أصدقاء صالح الجدد !!!

الكاتب : محمد الرخمي   المشاهدات : 515   الردود : 2    ‏2007-05-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-31
  1. محمد الرخمي

    محمد الرخمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    4,629
    الإعجاب :
    0
    البهرة" أصدقاء صالح الجدد

    عبد الله دوبله:
    يتفق خصوم الرئيس علي عبد الله صالح مع أصدقائه على أنه من أكثر اليمنيين حظوظاً في صداقاته وعلاقاته مع الأحزاب والجماعات والطوائف.. حصل في بداية حكمه من الإخوان المسلمين أنهم شاركوا في توطيد سلطته إبان مشاركتهم فيما تمسى بحروب المناطق الوسطى ضد الجبهة الوطنية المدعومة "اشتراكياً"، كما سلمه أعداءه القدامى وأصدقاؤه لاحقاً (الاشتراكيون) دولة الجنوب، في حين شاركه الإصلاحيون الإطاحة بالاشتراكيين في حرب 94، وتحولوا بدورهم إلى خصوم بعد خروجهم من الائتلاف الحكومي في 97، انتهاء باستخدامه لتنظيم الشباب المؤمن كأصدقاء جدد للحد من نفوذ صديقه القديم الإصلاح في مناطق شمال الشمال إلى أن انتهى به الأمر لخوض حرب رابعة مع أصدقائه إلى وقت قريب الحوثيين في جبال صعدة الآن.
    ومن بين جميع تحالفاته وصداقاته خرج الرئيس المحظوظ جداً وحيداً فريداً والكاسب الوحيد بعد أن أطاح بأصدقائه الواحد تلو الآخر الذين تحولوا إلى خصوم تقليديين له في عملية سماها الرئيس في مقابلة صحفية مع قناة الجزيرة إبان حملته للانتخابات الرئاسية الأخيرة "بالكروت الحارقة" كنظرية لطريقة حكمه يردد دائماً أنها تشبه الرقص فوق رؤوس الثعابين.
    إلا أن آخر أصدقاء الرئيس صالح يختلفون كثيراً عن أصدقائه القدامى، فبقدر غموضهم الشديد تبدو علاقته بهم أشد غموضاً، ويتساءل الكثيرون: ما الذي يريده الرئيس من طائفة "البهرة" الباذخة الثراء وما الذي يريدون منه!
    برزت في السنوات الأخيرة ملامح لعلاقة قوية بين الرئيس والبهرة في الصحف الرسمية من حيث اهتمام الرئيس بهم واستقباله لسلطانهم في كل مرة يزور فيها اليمن توجها بإرساله لمبعوث خاص لجلب السلطان للاحتفال بعيد ميلاده السادس والتسعين في اليمن وبزيارته لمنطقة الحطيب في حراز الأسبوع الماضي للقاء بالسلطان برهان الدين.
    المعارضة قلقة من تلك العلاقة وترى فيها ملامح للعبة الرئيس المفضلة مع الجماعات وتساءل عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني يحيى منصور أبو أصبع معلقاً على زيارة الرئيس لحراز ولقاءه بسلطان البهرة بقوله: هل هي مقدمة لكي تكون عندنا فرقة باطنية، وهل البلد ناقصة مثل هذه الفرق والطوائف؟ واصفاً تعاطي السلطة مع الجماعات والفرق.. بزرع ألغام للمستقبل.
    في حين يرى الكاتب الصحفي مصطفى راجح في مقال له في أسبوعية "الثوري" الناطقة باسم الاشتراكي إمكانية الاستفادة من طائفة البهرة الغنية في رفد الاقتصاد الوطني من خلال سياحتهم الدينية بالآلاف سنوياً بجبال حراز حيث يوجد قبر وليهم "حاتم البركات".
    وعن طائفة البهرة التي احتفلت في الأيام القليلة الماضية بالعيد السادس والتسعين لسلطانها برهان الدين في حراز، لا يعرف الكثير عنها إلا أنها طائفة باطنية تنتمي للمذهب الإسماعيلي الذي حكم مصر إبان الفاطميين وحكم اليمن في فترة حكم الصليحيين وملكتهم ذائعة الصيت أروى بنت أحمد الصليحي.
