تأمُــلات (1): مِـــــن أيـــن نبـــــدأ ؟!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 1,350   الردود : 24    ‏2007-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-03
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [​IMG]




    مِـــن أيـــن نبـــــــــدأ ؟!​



    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ..
    ثم السلام عليكم إخواني وأخواتي ورحمة الله وبركاته، وسعيدٌ بالتحدث إليكم في هذه المساحة التي نريد أن تكون ربانية بتأملاتها، التي سيحرص أخوكم على تعبئتها بالفوائد التي يجدها أو يبحث عنها هنا وهناك، فالآيات كثيرة والعِبَر غزيرة ولكن القلوب المتأملة والعقول المتفاعلة هي ما نشكو قلّته في هذا الكون ..!

    فكرة "التأملات" راودتني كثيراً خصوصاً وأنا أتلو القرآن إذ فيه الكثير والكثير مما يسترعي الانتباه والتأمل، بل إن القرآن بكل مافيه جديرٌ بالنظر والتأمل، يقول المولى تبارك وتعالى"أفلا يتدبرون القرآن" لاحظوا أن الله تعالى قال "يتدبرون" ولم يقل سبحانه "يقرأون" أو "يحفظون" إنما قال " أفلا يتدبرون؟!" وهو تساؤل يدل على أن في كتاب الله الكريم أسراراً ودرراً هي الإرشاد الحقيقي والتشخيص الواقي والعلاج الشافي .. ويكفي للدلالة على تقصيرنا بحق هذا الكتاب العزيز أننا لا نتدبر "سورة الفاتحة" التي نقرأها في اليوم مرات ومرات، وكم كان مؤثراً بكاء أحد القراء المعروفين في عالمنا الإسلامي وهو يقرأ الفاتحة،وهو تعبير بسيط على شيئين:
    - معاني سورة الفاتحة الجديرة بالتوقف عندها وتأملها كاستزادة من الإيمان والإنطلاق لعمل الصالحات.
    - قوة كلام الله على القلوب الخاشعة والمدركة لما تقرأه من كلامه سبحانه، يقول الله عزوجل (لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ... الآية) والخشوع لكلام الله يسلتزم شعوراً لدى قارئه بعظمة الله تعالى وكأنه المعني بتلك الآيات التي يقرأها أي وكأن الله يتحدث إليه، وهذا الشعور سيولّد الاهتمام والتركيز حال القراءة، وإلا فإن القراءة غير مجدية، وربنا سبحانه لم ينزل القرآن للقراءة المُجرّدة، فقد لوّح سبحانه بضرورة التدبر، وقد كان نبينا الكريم –صلى الله عليه وآله وسلم- يبكي حال سماعه القرآن ويقول –صلى الله عليه وآله وسلم- (شيبتني هود وأخواتها) فأين نحن من النبي الذي غفر الله له من ذنبه وما تأخر؟!
    وأنا أحدثكم بهذا الحديث قلتُ في نفسي: لعل "التدبّر" سيكون مفقوداً فينا، إذ أن المشكلة أولاً في عدم أوضعف قراءة القرآن وتناول المصحف، وهذه –والله- مصيبة نسأل الله بحوله وقوّته أن يعافينا منها، وأن يأخذ بأيدينا إلى بر السلامة لقراءة كتابه الكريم بتأمل وتدبر، ولا أشك إزاء هذه الحقيقة المُرّة في علاقتنا بكتاب الله أن أغلبنا بالفعل مقصّر أيما تقصير في تلاوة القرآن وبالتالي كيف يتأتى التدّبر والتأمل "إن السفينة لا تجري علي اليَبَسِ" ، ولعلنا بهذا الموضوع فتحنا باباً لا يُغلَق والله المستعان، ولا أعتقد أنه لا ينقصنا معرفة أهمية قراءة القرآن بقدر ما تنقصنا الإرادة الصادقة لربط علاقة وثيقة بكتاب الله، متذكرين بأن "الجوف الذي ليس فيه شيءٌ من القرآن كالبيت الخَرِبْ" !
    لا يحتجنّ أحدنا بجهله في التجويد لأن الجهل بالتجويد ليس مبرراً لعدم قراءة القرآن، ولو كانت هذه الحجة قوية لما فتحَ مسلمٌ كتاب الله، فلا يجب أن نستسلم للأعذار أو العقبات التي تمنعنا من تناول كتاب الله أيها الأعزاء ووالله إن الخَطْب لَعظيم إذا كانت بيننا وبين كلام الله هذه المسافة المتباعدة من الجفاء والاستسلام للعوائق!
    إخوتاه .. لا شيء يحول بيننا وبين أن نتأمل كلام المولى ولو بالسّماع الذي يجب أن نعطيه مع أسماعنا قلوبنا وعقولنا، والله نسأل أن يغفر لنا جدّنا وهزلنا وخطأنا وعمدنا، وتقصيرنا بحق كتابه الكريم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-03
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [​IMG]




    مِـــن أيـــن نبـــــــــدأ ؟!​



    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ..
    ثم السلام عليكم إخواني وأخواتي ورحمة الله وبركاته، وسعيدٌ بالتحدث إليكم في هذه المساحة التي نريد أن تكون ربانية بتأملاتها، التي سيحرص أخوكم على تعبئتها بالفوائد التي يجدها أو يبحث عنها هنا وهناك، فالآيات كثيرة والعِبَر غزيرة ولكن القلوب المتأملة والعقول المتفاعلة هي ما نشكو قلّته في هذا الكون ..!

    فكرة "التأملات" راودتني كثيراً خصوصاً وأنا أتلو القرآن إذ فيه الكثير والكثير مما يسترعي الانتباه والتأمل، بل إن القرآن بكل مافيه جديرٌ بالنظر والتأمل، يقول المولى تبارك وتعالى"أفلا يتدبرون القرآن" لاحظوا أن الله تعالى قال "يتدبرون" ولم يقل سبحانه "يقرأون" أو "يحفظون" إنما قال " أفلا يتدبرون؟!" وهو تساؤل يدل على أن في كتاب الله الكريم أسراراً ودرراً هي الإرشاد الحقيقي والتشخيص الواقي والعلاج الشافي .. ويكفي للدلالة على تقصيرنا بحق هذا الكتاب العزيز أننا لا نتدبر "سورة الفاتحة" التي نقرأها في اليوم مرات ومرات، وكم كان مؤثراً بكاء أحد القراء المعروفين في عالمنا الإسلامي وهو يقرأ الفاتحة،وهو تعبير بسيط على شيئين:
    - معاني سورة الفاتحة الجديرة بالتوقف عندها وتأملها كاستزادة من الإيمان والإنطلاق لعمل الصالحات.
    - قوة كلام الله على القلوب الخاشعة والمدركة لما تقرأه من كلامه سبحانه، يقول الله عزوجل (لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ... الآية) والخشوع لكلام الله يسلتزم شعوراً لدى قارئه بعظمة الله تعالى وكأنه المعني بتلك الآيات التي يقرأها أي وكأن الله يتحدث إليه، وهذا الشعور سيولّد الاهتمام والتركيز حال القراءة، وإلا فإن القراءة غير مجدية، وربنا سبحانه لم ينزل القرآن للقراءة المُجرّدة، فقد لوّح سبحانه بضرورة التدبر، وقد كان نبينا الكريم –صلى الله عليه وآله وسلم- يبكي حال سماعه القرآن ويقول –صلى الله عليه وآله وسلم- (شيبتني هود وأخواتها) فأين نحن من النبي الذي غفر الله له من ذنبه وما تأخر؟!
    وأنا أحدثكم بهذا الحديث قلتُ في نفسي: لعل "التدبّر" سيكون مفقوداً فينا، إذ أن المشكلة أولاً في عدم أوضعف قراءة القرآن وتناول المصحف، وهذه –والله- مصيبة نسأل الله بحوله وقوّته أن يعافينا منها، وأن يأخذ بأيدينا إلى بر السلامة لقراءة كتابه الكريم بتأمل وتدبر، ولا أشك إزاء هذه الحقيقة المُرّة في علاقتنا بكتاب الله أن أغلبنا بالفعل مقصّر أيما تقصير في تلاوة القرآن وبالتالي كيف يتأتى التدّبر والتأمل "إن السفينة لا تجري علي اليَبَسِ" ، ولعلنا بهذا الموضوع فتحنا باباً لا يُغلَق والله المستعان، ولا أعتقد أنه لا ينقصنا معرفة أهمية قراءة القرآن بقدر ما تنقصنا الإرادة الصادقة لربط علاقة وثيقة بكتاب الله، متذكرين بأن "الجوف الذي ليس فيه شيءٌ من القرآن كالبيت الخَرِبْ" !
    لا يحتجنّ أحدنا بجهله في التجويد لأن الجهل بالتجويد ليس مبرراً لعدم قراءة القرآن، ولو كانت هذه الحجة قوية لما فتحَ مسلمٌ كتاب الله، فلا يجب أن نستسلم للأعذار أو العقبات التي تمنعنا من تناول كتاب الله أيها الأعزاء ووالله إن الخَطْب لَعظيم إذا كانت بيننا وبين كلام الله هذه المسافة المتباعدة من الجفاء والاستسلام للعوائق!
    إخوتاه .. لا شيء يحول بيننا وبين أن نتأمل كلام المولى ولو بالسّماع الذي يجب أن نعطيه مع أسماعنا قلوبنا وعقولنا، والله نسأل أن يغفر لنا جدّنا وهزلنا وخطأنا وعمدنا، وتقصيرنا بحق كتابه الكريم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-03
  5. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    [​IMG]




    مِـــن أيـــن نبـــــــــدأ ؟!​



    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ..
    ثم السلام عليكم إخواني وأخواتي ورحمة الله وبركاته، وسعيدٌ بالتحدث إليكم في هذه المساحة التي نريد أن تكون ربانية بتأملاتها، التي سيحرص أخوكم على تعبئتها بالفوائد التي يجدها أو يبحث عنها هنا وهناك، فالآيات كثيرة والعِبَر غزيرة ولكن القلوب المتأملة والعقول المتفاعلة هي ما نشكو قلّته في هذا الكون ..!

    فكرة "التأملات" راودتني كثيراً خصوصاً وأنا أتلو القرآن إذ فيه الكثير والكثير مما يسترعي الانتباه والتأمل، بل إن القرآن بكل مافيه جديرٌ بالنظر والتأمل، يقول المولى تبارك وتعالى"أفلا يتدبرون القرآن" لاحظوا أن الله تعالى قال "يتدبرون" ولم يقل سبحانه "يقرأون" أو "يحفظون" إنما قال " أفلا يتدبرون؟!" وهو تساؤل يدل على أن في كتاب الله الكريم أسراراً ودرراً هي الإرشاد الحقيقي والتشخيص الواقي والعلاج الشافي .. ويكفي للدلالة على تقصيرنا بحق هذا الكتاب العزيز أننا لا نتدبر "سورة الفاتحة" التي نقرأها في اليوم مرات ومرات، وكم كان مؤثراً بكاء أحد القراء المعروفين في عالمنا الإسلامي وهو يقرأ الفاتحة،وهو تعبير بسيط على شيئين:
    - معاني سورة الفاتحة الجديرة بالتوقف عندها وتأملها كاستزادة من الإيمان والإنطلاق لعمل الصالحات.
    - قوة كلام الله على القلوب الخاشعة والمدركة لما تقرأه من كلامه سبحانه، يقول الله عزوجل (لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله ... الآية) والخشوع لكلام الله يسلتزم شعوراً لدى قارئه بعظمة الله تعالى وكأنه المعني بتلك الآيات التي يقرأها أي وكأن الله يتحدث إليه، وهذا الشعور سيولّد الاهتمام والتركيز حال القراءة، وإلا فإن القراءة غير مجدية، وربنا سبحانه لم ينزل القرآن للقراءة المُجرّدة، فقد لوّح سبحانه بضرورة التدبر، وقد كان نبينا الكريم –صلى الله عليه وآله وسلم- يبكي حال سماعه القرآن ويقول –صلى الله عليه وآله وسلم- (شيبتني هود وأخواتها) فأين نحن من النبي الذي غفر الله له من ذنبه وما تأخر؟!
    وأنا أحدثكم بهذا الحديث قلتُ في نفسي: لعل "التدبّر" سيكون مفقوداً فينا، إذ أن المشكلة أولاً في عدم أوضعف قراءة القرآن وتناول المصحف، وهذه –والله- مصيبة نسأل الله بحوله وقوّته أن يعافينا منها، وأن يأخذ بأيدينا إلى بر السلامة لقراءة كتابه الكريم بتأمل وتدبر، ولا أشك إزاء هذه الحقيقة المُرّة في علاقتنا بكتاب الله أن أغلبنا بالفعل مقصّر أيما تقصير في تلاوة القرآن وبالتالي كيف يتأتى التدّبر والتأمل "إن السفينة لا تجري علي اليَبَسِ" ، ولعلنا بهذا الموضوع فتحنا باباً لا يُغلَق والله المستعان، ولا أعتقد أنه لا ينقصنا معرفة أهمية قراءة القرآن بقدر ما تنقصنا الإرادة الصادقة لربط علاقة وثيقة بكتاب الله، متذكرين بأن "الجوف الذي ليس فيه شيءٌ من القرآن كالبيت الخَرِبْ" !
    لا يحتجنّ أحدنا بجهله في التجويد لأن الجهل بالتجويد ليس مبرراً لعدم قراءة القرآن، ولو كانت هذه الحجة قوية لما فتحَ مسلمٌ كتاب الله، فلا يجب أن نستسلم للأعذار أو العقبات التي تمنعنا من تناول كتاب الله أيها الأعزاء ووالله إن الخَطْب لَعظيم إذا كانت بيننا وبين كلام الله هذه المسافة المتباعدة من الجفاء والاستسلام للعوائق!
    إخوتاه .. لا شيء يحول بيننا وبين أن نتأمل كلام المولى ولو بالسّماع الذي يجب أن نعطيه مع أسماعنا قلوبنا وعقولنا، والله نسأل أن يغفر لنا جدّنا وهزلنا وخطأنا وعمدنا، وتقصيرنا بحق كتابه الكريم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-06-03
  7. نسيم الشمال

