الأمير والحمير

الكاتب : إيكو سان   المشاهدات : 449   الردود : 2    ‏2007-06-03
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-06-03
  1. إيكو سان

    إيكو سان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-24
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    الأمير والحمير

    " قصة رمزية قصيرة فى 8 مقاطع صغيرة "
    ---------------------
    كان يا مكان ...فى سالف الزمان العصر والاوان ..
    كان هناك بلدة صغيرة ..يسكنها شعب بسيط
    يعيشون على التجارة ..اذ لديهم بعض السلع القليلة
    يتبادلونها فيما بينهم و يبيعونها لمن حواهم من قرى .
    -------------------------------------------------------
    وفى يوم من الايام كان مقدر عليهم أن يتولى عليهم
    أميرا صغيرا ...وهو خلفا للملك الذى مات ...ويقال قتل !
    وكان ذلك الأمير معروف بحدة طباعه ..
    وما أن تولى الحكم حتى قام بكثير من التعديلات فى النظام ومن أهمها ....أن ضم السوق الى المملكة.. فمن يشترى بعد ذلك من التجار فانه يشترى من تجار موزعون معينون من قبل القصر و لا مصدر للسلع غيره
    ---------------------------------------------------------
    وجعل الأمير الأجازة الأسبوعية للبلد يوم توليه الحكم وكان يوم الثلاثاء ...وحرم عليهم التجارة و العمل فى ذلك اليوم وجعل لمن يخالف ذلك عقابا شديدا وما كان للشعب أن يخالف أمره ... اتقاء لعقابه.. فلم يعصه أحد منهم ...فلا أحد يريد ان يتعذب .
    --------------------------------------------------------
    أما الأمير فقد استفزته طاعتهم ....واغاظته استكناتهم ...فجعل يفكر ويبحث عن طريقة يجعلهم مستحقون لعقابه وعذابه ...وقد كان ...فجعل تجاره الموزعون يذهبون الى السوق فى يوم الأجازة .. ويعرضوا البضاعة بأسعار زهيدة
    فاذا كان اليوم التالى رفعوا الأسعار أضعافا مضعفة و هكذا دواليك .
    ---------------------------------------------------------
    ولما ساء حال الشعب وزاد فقرهم ...تعجب الأهالى لما كان من الأمير غريب الأطوار ....ماله لا يرضى الكسب لهم وماهم ضاروه ان فعلوا وماله يأمر بعرض البضاعة فى يوم لا بيع فيه ولا شراء وبأسعار زهيدة .. فاذا كان يوم الشراء رفع الأسعار فوق طاقتهم
    ولما استمر الحال على هذا فما كان منهم الا أن يفكروا فى كيفيه الخروج من هذا الحال .. وقد كان .
    ------------------------------------------------------------------
    فهاهم يأتون الموزعون فى يوم الاثنين ويتفقون معهم على أن يشتروا منهم البضاعة بسعر يوم الثلاثاء الزهيد ..فيعطوهم النقود يوم الاثنين ويجىء الموزعون فى يوم الأجازة ..فيضعوا لكل من دفع نصيبه فى المخزن ..
    فاذا كان الأربعاء جاء وأخذ كل تاجر حصته من البضاعة من المخزن.
    ----------------------------------------------------------------
    ولكن ما لم يعلموه أن الموزعون قد أخبروا الامير بذلك الأتفاق وكيف لا وهم من جنده يأتمرون بأمره ...ولا شىء يحدث فى البلد دون علمه ومشيئته وما كان من الأمير الا أن أمر الموزعون بمسايرتهم وكيف لا وهى فرصته السانحة لما أراد أن يتحقق من البداية .. و قد أقترب من هدفه ليحق عليهم عذابه وانتقامه
    - ينتقم من من أو من ماذا ؟! هو ادرى ! -
    -----------------------------------------------------------
    وقد كان ما خطط له الامير وفى يوم الاربعاء جهز جنده وعتاده ....كأنه ذاهب لمحاربة جيش مهول وأنقض على التجار المساكين فأحرق بضاعتهم واعتقل من اعتقل وقتل من قتل وشرد من شرد وعذب من عذب !
    و الى هنا نصل الى نهاية القصة
    و توتة توتة خلصت الحدوتة
    ----------------------------------
    الخاتمة

    و بعد أن سمعتم القصة و ارجو الا تكون شديدة الرمزية
    فهى ليست كذلك

    فأحب أن أعرف رايكم فيها من حيث

    رأيك فى شخصية الأمير و سلوكه من خلال أفعاله
    وهل ترى أنه يستحق الولاية ؟!

    رأيك فى ما فعله الشعب و هل كان يستحق العقاب و التنكيل ؟!

