكثير من آل فاطمة في اليمن وخاصة بعض أسرها العلمائية الربانية الذين نأوا بأنفسهم عن مسرح المعركة المحمومة بعد أن جُّر إليها البعض قسراً كما كان مع الشهيد حسين الحوثي ورفقائه أعلى الله مقامهم في عليين ، وسآتي على الرواية بمفادها – إذ يتميز مصحف فاطمة عن غيره مما ينسب إلى آل البيت عليهم السلام برمزيته العلمية وصعوبة قراءته وتفسيره والتي لاتفهم إلا بالتأمل والنظر الخاص- ويحكي مصحف النبوءات حادثة الجبال اليمنية التي تحصل فيها مقاتل للهاشميين وأنصارهم ومحبيهم في ظروف غامضة ويستشهد فيها زعيم لهم من نسل الزهراء وهو سمي لأحد السبطين الحسن أو الحسين الشهيد بكربلاء ، ويكون ذلك الحدث الجلل في آخر عهد حاكم اليمن الذي يدوم حكمه ثلاثة عقود ثم يكون مصرعه في حي صنعاني قديم كان يقطنه يهود ، وأنه وبعد مصرعه تدخل البلاد في دوامة من العنف والاقتتال ، ويحصل ما يشبه الحرب الأهلية التي لاتخلو من تصفية حسابات تتعلق بفترة حكم الصالح لثلاثة عقود ، وأن مصرع الصالح هذا يكون على يد جماعة التوابين الجُدد الذين يعلنون توبتهم من خذلان السيد الشهيد الحوثي ويعاهدون الله على الأخذ بثأره على غرار ثورات التوابين التي عُرف بها سليمان بن صرد الخزاعي والمختار الثقفي وأترابهما للأخذ بثارات الإمام الحسين بن علي وأهل بيته الذين استبيحت دماؤهم في عاشوراء بأرض كربلاء سنة 61 للهجرة ، وهو قياس مع الفارق ، ولكن لاغرابة فلطالما كرّر التاريخ نفسه ، ولرئيسنا في رفيقه وقدوته سابقاً عبرة ، وأعني (صدام) الذي وصفه مؤخراً بالديكتاتور فيما يعرف العالم كله ما كان بين صدام و صالح - طبعاً ليست الصاد فحسب ، وإنما أشياء خطيرة والأخطر منها (بخصوصية مناسبة هذا المقال) هو قتل الهاشميين وعلمائهم ، وبالمناسبة أيضاً ذكر الأخ الرئيس في معرض حديثه لقناة العربية مقولة: أن الزمن لا يأتي بأحسن ، وأعتقد أنه لايوجد عاقل ومتأمل نبيه يخالفني الرأي بأن هذه المقولة صنيعة الحكام ووعاظهم في تاريخنا الذي كُتب بأقلامهم وسيوفهم ونيرانهم ولازال يُكتب على هذا النحو البائس الذي أنا على يقين بأنه يؤرق الكثير من الخيريين المستضعفين بين شعوب العالم الذين يتحينون فرصة الخلاص والانعتاق ، ومنهم شعبنا اليمني الذي تتفنن كل من السلطة والمعارضة في الكذب عليه ومصادرة رأيه بالتجويع والقمع والتجهيل الممنهج وتكريس الفتن والثارات القبلية والمذهبية والمناطقية والطائفية وتعمل اليوم كل من السلطة والمعارضة على إقناع هذا الشعب المغلوب على أمره بأنه على أعتاب الزمن الذهبي من خلال انتخابات رئاسية ومحلية معوقة وتعاني من أمراض مزمنة ، ونحن في ظل هذه الظروف المأساوية وأنفاق الصوملة التي نعبرها لانطمح بزمن ذهبي أو فضي أو برونزي ، فقد تركنا هذه النفائس لهم ولن نطالبهم بها ، ولكن هل يتركونا الآن في حالنا نشكّل ماتبقى من حاضرنا ونخطّ شيئاً لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا ؟! ، هذا مايبدو أنهم لم يرغبوا به بعد ، وهذا مايجعلني أعوّل على