العدالة البطيئة اساس الظلم فمن لهم المصلحة في إيقاف عجلة العدالة أنظر معي ...

الكاتب : أبو الحريري   المشاهدات : 331   الردود : 0    ‏2007-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-31
  1. أبو الحريري

    أبو الحريري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    58
    الإعجاب :
    0
    إن الإنسان يسعى إلى تحقيق العدالة وهي فطرة الله التي فطره الناس عليها وجعلها امراً مقدساً وأي إحتكار أو ملابسة بها فا لا تعــــتبر إعتداء على الإنسان فحسب بل إعتداء على ميزان العدالة وهو كتاب الله وسنة رسولة ,
    فلى يخفى علينا جميعاً بما نرى ونسمع في هذة الايام من أمــــورقضايا المواطنين التي تتعثر في المحاكم والنيابات والدوائر الحكومية من تطــــويل في إجراءات القضائية وعدم القدرة للوصول إلى الحق المطالب به إلا بعد سنيين ومنيين وبعد إستنزاف أموال المتقاضي وتعطيلهم عن اعمالهم ومن هناك تأتي العدال البطيئة التي لا تصح لا في الكتاب ولا في السنة ســؤال يحير الجميع من لهم المصلحة في إيفاف عجلة العدالة ؟
    هم وبلا شك أقلية من الأمراض الذين يسئون إلى الوطن وإبناء الوطن بعدم إلتزامهم بالنظام والقانون وطرحة في الإدارج وتطبيقة على الظعفاء وعدم المساواة بين صغير وكبير , فالتشريعات والقوانين اليمنية الوضعية المستمدة من المصدر الأساسي وهو كتاب الله وسنة رسوله مصدر كل القوانين على الكون .
    فلو ارجعنا التاريخ إلى الوراء قليلاً أي ماقبل الوحد اليمنية لقد كانت الفوضا تعم ارجا اليمن في أمور الشـــرع والقانون وذلك بأسباب أنطوى أو حتوى الدستور اليمني القديم على ((125)) مادة تنص أهدافها على الإشتراكية العلمانية الخارجة عن أمور الدين الحــنيف وبعد تحيقيق الوحدة اليمنية ولم الشمل من التشطير بقيادة ربان الوطن / فخامة الأخ / علي عبد الله صالح حفظ الله تم مناقشة القوانيين الخارجة عن إطـــار الشريعة الأسلامية الغراء ,ولكن هناك من يسئون للوطن وابناء الوطن بعد إلتزامهم للقوانيين وتلاعب بها لأجل أهداف ذاتية والأجل أهداف غرائزية عنصرية وحيلولة لوبية برمتها ؟ ليما يسئون للطون عبر مراكزهم نقول لهم مــــات التمرد في كل بيقاع الوطن مـــات ولـــن يعــود التمرد العنصري بذاتية بغــزم وإرادة صادقة وبالإيمان والولاء لله وللوطن وللقيادة السياسية من شغب عظيم وقــــائد ربانها فخامة المشير / علي عبد الله صالح حفـظه الله ورعاة
     

مشاركة هذه الصفحة