انفجار كبير باندونيسيا يوقع امريكيين

الكاتب : سامي   المشاهدات : 379   الردود : 1    ‏2002-10-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-10-12
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    انفجار كبير

    منطقة بالي منطقة سياحية يكثر فيها الأجانب


    الضحايا بين 14 و20
    هناك امريكيين

    خبر أولي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-10-13
  3. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0

    ارتفع عدد ضحايا الانفجار المروع الذي استهدف جزيرة بالي السياحية في إندونيسيا إلى 182 قتيلا على الأقل وحوالي 210 جريحا.
    وأفادت التقارير الواردة من المنتجع بأن 75% من القتلى على الأقل هم من السياح الأجانب وفي مقدمتهم الأستراليين وبريطانيين وألمان.

    واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد الحادث بمثابة جرس أنذار لبلاده لأنه وقع على أعتابها ومن الممكن أن يحدث مثله على الأراضي الأسترالية.

    أما الرئيسة الأندونيسية ميجاواتي سوكارنو فقد زارت بالي برفقة عدد كبير من المسؤولين في حكومتها وبدت دامعة العينين في موقع الانفجار لكنها رفضت التعليق على الجهة التي يشتبه في وقوفها وراء الانفجار.

    أسوأ هجوم


    النيران التهمت الملهى الليلي وامتدت إلى المباني القريبة وقد اعتبر الجنرال داي باتشيتار قائد الشرطة الإندونيسية الهجوم الذي استهدف ملهي ساري الليلي في بالي " أسوأ هجوم إرهابي في تاريخ إندونيسيا".
    وقالت المصادر الأمنية إن الانفجار الذي استهدف الملهى نجم عن سيارة ملغومة من طراز كيجانج، وهي تشبه سيارة جيب، وأنه تزامن مع انفجار آخر لم يسفر عن وقوع ضحايا وقع بالقرب من القنصلية الأمريكية في الجزيرة.

    ويقول مراسلنا في أندونيسيا إن بالي تتسم بأنها جيب هادئ ذو أغلبية هندوسية وسط أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان. ويشير إلى أنها ربما تمثل هدفا سهلا بالنسبة لأي شخص يرغب في استهداف الغربيين الذين يتوافدون عليها.

    وقد وقع الهجوم في الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء السبت بالتوقيت المحلي الثالثة والنصف بعد الظهر بتوقيت جرينتش.

    وقد تحول الملهى الليلي بعد الحادث إلى كومة من ركام ، وأدى الهجوم الذي خلف حفرة عمقها أربعة أمتار، إلى تصدع المراقص المجاورة وأحد الفنادق.

    وقال أحد شهود العيان إن الجثث التي مزقها الانفجار تملأ المكان، كما قال أحد الأطباء إن الجثث التي نقلت إلى مستشفى دنباسار عاصمة الجزيرة كانت مشوهة إلى الدرجة التي يصعب التعرف عليها.


    مستشفى بالي غضت بالمصابين والجرحى ويقول مايكل بسشاردت مراسل بي بي سي في سدني إن عددا من فرق الرجبي وكرة القدم الاسترالية كانوا في المنطقة عندما وقع الهجوم.
    وقد خصصت الخطوط الجوية الأسترالية "كانتاس" مزيدا من الرحلات ليتمكن السائحون الأستراليون من مغادرة بالي بأسرع ما يمكن.

    وقد أعرب رئيس الوزراء الأسترالي عن مخاوفه من أن يكون عدد كبير من الاستراليين بين الضحايا في الحادث الذي وصفه بأنه "فاجعة قومية". وأدان هوارد الهجوم واعتبره " بربريا وشريرا وجبانا".

    وأكد هوارد "أن الحرب على الإرهاب سوف تتواصل بزخم لا ينتهي وبالتزام غير مشروط".

    مجزرة

    وقال أيان وايت وهو متطوع يعمل في مستشفى قريب من مكان الهجوم إن الانفجار خلف "جحيما ومجزرة".


    أكثر من 200 شخص أصيبوا في الهجوم الذي استهدف أكبر المناطق السياحية وأعرب وايت عن اعتقاده بأن عدد القتلى سيتزايد مع مرور الوقت. أما الصحفي البريطاني مات نويسي الذي كان داخل ساري وقت الحادث فقال " ما حدث كان ذعرا شاملا أشخاص يتدافعون نحو الباب ويدهسون بعضهم بعضا".
    ومضى وايت قائلا " في الخارج كان شيئا فظيعا كان منظرا لا يمكن مشاهدته إلا في حرب فيتنام، الجثث كانت في كل مكان".

    وقد فر كثير من السائحين من الفنادق في بالي وأقاموا خياما لهم على الشواطئ وبدأ آخرون في مغادرة المكان.

    وكانت السفارة الأمريكية في جاكارتا قد أصدرت عدة تحذيرات في الأسابيع الأخيرة من إمكانية تعرض رعاياها إلى هجمات إرهابية من عناصر إسلامية لها علاقة بتنظيم القاعدة.

    وقد أغلقت السفارة أبوابها لعدة أيام في الشهر الماضي بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بالتخطيط لهجوم بسيارة ملغومة على مقر السفارة.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث الا ان الشكوك تحوم حول جماعات إسلامية متشددة على صلة بتنظيم القاعدة.

    وكانت الشرطة الإندونيسية قد ألقت القبض في الآونة الأخيرة على ثلاثة من العرب على الأقل، وهناك أنباء حول قيامها بتسليمهم إلى السلطات الأمريكية
    بى بى سى

     

مشاركة هذه الصفحة