نبوءات المصحف المنسوب لبضعة الرسول (ص) الذي مهما تكن درجة وثوقي وتحققي من نسبته للبيت النبوي الشريف حتى وان كانت الدرجة تحت الصفر لكنها أفضل من ركوني لهذه الوقائع المضحكة المبكية التي يراد أن نثق بنتائجها، وأنني وبحق ومن خلال ملاحظة الإجراءات التي مضت وتمضي على أساسها هذه الانتخابات المرتقبة أعتبر المشاركة فيها بشكل أو بآخر مشاركة في الفساد ورضا بالظلم والتزوير واستسلام لمقولة أن (الزمن لا يأتي بأحسن) التي يبدو أنها أصبحت شعاراً انتخابياً بامتياز ، مع كل احترامي للمرشحين الذين قد تكون لديهم أجندة خاصة ورهان من نوع خاص أوربما لديهم رغبة في التعاطي مع هذه الكذبة الكبيرة على مبدأ ( اتبع الكذاب لباب بيته ) وأخص احترامي وتقديري للسيدة الأستاذة رشيدة القيلي التي أنا على يقين بأنها تكتنز من الوطنية والشفافية واستشعار حال الشعب ومصيره ما لا يوجد عند كم هائل من أشباه الرجال ولارجال ، وأعتقد أن مناقشة الإجراءات الانتخابية ومافيها من خلل ومن خروقات فاضحة وصارخة مع النظام والحزب الحاكم هي مناقشة خرقاء ولاجدوى منها لأن أهون رد سأتلقاه هو أنني أرى من خلال نظارة سوداء هذا في أحسن الأحوال إذا ما نجوت من تهم العمالة والانفصالية والامامية والحوثية والإرهاب و...الخ ، ولكن كيف نتفهم موقف المعارضة وهي التي اعتبرت توصلها إلى اتفاق مع الحزب الحاكم انجازاً تاريخياً تتباهى به في حين يخرق هذا الأخير بنود الاتفاق قبل أن يجف مداده في ظل حكومة انقسام وتشرذم يعزف سيمفونيتها المايسترو باجمال ، بدلاً من أن تتشكل حكومة وحدة وطنية ترعى هذه الانتخابات إن كانت بهذه الأهمية التي يروجون لها وتعمل على تنفيذ ومتابعة تنفيذ الاتفاق الذي تم بين المؤتمر واللقاء المشترك كحد أدنى من نقاط الالتقاء والتوافق ، لكن لم يتم شيء من ذلك كما لم يحدد اللقاء المشترك موقفاً من كل هذه الخروقات فهل كان اتفاق على الخروقات أم ماذا !؟ ، والصورة الحقيقية يتكفل بإبرازها إعلامنا الرسمي الذي حاله تجاوز حال إعلام أعتى الأنظمة الديكتاتورية ويمارس قرصنة انتخابية متطورة وبائخة في نفس الوقت ، والديكتاتور الديمقراطي الذي تتم القرصنة باسمه وبصورته ومنه وله وفيه وعليه يقول: أن منصب الرئاسة هو كالرقص على رؤوس الثعابين ويبدو أنه وبعد طول الرقص يشفق على مرشح المعارضة وعلى أي مواطن يطمح لهذا المنصب من هول الرقص وعذابه وفي نفس الوقت يعتبر ويحكم سلفاً - وهذا تعبير العقل الباطن - أن من يطمح لهذا المنصب هو راغب في المال ، وهذه الفكرة بهذا الرسوخ الذي بدى في نفسية الرئيس وفي ملامح وجهه أثناء حواره مع العربية هي فكرة جد خطيرة ، وبالنسبة لي على الأقل مؤشر خطير لمرحلة مقبلة لن تتضمن خطط خمسية للإصلاح وإنما خطط ساعاتية للنهب والاستنزاف المنظم وغير المنظم ، من هنا أعود لأستشفع بمصحف النبوءات الذي يختصر السبع سنوات إلى سنتين ، والحقيقة إننا نسمع على مر التاريخ كثيراً عن لذة الحكم وعلاقة الالتصاق التي تحصل للحاكم بكرسيه أو عرشه ، وأتذكر في