أربعون موقفاً على هامش أم الهزائم الجزء الثاني

الكاتب : ابوعلاءبن كاروت   المشاهدات : 525   الردود : 3    ‏2007-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-30
  1. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    [frame="5 50"]هذه الجزء الثاني من المواقف الاربعين


    10
    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    إِنَّنِيْ شَاْهَدْتُ حُكَّاْمَ الْعَرَبْ

    كَالْعَصَاْفِيْرِ حَيَاْرَىْ

    بَيْنَ آلاْفِ السَّكَاْرَىْ

    في أَيْادِي الطَّاْمِعِيْنْ

    تَحْتَ قَاْنُوْنِ الأَعَاْدِيْ خَاْضِعِيْنَ

    يَسْأَلُوْنَ اللهَ أَنْ يَبْعَثَ رُوْحاً فِي الرِّمَمْ

    فِيْ رَمِيْمٍ مِنْ عِظَاْمِ الأَبَوَاْتْ

    حِيْنَمَاْ تَشْدُوْ بِلاْ قَيْدٍ وَلاْ شَرْطٍ نَجَاْةْ

    **

    (مَاْذَاْ أَقُوْلُ لَهُ لَوْ جَاْءَ يَسْأَلُنِيْ

    إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاْهُ؟؟

    مَاْذَا أَقُوْلُ إِذَاْ رَاْحَتْ أَصَاْبِعُهُ

    تُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِيْ وَتَرْعَاْهُ؟؟)

    **

    11


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    أَيُّهَا الشَّعْبُ الْكَرِيْمْ

    قَاْلَ مَوْلاْنَا الْعَظِيْمْ:

    - بَعْدَمَاْ قَاْدَ الْمَسِيْرَاْتِ الْعَظِيْمَةْ

    فِي الْمُلِمَاْتِ الأَلِيْمَةْ -

    مُطْرِبُ الْفِتْيَاْنِ فِيْ كُلِّ وَلِيْمَةْ

    قَاْئِدُ الرَّكْبِ النَّدِيْمْ

    عَنْدَلِيْبُ الْفَنِّ وَالْمَغْنَى الْفَتَىْ عَبْدُ الْحَلِيْمْ

    كُلَّمَاْ غَنَىَّ تَثَنَّىْ

    كُلُّ شَيْخٍ وَفُرَيْخٍ وَفَطِيْمْ

    بَعْدَمَاْ أَصْغَتْ إِلَىْ عَزْفِ النَّغَمْ

    أُمَّةُ الأَعْرَاْبِ مِنْ دُوْنِ الأُمَمْ

    رَغْمَ أَخْطَاْرِ الْحِمَمْ

    ثُمَّ قَاْلَتْ سَوْفَ يَأْتِيْهَا الْفَرَجْ

    بَعْدَ أَنْوَاْعِ الْحَرَجْ

    حِيْنَ يَأْتِيْ ، وَيُغَنِيْ فِيْ لَيَاْلِيْهَا الْعَقِيْمَةْ

    بَعْدَ مَلْهَاْةِ الْهَزِيْمَةْ

    **

    ( بِتْلُوْمُوْنِيْ ليه .. بتلوموني ليه
    لو شِفْتُمْ عيْنيْه .. حلوين قَدْ إيه )

    **

    12


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    إِنَّ لِلْبَاْطِلِ جَوْلَةْ

    دَمَّرَتْ عِشْرِيْنَ دَوْلَةْ

    هَلْ رَأَيْتُمْ غَيْرَنَاْ يُنْتِجُ عِلْماً وَأَدَبْ

    وَسُرُوْراً وَطَرَبْ

    ثُمَّ يَرْمِيْ فَي الزِّبَاْلَةْ

    كُلَّ أَنْوَاْعِ الْحُثَاْلَةْ

    مِنْ حُثَاْلاْتِ الْعَرَبْ؟؟

    بَعْدَمَاْ ضَاْعُواْ، وَضَاْعَ الدِّيْنُ فِيْهِمْ وَالنَّسَبْ

    وَانْتَشَىْ الْوَغْدُ الْكَئِيْبْ

    حِيْنَمَاْ غَنَّىْ لَهُ يَاْسِرْ حَبِيْبْ

    **

    ( اِجْتَمَعْنَاْ وَافْتَرَقْنَاْ

    وَتَسَاْمَرَنَا اللَّيَاْلِيْ

    وَارْتَأَتْ فِيْنَا الأَمَاْنِيْ

    ذُرْوَتَيْهَاْ فِي الْكَمَاْلِ

    النِّهَاْيَةْ. مَا الْتَقَيْنَاْ

    مَدْرِيْ كَمْ حُلْوّ الْوِصَاْلْ )

    **

    13


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    هَكَذَاْ ضَاْعَتْ مَلاْيِيْنُ الْعَرَبْ

    بَعْدَمَاْ هَاْمَتْ بِنَاْنْسِيْ ثُمَّ هَيْفَاْ

    وَتَخَلَّتْ عَنْ تُرَاْثِ الأَهْلِ فِي اللِّدِّ وَحَيْفَاْ

    وَتَخَلَّتْ عَنْ أَرَاْضٍ فَي النَّقَبْ

    حِيْنَمَاْ قَاْئِدُهَا الأَعْلَىْ هَرَبْ

    مِنْ مَيَاْدِيْنِ الْقِتَاْلْ

    ثُمَّ صَاْلْ

    مِثْلَ فِرْعَوْنٍ صَغِيْرْ

    فِيْ إِذَاْعَاْتِ الأَمَاْنِيْ وَالأَغَاْنِيْ وَالطَّرَبْ

    ثُمَّ غَنَّىْ، وَتَمَنَّىْ:

    **

    ( أَخَاْصْمَكْ آهْ، أَسِيْبَكْ لاْ)

    **

    وَعَلَى الشَّاْشَاْتِ لِلْقَوْمِ تَجَلَّىْ

    بَعْدَمَاْ قَاْوَمَ مَنْ صَاْمَ وَصَلَّىْ

    ثُمَّ وَلَّىْ وَجْهَهُ نَحْوَ الْهَرَمْ

    بَعْدَمَاْ خَاْنَ الْحَرَمْ

    بَعْدَمَاْ صَاْنَ الصَّنَمْ

    **

    14


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    حَيْثُ أَنِّيْ

    أَنَا شَاْهَدْتُ بعَيْنِيْ، أُمِّ عَيْنِيْ

    لاْ بِفَاْئِيْ أَوْ بِغَيْنِيْ

    دُوْنَ زُوْرٍ، أَوْ تَجَنِّ

    بَلْ بِقَلْبٍ مُطْمَئِنِ

    أَنَا شَاْهَدْتُ بِعَيْنِيْ

    قَاْدَةَ الأَعْرَاْبِ عَاْلَةْ

    تَدَّعِيْ زُوْراً وَبُهْتَاْناً وَجَهْراً

    أَنَّهَاْ فِيْ خَيْرِ حَاْلَةْ

    رَغْمَ أَكْوَاْمِ الزِّبَاْلَةْ

    بَعْدَمَاْ ضَاْعَ الأَدَبْ

    وَمَلَفَّاْتُ الْحُكُوْمَةْ

    دُفِنَتْ فِيْ قَبْرِ تُوْمَةْ

    حَيْثُ غَنَّتْ وَتَمَنَّتْ

    ( أَ غَداً أَلْقَاْكَ يَاْ خَوْفَ فُؤَاْدِيْ مِنْ غَدِ )

    **

    15


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    بَعْدَمَاْ جَهْراً تَعَاْمَتْ عَنْ قَضَاْيَاْهَا الْعَرَبْ

    وَأَذَلَّ النَّاْسَ مَنْ صَاْغَ الذَّهَبْ

    وَاسْتَبَاْحَ الْحُكْمَ وَالتَّزْوِيْرِ مِسْخٌ مِنْ لَهَبْ

    بَعْدَمَا اسْتَعْلَىْ عَلَى الرَّأْسِ الذَّنَبْ

    وَانْبَرَتْ عَدْوَى الْجَرَبْ

    تَزْرَعُ الأَمْرَاْضَ مَاْ بَيْنَ الْعَرَبْ

    تَحْصِدُ الأَخْيَاْرَ مِنْ أَهْلِ النَّسَبْ

    ثُمَّ تُعْلِيْ كُلَّ جَرْبَاْنٍ وَخَرْفَاْنٍ ذَنَبْ

    إِنْ يُقَاْمِرْ بِالْوَزَاْرَةْ

    حَيْثُ يَهْوَاْهُ الْعَرَبْ

    حَيْثُ يُعْطَىْ كُلُّ سِكِّيْرٍ وَعِرْبِيْدٍ رُتَبْ

    رُبَّمَاْ تُعْطَىْ لَهُ أَيْضاً أَمَاْرَةْ

    رُبَّمَاْ يُعْطَىْ أَمِيْراً وَأَمِيْرَةْ

    وَلِوَاْءً وَعَمِيْدَاْ

    وَفَرِيْقاً وَعَقِيْدَاْ

    يَقْمَعُ الشَّعْبَ إِذَاْ غَنَتْ لَهُ صَوْتًا سَمِيْرَةْ

    **

    (يَاْ خَيَّاْل الزَّرْقَاْ يَاْ وَلَدْ

    خُذْنِيْ مَعَاْك عَ الزَّرْقَا لِلْبَلَدْ)

    **

    16


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    خِطَطُ الأَعْدَاْءِ تَتْرَىْ

    وَشُعُوْبُ الْعُرْبِ سَكْرَىْ

    سَكِرَتْ حَتَّى الثُّمَاْلَةْ

    حِيْنَمَاْ غَنَتْ أَصَاْلَةْ

    **

    ( يَمِيْنْ اللهْ

    حُبَّكْ مَاْ لُوْ حُدُوْدْ

    وَخَلْقْ اللهْ

    وَنَجْمَ اللَّيْلْ

    عَلَيَّ شُهُوْدْ

    يَمِيْنَ اللهْ يَمِيْنَ اللهْ يَمِيْنَ اللهْ)

    **

    17


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    إِنَّنِيْ يَاْ نَاْسُ شَاْهَدْتُ الرَّزَاْيَاْ

    وَرَأَيْتُ الذُّلَّ فِيْ سُوْقِ السَّبَاْيَاْ

    وَإِذَاْعَاْتُ الْكَذِبْ

    وَوَزَاْرَاْتُ النَّهِبْ

    تَدَّعِيْ أَنَّ الْعَرَبْ

    كُلُّهُمْ فِيْ خَيْرِ حَاْلَةْ

    بَعْدَمَاْ طَاْرُوْا بِمَاْ غَنَتْ أَصَاَلْة

    وَاسْتَرَاْحَتْ بَعْدَمَاْ سَاْدَ النَّغَمْ

    وَبَدَتْ أَفْوَاْجُهُمْ يَقْظَاْنَةً لَيْلاً نَهَاْراً لَمْ تَنَمْ

    بَعْدَمَاْ جَاْلَتْ ذِئَاْبٌ قَاْدَهَا الرَّاْعِيْ إِلَىْ حَيْثُ الْغَنَمْ

    بَعْضُهَاْ مِنْ عِنْدِنَاْ وَالْبَعْضُ مِنْ عِنْدِ الْعَجَمْ

    كُلُّهَاْ هَاْصَتْ وَلاْصَتْ حَيْنَمَاْ غَنَّتْ أَصَاْلَةْ

    **

    18


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    بَعْدَمَاْ شَاْهَدْتُ مَنْ بَاْعُوا الذِّمَمْ

    ثُمَّ قَاْلُوْا لِيْ جَمِيْعاً: فِيْ سُوَيْعَاْتِ النَّغَمْ

    أَعْرَضَ الأَعْرَاْبُ عَنْ أُمِّ الْكِتَاْبْ

    وَاسْتَعَاْنُوْا بِالْفَتَىْ عَمْرُوْ دِيَاْبْ

    حَيْثُ غَنَّيْ لِلشَّبَاْبْ:

    **

    ( يَاْ حَبِيْبِيْ

    وأَنْتَ جَنْبِيْ

    أَحْلَمْ وأَتْمَنَّىْ أيْهْ)

    **

    19


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    قَاْدَةُ الأَعْرَاْبِ قَاْلُوْا: حِيْنَ مَاْلُوْا

    فِيْ جَبِيْنِ الدَّهْرِ شَاْمَةْ

    شَيْخُنَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ

    فَهُوَ فِيْ كُلِّ مَجَاْلْ

    مُبْدِعٌ فَوْقَ الْخَيَاْلْ

    كُلَّمَاْ غَنَّىْ وَقَاْلْ

    **

    ( مَاْ يجوز لا ما يجوز

    تحرِمني مِن حُبَّكْ

    قَلْبَك لغيري يحوز

    وأنا أمتلك قلبك)

    **

    20


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    أَضْحَكَ الشُّذَّاْذَ أَصْحَاْبُ الْفَخَاْمَةْ

    وَأَسَاْطِيْنُ الزَّعَاْمَةْ

    بَعْدَمَا اغْتَاْلُوا الْمُثَنَّىْ وَأُسَاْمَةْ

    بَعْدَمَاْ هَاْنُوْا لِحَاْهُمْ وَالْعِمَاْمَةْ

    ثُمَّ قَاْلُوْا: شَيْخُنَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ

    خَاْلِدٌ حَتَّى الْقِيَاْمَةْ

    قَوْلُهُ فَصْلُ الْخِطَاْبْ

    وَلَهُ تُصْغِيْ الرِّجَاْلْ

    حَيْثُمَاْ اخْتَاْلَتْ صَبَاْيَاْ وشَبَاْبْ

    وَلَهُ تُحْنَى الرِّقَاْبْ

    فِيْ مَتَاْهَاْتٍ بِهَاْ ضَاْعَ الْغَزَاْلْ

    ثُمَّ ضَاْعَ الظَّبْيُ وَالرِّئْمُ بِكُثْبَاْنِ الرِّمَاْلْ

    فانَتَشَتْ دَلاَّلَةُ السُّلْطَاْنْ

    وَانْتَشَى الْغِلْمَاْنُ وَالشَّيْطَاْنْ فِيْ الْمَيْدَاْنْ

    ثُمَّ قَاْلُوْا: أَصْدَرَ الْفَتْوَىْ الرَّشِيْدَةْ

    وَخَفَّفَ الْبَلْوَىْ الشَّدِيْدَةْ

    فِيْ مَجَاْلاْتِ الْمَغَاْزِيْ وَالْعَقِيْدَةْ

    إِنَّهُ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ

    إِنَّهُ مِثْلُ النَّعَاْمَةْ

    إِنَّهُ قَدْ خَلَّصَ الأَعْرَاْبَ مِنْ أهَوْلِ أَيَّاْمِ الْقِيَاْمَةْ

    بَعْدَمَاْ هَاْمُوْا، وَأَمَّتْ جَمْعَهُمْ، فَاْتِنْ حَمَاْمَةْ[/frame]​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-30
  3. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    [frame="5 50"]هذه الجزء الثاني من المواقف الاربعين


    10
    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    إِنَّنِيْ شَاْهَدْتُ حُكَّاْمَ الْعَرَبْ

    كَالْعَصَاْفِيْرِ حَيَاْرَىْ

    بَيْنَ آلاْفِ السَّكَاْرَىْ

    في أَيْادِي الطَّاْمِعِيْنْ

    تَحْتَ قَاْنُوْنِ الأَعَاْدِيْ خَاْضِعِيْنَ

    يَسْأَلُوْنَ اللهَ أَنْ يَبْعَثَ رُوْحاً فِي الرِّمَمْ

    فِيْ رَمِيْمٍ مِنْ عِظَاْمِ الأَبَوَاْتْ

    حِيْنَمَاْ تَشْدُوْ بِلاْ قَيْدٍ وَلاْ شَرْطٍ نَجَاْةْ

    **

    (مَاْذَاْ أَقُوْلُ لَهُ لَوْ جَاْءَ يَسْأَلُنِيْ

    إِنْ كُنْتُ أَكْرَهُهُ أَوْ كُنْتُ أَهْوَاْهُ؟؟

    مَاْذَا أَقُوْلُ إِذَاْ رَاْحَتْ أَصَاْبِعُهُ

    تُلَمْلِمُ اللَّيْلَ عَنْ شَعْرِيْ وَتَرْعَاْهُ؟؟)

    **

    11


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    أَيُّهَا الشَّعْبُ الْكَرِيْمْ

    قَاْلَ مَوْلاْنَا الْعَظِيْمْ:

    - بَعْدَمَاْ قَاْدَ الْمَسِيْرَاْتِ الْعَظِيْمَةْ

    فِي الْمُلِمَاْتِ الأَلِيْمَةْ -

    مُطْرِبُ الْفِتْيَاْنِ فِيْ كُلِّ وَلِيْمَةْ

    قَاْئِدُ الرَّكْبِ النَّدِيْمْ

    عَنْدَلِيْبُ الْفَنِّ وَالْمَغْنَى الْفَتَىْ عَبْدُ الْحَلِيْمْ

    كُلَّمَاْ غَنَىَّ تَثَنَّىْ

    كُلُّ شَيْخٍ وَفُرَيْخٍ وَفَطِيْمْ

    بَعْدَمَاْ أَصْغَتْ إِلَىْ عَزْفِ النَّغَمْ

    أُمَّةُ الأَعْرَاْبِ مِنْ دُوْنِ الأُمَمْ

    رَغْمَ أَخْطَاْرِ الْحِمَمْ

    ثُمَّ قَاْلَتْ سَوْفَ يَأْتِيْهَا الْفَرَجْ

    بَعْدَ أَنْوَاْعِ الْحَرَجْ

    حِيْنَ يَأْتِيْ ، وَيُغَنِيْ فِيْ لَيَاْلِيْهَا الْعَقِيْمَةْ

    بَعْدَ مَلْهَاْةِ الْهَزِيْمَةْ

    **

    ( بِتْلُوْمُوْنِيْ ليه .. بتلوموني ليه
    لو شِفْتُمْ عيْنيْه .. حلوين قَدْ إيه )

    **

    12


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    إِنَّ لِلْبَاْطِلِ جَوْلَةْ

    دَمَّرَتْ عِشْرِيْنَ دَوْلَةْ

    هَلْ رَأَيْتُمْ غَيْرَنَاْ يُنْتِجُ عِلْماً وَأَدَبْ

    وَسُرُوْراً وَطَرَبْ

    ثُمَّ يَرْمِيْ فَي الزِّبَاْلَةْ

    كُلَّ أَنْوَاْعِ الْحُثَاْلَةْ

    مِنْ حُثَاْلاْتِ الْعَرَبْ؟؟

    بَعْدَمَاْ ضَاْعُواْ، وَضَاْعَ الدِّيْنُ فِيْهِمْ وَالنَّسَبْ

    وَانْتَشَىْ الْوَغْدُ الْكَئِيْبْ

    حِيْنَمَاْ غَنَّىْ لَهُ يَاْسِرْ حَبِيْبْ

    **

    ( اِجْتَمَعْنَاْ وَافْتَرَقْنَاْ

    وَتَسَاْمَرَنَا اللَّيَاْلِيْ

    وَارْتَأَتْ فِيْنَا الأَمَاْنِيْ

    ذُرْوَتَيْهَاْ فِي الْكَمَاْلِ

    النِّهَاْيَةْ. مَا الْتَقَيْنَاْ

    مَدْرِيْ كَمْ حُلْوّ الْوِصَاْلْ )

    **

    13


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    هَكَذَاْ ضَاْعَتْ مَلاْيِيْنُ الْعَرَبْ

    بَعْدَمَاْ هَاْمَتْ بِنَاْنْسِيْ ثُمَّ هَيْفَاْ

    وَتَخَلَّتْ عَنْ تُرَاْثِ الأَهْلِ فِي اللِّدِّ وَحَيْفَاْ

    وَتَخَلَّتْ عَنْ أَرَاْضٍ فَي النَّقَبْ

    حِيْنَمَاْ قَاْئِدُهَا الأَعْلَىْ هَرَبْ

    مِنْ مَيَاْدِيْنِ الْقِتَاْلْ

    ثُمَّ صَاْلْ

    مِثْلَ فِرْعَوْنٍ صَغِيْرْ

    فِيْ إِذَاْعَاْتِ الأَمَاْنِيْ وَالأَغَاْنِيْ وَالطَّرَبْ

    ثُمَّ غَنَّىْ، وَتَمَنَّىْ:

    **

    ( أَخَاْصْمَكْ آهْ، أَسِيْبَكْ لاْ)

    **

    وَعَلَى الشَّاْشَاْتِ لِلْقَوْمِ تَجَلَّىْ

    بَعْدَمَاْ قَاْوَمَ مَنْ صَاْمَ وَصَلَّىْ

    ثُمَّ وَلَّىْ وَجْهَهُ نَحْوَ الْهَرَمْ

    بَعْدَمَاْ خَاْنَ الْحَرَمْ

    بَعْدَمَاْ صَاْنَ الصَّنَمْ

    **

    14


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    حَيْثُ أَنِّيْ

    أَنَا شَاْهَدْتُ بعَيْنِيْ، أُمِّ عَيْنِيْ

    لاْ بِفَاْئِيْ أَوْ بِغَيْنِيْ

    دُوْنَ زُوْرٍ، أَوْ تَجَنِّ

    بَلْ بِقَلْبٍ مُطْمَئِنِ

    أَنَا شَاْهَدْتُ بِعَيْنِيْ

    قَاْدَةَ الأَعْرَاْبِ عَاْلَةْ

    تَدَّعِيْ زُوْراً وَبُهْتَاْناً وَجَهْراً

    أَنَّهَاْ فِيْ خَيْرِ حَاْلَةْ

    رَغْمَ أَكْوَاْمِ الزِّبَاْلَةْ

    بَعْدَمَاْ ضَاْعَ الأَدَبْ

    وَمَلَفَّاْتُ الْحُكُوْمَةْ

    دُفِنَتْ فِيْ قَبْرِ تُوْمَةْ

    حَيْثُ غَنَّتْ وَتَمَنَّتْ

    ( أَ غَداً أَلْقَاْكَ يَاْ خَوْفَ فُؤَاْدِيْ مِنْ غَدِ )

    **

    15


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    بَعْدَمَاْ جَهْراً تَعَاْمَتْ عَنْ قَضَاْيَاْهَا الْعَرَبْ

    وَأَذَلَّ النَّاْسَ مَنْ صَاْغَ الذَّهَبْ

    وَاسْتَبَاْحَ الْحُكْمَ وَالتَّزْوِيْرِ مِسْخٌ مِنْ لَهَبْ

    بَعْدَمَا اسْتَعْلَىْ عَلَى الرَّأْسِ الذَّنَبْ

    وَانْبَرَتْ عَدْوَى الْجَرَبْ

    تَزْرَعُ الأَمْرَاْضَ مَاْ بَيْنَ الْعَرَبْ

    تَحْصِدُ الأَخْيَاْرَ مِنْ أَهْلِ النَّسَبْ

    ثُمَّ تُعْلِيْ كُلَّ جَرْبَاْنٍ وَخَرْفَاْنٍ ذَنَبْ

    إِنْ يُقَاْمِرْ بِالْوَزَاْرَةْ

    حَيْثُ يَهْوَاْهُ الْعَرَبْ

    حَيْثُ يُعْطَىْ كُلُّ سِكِّيْرٍ وَعِرْبِيْدٍ رُتَبْ

    رُبَّمَاْ تُعْطَىْ لَهُ أَيْضاً أَمَاْرَةْ

    رُبَّمَاْ يُعْطَىْ أَمِيْراً وَأَمِيْرَةْ

    وَلِوَاْءً وَعَمِيْدَاْ

    وَفَرِيْقاً وَعَقِيْدَاْ

    يَقْمَعُ الشَّعْبَ إِذَاْ غَنَتْ لَهُ صَوْتًا سَمِيْرَةْ

    **

    (يَاْ خَيَّاْل الزَّرْقَاْ يَاْ وَلَدْ

    خُذْنِيْ مَعَاْك عَ الزَّرْقَا لِلْبَلَدْ)

    **

    16


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    خِطَطُ الأَعْدَاْءِ تَتْرَىْ

    وَشُعُوْبُ الْعُرْبِ سَكْرَىْ

    سَكِرَتْ حَتَّى الثُّمَاْلَةْ

    حِيْنَمَاْ غَنَتْ أَصَاْلَةْ

    **

    ( يَمِيْنْ اللهْ

    حُبَّكْ مَاْ لُوْ حُدُوْدْ

    وَخَلْقْ اللهْ

    وَنَجْمَ اللَّيْلْ

    عَلَيَّ شُهُوْدْ

    يَمِيْنَ اللهْ يَمِيْنَ اللهْ يَمِيْنَ اللهْ)

    **

    17


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    إِنَّنِيْ يَاْ نَاْسُ شَاْهَدْتُ الرَّزَاْيَاْ

    وَرَأَيْتُ الذُّلَّ فِيْ سُوْقِ السَّبَاْيَاْ

    وَإِذَاْعَاْتُ الْكَذِبْ

    وَوَزَاْرَاْتُ النَّهِبْ

    تَدَّعِيْ أَنَّ الْعَرَبْ

    كُلُّهُمْ فِيْ خَيْرِ حَاْلَةْ

    بَعْدَمَاْ طَاْرُوْا بِمَاْ غَنَتْ أَصَاَلْة

    وَاسْتَرَاْحَتْ بَعْدَمَاْ سَاْدَ النَّغَمْ

    وَبَدَتْ أَفْوَاْجُهُمْ يَقْظَاْنَةً لَيْلاً نَهَاْراً لَمْ تَنَمْ

    بَعْدَمَاْ جَاْلَتْ ذِئَاْبٌ قَاْدَهَا الرَّاْعِيْ إِلَىْ حَيْثُ الْغَنَمْ

    بَعْضُهَاْ مِنْ عِنْدِنَاْ وَالْبَعْضُ مِنْ عِنْدِ الْعَجَمْ

    كُلُّهَاْ هَاْصَتْ وَلاْصَتْ حَيْنَمَاْ غَنَّتْ أَصَاْلَةْ

    **

    18


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    بَعْدَمَاْ شَاْهَدْتُ مَنْ بَاْعُوا الذِّمَمْ

    ثُمَّ قَاْلُوْا لِيْ جَمِيْعاً: فِيْ سُوَيْعَاْتِ النَّغَمْ

    أَعْرَضَ الأَعْرَاْبُ عَنْ أُمِّ الْكِتَاْبْ

    وَاسْتَعَاْنُوْا بِالْفَتَىْ عَمْرُوْ دِيَاْبْ

    حَيْثُ غَنَّيْ لِلشَّبَاْبْ:

    **

    ( يَاْ حَبِيْبِيْ

    وأَنْتَ جَنْبِيْ

    أَحْلَمْ وأَتْمَنَّىْ أيْهْ)

    **

    19


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    قَاْدَةُ الأَعْرَاْبِ قَاْلُوْا: حِيْنَ مَاْلُوْا

    فِيْ جَبِيْنِ الدَّهْرِ شَاْمَةْ

    شَيْخُنَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ

    فَهُوَ فِيْ كُلِّ مَجَاْلْ

    مُبْدِعٌ فَوْقَ الْخَيَاْلْ

    كُلَّمَاْ غَنَّىْ وَقَاْلْ

    **

    ( مَاْ يجوز لا ما يجوز

    تحرِمني مِن حُبَّكْ

    قَلْبَك لغيري يحوز

    وأنا أمتلك قلبك)

    **

    20


    قَاْلَ الْقَلَمْ:

    لاْ لَمْ أَنَمْ. رَغْمَ الأَلَمْ

    أَضْحَكَ الشُّذَّاْذَ أَصْحَاْبُ الْفَخَاْمَةْ

    وَأَسَاْطِيْنُ الزَّعَاْمَةْ

    بَعْدَمَا اغْتَاْلُوا الْمُثَنَّىْ وَأُسَاْمَةْ

    بَعْدَمَاْ هَاْنُوْا لِحَاْهُمْ وَالْعِمَاْمَةْ

    ثُمَّ قَاْلُوْا: شَيْخُنَاْ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ

    خَاْلِدٌ حَتَّى الْقِيَاْمَةْ

    قَوْلُهُ فَصْلُ الْخِطَاْبْ

    وَلَهُ تُصْغِيْ الرِّجَاْلْ

    حَيْثُمَاْ اخْتَاْلَتْ صَبَاْيَاْ وشَبَاْبْ

    وَلَهُ تُحْنَى الرِّقَاْبْ

    فِيْ مَتَاْهَاْتٍ بِهَاْ ضَاْعَ الْغَزَاْلْ

    ثُمَّ ضَاْعَ الظَّبْيُ وَالرِّئْمُ بِكُثْبَاْنِ الرِّمَاْلْ

    فانَتَشَتْ دَلاَّلَةُ السُّلْطَاْنْ

    وَانْتَشَى الْغِلْمَاْنُ وَالشَّيْطَاْنْ فِيْ الْمَيْدَاْنْ

    ثُمَّ قَاْلُوْا: أَصْدَرَ الْفَتْوَىْ الرَّشِيْدَةْ

    وَخَفَّفَ الْبَلْوَىْ الشَّدِيْدَةْ

    فِيْ مَجَاْلاْتِ الْمَغَاْزِيْ وَالْعَقِيْدَةْ

    إِنَّهُ رَاْغِبْ عَلاْمَةْ

    إِنَّهُ مِثْلُ النَّعَاْمَةْ

    إِنَّهُ قَدْ خَلَّصَ الأَعْرَاْبَ مِنْ أهَوْلِ أَيَّاْمِ الْقِيَاْمَةْ

    بَعْدَمَاْ هَاْمُوْا، وَأَمَّتْ جَمْعَهُمْ، فَاْتِنْ حَمَاْمَةْ[/frame]​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-30
  5. ابوصريمه

    ابوصريمه قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-10
    المشاركات:
    3,900
    الإعجاب :
    1
    وها نحن نعانق الجزء الثاني

    بارك الله فيك

    اسجل



    قراءه


    اشاده


    اعجاب




    تحيات​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-30
  7. ابوعلاءبن كاروت

    ابوعلاءبن كاروت قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-13
    المشاركات:
    3,012
    الإعجاب :
    0
    وانا اسجل لك

    محبه

    ود

    احترام

    وتقدير

    [BLINK]لك مني خالص المنى[/BLINK]
     

مشاركة هذه الصفحة