][®][^][®][ (وآمنهم من خوف) ][®][^][®][

الكاتب : jameel   المشاهدات : 718   الردود : 8    ‏2007-05-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-05-30
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    {وآمنهم من خوف}
    كتابٌ يهدي...

    الله سبحانه امتنّ على قريشٍ بما منحها من نعمة الأمن في جاهليتها، حيث كانت تجارتهم آمنةً، ومكة لا يدانيها بلدٌ من بلاد العرب في الأمن والرزق، فذكّرهم الله بأنّ مُسْدِي هذه النعمة حقيقٌ بالشكر، وأعظم الشكر أن يوحّد سبحانه فلا تصرف العبادة لغيره من الأصنام والأوثان والمعبودات: {لإيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}.

    وجاء الإسلام فكان للأمن معانٍ أخرى، حُرم من معرفتها أهل الجاهلية، وسيُحرم من ذوقها والتمتع بها كل من سار على طريقتهم.

    فأمن أهل الجنة؛ هو الأمن الحقيقي الدائم الذي لا يخالطه خوف، فهم {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ما أجمل هذه البشرى، وما ألذّ هذا الوعد، وما أبرده على القلوب المشتاقة إلى نعيم الله،

    ولكن كيف ينال هذا الأمن؟ ولمن هو؟ الجواب في قوله تعالى {... فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.

    وقد فسّر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم الوارد في هذه الآية بأنه الشرك.

    وقال ابن سعدي رحمه الله في تفسير الآية: (قال الله تعالى فاصلا بين الفريقين، {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا}، أي: يخلطوا {إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}، الأمن من المخاوف, والعذاب والشقاء، والهداية إلى الصراط المستقيم فإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقاً لا بشرك ولا بمعاصي؛ حصل لهم الأمن التام والهداية التامة، وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده، ولكنهم يعملون السيئات؛ حصل لهم أصل الهداية وأصل الأمن، وإن لم يحصل لهم كمالها).

    فكلّما تمسّك المسلم بأمر هذا الدين؛ حصل له بحسب ذلك من الأمن الحسّي في الدنيا والأمن المعنوي، الذي هو الهداية ما يمن الله به عليه ليحصل له الأمن التام يوم القيامة، ورأس أمر الدين هو التوحيد وذروة سنامه هو الجهاد فمن كان من أهل الرأس والذروة - التوحيد والجهاد - واهتم بهما وقدّمهما على غيرهما فهو أولى الناس بالأمن، وإن كان لابد أن يمرّ به شيءُ من الخوف {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ}.

    إلا أنه خوف مشوب بأمنة، {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا}، وهو عرض زائل، وتعقبه لذّة ونعيم، ومعه يذهب الله الهم والغم - كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصفه للجهاد بأنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم -

    بخلاف الأمن الحسي الذي يسعى له المبطلون من دعاة السوء، الأمن الخالي من الهداية، الأمن من الفقر أو الجوع أو القتل؛ فهو ليس بأمن في الحقيقة إذ لم يصاحبه هداية، بل صاحبه قلق رغم توفّر المتاع، وكثرة النعم، وزوال موجبات الخوف، فحالهم كحال الذين قال الله فيهم: {وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.

    مساكين هؤلاء الذين ينظرون بمنظار أهل الدنيا، مهما ظنّوا أنفسهم من أهل الخير والصلاح، يرون الأمن أكلاً وشرباً وراحةً ونعيماً ولو على حساب الدين، ومن هنا تنشأ عندهم التعارضات، وتتجاذبهم المتضادات، فإذا خيّروا بين النعمة والنعيم، والظل الظليل، في ظل حكم الحكومات المرتدة الحاكمة بالقوانين الوضعية، الموالية لليهود والنصارى، وبين ذلك الشيء القليل من الخوف والجوع والنقص في الأموال والأنفس والثمرات الذي هو من لازم طريق المرسلين، وسمة الغرباء الموحدين المجاهدين؛ لم يجدوا في أنفسهم حرجاً من إيثار العاجلة، والزهد في الباقية، وشمّروا عن ساعد الجدّ ليقولوا لأعداء الدين من الطغاة الماردين؛ "نحن معكم، وكلّنا نسعى لمصلحة الوطن".

    ولا ينسون بعد ذلك أن يروجوا باطلهم بأن حرصهم على الأمن ليس تثاقلاً إلى الأرض، ولا إخلاداً إلى الشهوات بل حرصاً على مصلحة الدعوة!

    كم ظلمت هذه الدعوة وشوهت وكم علقت عليها انتكاسات، وروّجت باسمها سوءات؟!

    طريق الدعوة والجهاد؛ طريقٌ شائكٌ فالجنّة حفت بالمكاره، ودربٌ فيه خوفٌ، لكنه آمن، فـ {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.

    أمّا الذين يسعون لأمن بطونهم وشهواتهم ومناصبهم ودنياهم؛ فهم واهمون يخادعون الناس ويخدعون أنفسهم، فوالله مهما بلغت أرصدتهم، وكثر مأكلهم ومشربهم، ولان فراشهم، وحسنت في أعين البسطاء زينتهم؛ إنهم محرومون من الأمن بقدر ما حرموا من الهداية.

