خبير يستعرض خارطة "القاعدة" مغاربيا ويتوقع"طالبان"جديدة

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 1,249   الردود : 14    ‏2007-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-30
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    تنبيه: هذا حوار أجرته العربية نت عبر الهاتف مع الدكتور هاني السباعي تكلم فيه عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وعن الأحداث الأخيرة في الجزائر والدار البيضاء باختصار واختزال غير مخل مع التنبيه على أن فضيلة الدكتور السباعي لا يذكر الأسماء مجردة مثل كلمة (شيخ أو دكتور) كما أنه لا يذكر كلمة (عنف) ولا (انتحاري) وكل هذا متروك لفطنة القارئ.. (مراسل مركز المقريزي)
    الخميس 12 أبريل 2007م، 24 ربيع الأول 1428 هـ

    تحدث عن وجود "مفرخة" كبيرة لأجيال جديدة
    خبير يستعرض خارطة "القاعدة" مغاربيا ويتوقع"طالبان"جديدة



    دبي - فراج اسماعيل

    قلل خبير في التنظيمات الاسلامية مقيم في لندن من حجم التنظيمات المسلحة المغربية المندمجة بتنظيم "القاعدة في المغرب الاسلامي" مشيرا إلى أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية هي ذارع الرعب الحقيقي، وبمثابة "مفرخة" كبيرة لأجيال شابة وصل وجودها وتأثيرها إلى حوض النيجر، متوقعا ظهور حركة "طالبان" جديدة في المنطقة.

    وأكد أن الافتراضات الاعلامية بأن "الجماعة الاسلامية المقاتلة" في المغرب و"الجماعة الليبية المسلحة" هما الضلعان الآخران لمثلث "القاعدة" في الدول المغاربية، افتراضات غير واقعية، لأن قادة الجماعتين موجودون في السجون، وأعضاؤهما من قدامى "المجاهدين" في أفغانستان" الذين اعتزلوا العمل المسلح، معبرا عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة الرئيسي في أفغانستان استطاع تصدير تنظيمات فكرية إلى العالم الاسلامي، دخلت فيها أجيال جديدة لا تربطها وحدة عضوية، وهو ما سيصعب عملية مواجهة الجهات الأمنية لهم.

    جاء ذلك في حوار لـ"العربية.نت" تحدث فيه د.هاني السباعي رئيس مركز ا لمقريزي للدراسات التاريخية في لندن، (والذي تتهمه بعض الجهات بالتعاطف مع الجماعات الأصولية)، عن مفاصل تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وعلاقته بالتفجيرات الاخيرة في الجزائر والدار البيضاء.

    وقال: أنا اعتبر الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر، أم التنظيمات المسلحة كلها المنتشرة في منطقة المغرب، لأنها أكثرها عددا وعتادا، وتحتمي بجغرافية شديدة الصعوبة، تمارس فيها حربين في وقت واحد، فهي تتفنن في حرب المدن وتتقنها جيدا، وتتقن أيضا حرب الجبال والغابات.




    عصارة جماعات سابقة

    وأضاف أنها تستخدم في ذلك "تمويه الصحراء" بدلالة عملياتها الصحراوية وضرب أنابيب النفظ والغاز، وهي عبارة عن عصارة جماعات العنف المتغيرة بالجزائر مثل الجماعة الاسلامية المسلحة، وغيرها من التنظيمات التي تناحرت فيما بينها، ولديها عدد كبير من الاتباع لا يوجدون في المغرب أو تونس أو ليبيا.

    وأشار إلى أن هذه الجماعة التي أعلنت انضمامها إلى القاعدة في يناير الماضي وتسمت باسم "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي" لها أتباع داخل الدول المجاورة مثل المغرب، خاصة أنها تنشط في الصحراء وتستغل المشاكل الحدودية الموجودة بين دول هذه المنطقة مثل مشكلة الصحراء بين المغرب والجزائر، ويتلونون بلون سكان هذه المنطقة بحيث يمكنهم التسلل كرعاة أو كجنود حدود عاديين، أي أنهم يتحركون بمساعدة البيئة الجغرافية والاجتماعية.