    نسيم الشمال قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    3,415
    الإعجاب :
    0




    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-03
  9. نسيم الشمال

    نسيم الشمال قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    3,415
    الإعجاب :
    0




    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-03
  11. نسيم الشمال

    نسيم الشمال قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    3,415
    الإعجاب :
    0




    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-04
  13. الخارق222

    الخارق222 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    رد جميل بارك الله فيك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-04
  15. الخارق222

    الخارق222 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-01-29
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    رد جميل بارك الله فيك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-08
  17. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0


    كلمات من نـور ,,
    جزيت خيراً أخي الكريم مـراد .. وهنيئاً لنا عودتك ..

    نحن بحاجة إلى التدبر فعلاً .. فإنه المطلوب الأول من إنزال هذا القرآن الكريم .. وقد بينتَ لنا أهمية هذا الطلب باهتمام ..

    وقد وجدتُ أن من الطرق المعينة على تحقيق التدبر في القرآن الكريم , وهو محاولة استخلاص الفوائد من الآية قبل الرجوع إلى تفاسير أهل العلم لها ..

    فبودي أن اقـترح عليك : أن تضع لنا أسبوعياً آية مختارة من القرآن العظيم , وتجعل إخوانك هنا يدونون ما استخرجوه من فوائد هذه الآية دون الرجوع إلى أي مرجع ..
    وهذا أسلوب مشوق ومعين في تدبر الكتاب المطهر ..


    تحيتي لكم ,,
    وأرشح هذا الموضوع للتثبت .. بارك الله في الجميع

     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-08
  19. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0


    كلمات من نـور ,,
    جزيت خيراً أخي الكريم مـراد .. وهنيئاً لنا عودتك ..

    نحن بحاجة إلى التدبر فعلاً .. فإنه المطلوب الأول من إنزال هذا القرآن الكريم .. وقد بينتَ لنا أهمية هذا الطلب باهتمام ..

    وقد وجدتُ أن من الطرق المعينة على تحقيق التدبر في القرآن الكريم , وهو محاولة استخلاص الفوائد من الآية قبل الرجوع إلى تفاسير أهل العلم لها ..

    فبودي أن اقـترح عليك : أن تضع لنا أسبوعياً آية مختارة من القرآن العظيم , وتجعل إخوانك هنا يدونون ما استخرجوه من فوائد هذه الآية دون الرجوع إلى أي مرجع ..
    وهذا أسلوب مشوق ومعين في تدبر الكتاب المطهر ..


    تحيتي لكم ,,
    وأرشح هذا الموضوع للتثبت .. بارك الله في الجميع

     

مشاركة هذه الصفحة