    إنهم يعيشون هماً وغمًا لا يدرون كيف يأتي، ولا كيف يذهب، يتجرّعون غصص الذلّ والمهانة، يحسبون كل صيحة عليهم، يخافون من كل طارق، ويفرقون لكل حادث، ترعبهم سطوة الطاغوت، ويرهبهم خيال سوط جلاّده ولمّا يذوقوه، فمن الخوف فرّوا بترك الجهاد فلم يكن لهم منه مهرب، وقديماً قيل: من مأمنه يؤتى الحذر.

    أمّا الموحدون المجاهدون؛ فلا تسل عن سعادة قلوبهم، ونعيم أرواحهم، آمنون في الدنيا وفي الآخرة، لسان حالهم:

    أي يوميّ من الموت أفر ********* يومُ لا قُدِّرَ أو يومُ قُدِرْ

    يومُ لا قُدِّرَ لا أرهبه********* ومن المقدور لا ينجي الحذرْ


    المجاهد لشجاعته؛ يقتل في سبيل الله ولا يموت، والقاعد الجبان؛ يموت ألف مرة ومرة.

    والشعب المجاهد؛ لا يطول عناءه، ولا يتمّ خوفه، يتعب أول الطريق ثم يرتاح آخره، والشعب الخانع؛ لا ينجو من تسلّط عدوّه عليه، ولا ينقطع بؤسه، ولا يتناءى عنه شقاؤه.

    فـ {أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.


    بقلم؛ أبي عبد الله السعدي
    عن نشرة البتار، العدد الخامس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-05-30
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    {وآمنهم من خوف}
    كتابٌ يهدي...

    الله سبحانه امتنّ على قريشٍ بما منحها من نعمة الأمن في جاهليتها، حيث كانت تجارتهم آمنةً، ومكة لا يدانيها بلدٌ من بلاد العرب في الأمن والرزق، فذكّرهم الله بأنّ مُسْدِي هذه النعمة حقيقٌ بالشكر، وأعظم الشكر أن يوحّد سبحانه فلا تصرف العبادة لغيره من الأصنام والأوثان والمعبودات: {لإيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ}.

    وجاء الإسلام فكان للأمن معانٍ أخرى، حُرم من معرفتها أهل الجاهلية، وسيُحرم من ذوقها والتمتع بها كل من سار على طريقتهم.

    فأمن أهل الجنة؛ هو الأمن الحقيقي الدائم الذي لا يخالطه خوف، فهم {لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} ما أجمل هذه البشرى، وما ألذّ هذا الوعد، وما أبرده على القلوب المشتاقة إلى نعيم الله،

    ولكن كيف ينال هذا الأمن؟ ولمن هو؟ الجواب في قوله تعالى {... فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.

    وقد فسّر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم الوارد في هذه الآية بأنه الشرك.

    وقال ابن سعدي رحمه الله في تفسير الآية: (قال الله تعالى فاصلا بين الفريقين، {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا}، أي: يخلطوا {إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}، الأمن من المخاوف, والعذاب والشقاء، والهداية إلى الصراط المستقيم فإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقاً لا بشرك ولا بمعاصي؛ حصل لهم الأمن التام والهداية التامة، وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده، ولكنهم يعملون السيئات؛ حصل لهم أصل الهداية وأصل الأمن، وإن لم يحصل لهم كمالها).

    فكلّما تمسّك المسلم بأمر هذا الدين؛ حصل له بحسب ذلك من الأمن الحسّي في الدنيا والأمن المعنوي، الذي هو الهداية ما يمن الله به عليه ليحصل له الأمن التام يوم القيامة، ورأس أمر الدين هو التوحيد وذروة سنامه هو الجهاد فمن كان من أهل الرأس والذروة - التوحيد والجهاد - واهتم بهما وقدّمهما على غيرهما فهو أولى الناس بالأمن، وإن كان لابد أن يمرّ به شيءُ من الخوف {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ}.

    إلا أنه خوف مشوب بأمنة، {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا}، وهو عرض زائل، وتعقبه لذّة ونعيم، ومعه يذهب الله الهم والغم - كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصفه للجهاد بأنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم -

    بخلاف الأمن الحسي الذي يسعى له المبطلون من دعاة السوء، الأمن الخالي من الهداية، الأمن من الفقر أو الجوع أو القتل؛ فهو ليس بأمن في الحقيقة إذ لم يصاحبه هداية، بل صاحبه قلق رغم توفّر المتاع، وكثرة النعم، وزوال موجبات الخوف، فحالهم كحال الذين قال الله فيهم: {وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}.

    مساكين هؤلاء الذين ينظرون بمنظار أهل الدنيا، مهما ظنّوا أنفسهم من أهل الخير والصلاح، يرون الأمن أكلاً وشرباً وراحةً ونعيماً ولو على حساب الدين، ومن هنا تنشأ عندهم التعارضات، وتتجاذبهم المتضادات، فإذا خيّروا بين النعمة والنعيم، والظل الظليل، في ظل حكم الحكومات المرتدة الحاكمة بالقوانين الوضعية، الموالية لليهود والنصارى، وبين ذلك الشيء القليل من الخوف والجوع والنقص في الأموال والأنفس والثمرات الذي هو من لازم طريق المرسلين، وسمة الغرباء الموحدين المجاهدين؛ لم يجدوا في أنفسهم حرجاً من إيثار العاجلة، والزهد في الباقية، وشمّروا عن ساعد الجدّ ليقولوا لأعداء الدين من الطغاة الماردين؛ "نحن معكم، وكلّنا نسعى لمصلحة الوطن".

    ولا ينسون بعد ذلك أن يروجوا باطلهم بأن حرصهم على الأمن ليس تثاقلاً إلى الأرض، ولا إخلاداً إلى الشهوات بل حرصاً على مصلحة الدعوة!

    كم ظلمت هذه الدعوة وشوهت وكم علقت عليها انتكاسات، وروّجت باسمها سوءات؟!

    طريق الدعوة والجهاد؛ طريقٌ شائكٌ فالجنّة حفت بالمكاره، ودربٌ فيه خوفٌ، لكنه آمن، فـ {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.

    أمّا الذين يسعون لأمن بطونهم وشهواتهم ومناصبهم ودنياهم؛ فهم واهمون يخادعون الناس ويخدعون أنفسهم، فوالله مهما بلغت أرصدتهم، وكثر مأكلهم ومشربهم، ولان فراشهم، وحسنت في أعين البسطاء زينتهم؛ إنهم محرومون من الأمن بقدر ما حرموا من الهداية.

    إنهم يعيشون هماً وغمًا لا يدرون كيف يأتي، ولا كيف يذهب، يتجرّعون غصص الذلّ والمهانة، يحسبون كل صيحة عليهم، يخافون من كل طارق، ويفرقون لكل حادث، ترعبهم سطوة الطاغوت، ويرهبهم خيال سوط جلاّده ولمّا يذوقوه، فمن الخوف فرّوا بترك الجهاد فلم يكن لهم منه مهرب، وقديماً قيل: من مأمنه يؤتى الحذر.

    أمّا الموحدون المجاهدون؛ فلا تسل عن سعادة قلوبهم، ونعيم أرواحهم، آمنون في الدنيا وفي الآخرة، لسان حالهم:

    أي يوميّ من الموت أفر ********* يومُ لا قُدِّرَ أو يومُ قُدِرْ

    يومُ لا قُدِّرَ لا أرهبه********* ومن المقدور لا ينجي الحذرْ


    المجاهد لشجاعته؛ يقتل في سبيل الله ولا يموت، والقاعد الجبان؛ يموت ألف مرة ومرة.

    والشعب المجاهد؛ لا يطول عناءه، ولا يتمّ خوفه، يتعب أول الطريق ثم يرتاح آخره، والشعب الخانع؛ لا ينجو من تسلّط عدوّه عليه، ولا ينقطع بؤسه، ولا يتناءى عنه شقاؤه.

    فـ {أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.


    بقلم؛ أبي عبد الله السعدي
    عن نشرة البتار، العدد الخامس
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-05-30
  5. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    الله الله .. ما أجـمل هذه الكلمات التي تكتب بسواد العيون ..

    الأمـن هو في طاعة الله .. فالمطيع محصل لأمن الدنيا والآخرة ..
    اللهم اجعلنا من الآمنين من سخطك ومعصيتك يا رب العالمين ,,,



    هنيئاً العـودة أخي المبارك جميل ,, ونحن بحاجة دوماً لتحفك في التذكير .. لا حرمك الله الأجـر​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-05-30
  7. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    الله الله .. ما أجـمل هذه الكلمات التي تكتب بسواد العيون ..

    الأمـن هو في طاعة الله .. فالمطيع محصل لأمن الدنيا والآخرة ..
    اللهم اجعلنا من الآمنين من سخطك ومعصيتك يا رب العالمين ,,,



    هنيئاً العـودة أخي المبارك جميل ,, ونحن بحاجة دوماً لتحفك في التذكير .. لا حرمك الله الأجـر​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-06-02
  9. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0

    حيا الله أخي الفاضل الشريف العلوي

    شكر الله لك على مرورك الكريم ، ودعائك المبارك ، وفيك الخير والبركة

    ولئن سألت عن الأحبة من همُ

    نحن الضيوف وأنت ربّ المنــزل
    لا تقبح الدّنيـــا وفيها أنتمُ

    فاعلم بأن جوابنــــا هو أنتمُ

    أخوك الصغير: أبو جعفر اليمني
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-06-15
  11. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    للرفـــــــــــــــــــــــــــــــع
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-06-27
  13. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    للرفـــــــــــــــــــــــــــــــع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-11-23
  15. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    للرفـــــــــــــــــــــــــــــــع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-12-01
  17. يمان القاعدية

    يمان القاعدية عضو

    التسجيل :
    ‏2007-11-30
    المشاركات:
    14
    الإعجاب :
    0
    نعم والله كلمات تكتب بسواد العيون

    بارك الله فيك اخي
     

مشاركة هذه الصفحة