    وتعرف كتب التراث الإسلامي مذهبهم بأنه يقوم على التأويل الباطني للقرآن بحيث يعبرون آياته بتفسيرات خاصة بهم يرون فيها الوصاية لسلطانهم بخلافة الله في الأرض، وينحصر مذهبهم في أبنائهم ولا يسعون لجلب أتباع جدد بعكس المذاهب الإسلامية الأخرى، مما يجعلهم عرضة لإشاعات العامة الذين يتهمونهم باتهامات تخرجهم من الدين جملة وتفصيلاً، والعجيب أنهم لا يسعون لتفنيد تلك الإشاعات، وكأنهم يرتاحون لهالة الغموض التي تحيط بهم.
    ولا تذكر التقارير الصحفية عن البهرة بالإضافة إلى أنها مذهب باطني غير أنها طائفة فاحشة الثراء يشتغل أبناؤها في التجارة في الهند وغيرها من بلدان العالم كما هو حالهم في اليمن، وتذكر أن سلطانهم برهان الدين من أغنى أثرياء الهند وتقدر ثروته بمليارات الدولارات يتحصل عليها من أتباعه ومريديه في شتى أنحاء العالم، بالإضافة إلى استثماراته الواسعة.
    مال البهريين الباذخ يجعل علاقاتهم بالرئيس مجالاً لنقاش السياسيين وتأويلاتهم.
    ويذهب أكثرهم إلى احتمال استفادة الرئيس من أموالهم في عقد شراكة اقتصادية معهم، يجلب من خلالها المال البهري للاستثمار في اليمن، أو لدعم الرئيس شخصياً، وبالمقابل يتحصلون على دعم رئاسي لمذهبهم، بحيث تتاح لهم الحركة بعيداً عن الاتهام الشعبي المرتاب بهم دائماً.
    وكان لمنع عرض فيلم عن "البهرة" كمشروع تخرج لطلاب في كلية الإعلام بجامعة صنعاء من قبل جهاز الأمن القومي دلالة واضحة لقوة تلك العلاقة، وأكثر تساؤلاً عن مدى قوة تلك العلاقة ونفوذها، والتي تجلت في الاهتمام الرسمي بزيارة سلطانهم لليمن.. حيث تضع تساؤلات عدة رفض بعض السياسيين الذين اتصلنا بهم وضع تفسيرات لها، لحساسياتها من جهة أو لغموض من جهة أخرى.
    ومع إجماعهم على وجود ملامح للعبة الرئيس المفضلة مع الجماعات والأحزاب والقبائل حتى، إلا أنهم تساءلوا ما الذي يمكن أن يستفيده الرئيس صالح من طائفة ليست بالامتداد التنظيمي والعددي للإخوان المسلمين على المستوى الجغرافي في اليمن ولا يملكون دولة كما كان الاشتراكيون في الجنوب، وليسوا بذوي الطموح السياسي للشباب المؤمن، وليس لهم تأثير القبائل في الحياة الاجتماعية اليمنية، بل إنهم أكثر بعداً عن الحياة العامة، ولم يبرز لهم أي اهتمام سياسي على مدى تاريخهم القريب باستثناء حكم أسلافهم الصليحيين في التاريخ الوسيط لليمن.
    ومع كل تلك التساؤلات يحضر المال البهري كرابط وحيد لتلك العلاقة الغامضة، التي أعتقد أنها ستتضح بعد أن تتحول لأحد كروت الرئيس الحارقة.


    * منقول عن ناس برس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-31
  3. صلاح السقلدي

    صلاح السقلدي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-06-01
    المشاركات:
    4,183
    الإعجاب :
    1
    صداقة مصلحة ! كروت على قولته.... لكن حبل الكذب لابد ما ينقطع..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-31
  5. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    انا اعترض!!!

    مش عارف ليش بس انا اعترض !
     

مشاركة هذه الصفحة