    هل ترى حادثة مذكورة تاريخية تشابة تلك القصة

    و شكرا لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-06-03
  3. إيكو سان

    إيكو سان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-24
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    الأمير والحمير

    " قصة رمزية قصيرة فى 8 مقاطع صغيرة "
    ---------------------
    كان يا مكان ...فى سالف الزمان العصر والاوان ..
    كان هناك بلدة صغيرة ..يسكنها شعب بسيط
    يعيشون على التجارة ..اذ لديهم بعض السلع القليلة
    يتبادلونها فيما بينهم و يبيعونها لمن حواهم من قرى .
    -------------------------------------------------------
    وفى يوم من الايام كان مقدر عليهم أن يتولى عليهم
    أميرا صغيرا ...وهو خلفا للملك الذى مات ...ويقال قتل !
    وكان ذلك الأمير معروف بحدة طباعه ..
    وما أن تولى الحكم حتى قام بكثير من التعديلات فى النظام ومن أهمها ....أن ضم السوق الى المملكة.. فمن يشترى بعد ذلك من التجار فانه يشترى من تجار موزعون معينون من قبل القصر و لا مصدر للسلع غيره
    ---------------------------------------------------------
    وجعل الأمير الأجازة الأسبوعية للبلد يوم توليه الحكم وكان يوم الثلاثاء ...وحرم عليهم التجارة و العمل فى ذلك اليوم وجعل لمن يخالف ذلك عقابا شديدا وما كان للشعب أن يخالف أمره ... اتقاء لعقابه.. فلم يعصه أحد منهم ...فلا أحد يريد ان يتعذب .
    --------------------------------------------------------
    أما الأمير فقد استفزته طاعتهم ....واغاظته استكناتهم ...فجعل يفكر ويبحث عن طريقة يجعلهم مستحقون لعقابه وعذابه ...وقد كان ...فجعل تجاره الموزعون يذهبون الى السوق فى يوم الأجازة .. ويعرضوا البضاعة بأسعار زهيدة
    فاذا كان اليوم التالى رفعوا الأسعار أضعافا مضعفة و هكذا دواليك .
    ---------------------------------------------------------
    ولما ساء حال الشعب وزاد فقرهم ...تعجب الأهالى لما كان من الأمير غريب الأطوار ....ماله لا يرضى الكسب لهم وماهم ضاروه ان فعلوا وماله يأمر بعرض البضاعة فى يوم لا بيع فيه ولا شراء وبأسعار زهيدة .. فاذا كان يوم الشراء رفع الأسعار فوق طاقتهم
    ولما استمر الحال على هذا فما كان منهم الا أن يفكروا فى كيفيه الخروج من هذا الحال .. وقد كان .
    ------------------------------------------------------------------
    فهاهم يأتون الموزعون فى يوم الاثنين ويتفقون معهم على أن يشتروا منهم البضاعة بسعر يوم الثلاثاء الزهيد ..فيعطوهم النقود يوم الاثنين ويجىء الموزعون فى يوم الأجازة ..فيضعوا لكل من دفع نصيبه فى المخزن ..
    فاذا كان الأربعاء جاء وأخذ كل تاجر حصته من البضاعة من المخزن.
    ----------------------------------------------------------------
    ولكن ما لم يعلموه أن الموزعون قد أخبروا الامير بذلك الأتفاق وكيف لا وهم من جنده يأتمرون بأمره ...ولا شىء يحدث فى البلد دون علمه ومشيئته وما كان من الأمير الا أن أمر الموزعون بمسايرتهم وكيف لا وهى فرصته السانحة لما أراد أن يتحقق من البداية .. و قد أقترب من هدفه ليحق عليهم عذابه وانتقامه
    - ينتقم من من أو من ماذا ؟! هو ادرى ! -
    -----------------------------------------------------------
    وقد كان ما خطط له الامير وفى يوم الاربعاء جهز جنده وعتاده ....كأنه ذاهب لمحاربة جيش مهول وأنقض على التجار المساكين فأحرق بضاعتهم واعتقل من اعتقل وقتل من قتل وشرد من شرد وعذب من عذب !
    و الى هنا نصل الى نهاية القصة
    و توتة توتة خلصت الحدوتة
    ----------------------------------
    الخاتمة

    و بعد أن سمعتم القصة و ارجو الا تكون شديدة الرمزية
    فهى ليست كذلك

    فأحب أن أعرف رايكم فيها من حيث

    رأيك فى شخصية الأمير و سلوكه من خلال أفعاله
    وهل ترى أنه يستحق الولاية ؟!

    رأيك فى ما فعله الشعب و هل كان يستحق العقاب و التنكيل ؟!

