قد نوافق اذا كانت الانفجارات لدفن الماضي لاكننا لن نوافق على استمرارها

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 374   الردود : 0    ‏2007-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-31
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    12,763
    الإعجاب :
    572
    بسم الله الرحمن الرحيم



    لاشك ان جميع من سمعوا عن انفجارات مستودعات الجيش في عدن اوصنعاء لايمكن اقناعهم بانها تمت بسبب خطا اوماس كهربائي اونزول مطر كما اشيع كون الامطار تنزل على نقم كل سنه والمعسكر هوالمعسكر والمستودع هو المستودع خاصه انه مستودع متجدد تابه للقوات المرابطه وليس للتخزين كما يوجد في عصر اوجبل حديد في عدن حتى ولو كان كذلك لاننا دايما نشكل لجان ونعلن للملا بانها ستباشر التحقيق فورا وفي نهايه الامر لايتعدى الخبر مرحلة النطق فيه وينتهي الموضوع ويذهب المحققون الى التخزينه وهم يبنتسمون ويقولون لنا ببساطه انتم اغبيا ويقيد ضد مجهول وهكذا دواليك
    وخاصه انهم يعللون دايما بسؤ التخزين ولاكننا لانرى اي شخص يقدم للمحاكمه العسكريه بتهمه الاهمال مثلا والتي تودي الى ازهاق ارواح واهدار اموال شعب بكامله ان كان هناك فعلا سؤ تخزين وليس سؤء تسويق كما يعرف القاصي والداني ان اكبر مورد للاسلحه للشعب هم قاده كبار في الجيش وسنويا وبمواعيد محدده خاصه في ايام المناورات والتدريب القتالي
    لاكن الحقيقه هي تفجيرات لبراءةقائد كبير يحتاج لشهاده حسن سيره وسلوك
    ((علي حسن سلوكه ))
    غارق حتى اذنيه
    حتى اذنيه في الفساد ان لم يكن الفساد هو شخصيا ونكافئه بتفجير ماتبقى من مستودعات من اموال الشعب ويحصل على وسام الشرف من الدرجه الاولى وعند موته يدفن في مقبره الشهدا يعني لارحمنا وهو حي ولاميت لاكن بما اننا شعب طيب ومسكين ومغلوب على امره سنقول حسنا ان تدفن قضايا الفساد بهذ الشكل وعفالله عما سلف اذا وجد هناك قرار بانها نهائيه ولمره واحده سنقول يالله الحساب يوم الحساب اما وانها ستكرر كل يوم وكل مادعت اليه الحاجه فلا والف لا فهذه جريمه وجريمه اكبر من الفساد نفسه لانها فوق فسادها تهديد لماتبقى وارهاب للمواطنين وكان الحال بهم يقول اطيعوا واصمتو والى فاين هي اللجنه التي شكلها سمو وزير الدفاع لجبل حديد وماذا قالت ومن المتسبب واين يقبع في سجن اونيابه عامه هذا اذا كانت لامور فقط الاهمال لانه لايعقل ان يكون هناك مستودع داخله اطنان من الذخائر ولايوجد داخله موظفين الى ان كان الامام احمد يحمل المفاتيح في جيبه يوم خرج من اليمن عام 1992م ولازالو يبحثوا عليها ومستحيين من فتحها بغيابه وعلى الدنيا السلام​