    ثمن كبير ومشاكل

    وأكد أن نتائج كثيرة ستترتب على انضمامهم لتنظيم القاعدة، فقد كانوا جماعة مطاردة محليا فقط، الآن بات عليهم أن يواجهوا مطاردة دولية بزعامة الولايات المتحدة، وهذا يعني أن القرار الذي اتخذوه في يناير الماضي بالانضمام للتنظيم وحمل اسمه، لم يكن قرارا عابرا بل تم دراسته باستفاضة لأنهم يعرفون الثمن الكبير الذي سيدفعونه في المقابل، وعبء ومشاكل التنظيم الأم المفترض أنه في جبال أفغانستان.

    ويرى أنه حدثت اتصالات معينة لهم بقيادات القاعدة، ومن الطبيعي ألا تكون اتصالات هاتفية لاستحالة ذلك. مؤكدا أن العمليات الأخيرة كانت متوقعة لأي محلل في شؤون التنظيمات الاسلامية، فبعد اعلانهم عن اسمهم الجديد كتنظيم "القاعدة في المغرب الاسلامي" أصبح عليهم أن يقدموا ما يثبت قدراتهم وامكانياتهم، فجاءت عملية قتل الخبراء الروس، ثم الكمائن التي استهدفت الجيش، وتفجيرات العاصمة الأخيرة، وتزامن ذلك مع تفجيرات المغرب.

    ويوضح أن الدليل على عدم وجود تنظيم مسلح قوي في المغرب كذراع ثان للقاعدة، أن العمليات جاءت بطابع فردي ولم تكن ذات تأثير، بداية من عملية تفجير مقهى الانترنت، وحتى العمليات "الانتحارية" الأخيرة التي كانت عبارة عن مطاردة لأشخاص لالقاء القبض عليهم ففجروا أنفسهم دون أن يكون هناك هدف واضح أمامهم، مع أن استراتيجية العمليات "الانتحارية" للقاعدة تقوم على ايقاع أكبر عدد من الخسائر.

    وقال هاني السباعي: هذا يعني انهم قبل الاعلان عن تنظيم القاعدة كانت لديهم خطة يثبتوا للعالم من خلالها مقدرتهم على القيام بأعمال مؤثرة في المنطقة، وأن السلطات الأمنية لن تستطيع الحد من عملياتهم.




    مفرخة غير مرصودة

    ويطلق السباعي على ذلك "المفرخة" لتنظيم القاعدة لأنها انتجت أجيالا جديدة لم تكن مندمجة في التيارات المسلحة الجزائرية خلال السنوات الماضية ومن ثم فهي غير مرصودة أمنيا، ولذلك فانه ليس معروفا سوى امير التنظيم " أبومصعب عبد الودود" والذي تسميه المصادر الأمنية هو عبد الملك دروغدال.

    وقال إن بيان القاعدة الأخير يبين أن العمليات التي وقعت في الجزائر والمغرب متناظمة ومتناسقة فيما بينها، بما يعني أنها شبكة كبيرة، لكنها ليست في المملكة الغربية بالثقل والقوة الموجودة في الجزائر.

    ويتحدث عن الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا التي اختارها الاعلام كضلع ثالث للقاعدة في المغرب الاسلامي، قائلا "ليس لها وجود فعلي بعد اعتقال أميرها عبدالله صادق في تايلاند عام 2004 ونائبه أبو المنذر الساعدي الذي اعتقل في نفس العام في هونج كونج وسلما إلى ليبيا، بالاضافة إلى "أبو حازم" الذي كان معتقلا لدى الأمريكيين في قاعدة "بجرام" بأفغانستان وسلموه لليبيا".




    ليبيا خارج "القاعدة"

    وتابع هاني السباعي: إذن القادة الرئيسيون لهذه الجماعة موجودون في سجون ليبيا، كما أنها في حد ذاتها انهكت كثيرا بعد محاولتها اغتيال العقيد القذافي، وكان رد الفعل حصارهم في احدى المناطق بجبال ليبيا وتوجيه ضربات عنيفة وموجعة لهم، وبالتالي لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها في أول ظهورهم، ولم يتبق منها الآن سوى اسماء قليلة متشرذمة في مناطق متباعدة وليست لديهم امكانيات القيام بعمليات.

    وكشف بأن قادة وأعضاء الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة يجرون حاليا في السجون "مراجعات فكرية" على نسق المراجعات التي قام بها قادة الجماعة الاسلامية في مصر، أي أنهم يقلدون النموذج المصري، وتم الوصول إلى ذلك بعد مفاوضات بين مؤسسة القذافي وبين قادة الجماعة في السجو وعلى رأسهم عبدالله الصادق والمنذر الساعدي، وبعض منظريها مثل الشيخ مفتاح الذوّادي والشيخ عبدالوهاب قايد.

    وقال: الهدف من ذلك اعلان الجماعة لمبادرة "وقف العنف" على غرار ما حدث في مصر، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد في الأصل أي نشاط مسلح لها منذ أكثر من عشر سنوات. أما في تونس فأوضح أن فيها تنظيمات قليلة جدا وغير فاعلة وتحت السيطرة الأمنية، ونشاطها غالبا على الحدود المتاخمة للجزائر، حيث تقوم بعمليات سريعة لا يعرف عنها الاعلام شيئا بسبب تكتم السلطات الأمنية، ولأنه لا يوجد اعلام أصلا في هذه المناطق.




    خارطة القاعدة بالمغرب

    وينتقل إلى خارطة تنظيم القاعدة في المملكة المغربية فيشير إلى أن تيار السلفية الجهادية يختلف عن المصطلحات السلفية المنتشرة في العالم مثل السلفية العملية والسلفية النظرية والسلفية الجامية والسلفية المدخلية، لذلك أطلق التيار السلفي في المغرب على نفسه مصطلح "الجهادي" ليميز نفسه ويقول إنه ليس سلفية نظرية فقط، أي تلك التي تنحصر في الأحاديث النبوية والمتون.

    وأضاف: هؤلاء يقرنون سلفيتهم بالجهاد لمجرد تمييزهم عن السلفيات الأخرى في العالم العربي، لكنه لم يعلن عن نفسه كتنظيم مسلح، أو أن هدفه تنفيذ عمليات عنف. التنظيم الوحيد الذي أعلن ذلك هو "الجماعة المغربية الاسلامية المقاتلة" وهذا التنظيم قيل إنه عبارة عن قدامى "المقاتلين" في أفغانستان الذين حاولوا تشكيل تنظيم جماعة مسلحة على غرار الجماعة الليبية والجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر.

    ويرى السباعي أن هذا التنظيم ليس له دور فعال في الواقع، فلم يقم بعمليات تذكر، ولم يصدر منه بيان حول علاقته بحادث الدار البيضاء 2003 ولا بيانات لاحقة تتبنى العمليات الأخرى مثل حادث مقهى الانترنت في الشهر الماضي.

    ومضى قائلا: مع هذا فانه لابد أن تكون هناك جماعة ما مرتبطة بتنظيم "القاعدة في المغرب الاسلامي" بدليل البيان الذي صدر عن عمليات المغرب، ولكن ليس بقوة وحجم التنظيم في فهو الأم والمحرك، فأي من الهاربين من المطاردات في الدول المغاربية المجاورة سيلجأ إلى جبال الجزائر حيث مركز التنظيم وتواجد محترفيه في اختراق الصحراء والمناطق الوعرة.

    ويعتقد هاني السباعي رئيس مركز المقريزي أن الامدادات اللوجستية بين جماعات قاعدة المغرب تتم عبر سلاسل جبال الجزائر ومناطقها الوعرة، ويتجاوز وجودها مناطق المغرب العربي إلى حوض النيجر.




    المرجعية من الانترنت

    لكن من أين تأخذ هذه "المفرخة" الجديدة للقاعدة في المغرب العربي مرجعيتها في ظل غياب الاتصال بالتنظيم الأم في أفغانستان أو تفتته؟.. يقول السباعي: هناك مرجعية جديدة اسمها مرجعية الانترنت والفتاوى التي تبث عبرها، والأشرطة التي تبث عبر بعض وسائل الاعلام لأسامة بن لادن وايمن الظواهري.. كل هذه تعتبر حوافز حققت وحدة فكرية في البداية ونتج عنها وحدة عضوية.

    وفسر ذلك بقوله: ما يحدث حاليا هو نشر أفكار تعتنقها أجيال جديدة بدون اتصال مع صاحب هذه الأفكار، ثم يسعون من تلقاء أنفسهم لتحقيقها بحيث لو قبض على عدد منهم مثلا لا يسقط التنظيم. ومن نتاج هذه الوحدة الفكرية اعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر انضمامها للقاعدة، أي أنهم تحولوا إلى الوحدة العضوية.




    ظهور طالبان "جزائرية"

    وأضاف: من الناحية العملية اصبح لخارطة تنظيم القاعدة الآن كتلتان، الأولى في مناطق خراسان وأفغانستان وجنوب شرق آسيا، والثانية في المغرب العربي والأخيرة تعتبر حاليا كتلة ناشئة ربما تصل إلى قوة الموجودة في أفغانستان، ومن ثم فمن غير المستبعد أن يخرج طالبان جدد أو تنظيم بنفس القوة المسلحة لاسيما أن هناك خصائص موجودة في الجزائر، تتشابه كثيرا مع الخصائص الموجود في جنوب شرق آسيا وأفغانستان مثل المنطقة الجبلية ومناطق القبائل، وهي مناطق وعرة تصلح لحرب عصابات طويلة المدى، وأصبحت لهذه الحرب طريقة جزائرية اكتسبت خبرتها عبر سنوات طويلة، تضاف لطرق أخرى في نوعيات هذه الحروب مثل الطريقة الكولومبية والفتينامية وغيرهما.

    ويعتقد أن الصراع مع "قاعدة المغرب" سيطول ولن يتم حسمه بسهولة، مع أن كل العالم سيقف بحسم مع الحكومات المغاربية لحصار هذا التنظيم في الجبال، لكن يظل السؤال الملح يتعلق بكيفية وصولهم إلى قلب العاصمة الجزائرية بـ700 كيلو جرام من المتفجرات.

    ويؤكد أن "العمليات الانتحارية التي شهدتها العاصمة الجزائرية قبل يومين ليست نمطا جديدا في عمليات الجماعات المسلحة في هذا البلد". مشيرا إلى "عمليات مشابهة قامت بها الجماعة الاسلامية المسلحة في بداياتها، وكان يتم اقتحام مديريات الأمن بسيارات مفخخة، وقد عاصرنا هذه الفترة وكنت من المتابعين لتفاصيلها عبر نشرة الأنصار".

    وحول تعدد جنسيات أعضاء تنظيم القاعدة في المغرب يقول إن غالب الموجودين منه في الجزائر هم جزائريون يعرفون البلد جيدا، ولكن بعض الشباب من تونس وليبيا والمغرب يمكنهم الاندماج معهم لقدراتهم على اتقان اللهجة والتعامل مع السكان المحليين بدون اكتشافهم، عكس القادمين مثلا من بلاد المشرق العربي.

    http://www.almaqreze.com/hewarat/hewar016.html
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-30
  3. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    تنبيه: هذا حوار أجرته العربية نت عبر الهاتف مع الدكتور هاني السباعي تكلم فيه عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وعن الأحداث الأخيرة في الجزائر والدار البيضاء باختصار واختزال غير مخل مع التنبيه على أن فضيلة الدكتور السباعي لا يذكر الأسماء مجردة مثل كلمة (شيخ أو دكتور) كما أنه لا يذكر كلمة (عنف) ولا (انتحاري) وكل هذا متروك لفطنة القارئ.. (مراسل مركز المقريزي)
    الخميس 12 أبريل 2007م، 24 ربيع الأول 1428 هـ

    تحدث عن وجود "مفرخة" كبيرة لأجيال جديدة
    خبير يستعرض خارطة "القاعدة" مغاربيا ويتوقع"طالبان"جديدة



    دبي - فراج اسماعيل

    قلل خبير في التنظيمات الاسلامية مقيم في لندن من حجم التنظيمات المسلحة المغربية المندمجة بتنظيم "القاعدة في المغرب الاسلامي" مشيرا إلى أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية هي ذارع الرعب الحقيقي، وبمثابة "مفرخة" كبيرة لأجيال شابة وصل وجودها وتأثيرها إلى حوض النيجر، متوقعا ظهور حركة "طالبان" جديدة في المنطقة.

    وأكد أن الافتراضات الاعلامية بأن "الجماعة الاسلامية المقاتلة" في المغرب و"الجماعة الليبية المسلحة" هما الضلعان الآخران لمثلث "القاعدة" في الدول المغاربية، افتراضات غير واقعية، لأن قادة الجماعتين موجودون في السجون، وأعضاؤهما من قدامى "المجاهدين" في أفغانستان" الذين اعتزلوا العمل المسلح، معبرا عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة الرئيسي في أفغانستان استطاع تصدير تنظيمات فكرية إلى العالم الاسلامي، دخلت فيها أجيال جديدة لا تربطها وحدة عضوية، وهو ما سيصعب عملية مواجهة الجهات الأمنية لهم.

    جاء ذلك في حوار لـ"العربية.نت" تحدث فيه د.هاني السباعي رئيس مركز ا لمقريزي للدراسات التاريخية في لندن، (والذي تتهمه بعض الجهات بالتعاطف مع الجماعات الأصولية)، عن مفاصل تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي وعلاقته بالتفجيرات الاخيرة في الجزائر والدار البيضاء.

    وقال: أنا اعتبر الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر، أم التنظيمات المسلحة كلها المنتشرة في منطقة المغرب، لأنها أكثرها عددا وعتادا، وتحتمي بجغرافية شديدة الصعوبة، تمارس فيها حربين في وقت واحد، فهي تتفنن في حرب المدن وتتقنها جيدا، وتتقن أيضا حرب الجبال والغابات.




    عصارة جماعات سابقة

    وأضاف أنها تستخدم في ذلك "تمويه الصحراء" بدلالة عملياتها الصحراوية وضرب أنابيب النفظ والغاز، وهي عبارة عن عصارة جماعات العنف المتغيرة بالجزائر مثل الجماعة الاسلامية المسلحة، وغيرها من التنظيمات التي تناحرت فيما بينها، ولديها عدد كبير من الاتباع لا يوجدون في المغرب أو تونس أو ليبيا.

    وأشار إلى أن هذه الجماعة التي أعلنت انضمامها إلى القاعدة في يناير الماضي وتسمت باسم "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي" لها أتباع داخل الدول المجاورة مثل المغرب، خاصة أنها تنشط في الصحراء وتستغل المشاكل الحدودية الموجودة بين دول هذه المنطقة مثل مشكلة الصحراء بين المغرب والجزائر، ويتلونون بلون سكان هذه المنطقة بحيث يمكنهم التسلل كرعاة أو كجنود حدود عاديين، أي أنهم يتحركون بمساعدة البيئة الجغرافية والاجتماعية.




    ثمن كبير ومشاكل

    وأكد أن نتائج كثيرة ستترتب على انضمامهم لتنظيم القاعدة، فقد كانوا جماعة مطاردة محليا فقط، الآن بات عليهم أن يواجهوا مطاردة دولية بزعامة الولايات المتحدة، وهذا يعني أن القرار الذي اتخذوه في يناير الماضي بالانضمام للتنظيم وحمل اسمه، لم يكن قرارا عابرا بل تم دراسته باستفاضة لأنهم يعرفون الثمن الكبير الذي سيدفعونه في المقابل، وعبء ومشاكل التنظيم الأم المفترض أنه في جبال أفغانستان.

    ويرى أنه حدثت اتصالات معينة لهم بقيادات القاعدة، ومن الطبيعي ألا تكون اتصالات هاتفية لاستحالة ذلك. مؤكدا أن العمليات الأخيرة كانت متوقعة لأي محلل في شؤون التنظيمات الاسلامية، فبعد اعلانهم عن اسمهم الجديد كتنظيم "القاعدة في المغرب الاسلامي" أصبح عليهم أن يقدموا ما يثبت قدراتهم وامكانياتهم، فجاءت عملية قتل الخبراء الروس، ثم الكمائن التي استهدفت الجيش، وتفجيرات العاصمة الأخيرة، وتزامن ذلك مع تفجيرات المغرب.

    ويوضح أن الدليل على عدم وجود تنظيم مسلح قوي في المغرب كذراع ثان للقاعدة، أن العمليات جاءت بطابع فردي ولم تكن ذات تأثير، بداية من عملية تفجير مقهى الانترنت، وحتى العمليات "الانتحارية" الأخيرة التي كانت عبارة عن مطاردة لأشخاص لالقاء القبض عليهم ففجروا أنفسهم دون أن يكون هناك هدف واضح أمامهم، مع أن استراتيجية العمليات "الانتحارية" للقاعدة تقوم على ايقاع أكبر عدد من الخسائر.

    وقال هاني السباعي: هذا يعني انهم قبل الاعلان عن تنظيم القاعدة كانت لديهم خطة يثبتوا للعالم من خلالها مقدرتهم على القيام بأعمال مؤثرة في المنطقة، وأن السلطات الأمنية لن تستطيع الحد من عملياتهم.




    مفرخة غير مرصودة

    ويطلق السباعي على ذلك "المفرخة" لتنظيم القاعدة لأنها انتجت أجيالا جديدة لم تكن مندمجة في التيارات المسلحة الجزائرية خلال السنوات الماضية ومن ثم فهي غير مرصودة أمنيا، ولذلك فانه ليس معروفا سوى امير التنظيم " أبومصعب عبد الودود" والذي تسميه المصادر الأمنية هو عبد الملك دروغدال.

    وقال إن بيان القاعدة الأخير يبين أن العمليات التي وقعت في الجزائر والمغرب متناظمة ومتناسقة فيما بينها، بما يعني أنها شبكة كبيرة، لكنها ليست في المملكة الغربية بالثقل والقوة الموجودة في الجزائر.

    ويتحدث عن الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا التي اختارها الاعلام كضلع ثالث للقاعدة في المغرب الاسلامي، قائلا "ليس لها وجود فعلي بعد اعتقال أميرها عبدالله صادق في تايلاند عام 2004 ونائبه أبو المنذر الساعدي الذي اعتقل في نفس العام في هونج كونج وسلما إلى ليبيا، بالاضافة إلى "أبو حازم" الذي كان معتقلا لدى الأمريكيين في قاعدة "بجرام" بأفغانستان وسلموه لليبيا".




    ليبيا خارج "القاعدة"

    وتابع هاني السباعي: إذن القادة الرئيسيون لهذه الجماعة موجودون في سجون ليبيا، كما أنها في حد ذاتها انهكت كثيرا بعد محاولتها اغتيال العقيد القذافي، وكان رد الفعل حصارهم في احدى المناطق بجبال ليبيا وتوجيه ضربات عنيفة وموجعة لهم، وبالتالي لم تعد بنفس القوة التي كانت عليها في أول ظهورهم، ولم يتبق منها الآن سوى اسماء قليلة متشرذمة في مناطق متباعدة وليست لديهم امكانيات القيام بعمليات.

    وكشف بأن قادة وأعضاء الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة يجرون حاليا في السجون "مراجعات فكرية" على نسق المراجعات التي قام بها قادة الجماعة الاسلامية في مصر، أي أنهم يقلدون النموذج المصري، وتم الوصول إلى ذلك بعد مفاوضات بين مؤسسة القذافي وبين قادة الجماعة في السجو وعلى رأسهم عبدالله الصادق والمنذر الساعدي، وبعض منظريها مثل الشيخ مفتاح الذوّادي والشيخ عبدالوهاب قايد.

    وقال: الهدف من ذلك اعلان الجماعة لمبادرة "وقف العنف" على غرار ما حدث في مصر، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد في الأصل أي نشاط مسلح لها منذ أكثر من عشر سنوات. أما في تونس فأوضح أن فيها تنظيمات قليلة جدا وغير فاعلة وتحت السيطرة الأمنية، ونشاطها غالبا على الحدود المتاخمة للجزائر، حيث تقوم بعمليات سريعة لا يعرف عنها الاعلام شيئا بسبب تكتم السلطات الأمنية، ولأنه لا يوجد اعلام أصلا في هذه المناطق.




    خارطة القاعدة بالمغرب

    وينتقل إلى خارطة تنظيم القاعدة في المملكة المغربية فيشير إلى أن تيار السلفية الجهادية يختلف عن المصطلحات السلفية المنتشرة في العالم مثل السلفية العملية والسلفية النظرية والسلفية الجامية والسلفية المدخلية، لذلك أطلق التيار السلفي في المغرب على نفسه مصطلح "الجهادي" ليميز نفسه ويقول إنه ليس سلفية نظرية فقط، أي تلك التي تنحصر في الأحاديث النبوية والمتون.

    وأضاف: هؤلاء يقرنون سلفيتهم بالجهاد لمجرد تمييزهم عن السلفيات الأخرى في العالم العربي، لكنه لم يعلن عن نفسه كتنظيم مسلح، أو أن هدفه تنفيذ عمليات عنف. التنظيم الوحيد الذي أعلن ذلك هو "الجماعة المغربية الاسلامية المقاتلة" وهذا التنظيم قيل إنه عبارة عن قدامى "المقاتلين" في أفغانستان الذين حاولوا تشكيل تنظيم جماعة مسلحة على غرار الجماعة الليبية والجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر.

    ويرى السباعي أن هذا التنظيم ليس له دور فعال في الواقع، فلم يقم بعمليات تذكر، ولم يصدر منه بيان حول علاقته بحادث الدار البيضاء 2003 ولا بيانات لاحقة تتبنى العمليات الأخرى مثل حادث مقهى الانترنت في الشهر الماضي.

    ومضى قائلا: مع هذا فانه لابد أن تكون هناك جماعة ما مرتبطة بتنظيم "القاعدة في المغرب الاسلامي" بدليل البيان الذي صدر عن عمليات المغرب، ولكن ليس بقوة وحجم التنظيم في فهو الأم والمحرك، فأي من الهاربين من المطاردات في الدول المغاربية المجاورة سيلجأ إلى جبال الجزائر حيث مركز التنظيم وتواجد محترفيه في اختراق الصحراء والمناطق الوعرة.

    ويعتقد هاني السباعي رئيس مركز المقريزي أن الامدادات اللوجستية بين جماعات قاعدة المغرب تتم عبر سلاسل جبال الجزائر ومناطقها الوعرة، ويتجاوز وجودها مناطق المغرب العربي إلى حوض النيجر.




    المرجعية من الانترنت

    لكن من أين تأخذ هذه "المفرخة" الجديدة للقاعدة في المغرب العربي مرجعيتها في ظل غياب الاتصال بالتنظيم الأم في أفغانستان أو تفتته؟.. يقول السباعي: هناك مرجعية جديدة اسمها مرجعية الانترنت والفتاوى التي تبث عبرها، والأشرطة التي تبث عبر بعض وسائل الاعلام لأسامة بن لادن وايمن الظواهري.. كل هذه تعتبر حوافز حققت وحدة فكرية في البداية ونتج عنها وحدة عضوية.

    وفسر ذلك بقوله: ما يحدث حاليا هو نشر أفكار تعتنقها أجيال جديدة بدون اتصال مع صاحب هذه الأفكار، ثم يسعون من تلقاء أنفسهم لتحقيقها بحيث لو قبض على عدد منهم مثلا لا يسقط التنظيم. ومن نتاج هذه الوحدة الفكرية اعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر انضمامها للقاعدة، أي أنهم تحولوا إلى الوحدة العضوية.




    ظهور طالبان "جزائرية"

    وأضاف: من الناحية العملية اصبح لخارطة تنظيم القاعدة الآن كتلتان، الأولى في مناطق خراسان وأفغانستان وجنوب شرق آسيا، والثانية في المغرب العربي والأخيرة تعتبر حاليا كتلة ناشئة ربما تصل إلى قوة الموجودة في أفغانستان، ومن ثم فمن غير المستبعد أن يخرج طالبان جدد أو تنظيم بنفس القوة المسلحة لاسيما أن هناك خصائص موجودة في الجزائر، تتشابه كثيرا مع الخصائص الموجود في جنوب شرق آسيا وأفغانستان مثل المنطقة الجبلية ومناطق القبائل، وهي مناطق وعرة تصلح لحرب عصابات طويلة المدى، وأصبحت لهذه الحرب طريقة جزائرية اكتسبت خبرتها عبر سنوات طويلة، تضاف لطرق أخرى في نوعيات هذه الحروب مثل الطريقة الكولومبية والفتينامية وغيرهما.

    ويعتقد أن الصراع مع "قاعدة المغرب" سيطول ولن يتم حسمه بسهولة، مع أن كل العالم سيقف بحسم مع الحكومات المغاربية لحصار هذا التنظيم في الجبال، لكن يظل السؤال الملح يتعلق بكيفية وصولهم إلى قلب العاصمة الجزائرية بـ700 كيلو جرام من المتفجرات.

    ويؤكد أن "العمليات الانتحارية التي شهدتها العاصمة الجزائرية قبل يومين ليست نمطا جديدا في عمليات الجماعات المسلحة في هذا البلد". مشيرا إلى "عمليات مشابهة قامت بها الجماعة الاسلامية المسلحة في بداياتها، وكان يتم اقتحام مديريات الأمن بسيارات مفخخة، وقد عاصرنا هذه الفترة وكنت من المتابعين لتفاصيلها عبر نشرة الأنصار".

    وحول تعدد جنسيات أعضاء تنظيم القاعدة في المغرب يقول إن غالب الموجودين منه في الجزائر هم جزائريون يعرفون البلد جيدا، ولكن بعض الشباب من تونس وليبيا والمغرب يمكنهم الاندماج معهم لقدراتهم على اتقان اللهجة والتعامل مع السكان المحليين بدون اكتشافهم، عكس القادمين مثلا من بلاد المشرق العربي.

    http://www.almaqreze.com/hewarat/hewar016.html
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-31
  5. المقاتل العنيد

    المقاتل العنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-11
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    **** على القاعدة:mad:
    شوهوا الاسلام بتفجيراتهم لعنة الله عليهم
    ما يؤسفني هو حب بعض الاغبياء لهم....حقا اغبياء:D
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-31
  7. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    الظاهر انك انت الغبي
    ومن *** مسبم فقد *** نفسه
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-05-31
  9. المقاتل العنيد

    المقاتل العنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-11
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    عاشق اجنة

    اتمنى ان تكون في سفر مع عائلتك الى دولة اخرى وتتفجر قنبلة يموت فيها كل افراد عائلتك ونرى من بعد هل القاعدة مسلمون او كفار يقتلون النفس التي حرم الله قتلها بغير حق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-05-31
  11. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    ايها الاحمق لانك ساذج استطاعت امريكا
    ان تغسل مخك هذا اذا كان عندك مخ اصلاً
    وجعلوك تردد كلامهم مثل البغبغاء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-05-31
  13. المقاتل العنيد

    المقاتل العنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-11
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    واضح من صورتك الشخصية ابو سعيد كيف تفكر
    هل من قتل 180000 كردي سني شهيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    قل لي حسنة وحيدة عملها صدام لصالح المسلمين او العرب حتى احبه مثلك
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-06-01
  15. أبوسعيد

    أبوسعيد قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-02-20
    المشاركات:
    8,258
    الإعجاب :
    0
    انت اخر من يتكلم ياحشره ضاره
    شكلك رافضي قذر
    وهذا واضح من عفنك وقبحك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-06-02
  17. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0

    هههه اضحكتني وانا ليس رغبة بالضحك الا على امثالك اسال الله ان يهديك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-06-02
  19. المقاتل العنيد

    المقاتل العنيد عضو

    التسجيل :
    ‏2007-05-11
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    انا تحديت ابو سعيد لكنه تهرب ههههههههه
    قل لي حسنة وحيدة عملها سيدك صدام حتى احبه مثلك؟
     

مشاركة هذه الصفحة