    هل ترى حادثة مذكورة تاريخية تشابة تلك القصة

    و شكرا لكم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-06-03
  5. إيكو سان

    إيكو سان عضو

    التسجيل :
    ‏2007-04-24
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    الأمير والحمير

    " قصة رمزية قصيرة فى 8 مقاطع صغيرة "
    ---------------------
    كان يا مكان ...فى سالف الزمان العصر والاوان ..
    كان هناك بلدة صغيرة ..يسكنها شعب بسيط
    يعيشون على التجارة ..اذ لديهم بعض السلع القليلة
    يتبادلونها فيما بينهم و يبيعونها لمن حواهم من قرى .
    -------------------------------------------------------
    وفى يوم من الايام كان مقدر عليهم أن يتولى عليهم
    أميرا صغيرا ...وهو خلفا للملك الذى مات ...ويقال قتل !
    وكان ذلك الأمير معروف بحدة طباعه ..
    وما أن تولى الحكم حتى قام بكثير من التعديلات فى النظام ومن أهمها ....أن ضم السوق الى المملكة.. فمن يشترى بعد ذلك من التجار فانه يشترى من تجار موزعون معينون من قبل القصر و لا مصدر للسلع غيره
    ---------------------------------------------------------
    وجعل الأمير الأجازة الأسبوعية للبلد يوم توليه الحكم وكان يوم الثلاثاء ...وحرم عليهم التجارة و العمل فى ذلك اليوم وجعل لمن يخالف ذلك عقابا شديدا وما كان للشعب أن يخالف أمره ... اتقاء لعقابه.. فلم يعصه أحد منهم ...فلا أحد يريد ان يتعذب .
    --------------------------------------------------------
    أما الأمير فقد استفزته طاعتهم ....واغاظته استكناتهم ...فجعل يفكر ويبحث عن طريقة يجعلهم مستحقون لعقابه وعذابه ...وقد كان ...فجعل تجاره الموزعون يذهبون الى السوق فى يوم الأجازة .. ويعرضوا البضاعة بأسعار زهيدة
    فاذا كان اليوم التالى رفعوا الأسعار أضعافا مضعفة و هكذا دواليك .
    ---------------------------------------------------------
    ولما ساء حال الشعب وزاد فقرهم ...تعجب الأهالى لما كان من الأمير غريب الأطوار ....ماله لا يرضى الكسب لهم وماهم ضاروه ان فعلوا وماله يأمر بعرض البضاعة فى يوم لا بيع فيه ولا شراء وبأسعار زهيدة .. فاذا كان يوم الشراء رفع الأسعار فوق طاقتهم
    ولما استمر الحال على هذا فما كان منهم الا أن يفكروا فى كيفيه الخروج من هذا الحال .. وقد كان .
    ------------------------------------------------------------------
    فهاهم يأتون الموزعون فى يوم الاثنين ويتفقون معهم على أن يشتروا منهم البضاعة بسعر يوم الثلاثاء الزهيد ..فيعطوهم النقود يوم الاثنين ويجىء الموزعون فى يوم الأجازة ..فيضعوا لكل من دفع نصيبه فى المخزن ..
    فاذا كان الأربعاء جاء وأخذ كل تاجر حصته من البضاعة من المخزن.
    ----------------------------------------------------------------
    ولكن ما لم يعلموه أن الموزعون قد أخبروا الامير بذلك الأتفاق وكيف لا وهم من جنده يأتمرون بأمره ...ولا شىء يحدث فى البلد دون علمه ومشيئته وما كان من الأمير الا أن أمر الموزعون بمسايرتهم وكيف لا وهى فرصته السانحة لما أراد أن يتحقق من البداية .. و قد أقترب من هدفه ليحق عليهم عذابه وانتقامه
    - ينتقم من من أو من ماذا ؟! هو ادرى ! -
    -----------------------------------------------------------
    وقد كان ما خطط له الامير وفى يوم الاربعاء جهز جنده وعتاده ....كأنه ذاهب لمحاربة جيش مهول وأنقض على التجار المساكين فأحرق بضاعتهم واعتقل من اعتقل وقتل من قتل وشرد من شرد وعذب من عذب !
    و الى هنا نصل الى نهاية القصة
    و توتة توتة خلصت الحدوتة
    ----------------------------------
    الخاتمة

    و بعد أن سمعتم القصة و ارجو الا تكون شديدة الرمزية
    فهى ليست كذلك

    فأحب أن أعرف رايكم فيها من حيث

    رأيك فى شخصية الأمير و سلوكه من خلال أفعاله
    وهل ترى أنه يستحق الولاية ؟!

    رأيك فى ما فعله الشعب و هل كان يستحق العقاب و التنكيل ؟!

    هل ترى حادثة مذكورة تاريخية تشابة تلك القصة

    و شكرا لكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة