: [ الترهيب من ترك الصـــــــــــــــــــلاة . . . ]

الكاتب : ابوعبدالله اليمني   المشاهدات : 623   الردود : 0    ‏2001-04-27
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-04-27
  1. ابوعبدالله اليمني

    ابوعبدالله اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2001-01-13
    المشاركات:
    159
    الإعجاب :
    0
    قال تعالى : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِم خلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ ، واتَّبَعُوا الشهَواتِ فَسَوْفَ يلْقَوْنَ غَيّاً ) وقال الله تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رهِينَة إِلاّ أَصْحَابَ اليَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ المجرِمِينَ مَا سَلَكَكُم في سَقَر قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلّين ) وقال الله تعالى ( ومَنْ أعْرَضَ عَنْ ذِكرِي فإنّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى ) .

    1 – وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) .

    2 – وعن بريدة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) . [ رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال : حديث حسن صحيح ، وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وصححه الحاكم والذهبي ووافقهما الألباني ] .

    3 – وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول لأصحابه : ( هل رأى أحد منكم من رؤيا ؟ فيقص عليه ما شاء الله أن يقص ، وإنه قال لنا ذات غداة : ( إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني ، وإنهما قالا لي : انطلق ، وإني انطلقت معهما ، و إنا أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه ، فيتدهه الحجر فيأخذه ، فلا يرجع إليه حتى يَصِحَّ رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى .
    قال : قلت لهما : سبحان الله ما هذا ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فأتينا على رجل مستلق على قفاه ، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد ، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، قال : وربما قال أبو رجاء : فيشق ، قال : ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول ، قال : فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ، ثم يعود عليه ، فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى . قال : قلت : سبحان الله ما هذا ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على مثل التنور ، قال : فأحسب أنه كان يقول : فإذا فيه لغط وأصوات قال : فاطلعنا فيه ، فإذا فيه رجال ونساء عراة ، وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضَوْضَوْا قال : قلت : من هؤلاء ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، قال : فانطلقنا ، فأتينا على نهر حسبت أنه كان يقول : أحمر مثل الدم ، وإذا في النهر رجل سابح يسبح ، وإذا على شط النهر رجل عنده ، قد جمع حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ، ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة ، فيفغر فاه ، فيلقمه حجرا ، فينطلق فيسبح ، ثم يرجع إليه ، كلما رجع إليه فغرفاه فألقمه حجرا . قلت لهما : ما هذان ؟ قالا لي : انطلق انطلق فانطلقنا ، فأتينا على رجل كريه المرآة كأكره ما أنت راء رجلا مرآة ، وإذا عنده نار يحشُّها ويسعى حولها . قال : قلت لهما : ما هذا ؟ قال : قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل نور الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً في السماء ، وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم ، قال : قلت : ما هذا ؟ ما هؤلاء ؟ قالا لي : انطلق انطلق ، فانطلقنا ، فأتينا على دوحة عظيمة ، لم أرد دوحة قط اعظم ولا أحسن منها . قال : قالا لي : ارق فيها ، فارتقينا فيها إلى مدينة مبنية بلبن ذهب ولبن فضة ، فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا ، فدخلناها فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر منهم كأقبح ما أنت راء ، قال : قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، قال : وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض ، فذهبوا فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا ذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قال : قالا لي : هذه جنة عدن وهذا منزلك ، قال : فسما بصري صعداً ، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال : قالا لي : هذا منزلك قال : قلت لهما : بارك الله فيكما فذراني فأدخله ؟ قالا : أما الآن فلا ، وأنت داخله ، قال : قلت لهما : فإني رأيت منذ الليلة عجباً ، فما هذا الذي رأيت ؟ قال : قالا لي : إنا سنخبرك ، أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن ، فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشر شر شدقه إلى قفاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ، وأما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني ، وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ، ويلقم الحجر ، فإنه آكل الربا ، وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم ، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ، وأما الولدان الذي حوله فكل مولود مات على الفطرة ، قال : فقال بعض المسلمين : يا رسول الله ! وأولاد المشركين ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( وأولاد المشركين ، وأما القوم الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح ، فإنهم قوم خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً تجاوز الله عنهم )) . [ رواه البخاري ] .

    4 – وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح له سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ) . [ رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني ] .

    5 – وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر ، وإن انتقص من فريضة قال الرب : انظروا هل لعبدي من تطوع ، فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ، ثم يكون سائر عمله على ذلك ) . [ رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وصححه الألباني ] .

    6 – وعن عبد الله شقيق العقيلي رضي الله عنه قال : ( كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة ) . [ رواه الترمذي وصححه الحاكم ووافقه الألباني ] .

    7 – وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر المسيح الدجال ، فقال : ( ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قال : قلنا : بلى ، فقال : ( الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته ، لما يرى من نظر رجل ) . [ رواه ابن ماجة ، وحسنه الألباني ] .

    __________
    نقلا عن شبكة سحاب
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة