الشيطان- القديم المتجدد

الكاتب : نجم لامع   المشاهدات : 406   الردود : 2    ‏2007-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-03
  1. نجم لامع

    نجم لامع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    من هنا نبداء للذكر لاللحصر حيث :
    تعميق الجرح, دق الاسافين, اذكاء نار الثار, دموع ودم, آهات وصرخات....
    حيث امواج البلااء اصبحت عاده.....
    مسلسل
    [ الفكره, النص , الممثل, المخرج, المتفرج]
    ومن خلف خشبة المسرح --------
    كابوساً يجثم على الصدور , يخنق الانفاس ....
    وخلاصته تشير ... من هنا ..... من هنا
    حيث ترقد مدن الظلام
    - على انه ليس ثمه ناحيه داله على الازدهار ....
    الاانه شي غريب بحد ذاته يحصل وهو تعاقب الحكومات الفاسده المفروضه على هذا البلد. حيث اصبحت كقيمه اجتماعيه يصعب تغييرها ..
    كما يصعب الاعتناء بها وتوجيه الخطاب المناسب ونهجه لها , بعيدا عن المصالح الفرديه والحزبيه.
    تتضافر الجهود لتشكيل الحكومه -ويتم استصدار اوامر التعيين وتوزع الحقائب ...
    كل هذا وغيره اصبح امرا ماهولاً لم يعد يهم سوى فئه يسيره من المهتمين ذوي المصالح والاقارب غير السواد الاعظم ...
    حكومه بعد الاعلان عنها يتم وضع خططها وبثها لوعودها بمحاربة الفساد ..و..و..وتضامنها معا لبناء الوله العصريه..
    الاانها وعن قليل حتى تصبح حبرا على ورق , حيث يتم وضع الخطابات والبيانات عملاً روتينياً معروفاً...
    مع عدم الانطلاق بها لملامسة الواقع...
    كما انها ماتلبث حتى تشن هجوماً ملفتاً وغير حيادي او متزن على بعض دعاة الاصلاح السياسي والاجتماعي لنقد توجهاتها ...
    كل هذا وغيره يجعلها غير قابله للتكيف من عامه سئمت وضع الاقتراحات وتغيير الحكومات...
    - محاكمة الوزير السابق بمكافاته بحقيبه وزاريه اخرى - اي بدلاً عن -هي الاخرى اصبحت غير مجديه - فهي لم تتعلم من اخطاء الامس..
    امور كلها تضرب بجذورها في عمق التسيير الاداري والسياسي للدوله - مما يحدوا بها الى الذوبان كمثيلا تها في ظروف الواقع وتعقيداته...
    تاسيساً لما معنى- فاننا امام حكومات اخفاق فاشله - اثبتت بانها خارجه روحاً وباقيه جسداً في شتى مجالات الحياه - وانماط المعيشه تكيفاً وقبولاً..
    -اما عن المعارضه
    -وواقعها فهي ليست سوى احزاب مصلحيه تذوب في التبعيه , تجدها جميعها تنبع من الغيره على الذات وحب التسلط...
    فهي لاتنفك عن المواجهه الآنيه المحدوده , تحركها جماعات وحركات بعينها ,تعانقها , وتطورها , وهم اليوم يدعون اليها باستماته شديده....
    غير المنخدعين ببريقها - المتعلقون على امل التغيير الى الافضل...
    أحزاب تجتهد ليل نهار من خلال الاعمال الحزبيه والوسائل المرئيه والمقرؤه, يحاولون التلبيس على الشريحه الفقيره , وتشربها كجزء من العمل الحياتي اليومي ....
    هذا هو حال نخبهم المثقفه , غير الشق الثاني أصحاب الانتفاع والمشاريع...
    - موازنه بسيطه بين المطالب الحزبيه والصعاب المطروحه :
    تجدها تقرر في الظهير , مع غياب مقاصدها طبقاً للحدود , لم تبرز الا في ادماج الخطط المرتهنه بشكل سافر ...