هذا السياق مقولة لهارون الرشيد حينما سأله ابنه المأمون عن جدلية اعترافه بإمامة الإمام موسى الكاظم وأحقيته بالحكم وبين حبسه له تحت الأرض حيث يجيبه مشيراً لكرسي العرش والله لو نازعتني عليه أنت لقتلتك ، ولكن ألم تغيّر العصور والأزمان هذه الفكرة التي من المفترض أن تكون منتهية الصلاحية في زمان كزماننا ؟! ، وهنا تحضرني مقولة للرئيس علي ناصر محمد سمعتها منه مباشرة في بيروت على هامش الندوة التي نظمها مركزه مع الاسكوا قبل اندلاع حرب المصير الأخيرة ، حيث كنا نتداول خبر التأكيد الرئاسي لعدم ترشح صالح ، وكنت بحق أترقب كلمة للرئيس علي ناصر باعتبار أنه ذاق طعم الحكم وجرّبه بامتياز ولايزال ( حياً ) وفي أفضل حالاته وصحته ونشاطه وينظم تلك الندوة التي تنبئ عن حضور وطني وعربي ودولي واهتمام وشفافية وإحساس بالوطن وهمومه فقال : أن مغادرة السلطة ليست ( نهاية الحياة ) وأنه غادر السلطة منذ عشرين عاماً ويشعر براحة الضمير ، بالله عليكم أيهما أفضل راحة الضمير أم الرقص على رؤوس الثعابين !؟؟ مع أني واثق جداً أنه لا رقص إلا على كابريه الوطن ولامال إلا مال الوطن ولا ...! ولا....!!ولا.........!!!!.،
    وبالرغم من اللغط الكبير والترقب وتخوف الحزب الحاكم من ترشح الرئيس علي ناصر والهجمة الإعلامية المحمومة التي رافقت ذلك وجدنا الرجل في غاية هدوئه واتزانه وسياسته ودبلوماسيته المعهودة فلا هو نفى حتى يخذل إرادة الكثير ممن يعولون عليه إنقاذ الوطن ولا هو أكّد فدخل في مغامرة كتلك التي دخلها اللقاء المشترك الذي وضع عجينته في فرن البركاني والشريف !! .
    وعلى كل حال.. لن أكمل في هذا المقال ماتبقى من رواية مصحف النبوءات وما سيحدث بعد مصرع الصالح ونشوب الحرب التي ستكون الأخيرة قبل دخول اليمن في استقرار ورخاء موعود له أسبابه ومعطياته ورجاله وهذا ما أعد القراء الكرام به قريباً ، وماسبب تأجيله إلا الإجلال والإكبار الذي ينبغي لحرب المصير القائمة اليوم التي يمثل حزب الله في لبنان رأس الحربة فيها ، والتي تدعونا جميعاً للالتفاف حولها كل من موقعه كأولوية للهوية والكينونة والكرامة والمصير المشترك في وجه أعداء الله والإنسان والحياة العادلة الكريمة التي يدعون أنهم رعاتها ، ولكنهم سيبقون رعاة بقر ما بقي في الأرض بشر و حجر ..!!. eskandarsh@hotmail.com
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-03
  15. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    [BLINK]كذب المنجمون ولو صدقوا[/BLINK]
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-03
  17. بسام العباسي

    بسام العباسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-25
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0

    شكرا لاسألاتك الجرئه ولى عودة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-04
  19. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    لعنه الله علئ الكاذبين
     

مشاركة هذه الصفحة