قد نوافق اذا كانت الانفجارات لدفن الماضي لاكننا لن نوافق على استمرارها

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2007-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-31
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    2
    بسم الله الرحمن الرحيم



    لاشك ان جميع من سمعوا عن انفجارات مستودعات الجيش في عدن اوصنعاء لايمكن اقناعهم بانها تمت بسبب خطا اوماس كهربائي اونزول مطر كما اشيع كون الامطار تنزل على نقم كل سنه والمعسكر هوالمعسكر والمستودع هو المستودع خاصه انه مستودع متجدد تابه للقوات المرابطه وليس للتخزين كما يوجد في عصر اوجبل حديد في عدن حتى ولو كان كذلك لاننا دايما نشكل لجان ونعلن للملا بانها ستباشر التحقيق فورا وفي نهايه الامر لايتعدى الخبر مرحلة النطق فيه وينتهي الموضوع ويذهب المحققون الى التخزينه وهم يبنتسمون ويقولون لنا ببساطه انتم اغبيا ويقيد ضد مجهول وهكذا دواليك
    وخاصه انهم يعللون دايما بسؤ التخزين ولاكننا لانرى اي شخص يقدم للمحاكمه العسكريه بتهمه الاهمال مثلا والتي تودي الى ازهاق ارواح واهدار اموال شعب بكامله ان كان هناك فعلا سؤ تخزين وليس سؤء تسويق كما يعرف القاصي والداني ان اكبر مورد للاسلحه للشعب هم قاده كبار في الجيش وسنويا وبمواعيد محدده خاصه في ايام المناورات والتدريب القتالي
    لاكن الحقيقه هي تفجيرات لبراءةقائد كبير يحتاج لشهاده حسن سيره وسلوك
    ((علي حسن سلوكه ))
    غارق حتى اذنيه
    حتى اذنيه في الفساد ان لم يكن الفساد هو شخصيا ونكافئه بتفجير ماتبقى من مستودعات من اموال الشعب ويحصل على وسام الشرف من الدرجه الاولى وعند موته يدفن في مقبره الشهدا يعني لارحمنا وهو حي ولاميت لاكن بما اننا شعب طيب ومسكين ومغلوب على امره سنقول حسنا ان تدفن قضايا الفساد بهذ الشكل وعفالله عما سلف اذا وجد هناك قرار بانها نهائيه ولمره واحده سنقول يالله الحساب يوم الحساب اما وانها ستكرر كل يوم وكل مادعت اليه الحاجه فلا والف لا فهذه جريمه وجريمه اكبر من الفساد نفسه لانها فوق فسادها تهديد لماتبقى وارهاب للمواطنين وكان الحال بهم يقول اطيعوا واصمتو والى فاين هي اللجنه التي شكلها سمو وزير الدفاع لجبل حديد وماذا قالت ومن المتسبب واين يقبع في سجن اونيابه عامه هذا اذا كانت لامور فقط الاهمال لانه لايعقل ان يكون هناك مستودع داخله اطنان من الذخائر ولايوجد داخله موظفين الى ان كان الامام احمد يحمل المفاتيح في جيبه يوم خرج من اليمن عام 1992م ولازالو يبحثوا عليها ومستحيين من فتحها بغيابه وعلى الدنيا السلام​
     

مشاركة هذه الصفحة