    تتقلب في صيغها العامه, وتصَرف جزء بجزء بصور تدريجيه , لاتحكمها قيود ولا ضوابط -سوى قيود ونظريات القانون الوضعي الحزبي المتلون المتقلب ....
    وحيث ان تباينها في المطالب فقط لااضفاء الشرعيه , والرغبه في الانسلاخ, ووضع اساس الفكره للوصول الى الغايه....
    -كما وان الاضطراب هو السمه الغالبه في التعامل مع كثير من القضايا المفصليه, ويبقى هاجس التفاوض والتوافق بينها على كثير من مشاريع الاصلاح العام هوه يستحيل ردمها ...
    لم تتفق الحكومه والمعارضه سوى في امور عده منها :-
    أفتعال الازمات, واثارت النعرات, والاضطرابات الاجتماعيه المتتاليه , وتدويل الملفات الساخنه, ودق الطبول , وحياكة الاتهامات , واساليب التشهير...
    أخيراً:/
    لماذا لاتجتمع الحكومه والمعارضه للمراجعه الهادئه, ووضع الصيغ الناجعه للوضع الصعب ؟؟؟؟؟
    هل لنا من حقيقه؟؟!!!
    هل لنا من حلم يراود الواحد والاثنين
    ام انه سيظل حلم غارق في الخيال سرعان مايتلاشى ويذهب
    كما تذهب الحكومات ومعارضيها ادراج ألرياح..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-03
  3. نجم لامع

    نجم لامع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    من هنا نبداء للذكر لاللحصر حيث :
    تعميق الجرح, دق الاسافين, اذكاء نار الثار, دموع ودم, آهات وصرخات....
    حيث امواج البلااء اصبحت عاده.....
    مسلسل
    [ الفكره, النص , الممثل, المخرج, المتفرج]
    ومن خلف خشبة المسرح --------
    كابوساً يجثم على الصدور , يخنق الانفاس ....
    وخلاصته تشير ... من هنا ..... من هنا
    حيث ترقد مدن الظلام
    - على انه ليس ثمه ناحيه داله على الازدهار ....
    الاانه شي غريب بحد ذاته يحصل وهو تعاقب الحكومات الفاسده المفروضه على هذا البلد. حيث اصبحت كقيمه اجتماعيه يصعب تغييرها ..
    كما يصعب الاعتناء بها وتوجيه الخطاب المناسب ونهجه لها , بعيدا عن المصالح الفرديه والحزبيه.
    تتضافر الجهود لتشكيل الحكومه -ويتم استصدار اوامر التعيين وتوزع الحقائب ...
    كل هذا وغيره اصبح امرا ماهولاً لم يعد يهم سوى فئه يسيره من المهتمين ذوي المصالح والاقارب غير السواد الاعظم ...
    حكومه بعد الاعلان عنها يتم وضع خططها وبثها لوعودها بمحاربة الفساد ..و..و..وتضامنها معا لبناء الوله العصريه..
    الاانها وعن قليل حتى تصبح حبرا على ورق , حيث يتم وضع الخطابات والبيانات عملاً روتينياً معروفاً...
    مع عدم الانطلاق بها لملامسة الواقع...
    كما انها ماتلبث حتى تشن هجوماً ملفتاً وغير حيادي او متزن على بعض دعاة الاصلاح السياسي والاجتماعي لنقد توجهاتها ...
    كل هذا وغيره يجعلها غير قابله للتكيف من عامه سئمت وضع الاقتراحات وتغيير الحكومات...
    - محاكمة الوزير السابق بمكافاته بحقيبه وزاريه اخرى - اي بدلاً عن -هي الاخرى اصبحت غير مجديه - فهي لم تتعلم من اخطاء الامس..
    امور كلها تضرب بجذورها في عمق التسيير الاداري والسياسي للدوله - مما يحدوا بها الى الذوبان كمثيلا تها في ظروف الواقع وتعقيداته...
    تاسيساً لما معنى- فاننا امام حكومات اخفاق فاشله - اثبتت بانها خارجه روحاً وباقيه جسداً في شتى مجالات الحياه - وانماط المعيشه تكيفاً وقبولاً..
    -اما عن المعارضه
    -وواقعها فهي ليست سوى احزاب مصلحيه تذوب في التبعيه , تجدها جميعها تنبع من الغيره على الذات وحب التسلط...
    فهي لاتنفك عن المواجهه الآنيه المحدوده , تحركها جماعات وحركات بعينها ,تعانقها , وتطورها , وهم اليوم يدعون اليها باستماته شديده....
    غير المنخدعين ببريقها - المتعلقون على امل التغيير الى الافضل...
    أحزاب تجتهد ليل نهار من خلال الاعمال الحزبيه والوسائل المرئيه والمقرؤه, يحاولون التلبيس على الشريحه الفقيره , وتشربها كجزء من العمل الحياتي اليومي ....
    هذا هو حال نخبهم المثقفه , غير الشق الثاني أصحاب الانتفاع والمشاريع...
    - موازنه بسيطه بين المطالب الحزبيه والصعاب المطروحه :
    تجدها تقرر في الظهير , مع غياب مقاصدها طبقاً للحدود , لم تبرز الا في ادماج الخطط المرتهنه بشكل سافر ...
    تتقلب في صيغها العامه, وتصَرف جزء بجزء بصور تدريجيه , لاتحكمها قيود ولا ضوابط -سوى قيود ونظريات القانون الوضعي الحزبي المتلون المتقلب ....
    وحيث ان تباينها في المطالب فقط لااضفاء الشرعيه , والرغبه في الانسلاخ, ووضع اساس الفكره للوصول الى الغايه....
    -كما وان الاضطراب هو السمه الغالبه في التعامل مع كثير من القضايا المفصليه, ويبقى هاجس التفاوض والتوافق بينها على كثير من مشاريع الاصلاح العام هوه يستحيل ردمها ...
    لم تتفق الحكومه والمعارضه سوى في امور عده منها :-
    أفتعال الازمات, واثارت النعرات, والاضطرابات الاجتماعيه المتتاليه , وتدويل الملفات الساخنه, ودق الطبول , وحياكة الاتهامات , واساليب التشهير...
    أخيراً:/
    لماذا لاتجتمع الحكومه والمعارضه للمراجعه الهادئه, ووضع الصيغ الناجعه للوضع الصعب ؟؟؟؟؟
    هل لنا من حقيقه؟؟!!!
    هل لنا من حلم يراود الواحد والاثنين
    ام انه سيظل حلم غارق في الخيال سرعان مايتلاشى ويذهب
    كما تذهب الحكومات ومعارضيها ادراج ألرياح..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-03
  5. نجم لامع

    نجم لامع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    من هنا نبداء للذكر لاللحصر حيث :
    تعميق الجرح, دق الاسافين, اذكاء نار الثار, دموع ودم, آهات وصرخات....
    حيث امواج البلااء اصبحت عاده.....
    مسلسل
    [ الفكره, النص , الممثل, المخرج, المتفرج]
    ومن خلف خشبة المسرح --------
    كابوساً يجثم على الصدور , يخنق الانفاس ....
    وخلاصته تشير ... من هنا ..... من هنا
    حيث ترقد مدن الظلام
    - على انه ليس ثمه ناحيه داله على الازدهار ....
    الاانه شي غريب بحد ذاته يحصل وهو تعاقب الحكومات الفاسده المفروضه على هذا البلد. حيث اصبحت كقيمه اجتماعيه يصعب تغييرها ..
    كما يصعب الاعتناء بها وتوجيه الخطاب المناسب ونهجه لها , بعيدا عن المصالح الفرديه والحزبيه.
    تتضافر الجهود لتشكيل الحكومه -ويتم استصدار اوامر التعيين وتوزع الحقائب ...
    كل هذا وغيره اصبح امرا ماهولاً لم يعد يهم سوى فئه يسيره من المهتمين ذوي المصالح والاقارب غير السواد الاعظم ...
    حكومه بعد الاعلان عنها يتم وضع خططها وبثها لوعودها بمحاربة الفساد ..و..و..وتضامنها معا لبناء الوله العصريه..
    الاانها وعن قليل حتى تصبح حبرا على ورق , حيث يتم وضع الخطابات والبيانات عملاً روتينياً معروفاً...
    مع عدم الانطلاق بها لملامسة الواقع...
    كما انها ماتلبث حتى تشن هجوماً ملفتاً وغير حيادي او متزن على بعض دعاة الاصلاح السياسي والاجتماعي لنقد توجهاتها ...
    كل هذا وغيره يجعلها غير قابله للتكيف من عامه سئمت وضع الاقتراحات وتغيير الحكومات...
    - محاكمة الوزير السابق بمكافاته بحقيبه وزاريه اخرى - اي بدلاً عن -هي الاخرى اصبحت غير مجديه - فهي لم تتعلم من اخطاء الامس..
    امور كلها تضرب بجذورها في عمق التسيير الاداري والسياسي للدوله - مما يحدوا بها الى الذوبان كمثيلا تها في ظروف الواقع وتعقيداته...
    تاسيساً لما معنى- فاننا امام حكومات اخفاق فاشله - اثبتت بانها خارجه روحاً وباقيه جسداً في شتى مجالات الحياه - وانماط المعيشه تكيفاً وقبولاً..
    -اما عن المعارضه
    -وواقعها فهي ليست سوى احزاب مصلحيه تذوب في التبعيه , تجدها جميعها تنبع من الغيره على الذات وحب التسلط...
    فهي لاتنفك عن المواجهه الآنيه المحدوده , تحركها جماعات وحركات بعينها ,تعانقها , وتطورها , وهم اليوم يدعون اليها باستماته شديده....
    غير المنخدعين ببريقها - المتعلقون على امل التغيير الى الافضل...
    أحزاب تجتهد ليل نهار من خلال الاعمال الحزبيه والوسائل المرئيه والمقرؤه, يحاولون التلبيس على الشريحه الفقيره , وتشربها كجزء من العمل الحياتي اليومي ....
    هذا هو حال نخبهم المثقفه , غير الشق الثاني أصحاب الانتفاع والمشاريع...
    - موازنه بسيطه بين المطالب الحزبيه والصعاب المطروحه :
    تجدها تقرر في الظهير , مع غياب مقاصدها طبقاً للحدود , لم تبرز الا في ادماج الخطط المرتهنه بشكل سافر ...
    تتقلب في صيغها العامه, وتصَرف جزء بجزء بصور تدريجيه , لاتحكمها قيود ولا ضوابط -سوى قيود ونظريات القانون الوضعي الحزبي المتلون المتقلب ....
    وحيث ان تباينها في المطالب فقط لااضفاء الشرعيه , والرغبه في الانسلاخ, ووضع اساس الفكره للوصول الى الغايه....
    -كما وان الاضطراب هو السمه الغالبه في التعامل مع كثير من القضايا المفصليه, ويبقى هاجس التفاوض والتوافق بينها على كثير من مشاريع الاصلاح العام هوه يستحيل ردمها ...
    لم تتفق الحكومه والمعارضه سوى في امور عده منها :-
    أفتعال الازمات, واثارت النعرات, والاضطرابات الاجتماعيه المتتاليه , وتدويل الملفات الساخنه, ودق الطبول , وحياكة الاتهامات , واساليب التشهير...
    أخيراً:/
    لماذا لاتجتمع الحكومه والمعارضه للمراجعه الهادئه, ووضع الصيغ الناجعه للوضع الصعب ؟؟؟؟؟
    هل لنا من حقيقه؟؟!!!
    هل لنا من حلم يراود الواحد والاثنين
    ام انه سيظل حلم غارق في الخيال سرعان مايتلاشى ويذهب
    كما تذهب الحكومات ومعارضيها ادراج ألرياح..
     

مشاركة هذه الصفحة